دائماً لا أستطيع المبادرة

لا أستطيع المبادرة في تكوين صداقات رغم أنني أحب النقاش مع الأخرين والتعامل مع ثقافات مختلفة فدائماً يمنعني الشعور بإحتمال الرفض أو عدم الإهتمام لذلك أبقى بعيداً، لكنني في الفترة الأخيرة وجدت أنني أحتاج لإجتياز هذا الحاجز النفسي.

رغم نقص معارفي في الحياة العامة إلا أنني كثير الصداقات على الإنترنت ولدي أصدقاء من جميع أنحاء العالم أتحدث معهم من حين لأخر، لكن هل الصداقات على الإنترنت تغني عن الأصدقاء في الواقع، أم أنها لا تكفي، لا أعرف، لازلت أشعر بالوحدة مهما قضيت من ساعات في الحديث مع أخرين على الإنترنت

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحياناً نحصل بالمجان على الشئ الذي حاولنا تكوينه مراراً و فشلنا . الصداقات رزق ككل أنواع العلاقات و لا أظن أن التفكير في هذه الأشياء سيعود عليك بأي نفع بل على العكس.

صراحة أنا لا أفرق كثيراً بين صداقات الإنترنت والصداقات في الواقع، مررت بتجارب كثير صعبة وجدتُ أن أصدقاء الإنترنت بجانبي ومنهم من قطع مسافات طويلة حتى يكون بجانبي فعلياً، أما أصدقاء الواقع فقد كان واحد أو اثنين فقط بجانبي، فالأمر ليس له علاقة إلا بتكوين علاقات صحية وقوية، أما عن الخوف من الرفض هو شيء طبيعي كلنا قد نتعرض إليه، ولكن هذا لا يعني ألا نُبادر في كثير من الأحيان المبادرة تُقصر المسافات، لأن ليس كل الناس تمتلك تلك الشجاعة في أخذ الخطوة الأولى ولكنها ترحب كثيراً بمن يخطو إليها.

هل ترين أن نفسياً الصداقة هنا وهنا يؤدون نفس الغرض؟ في الواقع الطرفين يتفاعلون معاً تفاعلاً كاملاً، لا أدرى أعتقد أن هناك فارق نفسي كبير بين التفاعل مع طرف أخر في الواقع وبين التفاعل معه في الإنترنت

الفكرة لدي هي جودة العلاقة ليست شكلها أو مكانها، جودة العلاقة هي الأهم بالنسبة لي، مثلاً أن لا أشعر بغيابك حين أحتاجك، إذا حدث لي ظرف طارئ تكون أول الموجودين او الداعمين إذا كان صعب عليك التواجد، إذا احتجت مني شيئاً أساعدك فيه، الأمر معتمد بالنسبالي على الجودة.

  • حذف بواسطة المستخدم

أعاني من أمر مشابه لكن بدأت مؤخرا أدفع نفسي لتكوين صداقات ومعارف لأنها أمور ضرورية جدا في الحياة عموما، والصداقات على الانترنت ليست سيئة بل هي ميزة كبيرة جدا تفتح لك آفاق جديدة ومختلفة لكنها تظل في بيئة افتراضية ولن تساعدك اذا احتجت شخص معك على ارض الواقع

الأمر لا يتعلق بالإحتياج فيما بعد وإنما يتعلق بمدى جدوى الصداقة في الإنترنت، أنت في الواقع تتبادل كل مشاعرك مع الطرف الأخر وتصلون لدرجة من الإندماج ليست متاحة في الإنترنت، في الإنترنت يكون الأمر أشبه بكونك تتحدث مع شات لا مع إنسان

أفهمك جيدا يا يوسف، انا أيضا شخص انطوائي بعض الشيء وأفهم معاناتك في الصراع الذي يدور برأسك حين تحاول التواصل أو التعرف على أناس جدد وخاصة إن كانوا مختلفين عنك.

تغير الأمر تماما حين نزلت إلى سوق العمل الفعلي على أرض الواقع، لم تفيدني انطوائيتي في شيء، بل رجعت بي خطوات كثيرة للوراء، لم أجد حل سوى أن أتغلب على ذلك وأكسر الحواجز النفسية بداخلي وألقي بنفسي أمام الناس أحاول التعرف عليهم وبناء علاقات زمالة أو صداقة معهم، لا بد من ذلك، دعوت الله أن يخلصني من ذلك العيب، ومع القليل من المجهود وإجبار النفس على ما تكره، وجدت نفسي أتعرف على الناس أسرع وأتخلص من الإحراج أسهل.

ayaavo أضف ردا

ذهبت أقرأ التعليقات حتى أستمع لنصيحة ووجدت أننا جميعًا متقاربون😅

أنا العكس في نقطة هو أنني لا أعرف أصلا كيفية تكوين صداقات عبر الإنترنت لي معارف فقط، وفي الواقع أبادر ولكن كمعارف أيضًا وليس أصدقاء ونادرا جدا جدا أن أكون صداقات وفعل المبادرة موجود دائما، لكن بناء علاقة قوية وبذل مجهود مني أو من الطرف الأخر أو تكون الصداقة نفسها هو الصعب

أعتقد أن التعامل بأريحية وبدون تكلف مع الطرف الأخر يحوله من خانة المعارف لخانة الأصدقاء تلقائياً، أحب المبادرة للمزاح في أي نقاش مع تعميق النقاش في أي موضوع، هذا أيضاً يجعل الطرف الأخر يرتاح نفسياً معك ولا يشعر بأنه عليه أن يرسم لنفسه حدودا ضيقة في الحديث، هذا ما جعلني أكون صداقات كثيرة من ثقافات مختلفة، وأفعل الأمر ذاته في الواقع لكنني لا أستطيع المبادرة، لكن إن بادر الطرف الأخر تتكون صداقتنا بسرعة وبسهوله

algarhy5 أضف ردا

صحيح جدا، الشعور بإحتمال الرفض طبيعي عند معظم الناس حتى الأكثر اجتماعية.

الفرق يكون في اللي يتعامل مع الخوف ده بدل ما يسيطر عليه ويبدأ بخطوات صغيرة للتواصل.

أنا شخصيا كنت خايف من الرفض كتير، لكن كل مرة أكسر فيها الحاجز، حسيت بثقة أكبر وبصداقات أعمق.

انا ارى ان ماتشعر به حقيقي فالانسان كائن اجتماعي يريد العيش ف مجتمع واكيد الانترنت لايكفي لتكوين صداقات حقيقية واقعية وبما انك بدأت تشعر بحاجتك لاجتياز هذا الأمر كما قلت فهذه بحد ذاتها خطوة ايجابية لانتهازها فرصة واتخاذ قرار ايجابي للتعاون في المجتمع الحقيقي وتكوين صداقات خلال موقع العمل ، أو الجيم ، أو المسجد وان شاء الله تجد افضل الأصدقاء وتكون هذه الخطوة ايجابية في رحلة حياتك