21

نصائحكم لتربية الأولاد في عصر الأجهزة الذكية؟

أصبحت الأجهزة الذكية من هواتف ولوحيات داخل كل منزل، ووصلت لتصبح في يد كل طفل، وهو أمر سمعنا وشاهدنا التحذيرات منه.

حين كنت أعزباً كنت أنظر للأمور بنوع من اللامبالاة، وكنت اعتبر الأمر مبالغات إعلامية (مع أنها لا تخلو من ذلك) ولكن حين أصبحت أباً فقد زادت نسبة الحساسية عندي قليلاً ولا أنكر سعادتي حين أصبحت ابنتي تعلب معي ألعاب الفيديو ولكن في نفس الوقت بدأت في القلق من التأثير السلبي لو تركتها دون تقنين، كما أن التشتت بين العديد من الأجهزة قد يضعف قدرتها على التركيز.

لذلك قمت ببعض الأمور لتقليل الضرر:

  1. تركيب برامج الرقابة الأبوية وتحديد ساعات اللعب على ألعاب الفيديو تلقائياً (حالياً ساعتين).

  2. تغيير إعدادات أيباد لمنع تركيب البرامج وفلترة الألعاب كي لا تعلب بألعاب عنيفة.

  3. منع اليوتيوب نهائياً والتحول لنتفلكس (مع وجود ملاحظاتي على نتفلكس لكن أفضل من يوتيوب).

  4. تخصيص وقت للألعاب العادية مثل الغميضة أو التركيب وغيرها والتركيز على الحوار مع ابنتي لتقوية الجانب الاجتماعي

  5. محاولة تسميع القرآن والحروف والأرقام بشكل مستمر.

ماهي الطرق التي تستخدمونها؟ وماهي نصائحكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Disclaimer :

ليس لدي اطفال نهائيا


حسنا، أطفالك سيتعرضون لهذه الأشياء عاجلا ام اجلا، في المدرسة سيتعرضون لكافة الأشياء السيئة التي لن تكون حتى مسموحة في اليوتيوب. و انت لن تستطيع ان تعرف بحدوثها من الأساس. لذا برأيي الفعل الصحيح هو ان تعطيهم النصائح و تعلم الصح و الخطأ و لكن بدون حجب او منع، تخليله مثل اللقاح، شيء بسيط يذهب بالشيء السيء. و تذكر كل ممنوع هو مرغوب.

تستطيع وضع أدوات مراقبة و ليست منع، وعند رؤيتك لشيء سيء عليك الجلوس مع أطفالك وتعليمهم لماذا هذا الشيء خاطئ من دون إعلامهم بإنك تتجسس عليهم.

بالنسبة للألعاب العنيفة، فلا يوجد اي دليل علمي على ضررها، لقد تربيت على العاب اطلاق النار و GTA و لم اقتل احد و لم تؤذي أي حيوان. اما منع اليوتيوب فلا ارى منه منفعة أنك ستحرم طفلتك من "الثقافة" الموجودة في جيلهم، و عندما لا تعرف من هو فلان او علان فإنها ستصبح outcast في المدرسة لانه ثقافتها مختلفة، انا لا اقول ان هذا صحيح او جيد و لكن الموازنة شيء جيد و السير ضد التيار لهو طريق صعب للطفل عندما يكبر

حاول ان تعامل ابنتك كأنها إنسان عاقل يفهم و حاول ان تميل لتعليم كيف تفرق بين الصح والخطأ على عكس قائمة المسموحات و الممنوعات.

بالنسبة للنقطة 4 - 5 فنا معها جدا وخاصة إيجاد وقت للأب و الابنة شيء مهم يقوى العلاقة بينهما جدا.

بالنهاية هذه مجرد اراء رجل اعزب بدون اطفال، يتكلم كأنه يعرف ما يقول، لذا خذ كلامي مع رشة ملح

ستحرم طفلتك من "الثقافة" الموجودة في جيلهم،

لقد لمست ذلك كون الإنترنت تأخر عني بضع سنوات مقارنة بأقراني.

