كيف استطيع مواكبة التطور و التقدم و الحضارة و الثقافة و العلم و اعوض ما فاتني من سنوات ؟ و كيف اشغل وقتي بما هو مفيد ؟ و هل من اقتراحات لكورسات أو دورات تعليمية استطيع الانضمام لها ؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
أوّلاً برأيي عليكِ إدارة التخصص، والتخصص الذي أقصد به هو مجال تركيزك في الحياة، مثلاً لو كنتِ في مجال الكتابة، فالكتابة يجب أن تأخذ نصف وقتك على الأقل، بهذا سوف يبقى نصف أو ربع وقت لباقي المهمّات في الحياة، هذه يجب أن تخصصيها لما تُحبّين، كيف تستطيعين المواكبة؟ بالمُراكمة، التراكم أداة رائعة، شيء شبيه بالحتّ المائي، قد يبدو أنّ ربع ساعة يوميّة لقراءة مقالة من موقع محترم جهداً ضائعاً، لكنّه جهد عظيم إذا جمعناه وأصرّينا عليه لسنة.
و اعوض ما فاتني من سنوات ؟
لم يفتك شيء أبداً، ما فات قد مات فوراً لإنّهُ لم يؤذيكِ، أنصحك بمواكبة الأمور التي تُثير فضولك أولاً بأوّل وبشكل أكثر توسّع، مثلاً، لو كنتِ مهتمة بموضوعة التطوّر مثلاً، فافتحي كورسيرا وسجّلي في كورس لفهم الأمر فعلاً، واستقطعي يومياً لهذا الفعل نصف ساعة على الأقل.
مع نهاية العام سوف يكون لديك تقريب الـ 200 ساعة دراسة، أي بما يُعادل 4 مساقات جامعيّة، هذا جهد ضخم، جبارة فعلاً، ولا يستخف به، بالنصف ساعة هذه اليومية تستطيعين بناء أي خلفية ثقافية تحتاجينها فعلاً.
الوعي الذاتي و إدراك أن العالم في تطوّر دائم يساعدان الإنسان في اللحاق و تدارك ما فات.
أتفق مع @Diaa_albasir حول إختيار مجال بعينه، فهذا عامل مهم في منظومة تطوير الذات. إضافة الى ذلك، موقع hsoub.io مكان تجدين فيه ضالتك و ما يروي ظمأك. أنصحك بالاطلاع فيه و قراءة ما كتبه الزملاء من مواضيع، و مشاركة مواضيع نالت إستحسانك في مساهماتك.
هذه الجزئيّة تتطوّر جداً في عالمنا العربي وبرأيي يمكن الاستفادة منها فعلاً، وخاصّة أنّ البودكاست بمعظمه ينتقي أمور فعلاً جادة ومهمّة ومفيدة على عكس برامج اليوتيوب الترفيهيّة، ألمس ذلك حتى من الإعداد والطروحات الأكثر جرأة وعمق في هذا النوع من التزوّد المعرفي.
مرحبًا بكِ بينا في حسوب i/o يا رانيا. من الرائع أن يطرح الإنسان مثل هذه الأسئلة، فعلى الرغم من أن العديد من الناس يجدونها تفكيرًا زائدًا عن الحد Overthinking، أجد دائمًا أنها المسار الحقيقي نحو التطوير الذاتي.
أقترح عليكِ مجموعة من المهارات التي ما إن سلكتي مسارًا منها، تستطيعين العمل على تطوير نفسك وتضمنين مكانًا لها في المسارات المهنية المعاصرة:
ليس شرطًا على الإطلاق كي نكون محترفين في مجال أن نمتلك عنه خلفية أكاديمية من الجامعة. من الممكن تحصيل المحتوى التعليمي في أي فترة وبأي وضع. وليدنا خير مثال على ذلك ما يتمثّل في متطلّبات سوق العمل في الوقت الحالي، حيث أن الكثير من الشركات تمتلك مسارات مهنية تقنية مختلف لا تتطلّب خلفية أكاديمية. من أبرزها YouTube وMeta وTikTok وغيرهم، حيث أن هذه الشركات تعتمد في الوقت الحالي على عمق المهارة التقنية لدى الشخص، بغض النظر عن التعليم الجامعي أساسًا.
شغل وقتك بما هو مفيد من الدين، وان كنت تقصدين تطوير نفسك بالعلم انضمي لورد حفظ القرآن ولو على الانترنت، سجلي في مواقع العلم الشرعي مثل برنامج أكاديمية زاد، ان كنت ترغبين في العلم الشرعي، حملي المكتبة الشاملة واقرأي كتب بها كتب اسلامية، لكن المهم أن لا تشتي نفسك وان تركزي على اشياء محددة وبعد فترة تحبيها وتعتادي عليها.
ركزي على الشيء الذي تتقنينه وحاولي تطويره من خلال الإطلاع المستمر على أحدث المهارات حوله، والتعلم المستمر ، وخاصة الاستمرارية في التعلم ستجدي نفسك بعد مدة قصيرة واكبتي التطور لأن هاذا الأمر ليس بالصعب إن كنتي أصلا تمتلكين مهارة معينة، أو دبلوم في علم معين.
القراءة دائما ما تطلعك على الجديد، اقرأي في كل مجال واي مجال، وخصصي وقتا واهتماما للقراءه في مجال تخصصك، ويمكنك متابعة قنوات اليوتيوب المخصصة في مجالك لتطلعي على الجديد دائما؛ والنقاش مع أشخاص على دراية بالجديد سيعود عليك بالنفع، ويمكنك النقاش والقراءة في مجتمعات حسوب io هنا ستجدين المعلومات والنقاشات في نفس الوقت.