سؤال حيرني : هل الله عادل ؟

  • Fekr

السلام عليكم مجتمع حسوب الراقي المثقف.

تسائلت نفسي كثيرا إذا كان الله عادلا ولم اجد بعض الإجابات لأسئلتي فأرجو منك الافاده.

١) كيف يمكن لشخص خطئ خطيئه زمنيه أن يعاقب عليها عقاب ابدي

مهما اخطئ الإنسان في هذه الدنيا فأن خطؤه محدود وليس ابدي فلماذا العقاب الابدي.

٢) لماذا يعاقب بالنار من لم يؤمن بالله.

هناك أناس كثيرون ينتجون ويساعدون ولا يظلمون ولكن بمجرد عدم إيمانهم بالله يعذبون. فأنا لو قلت لك ايها القارئ العزيز انك انت غير موجود، هل ستعذبني ؟ فكيف بالرب أن يفعل ذلك.

٣) لمذا الاختبار الدنياوي ليس متساوي. اي اننا نجد الفقير والغني، المريض والمعافى.

تعودنا منذ الصغر في المدرسه أن الامتحان تكون أسئلته متساويه مع اسئلة الاخريين، فلماذا لا يأخذ البشر نفس الامتحان. ( أقتنعت بالإجابات على هذا السؤال )

شكرا مقدما.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Fekr أضف ردا

شكرا على ردك اخي الكريم،

٢) اليس دليلك الذي جئت به من قران يتنافى مع مفعوم عدل ورحمه الرب التي هي ايضا في القران. فكيف لرب عادل رحيم أن يفعل هذا مع شخص كل ما فعله انه لم يؤمن. كيف ان يعاقب شخص فقط لفكره في رأسه ولو كان خاطئ. انا لا أرى الجزاء من جنس العمل في هذه الحاله.

هل يعاقب في الدنيا من فكر أن يسرق، ام الذي سرق فعلا.

٣) أنا مقتنع أن ليس كل غني سعيد، لان المال ليس العنصر الوحيد الذي يحقق السعاده. انا ايضا مقتنع بالحديث لان الانسان دائما في الحاجه لما هو افضل. لكن الا تعتقد أنه من امتلك المال والصحه و الامان والحب اختباره اسهل في الدنيا من الذي يملك قدر بسيط من هذه الأشياء.

قد يكون الاختبار الدنياوي مختلف لكل شخص وفي نفس الوقت عادل. فمن ملك المال فقد الحب مثلا.

mooaz2015 أضف ردا

٢) اليس دليلك الذي جئت به من قران يتنافى مع مفعوم عدل ورحمه الرب التي هي ايضا في القران. فكيف لرب عادل رحيم أن يفعل هذا مع شخص كل ما فعله انه لم يؤمن. كيف ان يعاقب شخص فقط لفكره في رأسه ولو كان خاطئ. انا لا أرى الجزاء من جنس العمل في هذه الحاله.

لماذا تستهين جدًا بعدم الإيمان؟ أخبرناك أن الكفر عند الله شئ عظيم ولذلك يستحق عذاب عظيم، فلماذا تصر على إسقاط أفكارك البشرية على الإله؟ ولماذا تصر على أننا جميعًا نتفق معك.

٣) أنا مقتنع أن ليس كل غني سعيد، لان المال ليس العنصر الوحيد الذي يحقق السعاده. انا ايضا مقتنع بالحديث لان الانسان دائما في الحاجه لما هو افضل. لكن الا تعتقد أنه من امتلك المال والصحه و الامان والحب اختباره اسهل في الدنيا من الذي يملك قدر بسيط من هذه الأشياء.

وهل لديك دليل انه يملك كل هذا؟ ولو ملك كل هذا فما أدراك أن اختباره سهل؟ ربما تعرض للخيانة كثيرًا من الشخص الذي يحبه، وربما إنهالت عليه الأمراض فجأةً كما تفعل دائمًا، وربما عانى من مشاكل نفسية حادة وعقلية كالإكتئاب، وربما عاش في قلق دائم من أن تقع أمواله، هل تظن حقًا أن الغنى أمر سهل؟ وهل تظن حقًا أن دخول الجنة وأنت غني أمر سهل؟ لا بل الغني عليه أمور ليست على الفقير مثل الزكاة، يجب أن تفهم أيضًا أن الإختبار الدنيوي لا يجب طلب الدالة فيه لأن العدالة الحقيقية سينالها كل شخص في الآخرة فالغني الذي لم ينفق الزكاة سيعاقب والفقير سيجازى على تحمله الفقر وسيعاقب إذا قبل لنفسه البقاء في الفقر أبدًا (ربما لست أدري).

Fekr أضف ردا

تستهين جدًا بعدم الإيمان؟ أخبرناك أن الكفر عند الله شئ عظيم ولذلك يستحق عذاب عظيم، فلماذا تصر على إسقاط أفكارك البشرية على الإله؟ ولماذا تصر على أننا جميعًا نتفق معك.

هل يحاسب الشخص على تفكيره بالسرقه ام لو سرق فعلا ؟؟

الايمان مجرد فكر موجود في العقل ولا استطيع أن أقول امنت بالرسول فأصبح مؤمن فجأه.

انا اقرأ واتفكر واحاول قد اصل وقد لا أصل ولكن كيف الاه كلي القدره يعذب شخص على افكار.

هل ستعذب ابنك لو قال لك انك لست ابي؟

لا لن تفعل، حتى لو لم يقتنع بابحاث DNA.


لقد ذكرت في السؤال اني اقتنعت باجبات ثالث سؤال. مع اني لا اعلم كيف يحاسب الرب الخلق الذين لم يسمعوا عن الإسلام قط.

هل يحاسب الشخص على تفكيره بالسرقه ام لو سرق فعلا ؟؟

عزيزي لا تخلط الأكور وتتركني أموج، أعطني هذا المثال وأعطني المثال الذي يقابله الذي له علاقة بالدين ولا تتركني أتفلسف لأنني متأكد انه من ناحية دينية ان تريد شئ مختلف تمامًا لذا أعطني هذا السؤال بشكل مباشر على صيغته الدينية ولا تلف ولا تدور من فضلك.

المشكلة أنك لم تضع سؤالك على الصيغة السابقة فالسؤال سيصبح "هل يحاسب الشخص على تفكيره بالكفر أم الكفر" وحينها سأقول لك الاجابة الثانية، ولماذا تربط هذه الأمثلة بالله ما علاقة أنكار الإبن أبوة أبيه له وإنكار الإنسان ألوهية خالقه؟ إذا لم تفعلها أنت كبشري فذلك لأنك لست "شديد العذاب كلي العدل" ومن عدله أنه لن يساوي بين من يؤمن به ومن لا يؤمن به، لأن هذا أصلًا سبب خلقه لنا!، وأيضًا يمكنك أن ترى شئ مشابه في مثالك هذا، فأنا مثلًا لو أنكر ابني أبوتي له فأنا سأفاضل بينه وبين الإبن الذي يؤمن بأبوتي له، وبالتأكيد ستكون معاملتي معه مختلفة، فإعتقادك أنني "لا لن أفعل" هو رأيك الشخصي ولا يمكنك تعميمه على الكل فهذا خطأ منطقي، وإعتقادك أن العذاب في صورة واحدة لدينا نحن البشر "الجلد والنار..الخ" خاطئ أيضًا، كما أتمنى ألا تساوي قدراتك بقدرات الإله أو أن تضع نفسك في دائرة واحدة مع الإله وبذلك تسقط الصفات البشرية عليه...حسنًأ؟

هل يحاسب الشخص على تفكيره بالكفر أم الكفر

أقصد أن لماذا الاه الاسلام يحاسب على الفكر وليس الفعل.