تستطيع وضع أدوات مراقبة و ليست منع، وعند رؤيتك لشيء سيء عليك الجلوس مع أطفالك وتعليمهم لماذا هذا الشيء خاطئ من دون إعلامهم بإنك تتجسس عليهم.

لخصت ما كنت سأقوله.

ستحرم طفلتك من "الثقافة" الموجودة في جيلهم،

لست متأكد بالحقيقة لكن يحكم تجربتي كنت من اوائل من أستخدم حاسوب واتصل بالإنترنت من جيلي أي قبل عصر الهواتف الذكية ولا أجد نفسي منسجماً مع ثقافة جيلي الحالي الذي هو جيل الجامعات مع أنني أعرف كيفية أستخدام الأجزة والبرامج وإلى ما ذالك لكن لست على وفاق معهم لذلك بنسبة لي الأمر لا يتعلق متى دخلت هذا العالم سواء متأخر او متقدم عن أقرانك بمدى إختلاف تفكيرك عنهم بلأساس .

هل تخطط للزواج والانجاب في المستقبل أم أنك لا إنجابي ؟

الزواج نعم، الإنجاب على الاغلب اجل

-12

حسب جيل الألفية فالزواج أصبح موضة قديمة بعد أن أصبحت حقوق المرأة تقارب حقوق الرجال لذا لم تعد الحاجة ملحة أحدهما للآخر ربما مجرد صداقة فقط ، أما تكاليف الإنجاب والتربية في هذ العصر فهذا موضوع معقد آخر

حصول المرأة على حقوق متساوية في التأمين ودخول متساوية مع الرجل على نفس العمل لا يعني ان المرأة أصبح تفكيرها متطرفاً لأنها طالبت بالمساواة المشروعة بينها وبين الرجل بل هذه إهانة للمرأة كما أراة بربطك حقوق المرأة كبشرية بالأفكار المتطرفة أو بمذهب فكري بعينة .

بالمساواة المشروعة

من شرعها؟

-1

النضال الذي قامت به النسوة عبر القرن العشرين والمستمر في القرن الواحد والعشرين, القانون وكل من يفكر بلإنسانية لا العنصرية الجندرية .

-1

ومن قال بأن تفكرها متطرف ، أنا أتحدث هنا عن الرجال لا عن النساء العزوف يقوم به الرجال لما تساوت حقوق وواجبات المرأة مع حقوقهم وواجباتهم ولا أرى في الموضوع إهانة حتى لوكانت صادرة من المرأة ولا أدري سيي تصنيف الفكرة مع الأفكار المتطرفة ، مااعتادت البشرية عليه لقرون لايعني بالضرورة أنه هو الشيئ الصحيح

"حسب جيل الألفية" لا اعتقد ان هذا صحيح بالمرة، قد يوجد هذه الحركة المعاشرة بدون زواج ولكن موجودة في دول العالم الأول مثل امريكا و حتي هناك هم قلة قليلة، و اغلبهم تنتهي المعاشرة بالزواج.

لا اعتقد انها تمثل الجيل هذا و لا الجيل العربي.

اما كلامك عن التكاليف فانا معك

-1

و اغلبهم تنتهي المعاشرة بالزواج

هذا ماكان مايحدث مع الجيل السابق أما الحالي ففكرة الزواج وتحمل تكاليف شخص آخر يعمل ويصرف نقوده على مقتنايته الشخصية كالمكياج والعطور والمستحضرات التجميلية بينما الرجل يصرف على المنزل فكرة غير عادلة و لايخاطر بالزواج سوى من يريد تحمل ضعف المشاكل التي كانت تحدث معه أو ربما ضعفان أو ثلاثة ، الكلام طويل لكن التسليبات دون حجج تجعلني أتوقف هنا

ما الذي يزعجك في التسليبات؟

عبر عما تراه ولا تهتم.

