10

ماذا تحتاج لتطبيق فكرتك! موقع إلكتروني أو تطبيق؟

كوني في المجال التقني دائما أتلقى رسائل بخصوص أيهما أفضل موقع إلكتروني أو تطبيق من أجل مشروع معين، حتى أنه يوجد من يجادل ليثبت أن أحدهما أفضل من الآخر في أي مشروع كان، و هذا أمر خاطئ فالاختيار دائما يكون على حسب المشروع وتوجهاته، فما هو العامل الرئيسي الذي يجب أن يتم مراعاته عند اتخاذ قرار بين تطوير موقع إلكتروني وتطبيق؟

عند الاختيار بين تطوير موقع إلكتروني أو تطبيق، يجب الوضع في الاعتبار الاحتياجات المحددة للمشروع والمستخدمين المستهدفين، يتمتع الموقع الإلكتروني بالوصول السهل والتكلفة المنخفضة وسهولة الصيانة، ولكن قد يفتقر إلى تجربة مستخدم مثالية على الأجهزة المحمولة والوظائف المتقدمة، بالمقابل، يوفر التطبيق تجربة مستخدم محسنة على الأجهزة المحمولة وإمكانية توفير وظائف متقدمة، ولكن يتطلب تكلفة وجهدا إضافيا في التطوير والتحديث.

وأرى أنه يجب أن يتم اختيار البنية الرقمية بناء على طبيعة الفكرة واحتياجات الجمهور المستهدف، فإذا كان الهدف الرئيسي هو الوصول السريع والرخيص، فقد يكون الموقع الإلكتروني هو الخيار الأفضل، أما إذا كانت التفاعلية وتجربة المستخدم المحسنة هي الأولوية، فإن تطوير تطبيق يمكن أن يكون الخيار الأنسب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على حسب احتياجات المشروع، فتوجد مشاريع وأفكار من الأفضل أن تتضمن موقعا إلكترونيا، وتطبيقات موبايل، وتوجد أفكار بحاجة إلى تطبيقات ويب أكثر من المواقع الإلكترونية بحيث تعتمد على تفاعل المستخدم في المنصة وهذا يختلف من فكرة إلى فكرة، ففي النهاية لا يوجد حل واحد فكل فكرة لها احتياجات معينة يمكن الاختيار على أساسها ما إن كان المشروع يتطلب تطبيق ويب أو موبايل أو فقط موقعا إلكترونيا عاديا.

يجب أن يتم اختيار نوع التطبيق أو الموقع الإلكتروني بناء على دراسة دقيقة لاحتياجات المشروع وتوقعات المستخدمين المستهدفين، ومن الممكن أيضا استخدام تقنيات التطوير الحديثة التي تجمع بين كل من تطبيقات الويب والمواقع الإلكترونية لتحقيق أقصى قدر من التفاعلية والأداء الجيد.

أنا أحب المواقع كثيراً بأكثر من التطبيقات، وقد يكون هذا تفضيل منّي غير مدلل عليه مئة بالمئة، ربما لإنني أحب استخدام المواقع أكثر منها والطلب منها ولكن برأيي أيضاً فوق تفضيلي هناك بعض الأمور الإيجابية في المواقع فعلاً وتطويرها لتتبنى أفكار لي وتحوّلها لمصدر جذب وتجارة وهي أنّ المواقع تُعتبر أسهل وأرخص في التطوير والوصول إلى جمهور أوسع، حيث يمكن العثور عليه من خلال البحث ويمكن أيضاً تحديثه بسهولة أكبر بكثير من التطبيق برأيي، أنا لا أقول بأنه حل إيجابي جداً، أعرف أنّه أقل سهولة في الاستخدام على الموبايلات ولا تقدم نفس مستوى الوظائف الذي توفره التطبيقات ولكن ما حاجتي أن تكون تطبيقات الشركة وكل الشركات التي أعرفها على موبايلي؟

صحيح تطوير المواقع يكون عادة أسهل وأرخص من تطوير التطبيقات، وهذا يمكن أن يكون عامل جذب كبير للشركات والأفراد الذين يسعون لتوسيع نطاق عملهم أو تقديم منتجاتهم وخدماتهم عبر الإنترنت، و لكن يجب أيضا النظر في الجوانب السلبية لاستخدام المواقع بدلا من التطبيقات، مثل قيود الوصول وتجربة المستخدم التي قد لا تكون مثالية على الأجهزة المحمولة.

