لماذا لن تهتم ميكروسوفت إن كانت نسختك من الويندوز مقرصنة؟

  • omnya_Ahmed

نحن نعلم بشكل من التأكيد أن شركات التقنية تسعى حثيثًا في محاولة وقف أي محاولة سرقة أو قرصنة لمنتجاتها وهو حقها كما هو حق أي صاحب ملكية فكرية ولكن في الواقع بالنسبة لشركة مايكروسوفت فإن أغلب نسخ الويندوز المستخدمة في العالم هي نسخ مقرصنة والمفاجئة أن الشركة تعلم ذلك! 

 لكن المفاجئة الأكبر أنها لا تهتم. لماذا؟ هذا ما سنعرفه. 

كان هذا السؤال لفترة طويلة واتضح أن الإجابة هي أن الشركة تهتم فقط كوننا نستخدم منتجها في حاسوبنا (ويندوز) بدلًا من المنافسين حتى لو كنا نستخدمه بشكل مقرصن. بل هي أحيانًا تعتمد على ذلك أيضًا. 

وهنا نحن بالطبع نتحدث عن الاستخدام الشخصي وليس التجاري. فلماذا تبذل الشركة من الوقت والمجهود لتتبع هذه النسخ المقرصنة بينما يمكنها استخدامها لمصلحتها؟ 

عندما تم سؤال بيل جيتس في أحد اللقاءات وقد كان الرئيس التنفيذي للشركة حين ذاك أن الكثير من الناس تحصل على نسخ الويندوز مقرصنة أجاب: نحن نريد ذلك! لأنه باستخدام الأشخاص للويندوز فهذا يتيح لهم العديد من الفرص والمهارات بشكل تلقائي خاصة أن العديد من تلك النسخ المقرصنة توجد في دول نامية لن تحصل على النسخة بدون ذلك. 

وحتى لو وجدت تلك النسخ في المدارس أو المنشآت التعليمية فهذا يعني جيلًا من البشر مدرك لأهمية الحاسوب ويستطيع استخدامه والاستفادة منه. 

ورغم وجود العديد من الأنظمة المنافسة لويندوز والمجانية ومفتوحة المصدر إلا ان الشركة بهذه الطريقة حافظت على اهتمام الناس بمنتجها وشعبيته حتى لو لم تتلق المال في المقابل. 

رغم ذلك فالشركة تتبع المؤسسات التجارية حتى الغير ربحية وترسل لها التنبيهات بشأن شراء النسخة وكذلك أحيانًا الغرامة على كل جهاز يستخدم نسخة مقرصنة وعن طريق ذلك تأخذ الشركة نسبة كبيرة مما تجنيه مقابل بيع أنظمة التشغيل. بالنسبة للتقنيين هل تستخدمون نظام تشغيل أخر غير ويندوز؟ 

وفي النهاية ما رأي الجميع في طريقة تفكير الشركة؟ لو لديك منتج منتشر هل ستفضل أن يستخدمه الناس حتى لو لم تحصل على عائد مادي منه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أستعمل اوبنتو منذ ١٠ سنوات على الأقل.. وويندوز ردها جيد على هذا السؤال. وعلى أي حال هم مستفيدين بسبب انتشار نظامهم الذي سيضطر الكثيرون أن يقننوا النسخة لديهم او يشترون نسخة شرعية في شركاتهم التي يعملون بها لتلافي الغرامات.

لماذا تستعمل اوبنتو؟

لخلوه من الفيروسات ومحاولة التقليل من ويندوز. وفعلا لي عشر سنين بدون ويندوز.. لكن ممكن اضعه ع الكمبيوتر الاخر.

هل هناك سبب يجعلك تحاول التقليل من ويندوز؟ أعتقد أن نقطة الفيروسات مهمة فعلًا لكن ماذا عن البرامج المتاحة؟

السبب أخلاقي في الأساس بسبب ان معظم النسخ مقرصنة ومنسوخة وبسبب هذا أُطلق عليها كلمة نسخة..