-3

المرأة التي وصلت لرفاهية النظر إلى الكماليات تكون قد أتمت الأساسيات ولا تحاول إقناعي صديقي أن الرجال لا ينفقون نقودهم على العطور والملابس والنوادي الرياضية والطلعات والسهرات التي عادة ما تكون في أقل تقدير ضعف طلعات وسهرات الزوجة لذلك مقارنتك كلها باطلة وغير واقعية .

deleted74959 أضف ردا

أنا لست أباً، ولست ممن يستعملون الأجهزة الإلكترونية ساعتين في اليوم، ربما أتركها ساعتين :) (أعلم أنه ليس لدي حس فكاهي!)

منع اليوتيوب نهائياً والتحول لنتفلكس (مع وجود ملاحظاتي على نتفلكس لكن أفضل من يوتيوب).

لماذا لا تجرب YouTube Kids. هناك أيضاً برامج عديدة تعرض المحتوى العربي المقدم للأطفال ولكني لا أعرف جودتها. (بإمكانك البحث عنها وأحد الأمثلة عليها برنامج تيوبي)

YouTube Kids


هناك أيضاً برامج مميزة للأطفال حملتها على جهازي ليستخدمها إخوتي الصغار:

Rivet - برنامج للقراءة باللغة الإنجليزية يحتوي على كم كبير من المحتويات المقدمة للصغار كما يحتوي على خاصية نطق الكلمة عند الضغط عليها ويعرض تعريف الكلمات الصعبة والمزيد.

Khan Academy Kids - يعلم الأطفال الحروف والأرقام والأشكال والمزيد بطرق محببة للأطفال.

كافة التطبيقات التي في الأعلى لا قيمة لها إذا لم تتابعهم وتشاركهم فيها، وكن حريصاً على الجلوس بجانبهم أثناء القراءة حتى لا يتعلموا النطق بشكل خاطئ.


نصيحة لا علاقة لها بالموضوعأنت قدوتهم فحاول التقليل من استخدامك للأجهزة - في حال كنت تكثر الجلوس عليها - وقم بشراء بعض الكتب وقراءتها معهم واجعلها عادة يومية حتى تغرس فيهم حب القراءة، بارك الله في أولادك وحفظهم من كل شرّ وسُوء.

سوف تغير رأيك بعد معرفة كمية المحتوى السيء والذي يحتوي على إيحاءات جنسية والذي يظهر للأطفال في يوتيوب. وللأسف نظام فلترة يوتيوب كيدز لا يختلف كثيراً، وقد جربته فترة ولكن المحتوى القمامي الذي يستمر في الظهور مثل قنوات الحلويات أو المقالب المقرفة مثل كب العصير واللعب بالطعام جعلتني أزيله.

هناك خيار يسمح لك باختيار قنوات أو فيديوهات محددة لمشاهدتها، وبالطبع يلغي القدرة على البحث في حساب الطفل.

أكلمك كأب وصاحب تجربة

الأجهزة اللوحية غير مناسبة للأطفال أقل من 12 عام وعليك توفير بديل أنا شخصيا أوفر مجلة ماجد وننتظرها كل اسبوع

عليك فقط إعطاء الطفل جهاز لوحى ساعة وحدة تحت اشرافك كنوع لمكافئته عند اتمام مهام يومه إذا كان أقل من 12 عام

إذا كانوا أكبر من 12 فدورك المفروض يبدأ من قبل ذلك وهو أن تكون الأب الصديق الذى يصدق معه ابناءه ويشاركوه تجاربهم

لا تنس الخطوط العريضة تلك

لاعبه سبع,أدبه سبع, صاحبه سبع, ثم اتركه يفعل مايشاء

أشكرك، ابنتي مازالت في عمر الخامسة، وصدق أو لا تصدق فأنا اشتري مجلة ماجد وابقيها في المكتبة لحين بلوغها السن المناسب للقراءة.

منع اليوتيوب نهائياً والتحول لنتفلكس (مع وجود ملاحظاتي على نتفلكس لكن أفضل من يوتيوب).

ألا ترى أن العكس هو الأصح اليوتيوب منصة تعليمية وترفيهية بينما نتفليكس منصة ترفيهية فقط ؟

هل رأيت من قبل طفل من مدمنين اليوتيوب يشاهد عرض تعليمي؟!.

