كيف استعد للعمل بعد اجازة العيد؟

يعاني الكثير من الناس من ما يسمى بإكتئاب ما بعد العطلة أو مزاجية مابعد الإجازة PTD وهي حالة مربكة ومملة جدا اجدها من اصعب الحالات واكثرها تأثيرا على المجال المهني والدراسي ، لذلك نسأل اليوم عن تجاربكم مع هذا النوع من المزاج وكيفية تحويله لصالحكم الخاص من اجل زيادة الانتاجية والاقبال الحماسي للعمل والراسة من جديد، أريد من كل مجتمع حسوب أن ينصحنا ويجيب عن سؤال : 

كيف استعد للعمل بعد اجازة العيد؟ او كيف اعود بقوة للعمل بعد اجارة العيد ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا خلود،

عيدك مبارك.

اكتئاب ما بعد العطلة أو ما يسمى بـ PTD يعد حالة شائعة ومربكة للكثير من الناس. لكن من الممكن التغلب على هذه الحالة والعودة للعمل بقوة، إليك بعض النصائح التي أظنها تساعد في ذلك:

تذكر لماذا تعمل.. وما الذي منحك إياه عملك من فرص

من الرائع قضاء الوقت الممتع مع العائلة، والأصدقاء، لكن تذكري كيف سمح لك عملك بإعطائهم الكثير، ومنحهم فرصا، وهدايا، والإمكانيات التي يحتاجونها. تذكري ما الذي يدفعك للعمل؟ أهو حب لمجالك، أم رغبة في مساعدة عائلتك، أم رغبة في تحسين حياتك. لابد أن لديك سببا، تذكري هذا السبب الذي حمسك للعمل في البداية، واستحضري هذا الحماس.

اهتم بنفسك قليلا

اهتمي بصحتم النفسية، والجسدية، والروحية. فكري معي، أي هذه الجوانب تشعرين أنك أهملتي فيه قليلا. خففي التوتر والضغط النفسي الذي يمكن أن يؤثر على مزاجك. ممارسة الرياضة، ووجبة لذيذة صحية حتما سيعملان على رفع المزاج وتحسين النفسية. أدخلي بعض التغييرات الجديدة في حياتك اليومية لتقليل الشعور بالملل (هذه التغييرات بناء على الجوانب التي تظنينها تحتاج للعمل عليها).

خطوة بخطوة

ينصح بالتخطيط للعودة للعمل في جلسة لا غرض لها سوى تفريغ ما يشغل بالك، ومن ثم، تحديد المهام الأولوية التي يجب العمل عليها. والآن، نعود للعمل بشكل تدريجي، ونعمل على إنجاز بعض المهام الصغيرة. سيساعدك هذا على الشعور بالإنجاز والتحفيز، ويحسن المزاج والإقبال الحماسي على العمل.

بصفة عامة، يمكن القول بأن قلب هذه الحالة لصالحنا يتطلب الصبر، وتفهم أنفسنا، والتركيز على الأهداف والتحفيز الذاتي، والعمل على تحسين الصحة النفسية والبدنية والروحية.

كل هذه نصائح جيدة في العموم ولكني لا اتفق مع بعضها يا هاجر واعتقد ان علينا اعادة التفكير فيها من جديد بجدية

تذكر لماذا تعمل.. وما الذي منحك إياه عملك من فرص

المكتئب لا يحركه هدف ولا تهمه ذكرى، لان مشاعره صماء تماما ولا تتحرك تجاه اي ذكرى وحتى وان تحركت سوف يجد صعوبة في التطبيق، وسيعود للخمول من جديد...فهده الحالة اكبر منه واشد وهي اصعب من ان تحل بمجرد تذكر غايته.......كأنك نطلب من مريض سكري ان يتذكر انه يحب الحياة ويجب ان يعيش من اجل اولاده فيشفى تماما وتعود مستوى السكري عنده للمستوى الطبيعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا غير مجدي

مرحبا أختي الفاضلة وعيدك سعيد، أنا لم كنت أعمل ما كنت أحب الإجازات كنت أعمل بشكل متواصل ولم تراكم علي الرصيد حوالي 6 سنوات خصم مني نصفها إجباري حسب القانون، بعدها صرت آخذ الإجازة متواصلة إسبوع مع إجازة العيدين، بصراحة أغلب العاملين بعد الإجازة يأتون إلى العمل بلا نفس وفي خمول، والأسبوع التالي يبدأ النشاط فيهم من جديد وكأن الأسبوع الذي يلي الإجازة إسبوع تسخين وإستعادة لجو العمل 😂

khouloud_benzeghba أضف ردا
الأسبوع التالي يبدأ النشاط فيهم من جديد وكأن الأسبوع الذي يلي الإجازة إسبوع تسخين وإستعادة لجو العمل 😂

هذا توصيف جيد جدا وانا اتفق معه تماما .....اسبوع تسخين بالفعل .