هو شديد العذاب

وهذا بالظبط ما أرفضه عن الخالق. لماذا هو شديد العذاب.

طبعا هو من الممكن أن يكون أي شئ يريده لو فعلا اثبت لي أن محمد على حق أو أي دين آخر على حق.

أقصد أن لماذا الاه الاسلام يحاسب على الفكر وليس الفعل.

لأن الكفر لا يمكن أن يكون إلا فكر وهو ما وضحته لك!! فعندما أقول أنا لا أؤمن بوجود إله فهذه فكرة وإله الإسلام يحاسب عليها لأنه خلقنا لنؤمن به، فلو كفرنا سيعذبنا، أو هذا ما قاله، وأيضًا للأسف أنت تحكم على الإله باسقاطك الصفات البشرية عليه مجددًا "ما المشكلة في أن يحاسبك على الفكر؟"، وأيضًا يا عزيزي الكفر ليس مجرد فكرة، فكفرك يعني أنك لن تؤدي ايًا من الفرائض أو ما شابهها ولن تلتزم بالأوامر والنواهي والمحرمات، لذا فالكفر فكرة تؤدي لفعل أو بالأصح عدم فعل، هل يمكنك توضيح مشكلتك أكثر مع محاسبة الله للكافر لأنه كفر به؟ لأنني متأكد أنك لديك فكرة خاطئة عن الأمر وستربط الأمر بالتفكير بالقتل والقتل مع أن الإسلام لم يمنعك من التفكير بالكفر "أي الشك" ولكنه سيعاقبك على الكفر "الفعل".

وهذا بالظبط ما أرفضه عن الخالق. لماذا هو شديد العذاب.

لماذا ألمس هذه الصيغة العتابية في كلامك وكأنك تعامله وكأنه إنسان بنفس مبادئك؟ فلنقول انني قلت لك أنه يمكنك الإيمان بي أو الكفر بي ووضعت لك الكثير من الشروط لتؤمن بي والكثير من المحرمات التي ستحد حريتك، ولم أضع شروط على الكفر بي، فأكيد ستميل الأغلبية العظمى للإتجاه الثاني بحثًا عن حرية أكبر وهذا يوضح أهمية العذاب، لأن الخوف هو أكبر المشاعر البدائية لديى الإنسان وأهمها، ومن يدري إذا كان الله ينوي عذاب أغلب الكفار أم لا فهو في النهاية قال أنه رحيم وغفور وأن رحمته وسعت كل شئ.

طبعا هو من الممكن أن يكون أي شئ يريده لو فعلا اثبت لي أن محمد على حق أو أي دين آخر على حق.

أعتقد أن هذا ليس موضوع نقاشنا فإذا أردت فتح موضوع جديد عنه فإفتحه ولكنني أعتقد بالفعل أنك فتحت مثل هذا الموضوع ورد عليك عدد من كبار الأعضاء في الموقع، ولكن لا أعتقد أنني أستطيع إفادتك كثيرًا لأنني لست بقارئ نهم عن الإسلام والفقه لأستطيع شرح كل شئ لك عن اسباب النبوة، وأعتقد أن الإنترنت موجود أيضًا ويمكنك إيجاد بعض الكتب الكبيرة في الأمر.

اقتنعت بفكره الاه واحد بعد حديثي مع استاذ يونس عماره. ولكن لازلت عندي شعور أنه ليس الاه الاسلام.

فلماذا يضع الله على أعينهم بعض الناس غشاوة كما ذكرت في تعليقك الآخر.

لماذا ألمس هذه الصيغة العتابية في كلامك وكأنك تعامله وكأنه إنسان بنفس مبادئك؟

ومن وضع هذه المبادئ فينها ؟ أنه الله.

فلماذا لا أحكم بها .

فكفرك يعني أنك لن تؤدي ايًا من الفرائض أو ما شابهها

لم افهم يوما معنى الصلاه وانا اصلي لأكثر من عشرين سنه. من تكراري أصبحت لاشعوريا اتحدث وافعل الحركات المطلوبة.

انا اعتقد ان الحديث معك مفيد لي اكثر من كل الصلوات التي صليتها. على الأقل هذا يجعلني افهم الله.

فلماذا يضع الله على أعينهم بعض الناس غشاوة كما ذكرت في تعليقك الآخر.

لا أدري لم أبحث في الأمر كما أنه ليس موضع نقاشنا الحالي فلست ملزم بالإجابة عليه ولكن أنا ضربت الأمر كمثال وأتمنى أن يكون وصل المعنى، وقلت أن الأمر "شبيه" فقط، ولم أراجع حتى تفسير الآية، ولكن ليس لدي مانع من أن نعود لهذا الأمر بعدما ننتهي من قضيتنا الحالية.

ومن وضع هذه المبادئ فينها ؟ أنه الله.

فلماذا لا أحكم بها .

ليس معنى أنني برمجت روبوتًا للقيام بأعمال التنظيف أن يحكم علي هذا الروبوت على أنني روبوت تنظيف مثله، لا يمكنك معاتبة الإله على أنه بشر لأنه ليس بشر فهذه المنهجية في التفكير قاتلة وخاطئة تمامًا، فلا يمكنني معاملة إنسان على أنه كلب؟! هذا كيان وهذا كيان آخر مختلف حتى لو أتفقوا في أمور فلا يجب أن نعاملهم على أنهم نفس الشئ!، أنا أريد إعادة توضيح كلامي: أقصد بمعاملتك له على أنه إنسان بأنها معاملة خاطئة لأن الله له صفات وقدرات أكبر من الإنسان، أبسط الفروقات أنه مطلق وكلي، وعند الحكم عليه بوضعك مبادئك وأفكارك المسبقة (في الإسلام أو التراث الإسلامي إن صح التعبير هناك موضوع "الفطرة" التي يولد بها الإنسان ثم يتطبع بطبائع مجتمعه ودينه وأهله فيحدث خلل بهذه الفطرة، ربما هذا يوضح لك موضوع أن مبادئك الحالية قد لا تكون المبادئ التي وضعها الله فيك)، لأن الحكم عليه بالأفكار المسبقة سيجعل هناك اختلافات وإنحيازات، فربما أنت ترى أنه عقاب شديد وربما هناك من يراه رحمة (لأن أفكاره المسبقة مختلفة عنك)، لذا الحكم بحجة أنك على الفطرة وأن هذه الفطرة تخبرك بان تحاكم الله على أنه إنسان خاطئ، ولكن أن تستخدم العقل في الحكم عليه فهذا منطقي تمامًا لأنه أمرنا بذلك.

