اشعر بفوضى في حياتي

ابلغ من العمر 23 عاما، في عامي الاخير من دراسة طب الاسنان، لم اقم باختيار هذا المجال و لم احبه اطلاقاً طوال سنوات الدراسة على رغم تأكيد اقاربي لي ان وجهة نظري ستتغير عند البدأ في علاج المرضى بداية من المستوى الرابع، بدأت مشاعري في التغير تجاه المجال هذا العام (المستوى الخامس) من كرهه الى تقبله نسبياً - اشعر اني لا امتلك الحس الجمالي المطلوب في قسم الحشوات و لا الشدة المطلوبة في قسم الجراحة - دائماً ما اشعر اني لست متفوقاً في اي تخصص و هو على حد كان امراً عادياً في الماضي - الان و مع كثرة خريجين الكلية اصبح التفوق في تخصص معين امر لا غنى عنه، ف حيرة شديدة من امري - منذ الصغر و انا اريد دراسة الهندسة/علم الحاسب و قام ابي بغصبي على دراسة طب الاسنان (او المجالات الطبية عامة) - اريد الانتهاء من الامتياز و تغيير مساري لدراسة علوم الحاسب (نظرا لانه اعتقد من الصعب دراسة الهندسة خارج اطار الكلية على عكس على علوم الحاسب / البرمجة / التصميم) لكن في نفس الوقت لا يمكنني البقاء في الاستمرار في الحياة ك طالب لسنوات قادمة كما اني اشعر انه من الصعب التضحية بالمجهود المبذول في الكلية ... فكرت في العمل في مجال طب الاسنان مع دراسة علوم الحاسب بجانبها حتى اتمكن العمل بها مستقبلاً بدلاً من طب الاسنان لكن اشعر اني احتاج التركيز الشديد في مجال منهما حتى اتمكن من التفوق فيه لاني اتقدم في السن - حاولت دراسة الكمبيوتر جانب دراستي الجامعية لكن مجهودها شاق خاصة اخر سنتين ف لم اتمكن من المواكبة ... اشعر بالقلق الشديد تجاه المستقبل ...

اعاني ايضاً من مشاكل مع اسرتي بشكل عام، علاقتي بوالدي ضعيفة للغاية، والدتي مشغولة مع امور المنزل و اخي الاصغر، و اخي في مرحلة الاعدادي - تلك المرحلة اللعينة التي يعتقد فيها الانسان انه لا يحتاج احد جانبه و يتعامل بكل فظاظة...

اشعر ايضاً بالقلق لاني لا استطيع تكوين علاقات قوية ب من حولي ... اهلي كانوا يمنعوني من الخروج مع الاصدقاء او السفر (و بشكل عام لا نسافر الا كل بضع سنوات) ف اشعر دائماً اني لا اتمكن من التعامل ب اريحية ب الناس من حولي و لا تكوين صداقات ... استطيع التعامل مع الناس و لدي اصدقاء ... لكن علاقاتي كلها سطحية بشكل كبير ... نادراً ما يسأل علي احد الا اذا كان لطلب اما انا الذي اسأل دائما ...

في وسط كل هذه الفوضى ... ملاحظتي للكثير من حولي من من يدخلون في علاقات عاطفية و خطوبة بعضهم ... و تخطيط بعضهم للزواج قريباً يشعرني بالقلق ايضاً ف لم يحدث نهائياً من قبل اني كنت في علاقة مع احد ... اعلم ان اغلب العلاقات في الجامعة شرعاً حرام (حتى و ان كان بعضها ينتهى بارتباط رسمي) الا ان عدم حدوثها تماماً يشعرني بالقلق ... هل العيب في؟ اذا لم يحدث ذلك مع شخص واحد بين المئات الموجودين في الكلية؟ اين و متى سيحدث؟

اعتذر عن الاطالة (و "الصياح") و الكتابة المليئة بالاخطاء لكن لست معتاد على الكتابة بالفصحى ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

طالما أنت في السنة الخامسة في كلية الطب، فهذا يعني أنك وصلت إلى النهاية، أتفهم ما تمر به، ولكن لولا صبرك واجتهادك لما وصلت لهذه السنة. تخصص طب الاسنان تخصص لا بأس به.