هل يمكنك مشاركتنا بمميزات اوبنتو أستاذ محب؟ هذه المرة الأولى التي أسمع عنه

هل يتميز عن لينكس أيضًا أم ويندوز فقط؟

تفضلي اختي امنية.. هذا مقال كنت قد كتبته منذ بضع سنوات.. اتمنى ان تستمتعي بقراءته..

"قابلية الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الحواسيب في العالم" لكن لماذا؟ أعتقد معظمنا يعرف لماذا.

تحية

معذرة لم أفهم قصدك أستاذ فتحي. أتعني من ناحية عملية لها علاقة بالشركة أم لها علاقة بالبيانات والأمن وهكذا؟

thisisyusuf أضف ردا

استخدام ويندوز يمهد لاستخدام لغات برمجة ميكروسوفت وحزمة اوفيس ومنصة asp.net وويندوز 365 ومتصفح ميكروسوفت ثم استخدام محرك بحث bing ويزيد من قيمة أسهم مايكروسفت بعكس ما لو اتجه الناس الى أنظمة أخرى

ألقيت النظر على نقطة مهمة خاصة بالتقنيات فعلًا. فمن يحصل على ويندوز سيهتم أكثر بالحصول على ما تقدمه الشركة وبالتالي سيتعرض أكثر لمنتجاتها.

من ناحية أخرى نجد شركة كشركة آبل لا تهتم بنشر منتجاتها للجميع ولكن تهتم بالحفاظ على صورة عامة عن المنتج. من تعتقد أنه أفضل في هذه الناحية؟

بالنسبة لمايكروسوف أتقد انها بالفعل ترغب في ان يتم تشغيل نظامها على كل الأجهزة المتواجدة في العالم حتى لو كانت ققرصنة، فأغلب المستخدمين يصلون إلى مرحلة الوعي التي تجعلهم يستبدلون النسخ المقرصنة بأخرى شرعية، وذلك للاستفادة من كافة المميزات التي توفرها النسخ الشرعية من مصدرها الرسمي.

بصراحة أنا أؤمن بان استخدام النسخ المقرصنة هو أسوأ شىء ممكن أن يقوم به الشخص في حياته، نظراً لأن هذه الفكرة كفيلة ببرمجة العقل الباطن على اللجوء دائما إلى الطرق الملتوية الغير شرعية، وإذا تملّكت هذه الفكرة من عقل الإنسان فسوف تستنزف كمية هائلة من طاقة الدماغ في أشياء لا تفيد على المدى البعيد.

وبشكل عام أي برنامج مقرصن ومنتشر بصورة مجانية فهو بمثابة مصيدة للكثير من المستخدمين البسطاء المعرضين للكثير من العمليات الإحتيالية، فمن السهولة أن يقوم الشخص صاحب النسخة المقرصنة بزرع برامج وأكواد خبيثة من شانها ان تقوم بسلوكيات تجسس أو سرقة بيانات، مرورا حتى الإبتذاذ الشخصي في بعض الأحيان.

فتحت الزميلة علا صلاح نقاش واسع حول القوالب والإضافات المقرصنة في منتدى عرب ووردبريس، ولاحظت كتابة بعض الزملاء تعليقات حول تجاربهم مع البرمجيات المجانية والمقرصنة فوجئت بالكثير من الضرر الذي ربما تلحقه هذه البرمجيات الخبيثة بالمستخدمين بدون علمهم. رابط المشاركة:

كلنا نعرف فيروس الفدية الذي أصبح منتشراً بسرعة البرق، وذلك بسبب توجه نسبة أكبر من المستخدمين إلى برامج تنزيل البرمجيات المدفوعة بصورة مجانية، وكمية الأشخاص الذين تعرضوا لعمليات الاحتيال والنص والإبتذاذ جراء استخدام تلك البرمجيات المقرصنة.

في النهاية رد فعل مايكروسوفت هو رد فعل متزن وطبيعي، لكن كنت أتمنى ان تدين الشركة هذا التصرف لما له أضرار وخيمة على خصوصية المستخدمين كونها إحدى الشركات التي تهتم بخصوصية البيانات والحفاظ على نظامها مغلق المصدر.