لم افهم يوما معنى الصلاه وانا اصلي لأكثر من عشرين سنه. من تكراري أصبحت لاشعوريا اتحدث وافعل الحركات المطلوبة.

أعتقد أننا كلنا نعاني من هذا الشعور، ولهذا نخوض هذا الحوار الآن، لا أحب أن اتكلم مثل الشيوخ الذي يقولون أنهم يشعرون بحلاوة الصلاة أو ما شابه ذلك لأنني لا أحب الكذب، ولكن لا أنكر أنه أحيانًا أشعر بهذه اللحظات أثناء الصلاة، اللحظات التي تشعر فيها أتك فعليًا "تصلي"، لذا فأنا أعتقد أننا نحتاج للبحث أكثر حتى نصل للحالة التي نصلي فيها بجد، وهناك شخص ما قال عن هذه اللحظات "انها الحياة التي نعيشها بحق"، وأنا أعتقد أن الفهم الحقيقي لله لن يتحقق إلا من هذه اللحظات التي نعيشها لأننا نفكر فيها بجد، وكما قلت أنت قد يكون الأمر مفيد أكثر من الصلوات التي "صليتها" لأنها ليست -في ظني- صلاة حقيقية حتى، ولذلك ما زلنا نأمل في رحمة الله مهما بلغ أحدنا من التقوى لأن لا أحد يعرف إذا ما كانت صلاته هذه حقيقية حقًا ومقبولة أم لا، ربما يكون موضوع الصلاة هذا بذرة لنقاش جديد أتمنى أن اشهده.

Fekr أضف ردا

ليس معنى أنني برمجت روبوتًا للقيام بأعمال التنظيف أن يحكم علي هذا الروبوت على أنني روبوت تنظيف مثله

انت هنا افترضت وظيفه خالق الروبوت لا صفاته.

فالروبوت يعرف أن خالقه يحب النظافة. ولو برجم هذا الروبوت على عدم التكسير والتخريب المنزل في فانه يعرف ان خالقه لا يحب ذلك أيضا.

فكما يقال صفات المخلوق تدل على صفات الخالق.

وعلى الأقل الروبوت يعرف لماذا هو مفيد لخالقه لكن لالاه كلي القدره نحن لا نساوي شئ :)

لا أدري لم أبحث في الأمر كما أنه ليس موضع نقاشنا الحالي

هو في صميم الموضوع بما نتكلم على صفات الله وان كان عادلا ام لا.

ذكرتني بهذه الايه ايضا "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ"

لماذا لا يريد الله ان يؤمن جميع الناس به ؟ هل لأنه يريد أن يعذب البعض مثلا ؟

فالاستاذ يتمنى لطلابه النجاح ولا يضع على اعين البعض من طلابه غشاوه.

'''''''''''''''''''''''

انا ارى ان الاه الاسلام عقابه لا يتناسب مع الفعل بصراحة.

انا افضل الاه عقابه لمن يأكل دجاجة على الغداء اكبر من اللذي لا يصلي. على الأقل لا أحد يتألم من ترك الصلاه، ولكن الدجاجة تتألم :)

الله يحاسب على الفكر وعلى الفعل وهذا أمر منطقي لأن الإيمان به يتطلب فكر وفعل وليس فعل فقط -حسب إعتقادي-

أنت لا تفهم الأمر كل وتضع الأمور في غير محلها فرحمة الله تكون في محل الرحمة وليس في محل العذاب فإن وعد الله أنك لو جأت بشيئ سيعذبك فهذا محل عذاب وليس رحمة وأعتقد أن الكفر هو الأمر الوحيد الذي جعله محل عذاب فقط أما الباقي فهي داخلة في مشيئته يرحم من يشاء ويعذب من يشاء

transient أضف ردا

اذا امنا بالله فالايمان بعدله يصبح بديهي

كل فرد لا يعرف الا نفسه و لا تستطيع ان تحكم على الاخرين اذا كان اختبارهم اصعب ام لا كما اننا لا نعرف ما سيحدث يوم الحساب

انا معك في أن كل فرد لا يعرف الا نفسه، فسأسحب سؤالي الثالث. ولكني لازلت لا املك اجابه لسؤالي الأول وثاني.

بالنسبه لنقطه " لا نعرف ما سيحدث يوم الحساب " هذا خاطئ لأن القرآن تحدث عن يوم الحساب وأسباب دخول الجنه والنار في كثير من الآيات . وان لو لم نكن نعرف فلمذا نحاسب.

ايضا لمذا من البديهي أن نؤمن بعدل الله ان امنا بوجوده.

حتى اعمالك الصالحة لن تدخلك الجنة و لن تدخل حتى الانبياء , بل رحمة الله هي ما يدخل الناس الجنة

حتى لو كان انسانا غير مسلم فلا يمكن الجزم بذهابه الى النار

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) ) البقرة

من البديهي ان نؤمن بعدل الله لان الاله الذي خلق الكون من المفروض ان يكون كلي القدرة , كلي العلم , رحيم , عادل , كامل و هذا ما نجده في القرآن

(و لا يظلم ربك احدا)

مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

شرط قبول العمل الايمان ولا يعني ان الذين هادوا والنصرى والصبئيين يمكن ان لا يدخلوا النار

بل من امن منهم هم من يصدق فيهم قوله

فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

دليل اخر

۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) -سورة المائدة-

اليهود و النصارى يؤمنون بوجود الله الخالق و يعبدونه

الدليل

(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ)

دليل اخر

(لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114)) آل عمران

قرأت التفاسير واغلبها و ليس كلها يفسر الايات باهل الكتاب قبل الاسلام او بالمعتنقين للاسلام و انا مع القول الاخر لان هذا هو ظاهر الايات و لا ينبغي التفصيل فيها هكذا بدون نص من الرسول عليه الصلاة و السلام

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ". رواه مسلم.

اي من بلغه الاسلام الحق و لم يؤمن به فهو في النار اما الاخرين فلا

يمكنك قراءة هذا الرد حتى تفهم جيدا ما اريد ايصاله لك

طبعا معك حق لكن لو اردنا التفصيل مثلا حول المسيحيين حاليا الذين لم يسمعوا بالاسلام الا في العمليات الارهابية ثم ماتوا دون ان يعرفوا حقيقة الاسلام

ما هو مصيرهم حسب النصوص , انا فهمت ان مصيرهم مثل مصير المسيحيين قبل الاسلام

يأخي فالنفترض انهم درسوا الاسلام ولم يقتنعوا بصدق رساله محمد.

انا نفسي لم اجد دليل قوي، فمن الصعب أن يصدق العقل وحي يتحدث لأنسان.

الشئ الوحيد الوحيد اللذي يثبت لي أن الرسول لم يكن متوهما أو كاذبا هي حادثه الكسوف

"عن المغيرة بن شعبة، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم فصلوا، وادعوا الله»

ولكن هذا ليس بدليل كافي للكثير من الناس.