بالنسبة للتخصص الذي تكن له الحب وتمنيت أن تنخرط به كونه يعد من أحلامك التي لطالما حلمت به منذ صغرك، يمكن أن تعوضه من خلال الالتحاق بدورات في علوم الحاسوب، أعلم أن التخصص مختلف عن الالتحاق بالجورة ولكن كونك لا ترغب في الدراسة مرة أخرى في الجامعة خشية عدم التركيز، فهنا يبقى خيار واحد وهو الالتحاق بدورة ما.

أكاديمية حسوب تقدم دورات في علوم الحاسوب، ربما تستفيد منها وتلتحق بالعمل الحر وتحقق حلمك.

اعاني ايضاً من مشاكل مع اسرتي بشكل عام، علاقتي بوالدي ضعيفة للغاية، والدتي مشغولة مع امور المنزل و اخي الاصغر، و اخي في مرحلة الاعدادي - تلك المرحلة اللعينة التي يعتقد فيها الانسان انه لا يحتاج احد جانبه و يتعامل بكل فظاظة...

هل ساءت علاقتك بوالدك نتيجة عدم تحقيق رغبتك في الالتحاق بالتخصص الذي تريده؟ أم أنّ هنالك اسباب أخرى. يجب مراجعة علاقتك مع أبيك، لا تخسره، فمهما فعل بك، مهما وضع قيود في طريقك يبقى أبيك. حاول أن تحصل على دعم من أحد الأقارب، تحدث مع أمك لتتحدث مع أبيك حول علاقتكما، أو أي شخص تربطه علاقة جيدة بأبيك، لعل تتحسن مستقبلًا

اشعر ايضاً بالقلق لاني لا استطيع تكوين علاقات قوية ب من حولي ... اهلي كانوا يمنعوني من الخروج مع الاصدقاء او السفر (و بشكل عام لا نسافر الا كل بضع سنوات) ف اشعر دائماً اني لا اتمكن من التعامل ب اريحية ب الناس من حولي و لا تكوين صداقات ... استطيع التعامل مع الناس و لدي اصدقاء ... لكن علاقاتي كلها سطحية بشكل كبير ... نادراً ما يسأل علي احد الا اذا كان لطلب اما انا الذي اسأل دائما ...

لماذا لا تقنع نفسك بأنّه أحيانًا تكوين علاقات قد يأتي بنتائج سلبية، ربما بإشغال وقتك والعمل والعمل في تخصصك، قد تنسى الاخرين، بالطبع العمر أمامك ويمكن أن تكون علاقة أصدقاء، ولكن أؤكد لك تكوين صديق واحد أفضل من عشرة لا يوفرون لك الدعم، ولا يفرحون تجاه انجازاتك.

ل ساءت علاقتك بوالدك نتيجة عدم تحقيق رغبتك في الالتحاق بالتخصص الذي تريده؟ أم أنّ هنالك اسباب أخرى. يجب مراجعة علاقتك مع أبيك، لا تخسره، فمهما فعل بك، مهما وضع قيود في طريقك يبقى أبيك. حاول أن تحصل على دعم من أحد الأقارب، تحدث مع أمك لتتحدث مع أبيك حول علاقتكما، أو أي شخص تربطه علاقة جيدة بأبيك، لعل تتحسن مستقبلًا

علاقتي بوالدي سيئة منذ الطفولة - دائماً ما يضع الحواجز بيننا - علاقتنا مختصرة في انه يطلب مني القيام باشياء خاصة بعمله و انا اطلب منهم عندما احتاج لشيء و نظراً لتعليقاته السلبية الكثيرة كثيراً ما اتجنب ان اطلب شيء

