شارك دينيس شيريايف، سيو شركة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، حيلته الذكية على تويتر، للتعدي على حدود الذكاء الاصطناعي و جعله يتخطى اختبارات كابتشا من خلال قصة عاطفية!
عادة محرك بحث بينغ للذكاء الاصطناعي يرفض حل اختبارات كابتشا، تلك التي تمنع الروبوتات من تصفح بعض المواقع.
دينيس بذهاء قام بتضمين الكابتشا في قصة عاطفي، جدته قد توفت و أنه يريد أن يقرأ ما كُتب على قلادتها، فإذا بالذكاء الاصطناعي يرضى لطلبه و يقوم بقراءة كود الكابتشا.
هذا الحدث يفتح سيلًا من المواضيع الاخلاقية حول استخدام الذكاء الاصطناعي، وتعدِّي حواجزه.
سيناريوات غير محدودة تنتظرنا يكون فيه الذكاء الاصطناعي امام محك اخلاقي، يوم امس نشر مستر بيست عن فيديو سبام له عن طريق deep fake يستغل الناس اسمه للحصول على الاموال، هذا الامر حدث لفتيات في قرية اسبانية في الاسبوع الأخير، حيث تمّ نشر صورهن بأوضاع منكرة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
نحن نتقدم في التكلنوجيا، لكنّ القوانين الأخلاقية تلحقها ببطئ شديد جدًا!
التعليقات
إنه لخطرٌ محدق !
فالذكاء الإصطناعي، سيتغلب يوماً على كامل البشر، تخيل أن يغزونا، ولا نتحكم به أبداً ! يسرق صورنا، أطفالنا، ونجد أنفسنا فجأة وجميعنا في الدارك ويب نصول ونجول !
برأيي المتواضع، وجب أن تُسنَّ قوانين تحد من استخدام الذكاء الإصطناعي، مارأيك؟
لذلك من الضروري أن نوعي الجيل الناشئ بخطورة هذه التقنيات وكيفية التعامل الحذر معها بقدر ما نعلمهم عن تطورها وقدراتها الخارقة التي أدت البعض إلى تقديسها.
الأمر يحتاج مشاركة جماعية لتعزيز الوازع الأخلاقي والجانب القيمي الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينفصل عن الجانب التقني وأدوات الذكاء الصناعي التي تغدو غبية في بعض المواقف وتحت بعض الظروف.
صراحةً فقد فاقت الأمور مع الذكاء الصناعي الخطوط الحمر المقبولة وكما قلتم فإنّ هذا الأمر يتحدّى القيم والثوابت الأخلاقية. ولكنّني الآن وبما أنّني أميل للتفكير بالحلول أكثر من تفكيري بالمشكلة فإنّني أسأل نفسي " ما الحل؟وكيف يمكن مواجهة التداعيات الأخلاقية للذكاء الصناعي؟"أمر فعلًا مثير للحيرة.
ربما سيتحول الكابتشا الى لعبة الكترونية يجب اجتيازها من اجل الدخول مثل فيلم : الجواسيس الصغار
هل هناك افكار اخرى لتحدي التحقق تمنع الذكاء الاصطناعي من اجتيازه
قمت الان باختراع هذا الكابتشا ما رأيكم
ولدي افكار اخرى
الكابتشا الذي صنعته يمكن تجاوز بكود برمجي بسيط باستخدام ال ocr.
يعني اخذ المقطع الذي يحتوي على الرقم و تحويله الى نص و انتهى، طرق صناعة الكابتشا اختلفت تماما و اصبحت تحتوي على تشويش للحروف و الارقام ليصعب تجاوزها من طرف الكودات البرمجية، يعني يوجد بعض الكابتشا حتى الانسان يخطىء فيها و لكن هذا لا يعني انه لن يتم تجاوزها، دائما توجد حلول لهذه المشاكل و اغلبها تجدها مدفوعة.
مثل ما ذكرت سابقا أنه لكل تكنولوجيا ثغرة حتى و ان تم تصحيحها ستظهر ثغرات اخرى، بعبارة اخرى لا يوجد ضامن في هذا العالم الافتراضي.
لذلك دائما ما ننوه بإتخاذ الحذر عند استخدام اي شيء في الانترنت، يعني اذا تم تخطي الكابتشا بهكذا قصة عاطفية يمكن في المستقبل اكتشاف طرف اخرى مثلا لسرقة البيانات او لتزوير الوثائق.