كيف أصبح مؤمنة وأكثر قناعًة؟
- leeno91
- 2023-02-28T19:34:49+00:00
- 2023-03-01T11:28:34+00:00
مساء الخير
للأسف انا أثناء كل ابتلاء ابتلاني فيه الله لم اصبر و لا ارضى بما يقسمه الله لي و لا ارضى بقضاء الله و قدره و افكر بالاشياء التي تنقصني و غير سعيدة لأنها تنقصني و انقهر على نفسي أن رأيت نعمة عند غيري و هي غير موجودة لدي و متشائمه و سوداوية ما الحل؟
مرحبًا لين.. أعلم أنكِ تعلمين كل الكلام الذي من المفترض أن يُقال، وأنكِ تعلمين أن مقارنة نفسك بغيرك ليس أمرًا محمودًا، والدليل على ذلك سؤالك الآن. لكن لنتحدث من ناحية المنطق.. ماذا يقول العلم بخصوص هذا الأمر؟
مبدأيًا السبب في كل ذلك هو مقارنة نفسك بالآخرين، إذا تخلصتِ من هذا البلاء تخلصت من كل الصفات الأخرى.
1- كل شخص فريد ولا يوجد منه اثنين: أظهر العلم بالدلائل أنّ كل فرد فريد من نوعه بخبراته الخاصة وجيناته وبيئته. لذلك مقارنة نفسك بشخص آخر هو في الأساس كمقارنة التفاح بالبرتقال، وليس من المنطقي القيام بذلك.
2- نظرية المقارنة الاجتماعية: وفقًا لنظرية المقارنة الاجتماعية فإن الناس يميلون إلى تقييم قدراتهم وآرائهم من خلال مقارنة أنفسهم بالآخرين. وبهذا يصل الشخص إلى الشعور السلبي بعدم الكفاءة أو الثقة؛ مما قد يضر باحترامك لذاته.
3- مشاكل الصحة العقلية: تؤدي المقارنة الاجتماعية المفرطة إلى القلق والاكتئاب ومشاكل الصحة العقلية الأخرى. هذا لأن مقارنة المرء نفسه بالآخرين يمكن أن يخلق توقعات غير واقعية وإحساس بالفشل.
مقارنة الذات بالآخرين ليست ممارسة صحية. بدلاً من ذلك من الأفضل التركيز على تقدمك ونموك وتطورك والاحتفال بإنجازاتك الفريدة ونقاط قوتك. وعليكِ أن تتذكري أنكِ في رحلتك الخاصة، ومقارنة نفسك بالآخرين ليست طريقة عادلة أو دقيقة لقياس نجاحك أو سعادتك، في الواقع أنتِ تظلمين نفسك ولا أحد غيرك بهذا السلوك.
أرى ان القناعة تأتي من داخل الفرد، ولكن يمكنك دائمًا تذكير نفسك بالرضا فيما قسمة الله لك في كل محنة وكل وقع، دائمًا ما يقولون أن هذا يعود النفس ويجعلها عادة.
ولكن فكري في الأمر سواء رضيتي أم تذمرتي هل سوف يغير ما وقع؟ بالطبع لا، فالأفضل أن ترضي بقدر الله حتى لا تؤثمي على غير ذلك.
حاولي قراءة او مشاهدة امور تخص الرضا والقناعة بقدر الله إذا كنت ترغبين في ذلك.
لكي تكوني قنوعة توقفي عن المقارنة بينك وبين الآخرين باختصار، فأنت لا ترين إلا الشيء الجيد فيهم، لا تعلمين ممن يعانون أو ما ينقصهم أو ما هي مصائبهم، لذا لا تحكمي على الناس من ظواهرهم، فليس كل مبتسم سعيد.
وعند الابتلاد تيقني أن بداخل كل محنة منحة، وأن الابتلاء بحد ذاته تخفيف ذنوب، وفي هذه الحالة حاولي أن تنظري للأمر بعين أكبر، فإن فقدت شيء ما زال لديك آلالاف الأشياء التي منحكِ الله إياها وتستحق الشكر والامتنان، دوما كرري الحمد بلسانك وبقلبك.
فللأسف مع ازدحام الحياة أصبحنا لا نستشعر طعم النعمة، لديك نعم لا تعد ولا تحصى ولكن لا تدركيها، لذا أمامك طريقتين لاستشعار النعم التي تنعمين بها وهما،
- تخصيص وقت لزيارة المرضى بالمستشفيات تحديدا مرضى السرطان سواء الأطفال أو الكبار ومحاولة التخفيف عنهم، رؤية هؤلاء الأطفال وكيف يتعاملون مع المرض بسعة صدر وبتفاؤل سيجعلك تدركين الكثير وسيتغير مفهومك كثيرا حول الابتلاء.