عقيدة الاسلام اكثر العقائد منطقية

هناك الاه واحد اوجد كل شيء و خلقنا لنعبده و ارسل رسلا بكتبه لنعرف ما يريد منا

بسيطة , واضحة , منطقية

عندما تقرأ القرآن فهل تعتقد انه يمكن لأميٍّ من الصحراء ان يأتي بمثله ؟

ماذا عن الايات التي فيها اعجاز علمي (اتحدث عن الآيات الواضحة و الصريحة فقط)

و احاديث اشراط الساعة

Fekr أضف ردا

"عقيدة الاسلام اكثر العقائد منطقية"

اذا نستغرب من حكمه أن يكون الكون موجود لوحده، فلماذا لا نستغرب الحكمه في وجود الاه يخلق ناس ويختبرهم. فماذا يفعل هذا الالاه في الكون.

كل الاعتقادات ممكنه ولا احد فيها منطقي.

"عندما تقرأ القرآن فهل تعتقد انه يمكن لأميٍّ من الصحراء ان يأتي بمثله ؟"

نعم، يمكن لأمي أن يقول القران فالعرب كانوا مشهورين بالبلاغة، الرسول لم يكتب القران بنفسه، هو كان فقط يتكلم به.

"ماذا عن الايات التي فيها اعجاز علمي (اتحدث عن الآيات الواضحة و الصريحة فقط)"

ليس هناك اعجاز علمي يا اخي، الكثير من الشيوخ ايضا يعتقدون ذلك.

"احاديث اشراط الساعة"

هناك فعلا ما هو غريب كالتطاول في البنيان! ورجوع ارض العرب زرع وانهار كما كانت من قبل .

لا اعلم كيف عرف ذلك. ولكن لأكون موضوعي يجب ابعث عن ما قالوه الطرف المشكك.

اذا نستغرب من حكمه أن يكون الكون موجود لوحده، فلماذا لا نستغرب الحكمه في وجود الاه يخلق ناس ويختبرهم. فماذا يفعل هذا الالاه في الكون.

وجود قوة عليا هوالجواب المنطقي على سؤال لماذا هناك وجود بدلا من العدم

و القوة العليا تفهم على انها اله

ليس هناك اعجاز علمي يا اخي، الكثير من الشيوخ ايضا يعتقدون ذلك.

انا ضد التوسع في الاعجاز , لكن اقرأ و احكم بنفسك , فقط الايات واضحة الدلالة مثل (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون)

Fekr أضف ردا

لماذا هناك وجود( الكون والله) بدلا من العدم.

"والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون"

اليك الرد.

ملحوظه: انا لست ملحدا لأنه ليس هناك دليل. وأؤمن بوجود خالق ولست لدي دليل.

transient أضف ردا

الرد غير منطقي لاسباب

  • التفاسير ظنية فقط و ليست قطعية بما اراد الله ان يقول

  • اذا كان التفسير بغير المعنى اللغوي للاية فلا يؤخذ به الا ان يفسره الرسول بنفسه

  • الله ذكر السماوات و ليس الكون لان لفظ السماء هو ما كان يستعمل وقتها

  • الله هو خالق الزمان و المكان و المادة لذلك نظرية البيغ بانغ لا تخالف المعنى الديني

  • انا اتحدث عن فهمك انت بعد القراءة بدون الاستعانة بالانصار و المهاجمين للاعجاز

لا ارى الرد على سؤال لماذا هناك وجود بدل العدم او لماذا هناك شيء بدل اللاشيء , و للتوضيح السؤال فلسفي و لا علاقة له بالعلم و لا يهم ان كانت نظرية البيغ بانغ صحيحة او اي نظرية اخرى

لان الجواب على سبب الوجود بدل العدم فلسفي و ليس علمي

Fekr أضف ردا

انا لم كنت افهم معنى سماء في الايه ولكن بعد توضيحك لي، انا اقتنعت فعلا.

شكرا لك أخي.

تشكيكي بالدين يأتى من الشيوخ التى أقوالهم متضاربه، تقريبا لم يتفقوا على شئ.

اريد ان اتواصل معك لأسئلك بعض الاسئله الفقهية. هل يمكنني ذلك ؟

راسلني على fekr7or@mail.com

ليس لدي كثير علم في الدين لكن لا امانع التواصل

أليس-عذاب-جهنم-المؤبد-قاسيا-بعض-الشي

هو عادل، ولكن تمام عدله في الآخرة، وليس في الدنيا.

Fekr أضف ردا

شكرا لك على الرابط، سأقرأ كل كلمه فيه.

لنقل أن العذاب الأبدي شيء خاطأ -وتعالى الله عن هذا الخطأ- أليس النعيم الأبدي خطأ ايضاً, فتخيل أن الله سبحانه وتعالى يعذب بعض اهل النار ثم يخرجهم إلى نعيم أبدي (كل من في قلبه أكبر من ذرة إيمان يخرج من النار بعد ان ينال نصيب من العذاب) ويدخل الجنة بعد ان ظن أنه من المستحيل دخولها, ماذا تريد اكثر من هذا العدل.

ولو كان ما تقوله صحيح فإن النعيم الأبدي خطأ ويجب هنا ان يعود الإنسان للحياة مرة اخرى ويعمل مرة اخرى ويخطئ ويصيب مرة اخرى ويدخل جهنم ثم الجنة مرة اخرة ويعود للحياة مرة أخرى وكذلك ...

وصف الله بالرحمه في القران، فمعنى الرحمه أن يفضل الله رخاء مخلوقاته عن شقائهم. فلهذا لا اظن ان النعيم الابدي خطأ . ولتحقيق العدل يعاقب الشخص فقط بحجم أخطائه.

وكيف أن تكون الاعتقاد الخاطئ كالوثنيه والاحاد وغيرها تكون اكبر جريمه يعاقب عليها الانسان وهي العذاب للابدي. والمسلم الذي قتل يسامحه الله بعد تقضيه عقوبته.

اخي الكريم إذا اردت أن نناقش حقاً فلنأخذ المسألة من جميع جوانبها.

وصف الله بالرحمه في القران

الله سبحانه وتعالى وصف نفسه بالرحيم في القراءن وهذا صحيح, حيث قيل في أحد الاحاديث لا اذكره بشكل حرفي ولكن بمعنى (لو أنكم تعلمون رحمة الله تعالى ما ظن احد انه هناك جحيم, فتخيل هذه الرحمة التي شملت كل شيء,

وكذلك وصف الله نفسه في القرءان بشديد العقاب وفي نفس الحديث ذكر (لو انكم تعلمون عذاب الله ما طمع احد في جنته) وهذا دليل على شدة عذابه.

حيث وازن الله سبحانه وتعالى عذابه مع رحمته, وهذه الرحمة والعدل المطلق لا يمكلها احد سواه تعالى.

ولتحقيق العدل يعاقب الشخص فقط بحجم أخطائه

هذا ما يحدث فعلاً, فمثلاً أبو طالب يعلم أن الرسول على حق وآمن به قلبياً ولكن لم يؤمن شكلياً -استكبر- فعقابه محدد ومعلوم وبعد عقابه سيدخل الجنة لأنه فعل شيء صحيح وهو المساعدة في الدعوة لله

وكيف أن تكون الاعتقاد الخاطئ كالوثنيه والاحاد وغيرها تكون اكبر جريمه يعاقب عليها الانسان وهي العذاب للابدي. والمسلم الذي قتل يسامحه الله بعد تقضيه عقوبته.