علاقتي والدي باخواته غير قوية - العمة الوحيدة التي كان لها تأثير عليها توفت و انا في الثانوية العامة

لطالما حاولت والدتي التحدث معه لكن علاقتهم هم الاثنين غير مستقرة و دائماً ما يتهم والدتي ب اننا (انا و اخي) راضين عن حياتنا و لكنها تقوم بالحديث معنا و معه لمحاولة الاخلال باستقرار المنزل

علاقتي بوالدي سيئة منذ الطفولة - دائماً ما يضع الحواجز بيننا - علاقتنا مختصرة في انه يطلب مني القيام باشياء خاصة بعمله و انا اطلب منهم عندما احتاج لشيء و نظراً لتعليقاته السلبية الكثيرة كثيراً ما اتجنب ان اطلب شيء

هل حاولت معرفة السبب في معاملته المسيئة لك؟

لا اعرف السبب تحديداً لكن اعرف من اقاربي انه كان دائماً لا يحب التعامل مع الناس و يحب العزلة ... اعلم ان هذا قد يبدو تناقضاً لكني اعلم انه لا يكرهني و لكنه لا يستطيع التعبير عن حبه او اظهار حنانه ب اي شكل كما اننا حاولنا كثيراً الوصول الى طريقة للتواصل تكون مناسبة لكلينا و لكن كل مرة يقرر الا يتعامل بشكل طبيعي و لا يتحدث الى الا في حالة ما كان يريد مني القيام بشيء.

ثمة شيء يجذب بالفوضى وهو مصطلح كثيرا ما يأسرني ويلفت انتباهي وهو "الفوضى الخلاقة". لن أطيل الحديث كثيرا ولكن ما رأيكم بجعل الفوضى التي تمرون بها خلاقة بطريقة تساعدكم على وضع حلول مبتكرة لما تمرون به؟ الفوصى ليست دائما سلبية إذ أنها في بعض الأحيان تساعدنا في إدراك الكثير من الحقائق ووضع النقاط على الحروف كما أنها تكون الجذوة التي يشتعل به إبداعنا.

من اين تنصحيني ان ابدأ في التغيير؟

هناك نوعين من الاستفسارات أو المشاكل التي تعيشها حضرتك ولكن تتلخّص ويمكن تلخيص كل ما قلت حضرتك إلى هذه اللحظة هو أنّك: تعيش حياةً لا تحب أن تعيشها أو ليست وفقاً لذاتك الحقيقية - هذا أمر طبيعي يواجهه 90% من البشر وإنّ توهّمت أنّك الوحيد، معظم الناس يتقنون إخفاء رغباتهم خلف ما يقومون به، ما هو حل كل ما تعيشه هذه الفترة؟ برأيي الحلول التي تنجح في إعادتك للمسار الطبيعي من حياتك هو أمرين صعبين:

  • التطرّف في عملية إصلاح حياتك
  • الاعتناء بمسألة الثقة بشخصك

ما الذي يمكن أن تعنيه هذه البنود؟ سأبدأ بالبند الأوّل، مسألة "التطرّف في عملية إصلاح حياتك" حيث أنّ هذا التراكم الطويل من مشاكل الحياة وتراكم ما تكره في الحياة ضمن حياتك يحتاج منك جرأة وتطرّف لانهاءه، مثلاً أنت تقول بأنّك لا تحب دراسة طب الأسنان وأنّك بعد كل تلك السنين ولم تتقبّل الأمر إلّا نسبياً، إذاً ما الحل؟ الحل هو أن تترك الدراسة والفرع مباشرةً حتى بعد كل تلك المدّة من الدراسة، ضياع أربع سنوات مثلاً من حياتك على أمر معيّن ليس سبب مهم ومحق يدعوك لتضييع مثلهم أيضاً، لا تشعر بالذنب بإلغاء ما ترغب إلغاءه.