بالضبط، أغلب ما تشاهده أغاني مثل "بابي شارك" وقنوات فتح الحلويات

وهل سيتعلم البرمجة على نتفلكس مثلا ؟ هناك الكثير من البرامج اليوتيوبية الملفتة التعليمية الموجهة للأطفال وما على الأولياء سوى توجيههم نحوها

صدقني أن الطالح يتفوق على الصالح...لابد من رقابة ومتابعة ونصح.

ويجب أن أوضح أن ابنتي ما زالت في عمر الخمس سنوات...من المبكر الحديث عن هذه الأمور

واتتني فكرة في الأيام السابقة لم لا نصنع نسخ يوتيوب مخصصة بكل بلد وتكون مفلترة عبر استعمال API يوتيوب لنقل الفيديوهات لكن الميزة أنها تكون مفلترة مثل حسوب عبر التصويت للفيديوهات للأفضل والأسوء داخل كل تصنيف معين وحاولت الشروع في الفكرة وبحثت عن نطاقات يويتيوب محلية مثلا للسعودية Youtube.sa مصر Youtube.eg الجزائر Youtube.dz والعجيب أنها غير محجوزة قلت أستغل الأمر لكن وجدت العديد من العراقيل لحجز النطاقات المحلية أولها أن يكون لديك شركة أو جمعية على أرض الواقع بنفس الاسم فتوقفت .

يوتيوب مصمم لإعطائك الكثير من الخيارات أي حتى لو وجهت أطفالك فأن الخوارزميات سوف تعرف انها برامج أطفال وتعرض عليهم البامج الشائعة للأطفال وهذا يذهب توجيهك سدى, الحالة الوحيدة التي يمكن ضبط هكذا عملية بها هي تحديد ما يشاهد الطفل أي عدم إعطائة الجهاز ليختار بنفسة .

في الحقيقة يوجد لو حفزته لذلك.

أشياء بسيطة مثل كيف ترسم وردة أو كيف تصنع كذا، فحتى إن لم يطبقها فهو ينمي فضوله وقد يكتسب هواية منها.

كما أن التعليم بالقدوة هو أحسن شيء تخيل أني وجدت أخي الأصغر الذي لا يزال يدرس في الروضة يقوم لمشاهدة فيديو لكيفية عمل لعبة بالسكراتش دون أن يوجهه أحد ( ويقوم بإنجازها فعلا!) دون أن يوجهه أحد، فقط لأنه شاهد أخي الأكبر سنا منه يفعل ذلك.

ملاحظة أخيرة: زيادة الثقة في قدرات الطفل مع التوجيه الذكي قد تكون الوصفة من أجل إبراز قدراته، ربما بشكل يفوق التوقعات.