- تخصيص وقت للتأمل، تأملي النعم التي انعم الله عليك بها بصرك وسمعك وعقلك وكل شيء بك ومن حولك، وتفكري فيهم، هذا سيجعلك تتغيرين كليًا في التعامل مع الابتلاء وتكوني أكثر قناعة بحالك.
وهذا لا يتعارض مع فكرة إن كنت بحاجة لأن تطوري من نفسك وتعالجي نقاط ضعفك.
مرحبًا لين
يؤسفني ما كتبت لأنه يبدو أنك شخص جيد فالإنسان طالما يبحث عن التحسين ويرى عيوبه ويقر بها إذن فهو مهيأ نفسيًا لتفوق والتحسن .
بداية لابد أن نكون مؤمنين ومسلّمين بقضاء الله وقدره بدون أي تردد، الأمور الظاهرة ليست هي كالباطنة أنت ترين جانب واحد من الأمر والصحيح أن المخفي هو الأعظم .. كثير منا يعترض على حدث حصل معه وظاهر الأمر شر ولكن لو كشف عنه الحجاب ورأي ما خُفي له لكان حمد الله كثيرًا .
أحدثك وكلي تجارب في هذه الأمور حدثت أمور أشعرتني أني في نهاية العالم أن لا أحد بأس مثلي ولا أحد قدره سيء مثلي ولكن أحدثك بعد 8سنوات من الحدث نفسه أحمد الله كثيرًا على اقداري التي جرتني إلى ما أنا اليوم عليه ..
فكرة المقارنة فكرة مدمرة فقط ... حتى بعض الأشخاص يحاولون تحفيز انفسهم بمقارنة أنفسهم بالأخرين وهذا قمة الخطأ أنت يمكنك مقارنة نفسك بنفسك سابقًا فقط . لا يمكن ان تزجي نفسك بزاوية وتجلدي نفسك على امور ليست بيدك ..
خففي من متابعة مواقع التواصل الإجتماعي فهي تدخل الإنسان بدائرة بؤس على نفسه لأننا نشاهد الجزء اللامع بحياة الأخرين ولا نعلم ما حُرم منه أو ما يعاني منه هؤلاء الأشخاص .
مع الأخذ بعين الاعتبار لا أحد يريد ان يظهر جانبه السيء،أو الضعيف ، أو القبيح ,..
من الظلم مقارنة نفسك مع الجانب المشرق فقط للآخرين .
حسنًا لين، أنت رأيت نعمة الاخرين ولكنك لم ترين ما يدور في الكوابيس، ما يدور في الخفاء وفي منازلهم. لم ترين معاناتهم. لذا شعرت بأن هؤلاء الاخرين هم افضل منك ولكنهم في الحقيقة قد يكونوا مثلكِ وربما أقل. ما يدور عبر وسائل التواصل الاجتماعي من بوستتات وصور ما هو إلا أكذوبات أو لنقل بأنهم يريدون أن يكملوا انتقاصهم من أشياء معينة وهذا يأتي من خلال وسائل التواصل.
على ايَة حال، دعينا الان نبحث قليلا عن شيء جميل بكِ وبشخصكِ، ابحثي قليلا، أؤكد لك بأنكِ ستجدين، ستجدين بأنّ لديكِ روح جميلة، لديكِ عقل يستطيع التفكير، أنت فريدة من نوعك. دعيني من كل ذلك، واطرح عليكِ هذا السؤال؛ هل يوجد لين أخرى؟ أي نسخة مكررة منكِ؟ بالطبع لا. إذًا انت بحاجة إلى أن تشعري بالامتنان لنفسكِ. فأنت فريدة من نوعك. فريدة بأخلاقك، بذاتك، وربما لديك عائلة تعتبر بمثابة الحضن الدافئ. ربما صحتك جيدة. ما رأيك لقاء كل هذه الامر أنت تشعري بالامتنان ؟
المال، الدراسة. كل هذه الأمور يمكنك العمل عليها من خلال التطوير من نفسك وتعلم مهارات وتوظيفها على ارض الواقع.
لذا أنصحك بالتالي عزيزتي،
- الامتنان لكل شيء جميل ولو كان بسيط في حياتك.
- مقارنة نفسك بنفسك وليس بالأخرين. إن كنت تودين المقارنة، فهنا يجب أن تقارني نفسك بمن هم أقل منك وإن قارنت نفسك بمن هو اعلى منك فهنا يجب أن يكون كدافع فقط لك للتطوير من نفسك
- تحديد أولوياتك في الحياة، من هو الاكر أهمية تودين تحقيقه في المستقبل القريب. وبناء عليه البدء في تطبيقه فورا
- احاطة نفسك بالأشخاص الايجابين، من لا يثبطون عزيمتك.
- تخصيص يومين في الأسبوع لممارسة الرياضة في نادي.
- تعلم مهارة ما وتنمية مواهبك.
- قراءة الكتب مهمة للاعتزاز بنفسك والتقليل من توترك بجانب التنمية اللغوية.
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.