ولا ننسي أن تجربة المواقع قد تكون أسلس بكثير من التطبيقات وهناك مميزات تكون موجودة في المواقع وهي غير موجودة في التطبيقات. يعني أنا جربت تنزيل أكثر من تطبيق على الهاتف المحمول ولكن لم أشعر براحة في استخدامهم كما أستخدم المواقع التي تقدم نفس الخدمة. لا أدرة لماذا أحس بالموثوقية أكثر في جانب المواقع منها في جانب التطبيقات. يعني حتى موقع مستقل وآب وورك و باي بال وغيرهم لهم تطبيقات ولكن لا أحس أني أرتاح في استخدام التطبيقات.

اعتقد أن الموقع والتطبيق كلاهما على نفس المرتبة من الأهمية اليوم.

المسألة أصبحت مسألة أولويات لا أكثر، فإذا كان المشروع مستهدف لجمهور قارئ فسيحتاج إلى أولوية الموقع حتما، لكن في كل الأحوال سوف يحتاج كل مشروع الى انماط متعددة من الظهور ، وفي كل المنصات المتاحة سواء كان تطبيق أساسي أو تطبيق مستظيف أو منصات تواصل أو حتى وسائط تقليدية عامة.

مع هذا هناك إحصائيات تقول أنه دائما إستخدام تطبيقات الهاتف له إستهداف أكبر للجمهور، يمكن أيضا أن تكون استراتيجية الوسائط المتعددة مفيدة جدا، حيث يمكن للمشروع الوصول إلى فئات متعددة من الجمهور وتعزيز الوعي بالعلامة التجارية من خلال منصات مختلفة مثل وسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات التلفزيونية و غيرها.

لكن مع تعاظم انتشار الأعلانات الممولة للمواقع الإلكترونية على منصات التواصل الإجتماعية، استطاعت المواقع اليوم أن تعود للمنافسة بشراسة كبيرة جدا، خصوصا لذا المهتمين بتحسين جودة الحياة مثل المهتمين بمواضيع الرياضة والأكل الصحي والإنتاجية وصناعة المحتوى وغيرها .

من وجهة نظري عندما يتعلق الأمر بالاختيار بين تطوير موقع إلكتروني وتطبيق، يجب أولاً وقبل كل شيء أن نفهم أن لكل منهما مزاياه واستخداماته الخاصة. فعندما نضع في اعتبارنا احتياجات المشروع وتوجهاته، يمكننا اتخاذ قرار مدروس ومناسب. فالموقع الإلكتروني يوفر وصولاً سريعاً وتكلفة منخفضة، مما يجعله الخيار المثالي للمشاريع التي تهدف إلى الوصول السريع للجمهور بتكلفة معقولة.

بينما يتيح التطبيق تجربة مستخدم متفوقة ووظائف متقدمة، مما يجعله الخيار الأمثل للمشاريع التي تهدف إلى تحقيق تفاعلية عالية وتجربة مستخدم متطورة.

لذلك أعتقد ان الامر يرجع لما يريد البيزنس تحقيقه

يجب أن نأخذ في الاعتبار أيضا عوامل أخرى مثل الجمهور المستهدف وسلوكهم على الإنترنت، فهذه الأمور تلعب دروا كبيرا في الإختيار، فإذا كان جمهورك ليس من مستخدمي الهاتف، فبالتأكيد تطبيقك لن يلقى رواجا كبيرا و بالتالي سيفشل.