أما الأمر الثاني هو الاعتناء الأكيد بثقتك بنفسك، وهذا لا يتحصّل بالتكلّم مع المرآة بل بالوصول إلى الذات الحقيقية وتحديد ما الذي ترغب به أنت فعلاً من حاجات وأمور وطرق أصيلة في حياتك، تحديد هذه الأمور سوف يجعلك أقوى أمام المحيط وأكثر ثقة في الدفاع عن أحلامك وما تريد أن تؤثّر بك الملامة أو الابتزازات العاطفية التي أحياناً تُمارس كأداة تأثير على قراراتنا من العائلة.

بالنسبة للكلية ف يتبقى لي شهرين على التخرج ف اعتقد انه من الافضل انهاء هذه المدة الاول و الحصول على الشهادة ... المشكلة ان البعض من من حولي ينصحونني ب انه قد تكون التعقيدات التي واجهتها عند محاولتي للتحويل من الكلية في الماضي من عند الله لانه يعلم الافضل ... اؤمن بذلك لكن اعلم ان الله يختبرنا ايضاً احياناً ف ليس معنى هذا ان الله يخبرني ان اكمل في هذا الطريق لكن قد تكون اشارة الى اني احتاج الى بذل مجهود اكبر لتغيير حياتي.

بالنسبة للثقة في النفس ف انا احاول القراءة في هذا الموضوع في الفترة الاخيرة و اخطط لمقابلة معالج نفسي لمساعدتي في الامر.

أتعاطف معك بكل ما تشعر وتعيش، هي فترة سيئة وانت تعيشها مبكرًا لأنك لم تتأقلم مع تخصصك الجامعي.

أنصحك بأن تركز على إنهاء السنة والحصول على الشهادة ومن ثم بدء العمل فيها سنة أو سنتين كما ترغب ويمكن خلالهم أن تلتحق بدورات تخص علم الحاسوب وعندما يكون لديك الإمكانية المالية تسجل تخصص آخر كما ترغب به، ولأن لديك معرفة سابقة في المجال ودورات مساعدة سيكون الوضع أسهل عليك ويمكن أن تنتهي أبكر في ثلاث سنوات مثلًا، ولا تقلق من العمر لأنه امر طبيعي الكثير يبدأ أو يكمل دراسته بعد سن الثلاثين حتى، وفي هذه السنوات أنت لا تضيع سنواتك هباء أو كونك طالب، أنت صاحب مهنة أيضًا ومعيل نفسك ماديًا.

بالنسبة للارتباط أيضًا طبيعي جدًا، اهتماماتك لم تكن في هذه الناحية سابقًا والارتباط أو الزواج يأتي في الوقت المناسب ليس عيبًا بك أو بأحد.

ذا لم يحدث ذلك مع شخص واحد بين المئات الموجودين في الكلية؟

لست الوحيد الذي لم يرتبط خلال المرحلة الجامعية، لم يكن من المئات شخص يعجبك أو مناسب لك فقط.

بالنسبة لعلاقتك مع والدك وأهلك، إذ كان والدك يعتبر مساعدته طريقة للتواصل أو تعبير عن الاهتمام حاول مساعدته أكثر أو أن تكون بجانبه عندما يقوم بأمر ما، إن لم تساعده فهذا يخلق مساحة للحديث، والدتك أيضًا اجلس معها عندما تكون بالمطبخ، بعد دوامك، قبل أن تذهب للنوم، أنا أرى أن كل شخص لديه طريقة تواصل وتعبير عن الحب والاهتمام تختلف عن الآخرين، ولهذا نحتاج لأن نجد الطريقة المناسبة.

بالنسبة للسفر والأصدقاء بعد التخرج خطط لرحلة مع أصدقائك تتقرب منهم وسوف تجد أصدقاء جدد أيضًا خلال السفر وتوسع معارفك.