السبب هو بداية تكون العادة فالعادة تحتاج الى 14 يوم لكي تتكون و21 يوم لكي تتجذر ، وهي عادة المدة التي نأخذها في الاجازات فأقل اجارة حكومية هي 15 يوم، وبعضها يستمر حتى شهر ونصف وهي مدة يمكن فيها بناء اي عادة ... وعادة الراحة هي اسرع وابسط عادة يمكن ان تكتسبها مع الاسف.

للحقيقة لا أفهم هذا النوع من المزاج المُنتشر بين أصدقائي بعضهم طلّاب وآخرون يشتغلون في شركات ومصالح، معظمهم تقريباً يشتكون من هذه العودة، هنا أشعر أنّ الأمر غريب، كيف يشعرون بهذه المشاعر وهُم أصلاً كانوا في عطلة طويلة نسبياً، عدّة أيام، هدفها الأوّل والأخير الحفاظ على هذا التوازن، حتى عطلة نهاية الأسبوع يجب أن تكون طريقة لكي يتحمّس فيها الشخص بعدها للعودة للعمل لا أن تلمّ به هذه المشاعر. أعتقد أنّ للأمر علاقة جداً قويّة بمسألة بيئات العمل العربية، إننا بمعظمنا نكره أعمالنا ونكره ما نقوم به فعلاً، لا نُحب أن نقوم بما نقوم به، ولذلك بمجرّد انفصال جزئي عن ما نقوم به نشعر بأننا نرغب بانفصال كامل، هذا الأمر أميل إليه لسبب واحد وهو أنّ لديّ فئة من أصدقائي الذي يديرون أعمالهم الخاصة ولذلك هم يكونون بنشاط لا مثيل له عند العودة من إجازة، يحققون توازنهم المطلوب من إجازة قصيرة.

بهذه الحالة ما الذي نحتاج إليه فعلاً؟

نحتاج إلى عدم الالتفات برأيي إلى مزاجنا بل إلى أعمالنا وما نقوم به بشكل عام وإعادة انتخاب وتهيئة ما يسعدنا ويريحنا دائماً ولو على حساب بعض الماديات، أي وظيفة براتب أقل نسبياً مثلاً.

نحتاج إلى عدم الالتفات برأيي إلى مزاجنا بل إلى أعمالنا وما نقوم به بشكل عام وإعادة انتخاب وتهيئة ما يسعدنا ويريحنا دائماً ولو على حساب بعض الماديات، أي وظيفة براتب أقل نسبياً مثلاً.

لكن كيف يمكن ان تضع مزاجك جانبا وتركز فقط على العمل؟

كيف تتغلب على العقبة الاولى اى الدقائق الاولى من المزاجية الى حين التأقلم مع العمل؟ هلا تشاركنا طرقتك في معالجة هذه المشكلة ياضياء؟

لكن كيف يمكن ان تضع مزاجك جانبا وتركز فقط على العمل؟

ما أقصده في هذه الجزئية ليس التجاهل البحت لمزاجنا، فهذا مستحيل، بل أقصد أن نلتفت في علاج القضيّة انطلاقاً من أعمالنا، أن نصلح نظرتنا عن أعمالنا أو نغيّر أعمالنا حتى بالكليّة، الأمر يستحق ولا سبيل آخر لعلاج هذا الأمر إلّا بهذه الطريقة، لإنّ أي التفاتة للمزاج ومحاولة إصلاحه لن تكون إلّا كمن يحاول أن يسكت مرضه الخطير بحبوب المسكّن، هذا غير صحّي على الأقل على المدى البعيد.

أحضّر لهذه المرحلة من الآن يا خلود. بدأتُ بمجموعة من الإجراءات، خصوصًا أنني سوف أبدأ من العمل غدًا، حيث أنني لن أستمر في العطلة حتى ثالث أيام العيد. أوّل ما بدأت به هو ما عانيته خلال أيام رمضان، وهو النوم المنتظم. لم أستطع ضبط إيقاع نومي ولم أجد سبيلًا لذلك إلّا في في العطلة، لأنني أعاني من قلّة النوم إذا ما كان لديّ عمل. من هنا خلقتُ لنفسي دافعًا كبيرًا، والحق يقال أنني عندما استيقظتُ مبكّرًا اليوم شعرتُ به، مما حفّزني للعمل. لكنني التزمتُ بجدول العطلة وسأبدأ من الغد. من هذا نستنتج أن النوم يمثّل حافزًا كبيرًا.

عندما استيقظتُ مبكّرًا اليوم شعرتُ به

اعاني من هذه المشكلة يا اخ علي بفضاعة شديدة ولا اكاد اجد لها حلا .

