عِجة بلا سلق

آخر يوم في الشهر، عدت إلى البيت في حالة من التعب والإرهاق بيعد يوم عمل طويل، ومن سوء حظي نسيت شراء الغداء في طريق العودة، ولم أجد بثلاجتي إلا بيضة، فحدثتني بطني بعجة، وذهبت إلى المطبخ أبحث عن قدر القلي ولكني لم أجد الزيت أو الدقيق أو حتى الخضار، بسبب انتهاء مخزون البيت من الغذاء، ولم يكن لدي إلا تلك البيضة وبعض الماء، فندمت على عدم إنتباهي إلى نفاذ مخزون بيتي قبل نهاية الشهر، وقمت بإعادة البيضة إلى الثلاجة، فلا أهوى تناول البيض إلا مقلياً، وكان يفترض بي أن أنتبه إلى نفاذ التموين، فبت ليلتها جائعا أتحسر على الوجبة التي حرمت نفسي منها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفكرة حلوة يا خالد لكن لا توجد أحداث ما الحدث في أن خزين المنزل نفد وفي النهاية نمت جائعا ربما لو أكملت أن بطل القصة خرج للمتجر القريب وقابل أحد الجيران أو حدث موقف في المتجر لاعتبرتها خاطرة أما كما هي فهي تعتبر مثل يوميات

استمر بالكتابة وستتحسن

الفكرة ليست في الموقف الفكرة في السلوك وطريقة التفكير

هذه القطعة نوع مختلف من السرد عن القصص اسمه المشهد المقالي يكون الغرض منه التعبير عن فكرة وليس حكاية قصة

هل تقصد التعبير عن فكرة الفرص الضائعة والندم عليها؟

لا الفكرة كلها في مسأله أنه لا يمتلك إلا البيض والماء لكنه نام جائعا لأنه رفض أن يستغل الممكن وظل يفكر فيما كان يفترض أن يقوم به ويلوم نفسه عليه وهذا حال الكثير منا نفرط في الممكن لأننا نبحث عن المفروض

وهذا حال الكثير منا نفرط في الممكن لأننا نبحث عن المفروض

نبحث عما خططنا له فقط، وحين لا يسير كما نرغب نخاصم الحياة ونرفض التعاطي معها وكأنها تسببت في جرحنا، مع أن البدائل موجودة دائمًا وأبدًا، ونظرتنا القاصرة تمنعنا من تذكر البدائل.

لكن العوامل الخارجية أيضًا مؤثر قوي، في فكرتك كان للإجهاد أثر على الشخص فربما منعه من التفكير في بدائل أخرى لأنه في نهاية اليوم وعقله يحتاج إلى الطاقة ليعمل وهو لم يمتلك تلك الطاقة.

تحليل مناسب وممتاز وهو بالظبط ما كنت انتظره وبالفعل انا تعمدت ذكر فكرة الإجهاد لانها تحول دون اتخاذ الكثير من القرارات التي يمكن أن تساعد على حل مشكلات صعبة بطرق بسيطة لكن التعب والإفراط في التخطيط والتخيل يمنعنا من ملاحظة تلك الحلول البسيطة

ونظرتنا القاصرة تمنعنا من تذكر البدائل.

يحدث هذا كثيرا بالفعل يا رغدة حيث يكون الحل واضحا أمام أعيننا لكن إنشغالنا بما نعتقد أنه تسرب من بين إيدينا يجعلنا نغفل عن البدائل الموجودة

لننظر للزاوية المشرقة من الأمر : هناك غاز للطهي :) يعني بإمكانك المرّة المقبلة أن تقلي البيض طالما أنّ العنصر الأساسي متوفّر وهو الغاز.

لماذا لم يسلقها؟