أشعر بأنك تضخم الأمور محمد، تحتاج لترتيب أفكارك وتدوين أهدافك وأن تضع معوقاتك لتتمكن من وضع مخطط لتجاوزها، قسم أهدافك على المستوى الشخصي والتعليمي واعمل عليهم

فلست أول طالب يدرس أكثر من مجال بنفس الوقت، أعرف طلاب بكلية الطب وتعلموا البرمجة أثناء دراستهم وعملوا بها وهم طلاب بكلية الطب، وغيرهم الكثير، ولكن هنا لدي سؤال ما الوظيفة التي ترغب بالعمل بها عند دراسة علوم الحاسوب؟

فالمجالات الأكثر طلبا هنا البرمجة وهذه يمكنه تعلمها بشكل خاص عن طريق الدورات أو عن طريق التعلم الذاتي.

ويمكنك فعل ذلك بالموازة والتعلم بمجالك الأساسي فطالما أوشكت على الانتهاء فأنت جيد بمجالك، اكمل وحاول أن تحب عملك لأنه سيكون الداعم لك إن قررت أن تتوجه لمجال آخر، فلقد عملت بمجال دراستي وهو مجال طبي بالمناسبة لعشر سنوات وانتقلت لمجال آخر كان شغفي منذ الصغر بعد ذلك لذا اشتغل على نفسك لتحقيق هدفك وقف على أرض صلبة بمجالك الأساسي ويمكنك البدء بالتعلم على التوازي بتخصيص ولو ساعة واحدة يوميا فهذه الساعة ستعطيك طاقة لا تنتهي لتكملة يومك.

أما عن علاقتك بأسرتك فأنت الآن بعمر يسمح لك بإدارة علاقاتك مع أخوتك ودعم والديك، يمكنك إنشاء صداقة مع أخيك وتصرف معه كما كنت تحب أن يتعامل معك الآخرين بهذا الامر، وقرب من والديك وأشعرهم بدعمك وبرك لهم ولا تكن منعزلا داخل عائلتك.

وبالخارج ضع حدود بعلاقاتك واختر رفقائك بعناية فهم لهم تأثير كبير على حياتك وقراراتك، أما الأمور العاطفية فليس شرطا أن الكل يعيشها بالجامعة، فالجامعة للتعلم وليس لإنشاء علاقات عاطفية والتسلي بالفتيات، فكل شيء سيأتي بوقته أفضل

مرحبُا محمد، أرى أنك بالفعل وصلت إلى نقطة جيدة في حياتك فلا داعي للشعور بالضغط.

النقطة الأولى: من الأفضل أن تدعك من الأفكار التي لا تجدي نفعًا، والتركيز بدلًا من ذلك على ما يمكنك تغييره. هكذا يتم تقييم الأمور ببساطة.. هل أستطيع تغيير هذا الأمر؟ إذا كانت الإجابة لا فلييبقَ كما هو عليه وليس عليك أن تشعر بالذنب نحوه. أما إذا أجبت بنعم فهيا هذه هي البداية الفعلية لبدء عملية التغيير.

النقطة الثانية: هي كثرة الاختيارات التي ترهق نفوسنا. أنت حاليًا كالذي يحمل حقائب كثيرة، هذه الحقائب هي أفكارك، وعليك أن تتخلى عن بعضها لتقوى على حمل الأخرى. جميل أنك تريد التركيز على مجال واحد مثلًا والتخلي عن الآخر. أنت شخص عرف حدود قدراته ويضع أهداف واقعية يستطيع تحقيقها فأنصحك باستغلال هذه النقطة في نفسك. كثير منا يحاول إقناع نفسه بأنه قادر على الجمع بين مليون مَهمة ثم يتفاجأ في النهاية أنه خسر كل شيء.