الحمد لله انك ذكرت في نفس النقطة القتل والشرك والرحمة كذلك لانها متشابهة بنظري

الاعتقاد الخاطئ كالوثنيه ....

بما انها اعتقاد خاطئ وعن جهل ولم يعلم بالإسلام حقاً, فالله سبحانه وتعالى يختبره يوم الحشر لأنه عادل ويقرر مصيره

اكبر جريمه يعاقب عليها الانسان

لأن الله خلقك لسببين, عبادته والإستخلاف في الأرض, تخيل انك لم تقم بأي منها, ويمكننا تشبيه هذا الامر بأنك صنعت ريبوت ليقوم بتنظيف المنزل, وعندما انهيته ووضعته في العمل بدأ بالخروج عن النظام وتكسير الأثاث وبدأ إحداث الأذى ألن تعاقب الريبوت إما بتعديله كلياً او تدميره ؟

نفس الشيء الله خلقك لهدف وانت لم تطع هذا الهدف, لذلك يحق له تدميرك, ولكنه ارحم من أن يدمرك, فالله بعد كل هذا يوجد فروع كثيرة, مثلاً إن لم تعلم ولم تصلك الرسالة يختبرك مجدداً, إن لم تعلم انه يوجد دين حق واجتهدت ولكنه وصلت لمنقطة خطأ يرحمك ويعفوا عنك بعد جزء من عقاب, إن علمت ان الإسلام الدين الحق, وتعلم انه الله هو إله حق ولكنك استكبرت ولم تفعل شيء يدعوا لرحمتك ماذا تتوقع أن يحدث لك ؟ أيدخلك نعيم أبدي ؟

وكيف أن تكون الاعتقاد الخاطئ كالوثنيه والاحاد وغيرها تكون اكبر جريمه يعاقب عليها الانسان وهي العذاب للابدي. والمسلم الذي قتل يسامحه الله بعد تقضيه عقوبته.

المسلم الذي يقتل يخلد في النار إن أصر على قتله, شبيه جداً بالكافر الذي أصر على كفره, ولكن في حال عاد المسلم وتاب لله يعفوا عنه بعد العقاب, وكذلك الكافر إن عاد لله يعفو عنه بعد العقاب.

ماذا تريد عدل أكثر من هذا العدل

ورحمته اكبر دليل, بعد أن يدخل اهل الجنة الجنة والنار النار, يعذب بعض اهل النار ويدخلهم الجنة, بعد ذلك يخرج من في قلبه مثال ذرة إيمان بعد عقابه ويدخله الجنة, من لم يعلم بأنه إله حق يختبره ويدخله الجنة,

الجنة طبعاً نعيم أبدي لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر بعد كل شيء فعله في الدنيا يرحمه بعد أن يأخذ عقابه.

بما انها اعتقاد خاطئ وعن جهل ولم يعلم بالإسلام حقاً, فالله سبحانه وتعالى يختبره يوم الحشر لأنه عادل ويقرر مصيره

كيف سيكون شكل الاختبار يوم الحشر بعدما تأكدنا أن الله حق، ونعيمه وعذابه حق؟!

Fekr أضف ردا

يا اخي الكثير من الناس لا يعلمون أن الله حق، و أن رساله محمد حق.

وان كنت لا تصدقني, فهذه ما جعلني اشك في كل شئ حولي:

١) من خلق الله الذي خلق الكون

٢) الكون ليس له هدف من دون وجود الله، ولكن ما الهدف من وجود الله والكون معا.

صحيح، توجد الكثير من الأسئلة التي لم أجد لها إجابات مقنعة، ولذلك تركت الإسلام باقتناع.

الإجابات لا يملكها اي شخص في نظري، لا المسلم ولا الملحد. هو فقط ايمان و اعتقاد وليس هناك مشكله في ذلك.

الإجابات المتاحة كلها فلسفات واجتهادات، أما الإجابات الواضحة الأكيدة التي لا تقبل الشك فللأسف لا توجد.

Fekr أضف ردا

انا متفق معك، لأنه كل شئ يقبل الشك. اقرأ عن solipsism لترى كيف لخيال الانسان يمكن أن يذهب

لكنني افضل ان اعتقد بشئ عن لا شئ حتى إن لم امتلك كل الدلائل.

اقرأ ايضا عن simulation theory.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

انا ادرس هندسه الكومبيوتر، وأؤمن بشده أنه الانسان سوف يصنع artificial conciseness في خلال عشرين سنه القادمه. ولكن صحيح يا اخي هى دوامه لا نهايه لها.

انا شخصيا تريحني فكرة وجود خالق ابدي الوجود ويوم حساب

لأن هذا يعطيني سبب لأبقى في هذه الحياه ( ليست لدي ميول انتحاريه) .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ما اللذي يريحك ؟ اريد ان اتعلم.

ملحوظه: انا ربوبي باحث في الأديان.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Fekr أضف ردا

انا الذي فعلا تشرفت، لم احاور ملحدا من قبل.

"لكن الحقائق لا يهمها ما أريده" ليس هناك اي حقائق!!! وجود الكون وحريتك لا يمكن أن تثبتهم. والعلم لا متناهي.

وأما عن معضلة الشر، هل يمكن أن تشرح لي معنى السعاده من دون حزن أو الشبع من دون جوع. لو كنا ولدنا في الجنه لما كانت الجنه جنه. الشر في الحياه هو في نظري ما يعطي الجنه معناها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Fekr أضف ردا

الاحساس بالالم هو ما يجعلنا انسانا، والا كنا مثلنا مثل الحجر، لا يتألم ولا يجوع ولا يسعد ولا يفرح.


"الصفه اللتى لا تحبذ وجودها في آله كلي القدرة، و هي تصب في معضلة الشر. "

ولكن كيف تتنافى كليه قدره الله مع الشر في الكون ؟ وكيف لهذا اي علاقه في وجود أو عدم وجود الاه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

انا لم افهم نقطتك الاولى فأرجو منك التوضيح.

أولا أن لا اعلم لماذا خلق الخالق الكون. اتمنى أن لا تكون مجرد محاكاه :)

"كليّ المعرفة لمَ يخلق أشخاصاً يعلم أنهم سيكفرون و لن يؤمنوا به ثم يهددهم بنار و عذاب أبدي! "

انا لا اعتقد ان من لم يؤمن بوجود خالق يعذب. ولا اؤمن بالعذاب الابدي بالأساس.

"كليّ الخير لمَ يخلق طفلاَ و يسمح بموته قبل أن يتجاوز الثالثة من عمره"

اهناك شر اكثر من أن لا ترى الأم ابنها في الحياه الثانية ؟ اهناك شر اكثر من أن لا يعاقب من اجرم امثال هتلر وغيره.

انت تتوقع الخير فى الدنيا ولهذا تستغرب موت الطفل، فلماذا لا تتوقعه في الاخره.

ومن قالك لك أن الاديان السماويه تقول ان الخالق كلي الخير !!!!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

"هل لدينا أدنى دليل على وجود الحياة الثانية؟ "

لا انا ولا انت ندرك حقيقه ما حولنا. فلا تطلب مني دليل ان لم يكن لك دليل عن عدم وجود خالق.

