لا أستطيع الاندماج مع فريق العمل، بماذا تنصحوني؟

بدأت عمل بشركة متعددة الجنسيات منذ ٣ شهور، ورغم أننا جميعا جنسيات عربية، لكن أجد صعوبة في الاندماج، خاصة أن فريق العمل الذي أعمل معه جميعه من جنسيات مختلفة وأنا الوحيد المصري بينهم، أحيانا أشعر أني لا أفهم تواصلاتهم بشكل كبير، ولا أتمكن من تكوين علاقات طيبة معهم، حاولت الانخراط بينهم، والتحدث معهم لكن أواجه نوع من الرفض غير المباشر من بعضهم والتجاهل من الآخرين، وهناك من هو حيادي يتعامل معك بشكل جيد ضمن إطار العمل.

وهذا يجعلني أشعر أن هناك عائق نفسي يؤثر على عملي، بجانب أننا يوميا في وجه بعض على عكس لو كان العمل عن بعد كانت المشكلة ستكون أقل.

ما هي نصيحتكم بهذا الشأن، ما هي الوسائل أو الطرق التي تساعدني على الاندماج ضمن بيئة العمل ككل ومع فريقي على وجه الخصوص؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن المشكلة تكمن في أنكم من جنسيات مختلفة وإلا ففي هذه الحالة عليك أنت أن تراجع نفسك أولاً. لا مشكلة في البداية في أن تضييق بالتعامل معهم لأنك بالطبع لك لغة مختلفة ( أقصد لهجة عربية مختلفة ) وهو ما قد يمثل حاجزاً أولا وعائق. أظن أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ويتلاشى ويذوب الجليد فيما بينكم. أما الرفض التي تواجه من بعضهم فلا تهتم كثيراً به ففي المقابل أنت تقول لديك من يعاملك معاملة جيدة ضمن إطار العمل. حاول أهم شيئ أن تتميز في عملك و كسر الجليد سوف يذوب من تلقاء نفسه. أما الطرق أن تحاول أن تتحدث معهم بعد أوقات العمل عنك كإنسان وهم يتحدثوا عن أنفسهم كناس عاديين بطموحات و إخفاقات و أماني و إلخ...فذلك ما يحعلكم ترون بعضكم عاريين أمام بعضكم البعض وكذلك يخلق جواً من الود و التعاطف الإنساني بينكم فلا يصير الأمر كله عمل فقط بل تواصل إنساني.

اختلاف الجنسيات ليس سبب، ممكن أن البعض لا يشعر براحة في التعامل مع شخص من جنسية محدد صحيح لا أنكر هذا، ولكن في المقابل يوجد نسبة كبيرة من محبين التعرف على جنسيات مختلفة وتشعر بالتوائم بسرعة معهم بل وتصداقهم من اول يوم فقط لأنه من هذه الجنسية باختلافها بالطبع.

برأيي السبب هو أن الاندماج يحتاج لوقت ولكي تشعر بالراحة والثقة مع شخص ما، وممكن أن يظهر اهتمامه بالاندماج والتقرب بطريقة غير محببة لديهم.

وبالنسبة لي أرة الأهم أن تكون بينهم علاقة احترام متبادل ومودة يكفي في بيئة العمل.

لا أقصد الجنسية لذاتها كأن ينفر أحدنا من إنسان لكونه فقط من جنسية معينة. لا، ليس هذا ما أرمي إليه يا غدير. وإنما أقصد الجنسية التي يكون معها اللهجة الغريبة التي تقارب أن تكون لغة أخرى أحياناً!!

نعم فهمت ما تقصده من البداية ولهذا قلت انه يوجد فئة "ولكن"، أقصد انه بعض النظر عن الجنسية أو اللهجة ليس عائق، بالإضافة أنه مع استمرار العمل وتطور العلاقة بين الفريق يستطيعون فهم لهجات الآخرين ويتعلمون منهم جمل وكلمات يستخدمونها ولكن إذ أعطوهم فرصة بالطبع، على العكس يمكن اعتبارها فرصة للتعرف على ثقافة ولهجة جديدة من خلال الزملاء.

