لماذا نتسائل كثيراً حول معظم الأشياء؟

  • Yuji

لا أعلم إن كانت هذه الحالة لديك أيضاً ،لكن التساؤولات تملؤني وحول العديد من الأمور وأكاد لا أستطيع التخلص منها وسؤال ينبع من نفس السؤال الى أن أصل لمرحلة أسئم بها من هذا الأمر واقول لنفسي كفى ماذا أصابك فجأة!

الأمر هو أن معظم الأجابات تكون غير مقنعة وبعضها لا املك الأجابة لها ، أحياناً ابدأ التشكيك في أهدافي وأرى معظم الأسباب التي دفعتني لأتخاذ مثل هذه الأهدف غير منطقية او إنها لا تصب في المصلحة العامة، وغالباً ما أفكر بتلك الطريقة أثناء قراءتي لكتاب جديد..

لا أعلم إن كانت هذه التساؤلات بداية لتغير الوعي الحالي او ما شابه ذلك..

إن كانت لديكم فكرة عن هذا الأمر او مررتم به سابقاً فسأكون مسروراً لمشاركة حكاياتكم معي..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه مشكلة قد عانيت منها في فترة ما في حياتي، كنت أفكر كثيرًا في أفعالي قبل أن أقوم بها. أفكر كثيرًا لدرجة تجعلني كالصنم المتحجر من الخارج، وكثير من الناس يتشاجرون داخل عقلي فيما أريد أن أنفذه، أو مجرد فكرة خطرت على بالي. حتى أصبحت يائس أنني سأنجز يوما ما شيئًا في حياتي. هذه الحالة تسمى "التفكير المفرط" لا أعلم ما هي التي ذكرتها أنت، لكني سأوضحها.

نتفكير في كل الأشياء التي كان يمكننا القيام بها بشكل مختلف ، ودائمًا نتخذ قرار لكن تخميناتنا المتعددة تمنعنا من تنفيذه، فنحن نخيل جميع السيناريوهات الأسوأ في الحياة. هذا الأمر يصبح مرهقًا يومًا تلو الآخر. ربما تكون عادة، و كلنا نعلم أن العادات من الصعب التخلص منها. لكني اتبعت بعض الخطوات للتخلص من هذه المشكلة.

  • أولها كما فعلت أنت، أننا عند دخولنا في هذه الحالة يجب علينا أن نسأل أنفسنا لما رد فعلنا ذلك؟ "ماذا أصابنا فاجأة"
  • نبحث عن مصدر إلهاء، نمسك هواتفنا أو نقوم بالتمشية، أو التحدث مع من نحب.

إذا كان مجرد تفكير زائد في بعض الأحيان فقط و ليس متكرر بشكل مرضي، فهو يمكن أن يكون دليل على عمق التفكير ليس أكثر. وإذا كان عمق تفكير فهذا شئ جيد يمكننا الاستفادة منه في زيادة وعينا في الحياة.

لا تقلق يا عزيزي فالإنسان بطبعه يميل للتساؤل عن كل شيء وأي شيء فهو مغرم بالأشياء الغامضة ويريد اكتشاف أي جديد والبحث عن المجهول والنبش عن المدفون والطيران فوق المرتفعات إن أمكن.

هذه هي طبيعته وهذا هو سر شقاءه وإبداعه في آن واحد، سر تميزه عن بقية الخليقة بالعقل المبدع الخلاق وسر تعثره عن ركب الكون بتعلقه بالماديات.

شكراً على مساهمتك الجميلة يا مينا فريج..

الطبيعة البشرية عموماً تميل لذلك..

تأتي ملاهي الحياة ومشاغلها فتشغلنا عن ذلك.. لكن منذ عصر الإنسان الأول كان السؤال هو ديدنه، والبحث في الملكوت وسيلته للتعلم..

إن كانت لديكم فكرة عن هذا الأمر او مررتم به سابقاً فسأكون مسروراً لمشاركة حكاياتكم معي..

