الكل منا لديه نقطة ضعف او خلل في شخصيته؟

السلام عليكم

في الحقيقة كلما حاولت من تخلص من نقطة ضعفي لم أستطيع

انا شخص كتوم ولا احب فعل اشياء امام أي شخص واكره ان يفعل شخص اشياء التي احبها امامي لانني ارى ان لديه الحرية وام انا فلا وقد اغير موضوع

شخصيتي تتغير عندما اكون وحدي و امام الناس

كأنني اصطنع افعالي لااحب اخوتي لانهم غير كتومين بل لديهم الحرية

أكره الأشخاص المتكبرين

احس بنوع من الغيرة و الضيقة عندما ارى شخص لديه حرية او يفعل مااريد

أقول لو كنت أعيش وحدي لكنت افضل ؟

لاافهم لماذا أشعر بالغيرة كثيرا والضيق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكل منا لديه نقاط ضغف يا امين، لا يريد ان يريها للغير او ان يكتشفها احدا، لذلك لا يوجد شخص شفاف بالكامل، والكمال لله، لكن المصيبة هو عندما لا نتقبل نقاط ضعفنا نحن، والمصيبة الاخرى التي تحدث معك انك تريد ان تكون تصرفات الغير توازي تصرفاتك، وهذا خطا، الكل حر في تصرفاته، يقال تنتهي حريتي عندما تبدا حرية الاخرين، لذلك محاولة التحكم فيهم هو خرق لحريتهم.

أقول لو كنت أعيش وحدي لكنت افضل ؟

لا اظن ان هذا الخيار الافضل، العيش وحيدا وبقاء على هذه العقلية قد تجد نفسك تحارب ذاتك وتلومها في كل خطواتها وقد يتفاقم الامر، لذلك ما اراه احسن هو معالجة المشكلة من الاساس.

لا اظن ان هذا الخيار الافضل، العيش وحيدا وبقاء على هذه العقلية قد تجد نفسك تحارب ذاتك وتلومها في كل خطواتها وقد يتفاقم الامر، لذلك ما اراه احسن هو معالجة المشكلة من الاساس.

أوافقك في كل النقاط التي تطرقتي لها سابقا؛ لكن في هذه النقطة هناك من يفضل البقاء وحيدا لأنه وجد في الوحدة راحة نفسية له اكثر من مخالطته لأشخاص ربما يعرف حقيقتهم او التواجد معهم قد يكون جارحا ومضرا له فلهذا يفضل البقاء لوحده؛ فإن كان هذا يشعره بتحسن لما لا؟

في البداية، عليكَ بتدشين برنامج شخصي تبدأ من خلاله إعادة كل الحسابات الشخصية مع نفسك، وقبل أن تفكر في أن تعرض نفسك على مختص، عليك أن تتصالح مع فكرة أننا جميعًا لدينا عدد لا نهائي من المشكلات، لذلك فالأمر ليس مختلفًا بالنسبة لك، ولا يتوقّف على كونك شخص سيء. أنت لست شخصًا سيئًا، وإنما -ككل البشر- تحتاج الوقت لحسم الأمور بينك وبين نفسك.

وبالإضافة إلى أنني أنصح بأن تعرض الأمر على Life Coach أو أخصائي اجتماعي للدردشة والحديث، عليك أن تغير في أنشطتك الحياتية كي تتمكن من العمل على المواصلة والتطور، ومن ضمن تلك الأنشطة:

  • القراءة المستمرة
  • ممارسة الرياضة
  • التعرف على أصدقاء جدد
  • دخول مجتمعات الإنترنت التي تشاركك نفس الاهتمامات

وغيرهما من الأنشطة التي تساعدك على تصفية ذهنك والتفكير في أمورك الشخصية بهدوء.

من مِنّا لا يكره المتكبرين، وبالتأكيد هناك من يغار وهناك الشخص الكتوم، ما تعاني منه أخي يعاني منه نسبة لا بأس بها، لِذا بداية يجب أن تدرك أن هناك من يشترك في ذلك، ولكن بالتأكيد معالجة بعض الأمور، مثلًا لو أخذنا الغيرة، هل هي محمودة أم أنّها مذمومة تتمنى زوال النعمة عن الشخص الآخر، فإن كانت الثانية فيجب أن تتخلص من هذه العادة، عمومًا يجب أن تفكر بينك وبين نفسك وأن تدرك ما هي الأشياء التي بحاجة إلى معالجة، أيضًا

  • حاول أن تتصالح مع نفسك
  • تعلم مهارة معينة
  • تنمية هواية لديك.
  • مشاركة ما تمر به مع أقرب شخص لديك، إن لم تجد لا مشكلة، يُمكنك كتابة ما تمر به على الورقة، وبذلك تصبح الكتابة متنفس لك.
  • الثقة أيضًا في النفس أيضًا مطلوبة هنا.

أولا هذه ليست نقطة ضعف، بل هي طبيعة تكوينية أن تكون شخص يحب الكتمان، ويرغب في أن يخافظ على خصوصيته وأسلوبه أمام الناس.

بينما المفروض منك أن تتقبل نفسك، واختلافك عن الآخرين، وتحب شخصيتك.

أما إذا لم تتقبل نفسك، فعليك أن تتغير لتتماشى مع باقي أفراد أسرتك.

لكن أرى أنه عليك تقبل هذا الاختلاف بينك وبينهم، وأن تراه مميزا وفريدا.

وليس نقطة ضعف كما تقول.

لنضع المفردات في مكانها الصحيح أمين هل يمكننا ذلك؟

الكتوم هو شخص لا يشارك الآخرين بأمور كثيرة في حياته، ومثل هذا الشخص نفضّله حين نبحث عن مخزن لأسرارنا، لأننا نثق بأنه لن يفتضحها يوماً..

وهذا الأمر مختلف تماماً عن شخص لا يحب مشاركة أفعاله أمام الآخرين، مثلاً قد لا أكون شخصاً كتوماً لكنني لا أحب الحديث عن نفسي، أو عن ما قمتُ به اليوم، أو عن علاقاتي، ولا أتباهى ببعض التصرفات فيما يفعل غيري ذلك..

فهل توّضح لي ما تعني بكلمة كتوم بالنسبة إليك تحديداً؟

والتكبّر ما سببه؟؟ وما علاقته بالكتمان من عدمه؟

ولمَ الغيرة بالأمر؟؟

لا أعلم أشعر بأنك استخدمت المصطلحات بغير مكانها، لأمر تعلمه أنت فقط.. فما رأيك لو خدمتني وقدّمت مثالاً لأفهم تماماً عن ماذا تتحدث.

نعم كتوم اي اريد فعل شئ ولكن لاافعله عالنا وقد تتغير افعالي عندما اكون امام شخص أو امام الناس

حسناً لا تحتاج لتغيير ذلك.. إنها ميزة جيدة أن تحتفظ لنفسك بذلك الجزء الخاص، على أن لا تدعي أمام الآخرين أمراً ومع ذاتك يكون سواه..

كذيرون هم أولئك الذين يتمنون أن يحتفظوا بمساحتهم الخاصة لأنفسهم.

ولماذا تشعر في الأصل أنك محروم من الاختيار يا أمين؟ وكيف يمكنك إصلاح ذلك

الغيرة والضيق هي عارض الأمر أي أن عقلك يعبر عن الكبت والشعور بالتقييد بهذه الغيرة، لا يجب أن تتخلص من الغيرة بل يجب أن تتخلص من شعور التقييد وستختفي الغيرة وحدها