أمر البرامج المقرصنة نقطة أخلاقية يطول الحديث فيها فعلًا ولها الكثير من الجوانب أولها قدرة الشخص على شراء المنتج بسعره الحقيقي. لكن من الجيد معرفة أن الشركة بنفسها تسمح بهذه النسخ.

ولكن أمر الحماية نقطة مهمة وعلى المرء أن لا يعتاد على القرصنة لهذا السبب بالذات. أتعتقد أن نقص الحماية في النسخ المقرصنة أمر ضار بالشركة الأم أم ليس لديها دخل في ذلك حتى لو تسمح بوجودهم؟

لا تشكل النسخ المقرصنة خطورة مباشرة على الشركة، حتى من الناحية القانونية فإن الشركة ستكون غير مسؤولة تماماً عن الخسائر التي يتعرض لها المستخدم نتيجة استخدام النسخ المقرصنة، وذلك لأنه لا يمتلك الترخيص الرسمي الذي يجعل الشركة تتدخل وتساعده على حل المشكلات التي تواجهه، وبالفعل هناك الكثير من الضحايا الذين يسقطون يوما تلو الأخر أمام قراصنة البيانات عبر الإنترنت
abu_haron أضف ردا

ماعلاقة محتوى الموضوع برابط موقعك و الوردبيرس

الموضوع يتعلق بمنتجات مايكرسوفت .

أما أنك تجلس تسوي نسخ ولزق لرابط موقعك بكل موضوع سوا كان مرتبط المحتوى مرتبط بموقعك أو لا فهو أسلوب سيء

بخصوص الموضوع نسخ ويندوز والقرصنه تقريبا أصبحت من الماضي الأن الترخيص سهل الحصول عليه ورخيص وفوق هذا أكثر أجهزة المحمول تأت بنسخه مرخصه بويندوز 8 أو 10 او 11

النسخه المقرصنه كبر دعايه مجانيه حصلت عليها شركة مايكرسوفت .

من الواضح أخي أنك لم تدخل إلى رابط المشاركة التي أشرت اليها من الأساس للأسف!

المشاركة في المنتدى تحدث فيها الزملاء عن مخاطر استخدام القوالب والأدوات المقرصنة، وتحتوي المشاركة على عدد من سلبيات استخدام النسخ المقرصنة مثل سرقة البيانات أو إحداث أضرار بالنظام وهي مشاكل بالفعل يقع فيها المستخدمون الذين يبحثون دائماً على الخيارات المجانية حتى وإن كانت مقرصنة.

دعني أخبرك ببعض المعلومات التي كنت ستخرج منها (إذا) قرأت المشاركة المشار اليها:

  • كنت ستتعرف على مصطلح GPL  الذي يعتبر القانون المنظم للاستخدامات المجّانية للبرامج.
  • كنت ستتعرف على مصطلح Nulled الذي يشير إلى النسخ المعدّلة وهي نفس الفكرة التي يتم قرصنة نسخ مايكروسوفت باستخدامها، لذلك كنت ستتعرف على الطريقة التي يتم قرصنة هذه النسخ من خلالها.
  • كنت ستتعرف على فائدة زر اكواد خبيثة للنسبة للقراصنة في النسخ والبرامج المعدّلة.
  • كنت ستتعرف على مشكلة عدم الحصول على تحديثات الأمان إذا كنت تستخدم غحدى النسخ المقرصنة وكيف يؤثر ذلك على أمن بياناتك وخصوصيتك عبر الإنترنت.

ناهيك عن تعليقات الزملاء على المشاركة التي حكى فيها البعض تجاربهم من النسخ والبرامج المقرصنة، وهو أمر يستفيد منه كل شخص واعٍ يرغب في حماية بياناته وخصوصية أعماله عبر الإنترنت.

وجهة نظر محترمة جداً من الشركة، فهي تضع مصلحة عميلها في الحسبان وهذا قد يزيد من شعبيتها وثقة الناس فيها وهذا بالفعل هو الحاصل مع مايكروسوفت.

يذكرني ذلك ببعض الكتاب الذين يتيحون مؤلفاتهم بصيغة bdf بعد مدة ليست بالطويلة من صدور الكتاب بشكل ورقي وهذا لكي يتمكن اولئك الذين لا يستطيعون الحصول على الكتاب من قراءته، ولاحظت أن شعبية الكتاب الذين يتعاملون بتلك الطريقة مع قراءهم أنها في تزايد.