وممكن أن يظهر اهتمامه بالاندماج والتقرب بطريقة غير محببة لديهم.

على العكس تمامَا، لست من الأشخاص العاطفيين، بل أفكر جيدا قبل أي خطوة، لذا طرق اهتمامي لا تزال ضمن إطار العمل، بأن أساعد أحدهم في عمل يعمل عليه، صحيح أن جديد على الشركة لكن لدي خبرة بالمجال يكفي لذلك.

وبالنسبة لي أرة الأهم أن تكون بينهم علاقة احترام متبادل ومودة يكفي في بيئة العمل.

عندما يكون هناك جبل من الثلج بينك وبين زملائك بالعمل، يصعب العمل خاصةً لو كانت المهام مشتركة، أو تستدعي المشاركة بجلسات عصف ذهني، في هذه الحالة قد لا يكفي الاحترام فقط، أو أن تكون العلاقات في إطار الرسمية فقط.

ليس المهم مصادقة فريق العمل كامل، يكفي علاقة طيبة وقدرة على التعاون انجاز العمل الذي لا يمكن انجازه لوحدك هذا لأنك تواجه صد خلال محاولاتك.

وبالتأكيد ستجد شخص او اثنين ضمن الفريق قريبين منك أو يشبهونك فحاول الجلوس معهم حتى لو لدقائق خلال العمل والاستماع إذ يساعد الاستماع في التعرف على آرائهم والمناقشة ومع الوقت ستشرون بألفة وستجد مواقف تجعلكم تتقربون أكثر. يمكنك عرض عليهم الخروج معًا بعد العمل وتناول الغداء أو عمل شيء ما.

لا أبحث عن الصداقة ببيئة العمل رغم أنه لا مشكلة بها طالما تقع بين طرفين يفهمون ويدركون معنى الصداقة، لكن ما أبحث عنه كخطوة أولى ببيئة عملي الجديدة هو فقط الاندماج الذي كان يسهل علي الشعور به بأي مكان أعمل به، فحتى بعد 3 شهور لم أنجح بذلك، وربما لأني أشعر بصعوبة بالاندماج لم اقترح أي اقتراحات خوفا من رفضهم، لكن سأحاول اقتراح لقاء خارجي بعد العمل من أجل قضاءوقت للتسلية وسأحاول أختار مكان يحظى بإعجابهم بنسبة كبيرة، أيضا أفكر بما أننا في شهر رمضان أن اقترح إفطار عائلي جماعي بالشركة وننسقه سويا ونطلب دعم الإدارة.

FatimaAlJardaly أضف ردا

إن الاندماج الوظيفي هو من أهم الأمور التي على الموظف تحقيقها في بيئة العمل. فالاندماج يؤثر على الإنتاجية وعلى بلوغ الرضى الوظيفي وعلى عدة نواح أخرى تطال بعض منها أداء الشركة. وبالتالي فأنا أنصحكم بالآتي:

  • البحث عن أحد المؤثرين في الشركة والذي يتحلى بصفة القيادة والبحث معه في هذه المسألة . فالقادة وخاصة في المواقع التنفيذية يمتلكون الطروح والحلول لهذا الموضوع.
  • البحث عن أحد زملائك الذي تجد أنه الأقرب لك ومن خلاله يمكنك التقرب من الباقيين
  • بناء أرض مشتركه مع الذين تختلف معهم: لقد قلت أمرا لفت انتباهي وهو أن جميعكم من الجنسية العربية ولغتكم هي العربية وهما أمرين يمكن الانطلاق منهما لتحقيق التآلف مع بيئة العمل
  • عدم النظر في الاختلافات: فالنظر إليها يؤدي في الكثير من الأحيان إلى حدوث صراعات ثقافية
  • العمل على تقبل ثقافة الآخر: ففي نهاية الأمر عملكم هو ضمن شركة متعددة الجنسيات وهو ما يحتم وجود أفراد ذوي خلفيات مختلفة.
  • المرونة: وهي الأمر الأهم. فالمرونة تعني التكيف مع كافة الأوضاع الجديدة التي تختلف عما مررنا به من تجارب سابقة. ولا ننس أن التكيف مع أوضاع جديدة يصقل صفاتنا القيادية
  • كسر الجليد مع زملائك في العمل: يمكنكم المبادرة مثلا بعرض القهوة (على سبيل المثال فقط) على الزملاء وهو ما يفسح مجالا للتعامل معهم من منظارجديد.
  • النظر إلى هذا الأمر على أنه تحدي لا صعوبة: فالصعوبة هي أمر سلبي وأما التحدي فهو أمر إيجابي يحفز مهاراتنا النقدية

