كيف سيغيّر ماجي جوجل اعلانات Adwords للأبد؟

  • HamzaSalim

جوجل بصدد اطلاق تحديث جديد على محرّك البحث، تضيف له ماجي الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي وقد يحوّل تجربة البحث التي نعرفها. 

أشعرُ أنّ جوجل تتخبّط، قبل فترة أطلقت بارد Bard وقد قدّمتُ على قائمة الانتظار وقبلوني، والحقيقة أنَّ بارد كاسمه! قُبِّح وجهه! إن كانت تطبيقات الذكاء الاصطناعي غبيِّة في بعض الأحيان، فبارد هو تطبيق الـ AI الذي يجلس في نهاية الرحلة المدرسية.

تخبّط جوجل انعكس بأخبار تواردت عن تحديثات محتملة لبارد، ومن ثمَّ مؤخرًا إطلاق ماجي. لكن الأمر آثار استغرابي، ما الذي ستفعله جوجل بتحديث لمحرّكات البحث، قد يجعل دخلها من Adwords في خطر

جوجل التي تعتمد على المُعلنين، على ظهورهم في الصفحات الأولى، ماذا ستقول لهم عندما يأتي ماجي ويحلّ مشاكل أغلب المستخدمين واستفساراتهم من خلال سؤال واحد يجاوبه الذكاء الاصطناعي؟

تتكيّف أو تخسر نقودك!

التخصيص: مع تركيز جوجل على تقديم نتائج بحث شخصية من خلال ماجي، وقدرتها على الإجابة السريعة، ، قد يضطر المعلنون إلى إعادة التفكير في استراتيجيات الإعلان،. قد تصبح حملات أدووردز أكثر تخصيصًا لتفضيلات المستخدم الفردي ، مما يزيد من فعالية وأهمية الإعلان.

التكامل بين الصوت والمحادثة: كما يقلد ماجي واجهات تطبيقات الذكاء الاصطناعي ChatGPT وBing فالمقلِّد لا يستحيي! قد يقلّدون بعض خواصهم الصوتية، الأمر الذي سيجبر المُعلنين على تكييف وسائل الاعلان لتنسجم مع التجربة الصوتية للباحثين.

قدرات شرائية: قدرة -متوقّعة- من ماجي على تمكين المعاملات مباشرة داخل نتائج البحث قد تغير لعبة المعلنين التجارية. قد تحتاج حملات أدووردز إلى تضمين قدرات معاملات وشراء سلسة للاستمرار في المنافسة والأهمية.

التحسين التلقائي للكلمات المفتاحية: قد تؤدي قدرات ماجي التلقائية إلى استهداف وتحسين كلمات رئيسية أذكى. قد يستفيد المعلنون من اقتراحات كلمات رئيسية تولدها الذكاء الاصطناعي، وهنا تُسكب العبرات! الكثير من الاعتماد السابق على الكلمات المفتاحية سيكون في طيّ النسيان! وسيتوجّب على المعلنين التعامل مع الذكاء الاصطناعي لفهم قدراته على التوجيه.

تنافس على محركات مختلفة: سيحتد الصراع بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي للسيطرة على العالم من خلال محرّكات البحث، ولكل محرّك بحث خصوصية! فسيتوجّب على المعلنين المنافسة على عدّة نطاقات، بعد أن كانوا يتنافسون في جوجل فقط.

ماجي سيهزّ تجربة البحث للمستخدمين! لكنّ المستخدم سيكون قد ارتاح أكثر، سيكون وفّر الوقت والجهد، الجهد سيقع على المعلنين في أدووردز، أم ماذا تعتقد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جوجل التي تعتمد على المُعلنين، على ظهورهم في الصفحات الأولى، ماذا ستقول لهم عندما يأتي ماجي ويحلّ مشاكل أغلب المستخدمين واستفساراتهم من خلال سؤال واحد يجاوبه الذكاء الاصطناعي؟

هذا السؤال تقريبا يطرح الإشكالية التي طرحتها في مسابقة سابقة عن سبب تأخر غوغل في إنشاء نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها قبل ظهور ال GPT-4 فالسبب يعود لكونها حريصة على تلبية طلبات المعلنين وإرضائهم، وهذا هو السبب في التخبّط الحاصل فيها، ولا أجد تفسيرا لما تنوي فعله وأرى أن ننتظر ونشاهد إلى ما ستؤول إليه الأحداث قريبا.