94% من الكون طاقه مظلمه، طاقه لا نعرف عنها اي شئ خارج المعادلات الرياضية.

ايضا، انا لم ادرس الأديان جيدا فلا اعلم ان كان هناك دليلا فيها.

يا اخي لو امكننا أن نؤمن بما نريد لانعدام الادله، لماذا تختار ما هو سيئ !

اما في الدنيا، فالاعتقاد بعدم وجود عداله الاهية قد يزيد الدنيا خرابا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Fekr أضف ردا

يأخي هذا الكاتب مقارناته لا تبدو منطقيه ويستخدم السخريه لا العقل.

لأنه قد يرى شخص أنه من الطبيعي جدا أن يكون للكون خالق وانه من العجيب المضحك أن يأتي الكون صدفه !

(انا لست متفق مع هذا، ولكنني ابين لك ان هذه الاسلوب ليس به أي دليل )

فمؤمن يعقد أنه من الطبيعي أن لكل مخلوق خالق

والملحد يعتقد ان من الطبيعي أن ما لا تراه لا تصدقه.

وكلاهم كلام خاطئ.

انا سعدت اكثر ... شكرا على وقتك وسعه صدرك.

حقًا أتترك الإسلام لهذه الأسئلة العبثية التي بالأعلى التي هي على شاكلة "اذا كان الله كلي القدرة فهل يستطيع خلق صخرة لا يستطيع حملها"، مع معرفتك أنها خلقت للعبث لا لفكرة معينة وهي كلها تبدو كأخطاء منطقية، فالإله ليس "شرطًا" أن يكون مخلوقًا لذا هذه الحجة "من خلق الله الذي خلق الكون" غير منطقية يا عزيزي @Fekr ، وأتمنى ألا أسمع شاكلتها هنا على الموقع لأن الملحدين يستعملونها فقط للمرح لا لشئ منطقي.

٢) الكون ليس له هدف من دون وجود الله، ولكن ما الهدف من وجود الله والكون معا.

بحثك عن هدف من وجود الله إعتبارًا منك أن الله "مخلوق"، لأنك شبهته بالكون الذي لا هدف له دون وجود خالقه، لذا هذا هو نفس السؤال الأول وردت عليه، وأيضًا انا لم أفكر في الحل المنطقي لهذا السؤال بفك الحجة الا مؤخرًا، ولما قابلت هذا السؤال -الأول- لأول مرة قلت "نحن نقول أن هناك إله خارج حدود الزمكان لأن قوانينا المنطقية تقتضي بوجوده ولكن هو خارج نطاق قوانينا المنطقية فلماذا نطبقها عليه ونقول أنه يجب أن يكون له خالق أيضًا؟"، وهكذا حللت السؤال بحل أقنعني حتى وجدت أن هذه أصلًا حجة فاسدة.

يأخي أولا انا مؤمن بوجود حكمه وخالق ولكن لم يتثبت لي الاسلام.

ثانيا انا لست مؤمنا بوجود خالق بسبب عقلي فالمؤمن والملحد يتساوى. ولكن هو فقط اعتقاد شعوري في داخلي.

هذه الاسئله اللتي ذكرتها تبين أن المؤمن له فجوات في فلسفته مثل الملحد تماما ولا يستطيع تفسير كل شئ.

هذه الاسئله اللتي ذكرتها تبين أن المؤمن له فجوات في فلسفته مثل الملحد تماما ولا يستطيع تفسير كل شئ

أي أسئلة تقصد؟ التي في موضوعك أم التي علقت عليها؟ لان الأسئلة الثانية بينت لك أنها عبثية وخاطئة منطقيًا، والأسئلة الأولى ردت عليها، فأي فجوات تقصد بحق الجحيم؟

Fekr أضف ردا

اخطأت في التعبير 'فجوات'. لكن ما قصدته هو أني لم اجد ما يجعلني 'منطقيا' اميل لوجود خالق أو ما يجعلني أميل لعدمه

المنطق حدوده داخل الكون فبصراحه كيف يبدو اي شئ منطقي لك ؟

لأن إلهي أخبرني أن أستخدم عقلي في التعرف عليه، لذا فهو سمح لي باستخدام المنطق، كما أنه من الغريب أن تقول أنك لم تجد ما يجعلك تميل منطقيًا لوجود خالق، مع أن هناك الكثير من الحجج لصالح وجود خالق للكون (أكثر من حجج عدم وجوده وهو ما يعرف بالترجيح)، أبسطها وأشهرها حجة وجود صانع أو حجة الضبط الدقيق وحجة المحرك الأول، وما نختلف عليه فعلًا هو حجة وجود إله لذا أتمنى أن تفرق بين الإله والخالق، كما أنه يجب التنويه أن الحجج لا تهدف لإقناع كل الناس وإلا كانت أدلة، فالحجة قد يقبلها أحدنا ويرفضها آخر فإن لم تقنعك فأنت حر وهناك ما يشبه هذا الكلام في الإسلام عند التحدث عن الكفار الذين وضع الله على أعينهم غشاوة وما شابه ذلك من معنى أن هؤلاء قلوبهم لا تميل أبدًا للإيمان، كما أن البعض يستخدم رهان باسكال ليقول أنه يميل لوجود إله لأن الحجج على وجوده (مهما كانت ضعيفة أو قوية) أكثر من الحجج على عدم وجوده.

kareemborai أضف ردا

حتى لو استثنيت تلك الأسئلة (هل يستطيع الله خلق صخرة لا يمكنه حملها؟ هل يستطيع قتل نفسه؟ هل يمكنه خلق إله آخر؟... إلخ) واعتبرتها مغالطة منطقية "السؤال الملغوم أو المفخخ" لازلت غير مقتنع بالإسلام، وكلما بحثت في الأمر أكثر ازددت بعدًا وإنكارًا للأديان وخصوصًا الإسلام، دائمًا يأتيني شعور بأن الأديان صناعة بشرية. قريبًا سأطرح مساهمة أوضّح فيها أسباب إحساسي بأن القرآن صناعة بشرية محلّية، وليس كلام إله موجّه للبشر أجمعين.

الأمر عادي، نحن ننتظر موضوعك ولكن كان يجب أن أوضح مشكلة هذه الأسئلة لأنك بدوت وكأنك توافقه عليها.

كيف سيكون شكل الاختبار

انا لا أعلم بهذا, ولكن سأسأل وأستسفر وأعود لك, ولكن يمكنك أن ترى الإختبار الذي يختبره الله لأهل الفترة فهو دليل على عدله, (اهل الفترة هم البشر الذين عاشوا ما بين رسالة عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم ولم يأتهم رسل ومن على شاكلتهم).

kareemborai أضف ردا

يُمتحنون في الآخرة بأن ترفع لهم نار ، فمن دخلها : كانت عليه برداً وسلاماً ، ومن أَبَى : عُذِّب

المصدر: https://islamqa.info/ar/98714

اختبار غريب لم أقتنع به، فهو لا يخاطب العقل أبدًا كاختبار الدنيا المبني على الحجج.. لا أظن أنهم سينجحون في ذلك الامتحان إلا فقط إن اكتشف أحدهم الخدعة بأنها مجرد نار وهمية.