أنا مثلك، أتواجد معظم وقتي في بيئة من حولي فيها ينطقون بلغة مختلفة تمامًا، لا أستطيع التحدث وسط مجموعة بسبب اللغة، أنا أتحدثها جيدا، ولكن في حين أنهم يتحدثونها بشكل سريع قد يملون حينما يتحدث وسطهم شخص بهذا البطء مثلي وأعتقد أنني قد أفسد متعة الجلسة، لذلك لا أحبذ التواجد ضمن مجموعة ومحاولة الظهور كشخص يود أن يكون منهم عنوة. أميل إلى التقرب إلى كل واحد على حدة، قد أذهب للتعرف على بعضهم على انفراد. هؤلاء الأشخاص فيما بعد يكونون درعك الواقي كونك كسرت الحاجز بينك وبينهم فلم يعد هناك مايخيف.

جيد أن أجد ما مر بالأمر مثلي، لذا اسمح لي ببعض الأسئلة

بعد كم من الزمن تمكنت من الاندماج معهم؟

وما هي الوسائل التي لجأت لها لتحقيق ذلك بخلاف التقرب لأحدهم كل واحد على حدى؟

وهل بعد كل هذا تمكنت من بناء علاقات قوية معهم أم لا داعي لكل هذا المجهود من البداية؟

عذرا على الإطالة

بيئة العمل هي المكان الذي نقضي فيه أغلب ساعات يومنا لذا من الضروري أن تكون العلاقة داخل العمل يسودها الود والاحترام سواء على صعيد مدير العمل أو الموظفين لأن هذا يعطينا شعور بالراحة نفسية وتأزم العلاقات قد ينعكس علينا بالسلب ونصبح أكثر توتر وعصبية وقد يوثر على كفاءة العمل فلو كنت في هذا المكان سأحاول جاهدة لكسب الجميع من خلال بعض الأمور مثل المشاركة فلو رأيت أحد من زملائي بحاحة الى مساعدة لا أتردد في مساعدته وأيضًا المبادرة سأسعى دوما للمبادرة قبل أن يُطلب مني ولعل من الأشياء الظريفة لو قمت بعزيمة بعضهم على فنجان قهوة أو كوب شاي بالإضافة المرونة في التعامل والابتسامة

أجد صعوبة في فكرة عزيمة أحدهم، لوجود تخوف لدي من الرفض، فيمكنك من خلال التعامل أن تتوقعي إن كان سيقبل أو يرفض الطرف الآخر عزيمتك بالفعل خاصةً أنهم مثل شلة الأصدقاء.

أما فكرة المساعدة افعلها من حين لآخر ولكن أحيانا يفهمونها أنها تنظير أو استعراض للخبرة كوني أحدث منهم لكن بالواقع أنا لدي خبرة خارج الشركة كبيرة وهذه أكثر نقطة شعرت بغضبهم تجاهها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فكرة تغيير شخصيتي من أجل أحد غير واردة، فأنا معتز بشخصيتي جدًا، وليست أول بيئة عمل اعمل بها، لكن بالحقيقة هي مختلفة، فكل ما سبق كانت العلاقات تبنى بسهولة وسلاسة ولا أشعر بهذا الرفض أو المقاومة، وكأنك شخص غريب ضمن الفريق، وهذا لا إدرايا يؤثر على أدائي بالعمل، ويؤثر على أدائي في جلسات العمل المشتركة، تجدهم يتبادلون أطراف الحوار ولا يكن هناك فرصة للعرض من طرفي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ألا تجد أن هذا شعورك فقط وليس ما يشعرون، أنت تشعر بعدم القبول بينما هم لم يصرحوا وهذا ما نعاني منه جميعًا عند الإنخراط في بيئة عمل جديدة، مبدائيًا يجب أن تعرف أن ليس الجميع يحب أو يرغب بتكوين علاقات أثناء العمل وخصوصًا الكل يسعى لمزيد من الإنتاجية ومزيد من الربح.