تدري عبد الوهاب، من الواضح أن تركيز جوجل على تلبية طلبات المعلنين قد يكون أثر بطريقة أو بأخرى على جودة وسرعة تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي.

هي بين نارين، بين خسارة مردود مهم لها من الاعلانات، وبين اللحاق والتنافس في ميدان الذكاء الاصطناعي.

هي بين نارين، بين خسارة مردود مهم لها من الاعلانات، وبين اللحاق والتنافس في ميدان الذكاء الاصطناعي.

صحيح، أخي حمزة، هذا السطر الذي كتبته هو معبّر جدا عما تعاني منه الشركة، وهذا ما يفسر ترددها في إطلاق Bard في البداية وحاليا ال GPT-4 في الطريق وغوغل لا توال على سابق عهدها، تخاف أن تخسر سمعتها إن غامرت لكني أراها تخسرها وهي لا تغامر ولا تحرك ساكنا.

إن كانت تطبيقات الذكاء الاصطناعي غبيِّة في بعض الأحيان، فبارد هو تطبيق الـ AI الذي يجلس في نهاية الرحلة المدرسية

أرى أنّ الآونة الأخيرة في تعاطينا مع مسألة الذكاء الصنعي أثبتت بأننا نبالغ بطريقة كبيرة في وصفنا للحال التي تمشي بها التكنولوجيا إلى الآن خطواتها الأولى الغير مسبوقة قبل الآن في مسألة الذكاء الصنعي، إننا نطالب غوغل أن تقوم وبضربة واحدة تحويل أضخم مخدّم عالمي على الإطلاق إلى قدرة تكنولوجية قادرة على المحاكاة التي تقوم بها شركة open AI. رغم أنني أيضاً قد رأيت أن CHAT Gpt تجربة ليست بتلك القيمة الغير طبيعية، الكثير من المعلومات التي يمكنك جمعها عبر هذه التقنية هي مراوغة بشكل كبير ولا يمكن لمخدّم هائل ك غوغل أن يتكيّف مع هذا الأمر إلّا ولو بنى أمراً يمكن الاعتماد عليه فعلاً أثناء البحث، هي ليست مغامرة قابلة للفشل، هو أضخم محرّك بحث في العالم وبرأيي من الطبيعي جداً أن يأخذ وقت. أما المستقبل فلا بُد أن يحمي سمعة غوغل بالنهاية وأن ينزل بطريقة تعيدنا إليه.

HamzaSalim أضف ردا

أنا أتفق معك في أن الآراء المتشددة حول التطور السريع للذكاء الاصطناعي قد تكون مبالغًا فيها. الذكاء الصناعي لا يزال في مراحله الأولى، والكثير من التطبيقات الحالية له ما زالت تعاني من القيود والتحديات. من الواضح أن هناك ضغوطاً كبيرة على شركات التكنولوجيا الكبرى مثل غوغل لتطوير تقنيات الذكاء الصناعي المتطورة والقوية، لكن هذا لا يعني أن تلك التطورات ستحدث فجأة وبدون مشاكل.