قد يحدث لكنه نادر ويإعتقادي أخيك الصغير لا يملك من هو أصغر منه وهو الأصغر بالنهاية أي أنك تتحدث عن حالة محددة، كيف بأعتقادك يمكن لطفل هو الأكبر ولد لهذا العالم ولديك أخوة أصغر منه أن يستدل على أي شيء مفيد على اليوتيوب بالعكس سوف يعلمهم الخراب الذي يشاهدة والشقاوة التي تعلمها فيطبهازعلى الأصغر منه وهذه الحالة هي من واثع مراقبتي لأطفال أختي لذلك ترك الأطفال على هواهم بهذه الحرية لا أراه صحياً ويختلف من طفل لأخر فكل طفل مختلف جسدياً ونفسياً وتكوينياً لذلك لا أعتقد بأنك كأب أو مسؤول عن أولادك ويهمك مصلحتهم بأعتمادك على إعطائهم حرية مشاهدة ما يريدون دون موانع او توجيهات أو أرشادات يعد أمر صحي فأنت تمنع عنهم بعض الأطعمه لأسباب صحية ودينية وقيمية (منتجات الإحتلال على سبيل المثال) فلماذا يحدث هذا التغاضي عندما يتعلق الأمر بالأجهزة الحديثة والوصول إلى الأنترنت فهي جزء لا يتجزاء من تكوين الطفل في وقتنا الحاضر وشخصياً لا أومن بأن تأخير تعرض الطفل لبعض البرامج والأجهزة هو مضر أو أنه سوف يصبح أُمي تقني / تكنولوجي والديلي واضح امامك أينما نظرت ورأيت مستخدمي الهوتف الذكية فكمية كبيرة منهم لم تستخدم الحاسوب في حياتها وها هم يتعاملون بأريحية مع الأجهزة الجديدة وكذالك الحال بنسبة لكبار السن الذين يستخدمون الهواتف الذكية لهذه الأسباب بإعتقادي التحكم في متى يجب على الطفل الحصول على هذا الجهاز وهذا الجهاز وتحت أي شروط مترافقة مع توجية ورقابة هو الأفضل ومن تجربتي الشخصية في الطفولة التي قضيتها على شاشة الحاسوب أنا مؤمن ولدي أعتقاد أن الحصول على وقت شاشة قصير للأطفال هو الأفضل والأمثل ولا يمكنني تذكر كمية السنوات التي أضعتها وانا صغير أمام الشاشة في حين كان بلأمكان أن أضعها في ذكريات جميلة أو مهارة شخصياً أعتبر نفسي من مجربي هذا الطريق السيء فقد بدأت بأستخدام الحاسوب والوصول إلى الشبكة من عمر صغير ٧ سنوات وأسرت بهذه الشاشة كما يأسر الأطفال اليوم بالساعات الطوال أمام أجهزتهم الذكية لذلك أعلم تماماً تكلفة هذا الفعل وقابليتة للأدمان خوصواً مع تطور المحتوى المستهدف للأطفال ولن أجعل أطفالي في المستقبل يأسرون في هذه الشاشة الصغيرة كما حدث لي (عمري ٢١ وادرس علم الحاسوب) .

أوافقك لحد ما.

أنا لست ضد التوجيه بل مع التوجيه الذكي، فحتى أخي الصغير (ليس الأصغر بالمناسبة) مقيد في استعماله الحاسوب فقد منعت عليه أمي استعماله في الصباح مثلا مهما كان أو مهما ألح وبكى، ولا يمكنه استعماله حين يكون مشغولا من اخوتي الآخرين بطيبعة الحال.

كما أصر أيضا على التعليم بالقدوة فحين يرى أباه أو أخاه يشاهد فيديو ويطبقه فسيفعل المثل وإن كان يراهما يكتفيان بالمشاهدة فسيكتفي بمشاهدة ما يمتعه مما يتوفر له.

أنا شخصيا كنت أتمنى لو أتيح لي وصول للأنترنت أبكر مما حصلت عليه.

(عمري قريب من عمرك وأدرس مثلك :))

على أنني أيضا أعزب وليس لي إخوة أصغر مني..

أضيف: منع الطفل من تطبيقات التواصل الاجتماعي إلا في حالة الضرورة.

تعليمه إتيكيت التعامل مع الأجهزة والناس، فمثلا عند وجود ضيف أو كبير يترك الطفل جهازه ويهتم ويركز مع الإنسان الذي بجواره وهكذا.

مازالت في عمر الخمس سنوات ولا تستخدم أي من برامج التواصل، هي فقط على الأيباد وأجهزة الألعاب والتلفاز.

بالنسبة للإتيكيت وهذه الأمور، نحن نحاول ولكن يا صديقي سوف تعرف أنه ليس من السهل تعليم الطفل هذه الأمور، ربنا يرزقك عشان تجرب بنفسك

أُدركُ كم أن تربية الأطفال صعبة، لدي 62376 طفل -أعمل في مجال التعليم :)

قرأتُ بعض الردود ولم أستطع الاطلاع عليها جميعها لذلك اعذر التكرار إن وُجد.

نصيحتي لك أن تُحدد وقت لطفلتك، ولكن لا تكن صارمًا كُليًا، يعني إذا انتهى وقتها المُحدد وما زال هناك خمس دقائق للفيديو الذي تشاهده فدعها تُكمله، أو خيِّرها بين أن تكمله هو فقط دون انتقال لغيره أو تتركه للغد.

