فاقده الشغف
صار لي اسبوع تقريبا اصحي من النوم مافي اي رغبه ب اي شي احاول اسعد نفسي ب الاشياء الي احبها بس م احس فيني رغبه لها احس كل شي صار عادي مو مهم احاول افكر شنو اسوي مافي شي هل هذا الشعوى بسبب التقدم ف العمر والصدمات الي تعرضت لها مثلا؟
عمري ف العشرين
الصدمات الي تعرضت لها بسبب خذلان ف الحب وترك اصحاب سامين واشخاص كسروني واشياء كثيره
هل بسبب هذي الاشياء؟ او سبب شي ثاني
وكيف ممكن اتخلص من هذا الشعور ؟
احب اقرا اكتب اتعلم اشياء جديده احب اعمل برودكاست كيك. وحلويات بشكل عام واحب اكون متحدث تحفيزي رياضه تامل وكثير اشياء بس م عندي رغبه فيهم ابدا
احس بشعور احتاج دافع بس مو عارفه ايش اسوي
فترات افكر اتعرف ع اشخاص بس اخاف يكونون سامين او يكونون تفكيرهم سلبي
رغم صار شي كنت اتمناه كثير بس م حسيت بفرحته م حسيت ب انتصار انه صار احس الوضع كان عادي ليه مادري
التعليقات
أتفهم ما تمرين به كوننا مررنا بمثل هذه المواقف في حياتنا، جلد الذات و لوم أنفسنا على اضاعة وقتنا على مثل هؤلاء الأشخاص سيدخلنا في قوقعة من الاحباط لا يمكن الخروج منها.
الآن تخيل معي بأنك بلغت من العمر مثلا السستون أو السبعون عامًًا ولم تحقق أي هدف وضعته في حياتًا. ماذا ستقول لنفسك في ذلك الوقت، اعتقد بأنك ستتمنى أن يعود بك العمل لسنوات لصنع ما لم تصنعه. الآن عد إلى عمرك الحقيقي، إذًا لديك الوقت والأمل لتحقيق ما ترتأيه، بل سترى أن مرحلة التعافي من الصدمات التي مررت بها أمر سهل مقارنًة بالعمر و بلوغ سن لا يمكن تحقيق جميع أهدافك.
بالنسبة للخطوات التي يمكنك اتباعها لاستعادة شغفك، فأقترح عليك هذه الخطووات والنصائح:
- منح ذاتك ونفسك وقت كافِ للراحة كي تتعافي مما تمر به والتخلّص من الأفكار السلبية يعد أمر مهم يمكنك فعله في البداية
- حاول أن تتقبل ماحدث معك.
- قم بكتابة المهارات التي ترغب في تحقيقها على ورقة ومن ثم قم بلصقها على حائط غرفتك أو على مكتبك.
- وضع جدول زمني لتعلم المهارات سيساعدك في التعجيل من انجاز المهمة. ربما تقنية باريتو تفيدك.
- مكافأة نفسك على انجاز ولو كان بسيط، فمثلًا يمكنك تناول كوبًا من القهوة في شرفة المنزل، أو مشاهدة فيلم ما، القيام بنزهة ما وهكذا.
مريت بمرحلة مشابهة من حياتي لذلك سوف اعطيك بعض الخطوات العملية لتتجاوز الامر
- نامي مبكرا هذه النقطة من اهم النقاط لان المشاعر والذكريات تنطلق بكثر عند السهر
- ابتعدي عن اي شيء قد يذكرك بعلاقة الحب السابقة من اغاني رومنسية وحزينة وافضل شيء ان تبتعدي عن الاغاني كليا
- حاولي الاختلاط بالعائلة وبالناس قدر الامكان وابتعدي عن العزلة
- اشربي كثيرا من الماء ويفضل لو عملت فحص لفقر الدم والفيتامينات فهذا مهم جدا في حالتك
- اشغلي وقتك بما هو مفيد وايضا بما هو مسلي تعلمي لغة جديدة مثلا
- لا تفتحي مجالا لذاتك للتفكير العميق
إن الفراغ الذهني والراحة النفسية تبدأ من الجسد، وبالتالي فأنا أرى أن الخطوة الأولى هي الحفاظ على مفتاح الصحة الجسدية الجيدة. هذا المفتاح هو النوم. النوم مبكرًا والاستيقاظ مبكّرًا يمثّلان عاملين هما الأكثر أهمية على صعيد الصحة الجسدية والنفسية معًا بالإضافة إلى دورها الجذري في تغيير مسار الحياة وتحول النشاط الإنساني إلى درجة مغايرة تمامًا من القوة والطاقة، لذلك أنصحكِ بالاعتماد على روتين للنوم أولًا.
عزيزي , هذا امور مر بها الجميع وهذا ما هو إلا إزعاج ضمني و"اغتصاب" للمشاعر..!
انت بحاجة للفاكهة الحقيقية في حياتك، اذا استمريت على هذه الحالة لن تحافظ باستمرار صحتك ،يبدو انك شخص فاهم و واعي. استمتع بوقتك واهتمامك لانهما أهم الأشياء التي تمتلكهما.
اتمني ان تذكر نفسك بأن لديك الكثير من الحب لتقدمه وأن أي شخص سيكون محظوظاً ليلتقي بك. بالتالي عندما تلتقي الشخص المناسب؛ سوف تشكر نفسك لعدم السماح لتجربة هذا الشعور، لكن بدلاً من ذلك افتح قلبك لتقدير كل الحب الذي ستعطيه للشخص المناسب.. والذي سيرعى هذا الحب في المقابل.
أولا، لابد من معالجة داخلية لنفسك. بتخطي الخذلان و العلاقات السامة وغيرها من العوامل التي تؤثر على حالتك النفسية.
ثانيا، الاعتماد على روتين يومي تحفيزي. وضبط قواعد يومية خاصة بالنفسية، كالإلتزام بتخصيص وقت للقراءة، أو مشاهدة الأفلام، أو عمل شيء يسعدك.
ثالثا, التخلي التام عن الأفكار السامة وتبني أفكار إيجابية، والتحدث مع أحد أفراد عائلتك عن مشاريعك وعن أهدافك. لأن التشارك له دور نفعي في معالجة الآثار النفسية.
رابعا، محاولة الكتابة لإخراج الضغط أو الأفكار السلبية.