إلا أن غوغل تمتلك تاريخًا طويلًا في مجال التكنولوجيا والابتكار، وهذا يعطيها القدرة على التكيف والتعلم من التجارب. لذا، من المتوقع أن تستغرق غوغل وقتًا لتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي القوية والموثوقة التي يمكن أن تلبي توقعات المستخدمين. في المستقبل، يمكن أن نتوقع أن تتحسن تكنولوجيا الذكاء الصناعي بشكل عام وتصبح جزءًا متكاملاً من حياتنا اليومية وتجارب البحث على الإنترنت.

kjhj أضف ردا
أشعرُ أنّ جوجل تتخبّط، قبل فترة أطلقت بارد Bard

الواقع أنً هذا ما زال هو اعتقادي. فجوجل تتخبط بعد ما احدثته تقنيات الذكاء الإصطناعي وبعد إطلاق Chat GPT 4 و تمضين ذلك في محرك بنج من مايكروسوفت. الحقيقة أنا أعدً ما قامت به شركى Open AI هو من قبل ما يسمى ب ( التكنو لوجيا الإحلالية Disruptive Technology) وهي نوع التقنية التي تغير الطريقة التي يتعامل بها العملاء أو الناس عموماً مع المتتجات وفي الحياة. لا بقاء إلا لمن يقرأ السوق و المستقبل. ولذا أرى - حتى إن كانت جوجل عملاقة بما فيه الكفاية- أن جوجل إن لم تسرع و تنجز مثل ما أنجزت شركات الذكاء الصناعي فإنها ستكون شيئا من الماضي.

ولكني أتفق مع الصديق @alyfarghaly في إن جوجل لا تقلد و إنما تحاول المنافسة و اللحاق بالمنافسين بعد تلك الخبطة في الدماغ. أعتقد أن تلك المنافسة في الأخير هي تصب في مصلحة العملاء و المستخدمين؛ لأنً كلهم يتبارون في تقديم خدمة أفضل وأرخص و أرقى في ذات الوقت.

فعلاً، هذه التقنيات قد تغير طريقة تفاعل الناس مع المنتجات والخدمات وتؤثر على سلوك المستهلكين والشركات على حد سواء. بالتأكيد، الشركات التي لا تتمكن من التكيف مع هذه التغيرات السريعة قد تجد نفسها في موقف صعب ومتأخر عن المنافسة.

لكن لم تكن هذه نقطتي، كنت أتحدّث عن سوء منافستها وقلة جودة تطبيقاتها.

نعم أعي ذلك. و قد يكون جوابي فيما ذكرته في الأعلى. ما تقدمه أنت تعتبره سيئ وأنا كذلك؛ وذلك لأنها أصابها الدوار فبرأيي لم تكن تعد للأمر عدته وقد تفاجأت بما جرى أخيراً. ستحتاج جوجل لمزيد من الوقت لكي تأتي بجديد ينافس ما قامت به شركات الذكاء الإصطناعي.

قرأت ما كتبت يا حمزة واطّلعت على أكثر من مقال بالخصوص والذي أثار انتباهي بشكل أكبر

ما سبب تخبط جوجل بهذه الطريقة برغم من أن ومع ظهور أدوات ذكاء اصطناعي مازال محرك جوجل هو الأكثر دقة وجودة ولن يتم الاستغناء عنه ولا بأي حال من الأحوال في الوضع الراهن، ومن ثم قرأت عن أداة بردا وتحمست كثيرًا خصوصًا أنها تابعة لجوجل وتوقعت الحصول على أداء افضل من Chat GPT ولكن لم يظهر شيء بعد، وحين أخر وجدت مايكروسفت تشير أنها ستنتج الأداة الأبهر على الأطلاق في توظيف الذكاء الاصطناعي .

وما توصلت له نحن لسنا بحاجة لسماع مخططاتهم يكفي أن تتم الامور ونحن سنحكم حينها أن الامر يستحق كل تلك الفوضى ام لا؟

اتفق، المستخدمون قد لا يهتمون بسماع كل التفاصيل عن خطط الشركات والتحديثات المستقبلية. بدلاً من ذلك، قد يفضلون انتظار النتائج الفعلية وتقييم قيمة التطورات على أساس تجربتهم الشخصية.