حسناً.. أنا مخي ما بيهدى.. حتى وأنا نائمة يستمر بالتفكير، وصلت لمرحلة أستيقظ من النوم فقط لأهز رأسي بيدي وأقول لما برأسي من أفكار وأسئلة (اهدي، بدي أنام) :) :) ، بصدق أحدثك

لكنني أحبّ ذلك، صحيح هو مرهق لكنني أحبه، لأن كثرة الاسئلة والتفكير ووضع السيناريوهات والاحتمالات وتفسير الأمور بأكثر من وجه يساعدني على تقبّل الأمور مهما كانت صادمة، ويجعلني أفكر غالباً بطريقة الآخر فأفهم تصرفاته، ويساندني بالسيطرة على تصرفاتي وعدم فقدان السيطرة..

لذلك لا أجد الأمر مربكاً لي.. بالعكس تماماً.. لو مخي هدي شوي، وما صارت الأسئلة فيه أكوام اكوام بيكون هنالك خطأ ما

شيئ جميل بإعتبارك لهذه العادة إنها رائعة،ولكن في الحقيقة هي حقاً كذلك تجعلك تصل الى عمق الأشياء والتساؤلات حتى تجد نفسك أجبت على العديد من الأفكار بشكل مثالي ولم تخطر تلك الأجوبة على رأسك سابقاً..

صحيح تماما.. يكفي أنني أشعر بالأمان معها :)

أهلا بك.. ماهي نوعية الكتب التي تقرأها؟

لأن هناك كتب مليئة ومحشوة بأفكار سامة، لا تتفق مع الفكر الإسلامي.

وبعضها يوجهك لعقائد مختلفة، وأفكار غريبة، لذا تشعر نفسك بهذه الحيرة التي أنت عليها.

في أحد المرات قرأ أخي كتاب حول موضوع ذهاب الروح إلى شخص آخر بعد وفاته بالحرق، وقد آمن بهذه الفكرة وصدقها... إلى أن تم تصحيحها له.

نعم البوذية و عبادة الشرق خطرة و شديدة التأثير على الشباب. هناك من يقول بكل تأكيد أن الرهبان البوذيين يعلمون الغيب و لديهم قدرات خارقة، تخيلي ينسبون قدرات الله لبشر عاديين.

كلا،تساؤلاتي لم تصل لهذا للحد هههههه أنا اعرف هذه الخرافات من الأديان البوذية وابغضها أشد البغض وكمسلمون نحن نؤمن بأن الله هو الواحد الأحد الخالق والقادر على كل شيء،إذا لم تكن مساهمتي واضحة بالشكل المطلوب،فواحب عليّ أن تكون فكرتي المطروحة مفهومة أكثر ،كنت أقصد على الجانب الشخصي او ما شابه ذلك كمثال ماهو الهدف الذي يبتغيه الأنسان من الحياة؟

هل فعلاً أن فلان شخص أفضل من آخر لها وجود وأين تكمن تلك الفروقات فأنا لأ اجدها حيث لا أعتقد أن المال او الأملاك هي التي تحدد هذا أفضل وهذا لا...ماذا لو قارنا بين شخصين،شخص غني ولديه كل شيئ وشخص يعمل عمل بسيط يوفر به قوت يومه...

اذا أردت أن أكون ذكياً فهل أنا أناني ولا أفكر بفائدة الأخرين فقط مصلحتي الشخصية...

وهكذا....تلك هي الأفكار التي وددت مشاركتها معم..

كنت أقصد على الجانب الشخصي او ما شابه ذلك كمثال ما هو الهدف الذي يبتغيه الأنسان من الحياة؟

إفعل شيئا يجعل العالم مكانا أفضل لك و للآخرين.

هل فعلاً أن فلان شخص أفضل من آخر لها وجود وأين تكمن تلك الفروقات فأنا لأ اجدها حيث لا أعتقد أن المال او الأملاك هي التي تحدد هذا أفضل وهذا لا...ماذا لو قارنا بين شخصين،شخص غني ولديه كل شيئ وشخص يعمل عمل بسيط يوفر به قوت يومه...

لم أفهم ماذا تقصد.

اذا أردت أن أكون ذكياً فهل أنا أناني ولا أفكر بفائدة الأخرين فقط مصلحتي الشخصية...