هل يمكن ان تنصحني بطريقة جيدة لتعلم الاستقياظ مبكرا بعد هذا التعود الطويل السهر والاستيقاظ المتأخر؟

raghd_agaafar أضف ردا
 كيف اعود بقوة للعمل بعد اجارة العيد ؟

ربما الخطأ هو أننا نعتقد أن الرجوع بقوة بعد الإجازة هو فرض علينا، إذا لم نستطع أن نعود بقوة فليكن هذا تدريجيًا حتى نبلغ المستوى الذي نريده أو الذي كنا عليه بالفعل قبل الدخول في الإجازة.. من الممكن أن نقوم بالدمج بين الترفيه والعمل في الأيام الأولى ثم زيادة ساعات العمل تدريجيًا وهكذا. لكن ما أعلمه هو أن الضغط والتوتر والإجبار لن يوّلد إلا ضغطًا نفسيًا يجعلنا غير منتجين؛ فنصبح بذلك لم نستمتع مع من استمتعوا أو اجتهدنا في العمل مع من اجتهدوا.

هناك البعض ممكن يقولون إن على الشخص أن يعمل وينجز بغض النظر عن حالته النفسية، هل توافقينهم الرأي؟

khouloud_benzeghba أضف ردا
 إذا لم نستطع أن نعود بقوة فليكن هذاتدريجيًا

اتفق معك تماما يا رغدة ، مع الاسف هناك مثاليات لم نتسطع التحرر منها لليوم، واصعبها مثالية التغيير الجذري والعودة بصورة مختلفة تماما في وقت قياسي وهذا شكل من اشكال التعجيز الذي تمارسه على انفسنا بشكل قهري .

هناك البعض ممكن يقولون إن على الشخص أن يعمل وينجز بغض النظر عن حالته النفسية، هل توافقينهم الرأي؟

لا اتفق معهم ابدا ، انا شخص يؤمن جدا بأهمية الحالة النفسية في القيام بالاعمال واعتبره محدد هام لجودة العمل واستمراره ....ماذا عنك؟ هل تتفقين معي ام لا؟

أعتقد أن هذه المثاليات ناتجة عن خوفنا من أن يفوتنا شيء، الإحساس بأننا دائمًا داخل سباق ولو لم نكن مثاليين لفاتنا الكثير. لكن هذا ليس بحقيقي فأحيانا تكون هذه الصورة المثالية من الإنجاز الناتج عن ضغط النفس ليست إلا صورة وهمية وإنجاز وهمي. تخيلي أن يقوم شخص بالعمل وهو محترق داخليًا. هو لا يسمع إلى صوت جسده أو حالته النفسية، وبالتالي سيصل إلى مرحلة لا يستطيع عندها الاستمرار رغمًا عنه. الجسد أو الصحة النفسية هي الآلة، والرعاية هي الوقود الذي يجب علينا تزويدها به.

صراحة فأنا لا أجد أثرا يذكر للعطلة إذ أنها تكون فقط ليومين لا أكثر. إلا أنني أجد أن الأمور التالية قد تنفع:

  • إنجاز جميع المهام المسائية في النهار السابق أو في الصباح الباكر وهو ما يترك حرية التصرف بباقي النهار
  • عدم إغراق النفس بالمسؤوليات الكثيرة لدى العودة إلى العمل: ومن أجل تحقيق هذه الاستراتيجية يمكن وضع To do list والتي تتضمن جميع المهام المطلوب إنجازها من الأكثر إلى الأقل أولوية
  • مشاركة تفاصيل العطلة مع الزملاء في العمل خلال وقت الفراغ: فمشاركة هذه التفاصيل يعطي جوا من الإيجابية والفرح
  • القيام بما تحب بين الوقت والآخر: لا تثقل كاهلك بالعمل بل حاول إيجاد أوقات متفرقة للاستماع إلى الموسيقى أو لقراءة قصة ممتعة أو لشرب كوب من النسكافيه

أنا بالعكس أيام العطل أشكر بالكآبة والملل !

الحمد الله ان إجازتي الفعلية لم تنتهي بعد، فلقد توقفت عن كوني معلمة ولكن مازال العمل الحر موجود وأعتقد أن ميزة العمل الحر يعطيك مجال للعمل بحرية وترفيه أي يمكنك العمل لنصف ساعة ومغادرة البيت والعودة لساعتين وهكذا وهذا يجعل العمل لا يدخل بحالة من الضغط ولا الملل فتظل الأمور متوازنة.

فلقد توقفت عن كوني معلمة ولكن مازال العمل الحر موجود 

هل تركتي مهنتك تماما؟

هل تجوجهتِ للعمل الحر لوحده دون العمل بدوام كامل ؟