الإختبار ليس بهذه البساطة, كل ما عملته في حياتك من اعمال صالحة, وكل ما عملته من مظالم ومفاسد هي التي سوف تقرر عنك تحديداً, الأمر أكثر تعقيداً مما تتخيل.

بمعنى أخر ما في قلبك هو الذي سيجعلك تطيع الأمر أم لا, جنة ام نار.

ومنها الفترة بين عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى في سورة المائدة الآية 19: يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ [المائدة : 19] . فالفترة : هي الوقت الذي لا يكون فيه رسول ولا كتاب ، ويلحق بأهل الفترة من كان يعيش منعزلًا مثلًا عن العالم ، أو بعيدًا عن المسلمين ، ولم تبلغه دعوة ، قال الله تعالى : سورة الإسراء الآية 15 وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء : 15] ، وأما حكمهم فهذا إلى الله سبحانه وتعالى.

Fekr أضف ردا

اعجبني كلامك كثيرا فحسب فهمي لكلامك أن من حاول واجتهد ولم يقتنع بالاه الاسلام ( رساله محمد ) ، أو من وصله فهم خاطئ لمضمونه، أو من لم يصله اي شئ منه فأنه لا يعذب.

سؤال: كيف أن يكون الله شديد الرحمه والعذاب في نفس الوقت. اليس هذا تناقضا؟

فأنه لا يعذب

بما انه وصلته الرسالة فهو مكلف الأن, يجب عليه أن يسعى ليوضح جميع الشكوك التي ترتابه, حتى يتأكد أنه الدين الحق, فمثلأً انت تسأل عن "عدل الله" يجب عليك ان تسأل أهل العلم لتصل للمعلومة الصحيحة, يجب عليك أن تجتهد لتصل للمعلومة الصحيحة, وإذا إجتهدت حقاً ولم تصل للمعلومة الصحيحة فاعلم انك لن تظلم من الله سبحانه وتعالى.

ولكن من علم انه وصل لليقين والدين الحق واستكبر هنا يكون عذاب الله الشديد

قال تعالى (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) سورة البقرة / 286 .

سؤال: كيف أن يكون الله شديد الرحمه والعذاب في نفس الوقت. اليس هذا تناقضا؟

الأية :اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ -سورة المائدة

أن أبا بكر الصديق حين حضرته الوفاة قال: ألم تر أن الله ذكر آية الرخاء عند آية الشدة، وآية الشدة عند آية الرخاء، ليكون المؤمن راغباً راهباً، لا يتمنى على الله غير الحق، ولا يلقي بيده إلى التهلكة

فالله يعاقب ويرحم في نفس الوقت كيف ذلك, يرحم كل من يستحق الرحمة ويعاقب من يستحق, رحمة دينيوية وأخروية, وكذلك العقاب.

يعاقبك على كل ما فعلته في نفسك سراً وعلانية من غيبة ونميمة وحقد وظلم وكل شخص ظلمته سيأخذ الله حقه منك كل شيء سيعود كما يجب ان يكون, وربما تعلم قصة فرعون مع جبريل وهو يغرف حيث استكبر فرعون وقال انا ربكم الأعلى وهو يغرق وضع جبريل الطين في فمه خوفاً من أن يقول كلمة ترحمه عند الله سبحانه وتعالى حيث أن الله سبحانه وتعالى في تلك الحالة سيعذبه عذاباً لا يعذبه لأحد ويرحمه رحمة واسعة, يعذبه عذاب ليأخذ كل من ظلمهم حقهم ويرتاحوا, يأخذ كل مظلوم حقه, وكل ما فعله من بطش وفساد سيأخذ جزائه عليه, ولكن بعد كل هذا تبدأ المرحلة الأخرى والتي يرسله بها إلى نعيم أبدي في جنة عرضها السموات والأرض وانهار من تحتها فيها لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

هكذا يكون عذاب ورحمة الله تعالى, حيث يأخذ كل مظلوم حقه, ويعاقب الإنسان على كل شيء فعله خطأ, ويأخذ أجره وثوابه على كل شيء فعله صواب ثم يرسل لنعيم أبدي, اي عقاب وأي رحمة بعد هذا كله.

اقتنعت بكلامك، كلام منطقي فعلا. شكرا جزيلا على وقتك.

انا ولدت مسلما لكنني لم اكن يوما افكر واستفسر، كنت فقط احفظ ما يقال :)

وقد حفظت ما هو خاطئ ايضا، فلهذا انا احاول ان اجد الحقيقه مهما كانت بدل من أن أكون روبوت مسلم.

انا الان ربوبي اؤمن بالله و اليوم الآخر والقدر خيره وشره. يعني 60% مسلم.

بما انك عندك علم في الدين، اريدك ان تدلني على مقال/كتاب/فيديو عن دلائل صدق نبوه محمد.

شكرا لك مره اخرى.

صديقي بما أنك 60% مسلم حاول أن لا تضيع هذه الـ 60%, لأن الدين الإسلامي هو الدين الحق, ومها أتتك من شبهات تأكد منها لأنه لا يوجد خطأ ولو صغير في الدين الإسلامي ولكن بسبب جهلنا نقع في أخطاء وبسبب مجتمعاتنا.

بالنسبة للكتب والمقالات صراحة لا اعرف الكثير, ولكن إليك هذه الصفحات من أحد الكتب المقررة المدرسية لقد أعجبني, واتمنى منك أن تقرأها بشكل مفصل لأنها ستوضح هذه النقطة لك.

بما انك عندك علم في الدين

صراحة لا يوجد لدي الكثير من المعلومات في الدين, ولكن أنا لدي معلومة واحدة لا أغيرها وأني على الطريق الصحيح والدين الصحيح, فأي شيء يظهر أمامي يتنافى مع الدين الإسلامي أعلم انه ليس من الدين, أو أي شيء يتنافى مع الأخلاق أو التقاليد أعلم انه ليس من الدين الإسلامي, لذلك أتأكد من كل شيء لكي أكون واثق مما أفعل

فقط من علم يقينا ان الدين حق ثم تكبر يخلد

باختصار... لو ذهبت إلى ملك أو سلطان أو قاضي عادل جداً، سواء كنت ظالماً أو مظلوماً، هل ستكون خائف من القرار الذي سيتخذ؟ بالتأكيد لا، لأنك تعلم أنك لن تُظلم أبداً، فهذا قرار اتخده بشر، فكيف بقرار يتخده من خلق السماوات والأرض والبشر، وحرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرماً؟ أليس هو أحق أن نثق بعدله من بشري يخطئ ليل نهار؟

ثم أنه يجب أن نرى نعيم الله ورحمته لكي نعلم أن الله الذي يعطي كل هذا النعيم من المستحيل أن يعذب فيظلم.

لكي تصل للإجابة الكافية الشافية الأمر يحتاج للإلمام بجميع جوانب الفكرة لا لمجرد الإجابة على بعض الأسئلة.

