مرت ٣ سنوات علي فقدي للشغف في كل مجالات الحياة كالتعلم والرياضه وتكوين الصداقات، ليس لي أهداف في الحياة ولا شئ أرغب القيام به، وأخاف ان تضيع حياتي لهذا السبب.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
أعتقد هذه " دوامة " عندما تأتي إلى الإنسان إما يحاول الخروج منها أو الاستسلام لها ، ولا يتقدم ولا يفعل أي شيء جديد بحجة فقدانه للشغف .
وللخروج من هذه الدوامة، يجب :
نسيان الماضي بآلامه وأحزانه وإخفاقاته ، والتخلي عن كل مسببات الأحزان والطاقة السلبية من أجل فترة جديدة مشرقة .
يجب أن يكون لدينا قابلية لفعل وتجربة أشياء جديدة وإجبار النفس عليها في بعض الأحيان .
اكتساب عادات جديدة كتدوين اليوميات ، فهي تساعد على صفاء الذهن واستقراره واكتساب النظرة الشاملة للحياة .
القراءة ، فهي تنير الذهن وتفتح لنا الآفاق حول مجالات جديدة لا نعلم عنها شيئًا ، وقد يكون أحد هذه المجالات ما يجذبك .
الصحبة الصالحة ، لأننا إذا تركنا أنفسنا لوحدنا بدون وجود رفيق أو شخص يشجعنا .
ممارسة هواياتك المحببة إليك ، وعدم قضاء وقت كثير أمام السوشيال ميديا والشاشات عمومًا .
المهم أنك تأخذ الخطوات الإيجابية وألا تترك حياتك تضييع لهذا السبب ، قد يكون السبب وراء فقدانك شغفك هو ضغط شديد لم تأخذ أي راحة منه وقد تكون نشاطاتك غير ملائمة لما تقوم بفعله ، لكن المهم أن تسعى للخروج من تلك الدوامة .
قد يكون السبب وراء فقدانك شغفك هو ضغط شديد لم تأخذ أي راحة منه
في السنوات الأخيره عانيت من الكثير المشاكل والضغط في حياتي لكن بفضل الله قد تلاشت الآن مع أن آثارها ما زالت موجوده ، لذالك احاول ان أعيد تنظيم حياتي من جديد.
اكتساب عادات جديدة كتدوين اليوميات ، فهي تساعد على صفاء الذهن واستقراره واكتساب النظرة الشاملة للحياة .
أفكر منذ فتره طويله في تدوين يومياتي بعد سماعي عن قصص الناجحين الذين إمتلكوا عاده تدوين اليوميات، لكن ليس عندي فكره كيف أبدأ.
إن ذلك ممكن جدًّا يا سارة. أهم شيء أن تكتشفي في نفسك المسار الصحيح. لا يجب أن نجبر أنفسنا على مسار بعينه، ثم نلومها في النهاية على أنه لا تمتلك الشغف الكافي. عليكِ أن تكتشفي نفسك أوّلًا، وأن تجدي الممارسة السليمة التي تساعدك على تخطّي هذه الأفكار، والتي تعزلك عن العالم فور أن تبدئي في القيام بها. على هذا المنوال، يمكننا العمل بمنتهى السهولة على نموذج مماثل من أنفسنا، يمتلك شغفًا وحماسًا تجاه ما يفعله.
الإنسان في حاله دوماً مثل الاقتصاد يمر بفترات صعود وفترات أخرى ركود، لكن لا تقلقى فقد خلقنا الله عز وجل بفطرة التكييف ، لذلك سرعان ما سيقوم جسمك بالتكييف واستعادة حيويته مرة أخرى لمواجهة أعباء الحياة .
المهم أن لا تطيلى فترة الركود ، حيث أن المتحكم في طولها هو أنتى ، ومن الأفضل أن تكون عينك على المستقبل لا على فترة الركود الحالية .
بالتأكيد الثقة بالنفس أمر هام جداَ ،ولكن الإنسان مش حيقدر طول الوقت يسيطر على مخاوفه ، خصوصا فى ظل عالم يتغير بوتيرة سريعة ، تجاهل المشاعر السلبية لن يجعلها تختفي .