إن استطعت قسِّم وقتها، فإذا سمحت لها بساعة ونصف، قسمهم على مرحلتين أو ثلاثة.

لا تحرم طفلتك من التواصل الاجتماعي، بعض الأهالي الذين أعرفهم يُعطون الأجهزة لأطفالهم خصيصًا بوجود ضيوف أو عندما يكونوا في مكان عامّ مثلاُ، وهذا برأيي خطأ فادح شنيع، فالطفل يُحرم من تعلُّم الآداب الاجتماعية بهذه الطريقة.

ابنتك حفظها الله في عمرٍ مناسب لتفهم عواقب أفعالها وبعض الأمور الاجتماعيّة، لذلك بسِّط لها لماذا تريد أن تقنن من استخدام الأجهزة اللوحيّة، وحاول أن تتفاهم معها لماذا عليك استخدام الحاسوب كثيرًا إذا كانت عملك متعلقٌ به.

الأطفال غالبًا ما يميلون لترك الأجهزة اللّوحيّة بوجود مصدر ترفيه آخر يلفتُ نظرهم، إذا لم تكن في سن مرحلة التمهيدي بعد، فسنها مُلائم جدًا لتعلُّم الآلات الموسيقيّة، أو رياضة كالجمباز، وبهذا تضرب عصفورين بحجر، تصبح مهاراتها الاجتماعية أفضل وتقويها في جانبٍ آخر.

وأخيرًا، الصّبر ثمَّ الصّبر، التربية صعبة وتحتاجُ نفس طويل، لذلك لا تقسُ على نفسك إن حدتَ عن رُؤيتك التربوية في بعض الحالات، ودعني أخبرك أن الكثير من الأهالي الذين تراهم يتبجحون بصلابة تربيتهم مُجرد مُنافقين...

وجود ألعاب من ورق ودمى وإلكترونيات هذا يقلل من الأجهزة الإلكترونية

التشجيع عبر قراءة قصة أو بعض الصفحات وحفظها مقابل مبلغ مالي أو نزهة في الشهر أو نهاية الأسبوع

هنا تربي الحافز لي الطفل و

تسجيله في نادي رياضي أو لسباحة أو لتعلم القراءن

حظ موفق في تربية الأبناء

كمية المتعة التي تقدمها الشاشات وغيرها تتفوق على الألعاب والدمى، وهي تمتلك العديد من الدمى، لكنها تمل منها بسرعة، لأنها تعودت على التغيير المستمر الذي تقدمه شاشات الأجهزة والعاب الفيديو، والحل الحالي والذي بدأت في استخدامه هو الحرمان المباشر والتركيز على الألعاب العادية.

كنصيحة مهمة جداً ، لا تضع أطفالك في المواضع التي تغريهم بفعل الأشياء التي لا تتمنى أن يفعلوها ، لا تترك الرقابة جانباً ثم تثق في تربيتك لهم وتنتظهر منهم مثلاً أن لا يشاهدوا أو يتعلموا أشياء غير لائقة لأنك علمتهم الصواب والخطأ ..

فحتى نحن الناضجين إذا وُضعنا في مواضع تفتح لنا أبواب الإغواء للإنجراف نحو أشياء غير صحيحة فهناك احتمال كبير أن ننجذب إليها ، فما بالك بالصغار !

إذن الحل هو تشديد الرقابة على أي شيء يمكن أن يؤثر عليهم بدل إطلاق الحبل على الغارب وتعريضهم لمجموعة من الإغراءات والثقة المفرطة في أن تربيتنا لهم كافية لدفعهم عن الإصغاء للأشياء التي قد تعرضهم لما لا يحمد عقباه

مجهول أضف ردا

ألعاب الفيديو تلقائياً (حالياً ساعتين).

يوميا او اسبوعيا ؟

شخصيا افضل فصل النت عن الجهاز كليا , اي تطبيق او لعبة احملها انا و اعاينها بنفسي , لا اثق في مرشحات .

لدي سؤال : هل يمكن الغاء اي احتكاك بين الطفل ( اقل من 12 سنة على الاقل) و الاجهزة الرقمية ؟

انت بهذا تعيق الطفل عن شيء بملكه كل الجيل.