النقطة الثالثة: مرتبطة بالنقطة الأولى، سيفيدك رسم مخطط حياتك على ورقة كثيرًا، لديك في حياتك عدد محدود من المحاور لن تتجاوز سبعة أو ثمانية، وهذه المحاور يجب عليك العمل عليها بشكل يومي، دراستك، عملك، عائلتك وحياتك العاطفية، عباداتك، اهتمامك بنفسك (المظهر الخارجي والترفيه)، صحتك.... هذه المحاور أنت من تحددها، ثم لتنظر ما الذي يمكن فعله لتحسين كل محور. الصبر وإعطاء الأمور وقتها اللازم مهم جدًا؛ فما أصبح فوضى في سنين لن ينصلح في أيام.

ما تمر به مررت به ايضا اخي الكريم، انا تخصص جغرافيا ومغرم بشئ اسمه التكنولوجيا والاكواد سنة 2011 بدأت ادرس علم الخرائط واستعمال البرامج الحاسوبية فكانت بوابة الى التمسك بمجالين البرمجة والتصميم والجغرافيا فبدأت ادرسها ووظفتهما في تطوير معارفي بعلم الخرائط واليوم الحمد لله لي شهادة الدكتوراه بالجغرافيا والمال من تصميم وبرمجة تطبيقات الهاتف. اجعل تعلمك علوم الحاسب تخدم تخصصك الاكاديمي في حياتك العملية وستجد نفسك قد كسبت تخصصك وتخصص ولعك

نصيحى مني دكتور محمد انو تقوى ايمانك بالله الرضى والسعادة والمحبة هي من عند الله وتذكر مو من الضروري كل ناس تحبنا وكل شي بتعملو قول انو هاد شي بعملو لالله رب العالمين ما بضيع تعبك دكتور محمد لما قراءة لقصة تبع هي نفس قصة شخص عزيز على قلبي كتير حكيك نفس حكيو حتى انو هو بيدرس طب وهو بحب الهندسة المعمارية لح قلك شي انت الوحيد يلي لح تساعد نفسك كل ناس ممكن تقدملك نصيحى بس انت بدك تساعد نفسك عندك تراكمات سلبية جواتك شوف شو طريقة لتخلص منهم لا تخليهم يأثرو عليك وعلى حياتك واذا احتاج لامر روح عند مستشار نفسي لح يعلمك كيف تتخلص منها هلاء عمرك 23ساعد نفسك قبل ما تكبر يعني تخرج واختص وفتح عيادة واسس نفس وفراح بانجازاتك واذا بتحب اختصاص الحاسوب تعلم التصميم والبرمجة انا بعرف احد اقاربي يدرس الطب ويعمل في مجال الحاسوب ولدي صديقتي درست هندسة الكترون و طب الاسنان لو بدك شي بتوصلو اذا تمسكت فيه لحياة واسع لاتطلع على الطريقة المسدود خليك متفائل وايجابة بافكارك ولا تفكر كتير لتفكير لكتير بيتعيب قوية حالك ولاتخلي المحيط يأثر فيك اذا فيك تعتمد على نفسك عيش حياتك من دون سيطرة احد كن انت لنفسك احمي نفسك منهم ومن سلبياتهم وقوية شخصيتك انت شخص حاسس كتير

وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

 لم اقم باختيار هذا المجال و لم احبه اطلاقاً طوال سنوات الدراسة على رغم تأكيد اقاربي لي ان وجهة نظري ستتغير عند البدأ في علاج المرضى بداية من المستوى الرابع،

أعتقد أنك ضحية لعدم مسايرة هواك في مجال تخصصك. في الغرب على ما اعتقد يتركون أبنائهم يختارون المجال الذي يحبونه وفي سن الثامنة عشرة يتركونهم أحرار ( وهم فعلاً أحرار بحكم القانون) فيفعل الواحد منهم ما بدا له ( أنا هنا لا أحبذ فعل أي شيئ غير أخلاقي) ويختار لحياته لأنها حياته هو الذي سيعيشها. وم كان لوالدك أن يجبرك على اتخاذ مجال أنت لا تحبه ولا تجد نفسك فيه.