لا يمكنك مساعدة الآخرين حقا إذا ضحيت بنفسك. إبدأ بنفسك و المقربين منك و إذا نجحت ستستطيع مساعدة غيركم. (تعلم السباحة أولا كي تنقذ من يغرق)

في الوقت الحالي اقرأ كتاب الأسرار التامة للثقة بالنفس وقد قرأت بعض الكتب سابقاً ك..قوة عقلك الباطن،حديث المساء،قوة العادات،كيف تؤثر في الناس وتكسب الأصدقاء،الرقص مع الحياة....إلخ وبعضها كانت كتب نصائح في مجال معين وبعض الروايات كأرض زيكولا وفي قلبي أنثى عبرية،الخيميائي...إلخ

نعم يعني كتب في التنمية الذاتية، قرأت جلها في بداياتي للقراءة.

أنصحك بتوجيه قراءتك بكتب أكثر قوة، علمية أكثر، بعيدا عن التنمية الذاتية، تقريبا كل الكتب تتشابه في موضوعاتها.. هكذا سوف تعرف بعد أن تتشبع من القراءة في مجال تنمية الذات.

شكراً يا نور الهدى على نصيحتك...أجبت قبل قليل على مساهمتك وطرحت بعض الأفكار التي تروادني يسرني أن تقرئيها وتشاركيني ببعض أجوبتك...

لا تقرأ أبدا هذه الكتب لأنها تحمل كما هائلا من الأخطاء بل إقرأ كتب علم النغس مباشرة.

أقترح أن تشاهد مقاطع جوردن بيترسون في اليوتيوب.

أعلم بوجود بعض الأخطاء والأفكار الغير منطقية التي تبتعد عن الواقع ك..قانون الجذب أو أن تخبر نفسك ما تريد أن يتحقق في حياتك او ما تتمناه أن يحدث قبل النوم مباشرة وقد ذكرت بالتفصيل في كتاب قوة عقلك الباطن لكن لا صحة لهذه الأشياء من الأساس،وبالحقيقة لا أنكر وجود الأخطاء في هذه الكتب لكن لا يعني هذا عدم وجود معلومة واحدة قيمة وأساسا يجب عليك عدم تصديق اي شيء بشكل كامل قبل التأكد من صحته لأنك لاحقاً لن تفكر بأن هذا هو الصواب بل تؤمن وتتيقن من ذلك حتى وإن كان عكس الصواب لكنك لا تعي ذلك لأنك آمنت بصحته في مرحلة ما بحياتك...

نصيحة جيدة، كنت سأقول نفس الشيء

هل انت انا ؟!؟

اشعر وكأنك تتحدث عني يا صديقي

انا اسال نفسي اسئلة ان طرحتها على شخص اخر قد يقوم بصفعي بسبب كونها ستجعله يشعر بالصداع لسنه كامله دون ايجاد اجابة لها

احيانا اصل باسئلتي لمكان عميق جدا وكانني وصلت الى الجدر الجدري للسؤال الاساسي

واغلب اسئلتي هذه تكون عن وجودنا وكياننا كبشر وسبب مشاعرنا وسبب كون المجتمع بهذه الحاله وملايين الاسئلة المشابهة

لقد وصلت الى المغزى الذي كنت اقصده،ظننت أنني الوحيد الذي يفكر بهذا الشكل لكن وجدت صديقاً يشاركني هذا الأمر...

لا تقلق انا اشاركك هذا الارق وان كانت لديك تساؤلات بحاجة للإجابة عنها اطرحها علي وربما نستطيع باستخدام عقلي وعقلك بالقيام بعصف ذهني هائل لنصل للإجابة

شكراً على المشاركة الجميلة يا samia..

هذه طبيعتنا، خلقنا الله بعقل لنفكر ونسأل، لكن البعض يواجه مشكلة في أنه لا يجد من يطرح عليه هذه الأسئلة، لا سيما إذا كانت عقائدية مثلا، لو كانت كذلك أنصحك بأن تسأل شيخ ثقة ولا تخجل من الأسئلة مهما كانت، فقناعتك هي سبيلك للوصول إلى الراحة.

والبعض الآخر يعاني أنه يحب أن يسأل لغرض التكلم والسؤال فقط، أو لإثبات وجوده وهكذا، ولا أظنك منهم.

المهم أن تسأل من هو أهل لسؤلك ولا تخجل من شيء

شكراً على المشاركة الجميلة يا Abdullah..