سيخلق فجوة رقمية بينها و بين افراد جيلها، ستصبح بإعاقة مثلها مثل الامية.

الأجهزة الرقمية والإنترنت جزء من نسيج العصر الحديث، و الذين لا يعرفون ان يستخدموه سيكونون أميون العصر الحديث.

سنة بعد سنة الإنترنيت يأخذ جزء أساسي من حياتنا اليومية، وعندما يكبر طفلك ويصبح 15 سنة سيكون الاوان قد فات لتعليمه و يتضرر بسبب انك لم تتعامل مع التكنولوجيا الجديدة بحكمة

صحيح منع الاطفال من استخدام الانترنت والاجهزة الذكية حتى عمر الثاني عشر سيتسبب في العديد من المشاكل للاطفال

لكن ماهو السن المناسب للسماح للاطفال بالاحتكاك بالانترنات والاجهزة الذكية؟ لا اضن انه من المعقول ان تعطي طفل يبلغ من العمر سنتين جهاز لوحي او هاتف ذكي حتى تقلل من ازعاجه لك

**مجهول اخر

لا اضن انه من المعقول ان تعطي طفل يبلغ من العمر سنتين جهاز لوحي او هاتف ذكي حتى تقلل من ازعاجه لك

لما لا ؟ ما فرق الإنترنت و الأجهزة الذكية عن وضع الطفل أمام التلفاز ؟

كل الأشخاص الذين ولدوا خلال الثلاثين السنة السابقة وضعوا أمام التلفاز منذ الولادة ؟

ما الذي يفرق هذا عن ذاك ؟

ما الذي يفرق هذا عن ذاك ؟

صحيح ليس هناك الكثير من الفرق لكن من المستحسن ايضا تجنيب الاطفال مشاهدة التلفاز اكثر مايمكن قبل سنة الثالثة

كأم أحببت أن أدلى بدوي في الموضوع.

انتشرت في الأونة الأخيرة أمراض مثل التوحيد وازداد الأطفال انطوائية, البعض يرى أن الأجهزة الإلكترونية والتلفاز وبخاصة قناة طيور الجنة لأنها تجعل الطفل يرى حركات نمطية كثيرة هي سبب تلك الزيادة.

لكن ما أعتقده أنها تزيد سوء الحالة وليست تنشأها, مثل شخص مصاب يبرد وتعرض لتيار هواء يزداد البرد.

وليس معنى أننا تربينا على شيء أنه صحيح, وهناك فرق بين التلفاز والأجهزة اللوحية.

التلفاز كلنا كسرة نجلس ونشاهد معا, أما الأجهزة اللوحية يجلس الطفل بمفرده مما يقلل مهارات التواصل الاجتماعي لديه.

زد على ذلك مشكلة تأخر النطق, لأن الطفل لا يسعى للتواصل مع من حوله, طالما أنه مستمتع بجهاز لوحي.

وأخيرا أغلب الدراسات تؤكد خطورة هذه الشاشات على هذا السن الصغيرة.

مجهول ثالث.

احترم وجهة نظرك و اتفق معك في النقطة الاخيرة بالنسبة للشاشات و لكن بالنسبة للتوحد فألعلم للان لا يعرف مسبب التوحد و لكن الرأي السائد هو خلل جيني او خلل عضوي في فترة الحمل.

لا يمكن الحصول على توحد بسبب الجلوس امام التلفاز او الأجهزة الالكترونية.

نعم السبب المجهول، لكن لا يمكن إنكار أن هذه الشاشات تزيد سوء الحالة.

صحيح ولذلك أحرص على الجلوس معها كل يوم مع أمها والحديث عن يومها (حتى لو كان مملاً) وأخبرها عن يومي حتى لو لم تكن تفهم أغلب ما يقال، لكنه ذلك من أجل أن تتعود على الحديث مع الآخرين وهي مشكلة فعلية كونها تخجل من الحديث مع الأغراب، لكنها تعودت على أقاربي مع مرور الوقت.