لا أستطيع تكوين وجهة نظرٍ حتّى الآن حول هذه الأزمة. لكن في المقابل، أعترض على وجهة نظركَ حول تصنيف هذه الخطوات بالتقليد يا حمزة، فالأمر هنا لا يعني التقليد أو محاكاة التجربة على الإطلاق، وإنما يعني تقديم الخدمة التي تفقدها للمنافس الآخر. على سبيل المثال، لا نجد أن التحوّل الذي تم على خدمات Facebook وInstagram فيما يتعلّق بمحتوى الـReels قد اعتُبِر تقليدًا أو سرقةً للأفكار. إن الشركات تواكب تطوّرات بعضها البعض لتقديم الخدمة التي تنقصها ويمتلكها المنافس. فلو لم تقم شركة Meta بهذه الخطوة على سبيل المثال، لوجدنا انتصارًا ساحقًا لمنصّة TikTok، وكان من الممكن أن تخسر Meta قطاعًا كبيرًا من عملائها لمنصّة TikTok. وهكذا.

أنا أتفق معك في أن الشركات تسعى لتواكب تطورات المنافسين لتقديم الخدمات التي تفتقدها ويمتلكها الآخرون. في الواقع، يعتبر هذا تطور طبيعي في عالم الأعمال والتكنولوجيا. فالشركات ليست مجرد محاكاة لأفكار الآخرين، بل هي تسعى لتحسين منتجاتها وخدماتها بناءً على ما يقدمه المنافسون في السوق.

بالتالي، يجب أن ننظر إلى تلك التحولات والتطورات على أنها استجابة للتغييرات في السوق والتوجهات المستقبلية للتكنولوجيا. الشركات التي تتمكن من التكيف مع هذه التغييرات والتحديثات بشكل أسرع هي التي ستستمر في النمو والنجاح.

لكنّي أعترض على المنافسة القاصرة، البون الشاسع الذي كان بين بارد وبقية تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

تدور في ذهني فكرة المنافسين، وظهورهم الأكيد على الساحة. بالإمكان أن تتبع محركات البحث الأخرى خطى جوجل في دمج الذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة في خوارزميات البحث الخاصة بها. في الواقع، قد تكون سمعت عن أن محرك البحث Bing التابع لشركة مايكروسوفت يحتوي على مساعد ذكي يعتمد على التعلم الآلي يسمى "Microsoft Clarity"، والذي من المفترض أن يساعد في تحسين جودة نتائج البحث.

ومع ذلك، فصراع العمالقة هذا قد لن تستطيع الشركات الأصغر التدخل فيه. فقد لا تتوفر لدى محركات البحث الأصغر حجم الموارد اللازمة للاستثمار في نفس مستوى التكنولوجيا المتقدمة، والمعتمدة من قبل جوجل. وبالتالي، على الرغم من أن محركات البحث الأخرى قد تضمن بعض الميزات والقدرات نفسها التي تمتلكها جوجل، لكن من أين لها بالموارد وبالمؤشر الضخم لصفحات الويب، وقدر البيانات المهول؟

HamzaSalim أضف ردا

رغم ان هذا ليس موضوعنا بالضبط، لكن هاجر فعلاً، منافسة العمالقة مثل جوجل ومايكروسوفت في مجال محركات البحث والذكاء الاصطناعي قد تكون صعبة للشركات الأصغر التي لا تمتلك موارد ضخمة. ومع ذلك، يمكن لهذه الشركات الأصغر أن تستفيد من بعض الفرص والتحديات الفريدة التي يمكن أن تكون موجودة لها بناءً على حجمها ومجال تخصصها.

في حين أن شركات مثل جوجل ومايكروسوفت تركز على تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي على نطاق واسع، يمكن للشركات الأصغر أن تركز على مجالات محددة وتوفير حلول مخصصة ومبتكرة لمشكلات محددة. كذلك قد يكون لدى هذه الشركات الأصغر مرونة أكبر في تجربة تقنيات جديدة وتطبيقات مبتكرة بيسر أكبر من الشركات الكبيرة.