هذه إجابات منطقية -طبعا منطق إسلامي- يقبل الصحة والصواب وهذه وجهة نظري الخاصة

1-هذا حكم الله وأعتقد أن الله جعل أكبر ضلم يمكن للإنسان أن يقوم به هو أن يكفر بالله وأعتقد أنه من خلال هذا العقاب الأبدي يمكننا نوعا ما أن نتصور شدة هذا الخطأ وأن الله لن يرحم من جاء بهذا

2-أنت تسأل سؤال بكل بساطة ساذج -بدون تجريح- لأنه لو أنه مثلا يعذب بالبرد الشديد لجأت تسأل نفس السؤال في هذا الباب يمكن فقط أن نقول أن هذه مشيئة الله

أما الجزء الأخر فقد أوضح الله أن لن يرحم من يكفر به لأنه أشد أنواع الضلم وهذا وعد الله ولايمكن مقارنة الله تعالى بأي شخص ولايمكن القول بأن الله تعالى قد ضلم الناس لأنه لوكان يريد ذلك ماكان أعطاهم هذه الحياة وماكان ليعطيهم عقولا ليفكروا بها ولم يكن ليعطيهم إستقالية إتخاذ قراراتهم وهو يعلم قبل بعثهم ماسوف يفعلونه لكن أضن ليشهدهم على أنفسهم

3-البشر يأخذون نفس الإمتحان وهو الحياة أما الأمور الأخرى فهي ثانوية محضة فالغني لولم ينفق ما رزقه الله هل سيصبح ذالك المال نعمة ? ..... والله يبتلي عباده بما يشاء بالمرض والفقر و المال والله تعالى لعظيم علمه قال " (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6)

أظن أن قوله تعالى " فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ" جواب كاف

-1

أما الجزء الأخر فقد أوضح الله أن لن يرحم من يكفر به لأنه أشد أنواع الضلم

كيف هذا ؟ هل الله يشعر بالظلم إن لم يؤمن به احد ؟

sdj أضف ردا

إسقاط الشعور الإنساني على الله أمر غير معقول وذلك بسبب انه -إله-

أخي الكريم، الأمر أبسط و أبلج من كل هذا. القرآن الكريم هو المعجزة الباقية و الأبدية، إذا أسقطت صفة الإعجاز عن القرآن الكريم، كما تسعى و تحاول عليه بما تسمى بمراكز العلوم الغربية و يؤيدها بذلك بعض علماء السلطان و بالطبع الحكومات التي تسمى بالإسلامية كل هذا لإرضاءاً للغرب، فسيصبح القرآن الكريم عبارة عن كتاب فقط. ولكن خاب ظنهم في ذلك، القرآن الكريم مليء بالإعجازات العلمية، و لكن دفة العلم هي حالياً عند الغرب و ما نحن إلا متلقيين و تابعين لهم. خذ مثلاً أن التوراه و الإنجيل لم يذكر أن فرعون مات غرقاً. لم تذكر كتب الأنحيل و التوراه أن وزيره و رئيس العمال في ذلك الوقت كان إسمه هامان. هل جائت هذه الأسماء عبثاً؟ قرأت من عدة مصادر إكتشاف لوائح تؤكد أن هامان كان وزيراً لفرعون. و لكن نرجع، من يقوم بكل الإكتشافات هناك منذ عشرات السنين؟ الغرب و نحن نبلع ما يبزقون فقط. ما أدرى محمد عليه الصلاة والسلام أن بأن الروم سينتصرون من بعد غلبهم و في أدنى الأرض؟ (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ). من أدرى محمد عليه الصلاة والسلام بكل هذا؟ من هنا نلغي الجدل عن الشك بإعجاز القرآن الكريم. و أنه حتماً و قطعاً من الله عز وجل. و أن محمد رسول الله هو رسول الله و خاتم الأنبياء و المرسلين لأن معجزته ليست مقتصرة لفترة و لقوم محددين و إنما لسائر الأقزام و الأزمة التي تليه. واضح؟ و أما ما يخص العدل و غيره فهذا لأن شريعة الله و أحكامه لا تطبق على الواقع و إنما أهواء البشر (فمن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) و ما نعيشه اليوم من ظلم و ظلمات و فقر و قتل ما هوه إلا بسبب الإبتعاد عن شريعة الله تعالى. أدرك أمراً واحداً أنك ستبعث يوم القيامة وحدك و عملك (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ و لا يتسائلون) لا أقارب و لا أهل. إلا من جاء بأعمال صالحة و إيمان صادق. تذكر أخي الكريم أن آسيا زوجة فرعون صلبت و أمر بها بتقطع أطرافها (رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) ابتسمت حينها رغم العذاب الأليم الذي ألمّ بها لأنها رأيت بيتها في الجنة. هذه بشارة أنه من يموت في سبيل الله فإن الله يهون عليه عذابه و ألمه و قد يرى نوراً أو مقعداً في الجنة ينسيه شقاء الدنيا و عذابها كما رأينا وجوه زكية باسمة رائحتها زكية بعد موتها.

-1

بإذن الله هذا الفيديو سيجعلم بإذن الله تطمئن

قال تعالى (وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ)، هذه الآية تبيّن أن ما قاله الشيخ خاطئ.. الكلام سهل، أنظر المجاعات في أفريقيا مثلًا، الكثير ليس لديهم لا مال ولا أهل ولا صحة ولا سعادة ولا أي شيء.. اقرأ التعليقات على الفيديو لتعلم حجم المعاناة.

قال تعالى (وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم).

قال تعالى (وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)

قال تعالى (قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)

هذه الأيات دليل على أن الإبتلاء لتمحيص قلب العبد, ولو خيرت بين الدنيا ونعيم الأخرى ماذا ستختار, والتقسيم الحقيقي ليس هذا التقسيم الحقيقي بعد العودة إلى الله.

-1
Fekr أضف ردا

.

-2

كيف يمكن لشخص خطئ خطيئه زمنيه أن يعاقب عليها عقاب ابدي

والله قد أعطى فرصة التوبة أيضا وباب التوبة مفتوح إلى أن يأذن الله بقيام يوم القيامة يعني أن الله عادل هنا .

لماذا يعاقب بالنار من لم يؤمن بالله.

لأنه قد أعطى لهم أيضا فرصة للإيمان وقد سخر لهم رسلا يهدون للإيمان لكنهم لم يريدوا ذلك فسيجزون جزاء ما لم يفعلوا بعد أن فتح الله له باب الإيمان

بمختصر القول : الله لن يعذبك إلا وقد أعطاك فرصة، فهل ستأخذ نقطة سيئة في الإمتحان وتحاسبه على صعوبة الأسئلة وأنت لم تذاكر حرفا حينما أعطاك فرصة للمذاكرة ..

-1

اعطاء الفرصه لشخص لا يبرر الفعل. فإذا قلت لك اعطني اموالك والا سرقتك. انا اعطيتك الفرصه ولكن هذا لا يهم لان الفعل خاطئ.

-1

هل هذا مثال تقارن به ؟

أعطني أموالك هذه ليست فرصة بل تهديد !

-2
Fekr أضف ردا

لقد أخطأت بالفعل في المثال الذي ذكرته، لكن الفكره لازلت موجوده.

اعطاء الفرصه لا يبرر العذاب الابدي لشخص اخطى خطأ محدود، أو عذاب لمن فقط لم يؤمنوا بوجود خالق.