الشغف والمثابره

كيف تستعيدون شغفكم والسعي في طموحكم بعد ان مريت بصدمه جعلت ايامك لا تجدي بجديد ولا تحرك فيك ساكناً ،،

كيف استعيد شغفي ؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالإستعانة بالله أولا ، والإرادة ثانيا ، والبدء من جديد لا من حيث توقفت .

تغيير العادات والسلوك ، و الترفيه عن النفس لو مرة بالشهر حسب الامكانات المادية .

والتناسي ثم التناسي ثم التناسي .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يختلف البعض فيما يتعلق بالتناسي وبشكل شخصي أسعى لتجربة الأمر ونقيضه للوصول لأفضل النتائج، حيث يذهب البعض لاعتبار التناسي كوسيلة لتخطي الفترات الصعبة والمؤلمة، بينما يعتبر البعض الآخر أن التناسي -وإن أدى نتائج إيجابية- يظل كحل مؤقت وليس بشكل دائم، ومع كثرة الوسائل وجدت خلال تجربتي أنه لابُد من وجود جدول الأعمال بشكل يُقلل من وقت الفراغ.

عندما تُقلِع عن إدمان شيء فأول ما ستواجهه هو التّفكير به في أوقات الفراغ .. فإن قتلت الفراغ انتصرت

هذه مقولة للرائع الدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله، ورُبما هذا أيضًا يندرج ضمن الحلول المؤقتة ولكن سعيًا من التقليل بأوقات الحزن أو اللحظات الثقيلة التي تجعل ذهن المرء شاردًا.

أتفق معك بكونه حل مؤقت ، لكنه يسهل على الشخص "من ناحية تجربة شخصية" ، اجتياز مرحلة سيئة والعبور منه لضفة أخرى قد تفتح أمامه أبوابا ليست بالمتوقعة ، وإن لم يحدث فعلى الأقل يأخذ خلالها الشخص وقتا لإعادة حساباته والبدء من جديد بطاقة متجددة .

ربما يكون جسدك في فترة راحة بعد الضغط عليه..

لذا من الأفضل أن تسمع له، وتجعله يتجاوز هذه المرحلة، جربت مرة أن أتابع شغفي دون توقف، حتى انهرت لأشهر حتى ظننت انه ليس شغفا، وبعدها عدت بشكل عادي وتلقائي أفضل من البداية تحتها...

ربما أنت تمر من نفس المرحلة

huda_khashan19 أضف ردا

قد يبدو لي بأنكَ وضعت يدك على السبب عندما قُلتَ أنك مررت بالصدمة ومن المعلوم جيدًا أم معرفة سبب انعدام الشغف هو بداية الحل، وبالمناسبة كلنا مررنا بصدمات كثيرة في حياتنا، قد أفقدتنا الشغف و اصبحنا في حالة خمول و كسل، لا بأس أحمد، ربما من خلال اتباع بعض النصائح قد نستعيد الشغف، فماذا لو

أخذت فترة راحة تأملية،لعلك إلى تستعيد الحماس والتحفيز؟ أحيانًا أفضل أن أنعزل أو بالأحرى أنقطع عن العالم في شرفة غرفتي، هذه الطريقة تنفعني كثيرًا.

الآن بعد فترة الراحة والنقاهة والتأمل، نتخذ خطوة وهي اتباع منهج أو تقنية SWOT، فمن خلالها ابحث عن نقاط القوة لديك، ثق بنفسك ثم تستغل هذه النقاط في التغلب علي نقاط الضعف والعمل على معالجتها، والاستفادة من الفرص التي تحصل عليها و ايجاد حلول للتهديدات. التي تمر بها.

ربما من خلال هذه التقنية تستعيد شغف وتثق بنفسك، بالطبع إلى جانب ممارسة الرياضة وايواء حيوان أليف وهكذا.

جرب أولًا التخلص من أثر الصدمة النفسية والانطلاق بعدها ثم جرب العودة لشغفك رويدًا رويدًا، لا تهمل صحتك النفسية. لن تنجز شيئًا وأنت في حالة نفسية سيئة

تقبل الوضع ولاتحمل نفسك فوق طاقتها، أي يجب التسليم بفكرة إرهاقك بلحظات ما وليس من الطبيعي السير بنفس الوتيرة طوال الحياة، لك التخيل بطارية هاتفك المحمول تنفذ فهل تننظر من طاقة إنسان الاستمرارية؟

يجب التفكير برسم خطط مستقبلية عبر وضع ما الذي ترغب به سواء على المستوى الشخصي أو العملي، وقُم بممارسة كل الأمور المفضلة من أصغرها لأكبرها حسب القدرات المادية، هناك مَن يُفضل السفر لمكان ما وهناك مَن يُحب هواية معينة أو وجبة من المأكولات والمشروبات، لاترى أن هذه الأفعال بسيطة حيث لها العديد من الآثار الإيجابية عن تجربة.

خُذ الوقت الكافي ولاتستعجل النتائج وتقبل أيضًا أنك من حين لآخر قد تعود لنطقة الصفر، المهم أن تستمر بالمحاولة ولا تترك نفسك فريسة لليأس أو الحزن، وأنا أرى بك الشخص الذي يستطيع العودة مُجددًا وبشكل أقوى مما كُنت عليه، المهم الآن البداية بتفكير مختلف وأسأل الله صلاح حالك.

انصحك اولا بأخذ قسط من الراحة انسى فيه كل مامررت به من صدمات حاول فقط الاستمتاع

وبعدها عد لنفسك وفكر كيف تعيد بناء نفسك ماهي المشكلات التي سببتها لك هذه الصدمة وكبف تتخلص منها

ابحث عن الشيء الذي تريده هذه الخطوة سوف تحفزك وتجعلك ترغب في التقدم

ثم ابدا متناسيا الماضي ابدا من جديد ولاتفكر سوى بنجاحك الذي سوف تحققه

انا اتحدث عن تجربتي الشخصية فلقد مررت بفترة ضيق وشعرت وكأن جميع الابواب اغلقت في وجهي

لكن بهذه الخطوات عدت من جديد بقوة وبالطبع واجهت صعوبة فلقد تدنى مستواي جدا بتلك الفترة لانني لم اكن ارغب بفعل شي ولكن لم يدم الامر لفترة طويلة حتى عدت من جديد لطبيعتي بل افضل من السابق

بالدعاء إلى الله والتوكل عليه، ثم إعادة النظر في طموحك وهل يستحق أن تفقده بمجرد مرورك بوقت عصيب، المشاكل والأحداث تنتهي في لحظة ما، فإن أردت أن ينتهي طموحك وتفقد نفسك فتوقف عند مشكلة ما، وقف على الأطلال لتندب حظك، جميعنا يا أخي الكريم نمر بأوقات عصيبة، ولكن يقف دورك هنا بالتغلب على هذه اللحظات، والتخلص منها بأسرع وقت ممكن، فعليك بإزالة هاجس الخوف والمشاكل من طريقك وتكمل مسيرك بإذن الله .

أول ما يجب عليك القيام به هو محاولة الشفاء من الصدمة التي تعرضت لها، خذ فترة من الراحة، حاول خلالها تقبل ما حدث معك، واشحن طاقتك للعودة بشكل أقوى.

وعندما تقرر العودة أنظر في تجربتك السابقة، فيما أخطأت ولماذا أخفقت؟ يمكنك أن تتعلم مما حدث حتى لا تعيد الغلطة.

بعدها أعد تحديد أهدافك، وارسم خطة مناسبة لتحقيقها. هناك الكثير من الخطط، لهذا يجب عليك أن تختار ما يناسب امكانياتك الخاصة.