أنا مدرك لهذا المشاكل ولذلك أحاول أن اعزز الجانب الاجتماعي لأن التقنية أصبحت تحرمهم منه في سن مبكرة وليس مثلنا.

-التلفاز موضوع غالبًا في مكان محدد من المنزل ، لو غادر الطفل هذا المكان فلن يصبح بإمكانه مشاهدة التلفاز بينما الأجهزة الذكية بمتناول اليد يمكن اصطحابها إلى أي مكان .

-الملاحظ أن الاجهزة الذكية لها تأثير مختلف عن التلفاز وإن لم نعرف السبب والكل تقريبًا متفق أن للأجهزة الذكية سحرها حتى علينا نحن البالغين فمدة إمساكنا وتصفحنا لهواتفنا الذكية تتفوق بكثير على مدة مشاهدة التلفاز عند كثير من الناس ، ضع طفلًا يبكي أمام التلفاز، على الأغلب لن يسكت ولكن امنحه هاتفك المحمول ويسكت من فوره !

هل لهذا أثر سلبي؟ أظن ذلك فالفطل في مراحل الطفولة المبكرة يحتاج إلى التفاعل مع محيطه واسكتشاف العالم من حوله فإن صب كل تركيزه على الهاتف الذكي فسيفقد ذلك التفاعل .

نصيحتي لك هي ان لا تشدد عليها كثيرا واحرص ان لا يصبح هذا قلقك الوحيد اتجاه ابنتك

وانصحك ان تتخلى عن استخدامك لبرامج الرقابة الابوية عندما يصبح عمر ابنتك فوق 12 لأنه يعتبر انتهاك للخصوصيةوتجسس واعطها الثقة الكافية التي تشعرها بالامان.

ليس برامج رقابة، بل تحديد مدة استخدام، فأنا أحدد ساعات الاستخدام ولست مع انتهاك الخصوصية.

ليس برامج رقابة، بل تحديد مدة استخدام، فأنا أحدد ساعات الاستخدام ولست مع انتهاك الخصوصية.

التوازن مطلوب ، الرقابة مطلوبة وفي نفس الوقت لا ينبغي حرمان الطفل مما يتابعه أفراد جيله وعند الإصرار على حرمانه فينبغي توضيح السبب ، أحد أقربائي الأطفال في نهاية المرحلة الابتدائية يعود من المدرسة فيتحدث أمام أهله : ميسي فعل كذا ورونالدو فعل كذا ، فتصيح أمه من أين تعرف ذلك؟! فيجيب : من صديقي. نظرت بإشفاق إلى ذلك الطفل المسكين الذي ينتظر أن يلتقي بصديقه كل يوم ليقص عليه أمورًا يراها ويعرفها كل من في سنه وليس في مشاهدتها ضرر ، بل قد يكون الضرر في المنع منها حيث يصبح الطفل "كالأطرش في الزفة" كما يقولون ولربما تعرض للسخرية من أقرانه لافتقاره إلى أبسط المعارف التي يعرفها أبناء جيله.

أما من ناحية المقراقبة فلا أفضل أن يشعر الطفل أنه مراقب وأن كل ما يصل إليه يمر بمرحلة فلترة وتقييم ، فيسشعر أن هناك عالمًا آخر يغيب عنه وقد يدفعه فضوله لمحاولة الدخول لهذا العالم الذي نحاول حمايته منه!

الفلترة في عمر معين ضرورية، فطفلة الخمس سنوات لا تدرك الصواب من الخطأ، ولك أن تتخيل لو تركت ابنتي تتربى على فيديوهات عنيفة أو ذات محتوى سيء. كل هذه الأمور تدخل في تكوين الشخصية وتكوين قناعاته، فدوري كأب هو تنشئة أشخاص صالحين وليس تركهم ليستهلكون ويكونوا قناعاتهم بناءا على أفكار الأخرين.

ليس لي أبناء

ألا تظن أن الوقت مناسب لتسجيلها في كتاب (مدرسة قرآنية أو روضة الجامع)

قمت بتسجيلها منذ السنة الماضية