يمكنك تغير نظرتك هذه بالبداية ومن ثم البدء بالإنخراط ردويدًا رويدًا، حاول لو كان هناك أشخاص من جنسيتك يمكنك البدء بخلق أحاديث ومن ثم التوسع مع اصحاب التخصص ذاته.

ولكن كنصيحة من متختصة موارد بشرية ولي بالعلاقات، اعلم أن العلاقات توطد بيئة العمل تخلق ثقافة مشتركة وتساعد على النشاط والحماس للعمل، ولكن لو وجدت عدم ترحيب يمكنك بالتقوقع حول نفسك وعدم الاختلاط نهائيًا وفي أوقات استراحتك يمكنك التمتع ببعض المرح بشرب مشروبك المفضل محادثة أي صديق هاتفيًا .

🔦

الاندماج لا يعني التحدث و القبول إذا فهمت ذلك ستركز على ما يجعلك متقنا لعملك و مكملا لعمل غيرك و إذا تحقق التكامل بين عملك و عمل غيرك حدثت شراكة فعلية و عملية فالهدف ليس تكوين صداقة بل إنجاز أعمال مشتركة تنفع الجميع لذلك أنصحك بالتركيز على جعل عملك مكملا لأعمال فريقك و هذا ما سيجعلهم يعتمدون عليك و يغيرون من تعاملهم معك للأحسن.

-1

قد يكون الاندماج في بيئة العمل أمرًا صعبًا ، خاصة إذا كنت جديدًا في الفريق. ومع ذلك ، هناك العديد من الوسائل أو الطرق التي يمكنك استخدامها لمساعدتك على الاندماج بشكل أفضل:

حاول أن تقوم ببناء العلاقات مع زملائك حيث أنه أمر ضروري للاندماج في بيئة العمل. خذ الوقت الكافي للتعرف على زملائك ، واسألهم عن اهتماماتهم ، وابحث عن أرضية مشتركة بينكم. كن دائما صاحب مبادرة للتعرف على مسؤوليات وظيفتك و المهمام المطلوبة منك ومن فريقك وكن على استعداد دائما لمواجهة تحديات جديدة. بالاضافة الى ذلك، حاول طلب الآراء و التعليقات من زملائك. سيساعدك هذا على فهم نقاط قوتك ومجالات التحسين وإظهار التزامك بعملك.

-1

يمكنك تحسين قدراتك على الاندماج في فريق العمل من خلال الثقة بالنفس والتواصل المستمر مع الزملاء. لا تنسَ أن الاندماج في فريق العمل يستغرق وقتًا وجهدًا، لذلك كن صبورًا وتحلى بالمثابرة والعمل، فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك في التأقلم مع فريق العمل:

  • تواصل مع زملائك في العمل: حاول التعرف على زملائك ومصادر اهتماماتهم، وتذكر أن التواصل المفتوح والصريح يمكن أن يساعد على بناء علاقات طويلة الأمد.
  • شارك في الفعاليات التي ينظمها الفريق: يمكن أن تساعد الفعاليات الاجتماعية، مثل المأدبة السنوية أو رحلات العمل، على تحسين التفاعل بين الزملاء وتعزيز الروح الجماعية.
  • ابحث عن فرص التدريب: يمكن أن يساعد التدريب على تحسين المهارات اللازمة للعمل ضمن فريق وتعزيز الثقة بالنفس.
  • كن مفتوحًا لتجارب جديدة: قد تكون مهمتك الجديدة أو فريق العمل الجديد تحديًا، ولكن من المهم أن تكون مستعدًا لتجارب جديدة والتعلم منها.
  • طلب المساعدة: إذا كنت تواجه صعوبات في الاندماج، فلا تتردد في طلب المساعدة من زملائك في العمل أو المشرفين.