كما ذكرت فلكل منهم احتياجاته وتفضيلاته، فهناك من يحتاج الإثنين معًا، وهناك من لا يحتاج سوى للموقع الإلكتروني، وهناك من لا يحتاج سوى التطبيق فقط، ولكنني استطيع أن أقول أنه لا غنى في كل الحالات عن الموقع الإلكتروني حتى وإن كان التطبيق هو الأساس.

لكن بغض النظر عن التفضيلات الشخصية، فإن الجمع بين الموقع الإلكتروني والتطبيق يمكن أن يكون الحل الأمثل في العديد من الحالات، إلا أن بهذه الطريقة ستكون التكلفة كبيرة جدا، خصوصا إذا كانوا متعلقين ببعضهم البعض، فحتى من ناحية البرمجة يكون العمل صعب.

أعتقد أن لا غنى عن الموقع الالكتروني في كل الأحوال، لذا الأفضل هو الاهتمام به أولا، ومن ثم تحديد إذا كا كانت توجد حاجة للتطبيق ام لا، فهل توجد مزايا معينة سيوفرها التطبيق ولن يوفرها الموقع؟ أعتقد الإجابة هنا هي الفيصل، وعن نفسي أنا أفضل المواقع، ببساطة لأنه إذا فكرت في تحميل كل تطبيق خاص بشركة أو خدمة أحتاجها من وقت لآخر لن أنتهي، كثرة التطبيقات تزعجني، واستيعاب الهاتف نفسه من حيث المساحة والمعالج قد لا تتحمل وجود وتشغيل عدد كبير من التطبيقات، ولهذا أفضل في أغلب الأحيان استخدام الموقع الالكتروني مباشرة.

لكن يوجد بعض الأفكار تحتاج إلى تطبيقات فعلية و لا يكون إستخدام الموقع فيها مناسبا، و يمكن هذا يكون رأي شخصي و لكن بالتأكيد الكثير سيوافقني، على سبيل المثال تطبيقات التواصل الإجتماعي فتقريبا لا أستخدم مواقعها أبدا و أكتفي فقط بالتطبيق و هذا لسلاسته و سهولة الإستخدام.

حسناً لدي سؤال فأنا أشعر هنا ببعض الحيرة .. كيف لي أن أحلل ما يحتاجه جمهوري حقاً قبل إطلاق موقع ؟

فأنا أظن (من وجهة نظري) أن الموقع الألكتروني أفضل إن كان المشروع خدمي بسيط، أما إذا كان فكرة المشروع تعتمد على خدمة محددة للغاية مثل خدمة توصيل أو دفع فواتير ألخ .. فقد يكون التطبيق هو الخيار الأمثل ، وبالنسبة لي أظن أن هناك أفكار قد تحتاج لمزيد من العمل عليها وتحتاج في بدايتها للوصول للجمهور بأبسط وأسهل وأرخص الطرق لذا يعد الموقع هو الخيار الأمثل لبداية أي مشروع وحيال نجاح الفكرة وفهم الجمهور حينها تأتي فكرة إنشاء تطبيق تابع للموقع .

صحيح يعتمد الخيار بين الموقع والتطبيق على طبيعة الخدمة ومدى تفاعل الجمهور المستهدف، فبالنسبة للمشاريع الخدمية البسيطة، فإن الموقع الإلكتروني قد يكون الخيار الأمثل للبداية، فهو يوفر واجهة سهلة للوصول إلى الخدمة وتقديمها للجمهور، كما يمكن أن يكون أقل تكلفة وجهدا في البداية مقارنة بتطوير تطبيق.

أما بالنسبة للخدمات المحددة جدا والتي قد تتطلب تفاعلا فوريا، فقد يكون التطبيق الأفضل، حيث يمكن للمستخدمين الوصول إليه بسرعة من أجهزتهم المحمولة وتجربة الخدمة بسهولة.