لو لديك منتج منتشر هل ستفضل أن يستخدمه الناس حتى لو لم تحصل على عائد مادي منه؟

بالتأكيد وهذا بعدما أضمن نسبة مناسبة من الربح، وقد أفعل ذلك لمصلحة العميل ولمصلحتي كذلك، فالعميل الذي سيشعر بتساهلي في تقديم الخدمة له دون تعقيد وبمنتهى المحبة سيكون مسوق لي غير مدفوع الأجر، وقد يجذب إلي المزيد من العملاء.

يذكرني ذلك ببعض الكتاب الذين يتيحون مؤلفاتهم بصيغة bdf بعد مدة ليست بالطويلة من صدور الكتاب بشكل ورقي

فعلًا عبدالرحمن ولكن المشكلة هنا أن مجتمع القراء الذي ينتظر النسخة المجانية يتعامل مع الكاتب المتمسك بحقوق ملكيته بنوع من الشيطنة كأنه يأخذ من حقهم ولا يدافع عن حقه. خاصة من يطاردون النسخ المسروقة ويمنعونها. ما رأيك في هذه النقطة.

فالعميل الذي سيشعر بتساهلي في تقديم الخدمة له دون تعقيد وبمنتهى المحبة سيكون مسوق لي غير مدفوع الأجر، وقد يجذب إلي المزيد من العملاء.

فعلًا فأحيانًا تكون هذه المبادرات مقوية للعلاقات أكثر من علاقة البيع والشراء نفسها. لكن كيف نحمي أنفسنا من الاستغلال الناجم عنها في هذه الحالة؟ فشركة بكبر مايكروسوفت قد تكون أخذت أرباحها مسبقًا بالفعل

سياسة مايكروسوفت مختلفة تماما عن اي شركة اخري حتي في سلوكها وطريقتها تنتهج أسلوب الشمولية والسيطرة وهذا في الحقيقة افاد الشركة كثير يكفي ان يكون نظام تشغيلها الاوحد وصاحب الرقم الصعب من الانتشار علي مستوي العالم، هنا تأتي الإستفادة الحقيقة للشركة من حيث الإنتشار ومن حيث طرح برمجيات خاصة كانت لا تعمل الا علي ويندوز هنا نجد ان مايكروسوفت ربطت المستخدمين بنظام تشغيلها عبر تلك النسخ، من ناحية اخري قدمت تلك البرمجيات المدعومة بالكامل عليها ليتم ربط اخر وهو مع تلك البرمجيات والتطبيقات كل هذا ومايكروسوفت تحقق إنتشارا واسع وتستفيد أكثر واكثر.

علي سبيل المثال خدمة مايكروسوفت ازور تلك التقنية الحديثة والتي بسبب هذا الانتشار أصبحت مصدر دخل قوي للشركة لولم يكن هذا الانتشار كيف سيكون شكل ازور اليوم ربما ليس بنفس الدرجة التي عليها اليوم.

فعلًا مصطفى وأعتقد أن كثيرًا من الناس لا يعرفون وجود أنظمة تشغيل أخرى كثيرة غير ويندوز ويتعاملون معه كالاختيار الأول والأوحد واعتقد أنه كان اختيارنا في الحاسوب الأول قبل أن نعرف يوجود الشركة من الأساس.

ولكن ألا تعتقد أن هذا قد يعرض شركة أخرى تنتهج نفس الأسلوب للاستغلال؟

بكل تأكيد مايكروسوفت بارعة في الاستغلال يا امنية بل والاكثر من هذا خلق الفرص لهذا الاستغلال، كنا قد تناولنا من قبل قضية مايكروسوفت مع متصفح نتسكيب والذي كان متصدرا حينها لتبدء في تعديل خوارزميات نظام تشغيلها ويندوز ليظهر رسائل الاخطاء في حال وجود متصفح نتسكيب الامر الذي ادي في النهاية لا خسارة الاخير، نفس الامر إنتهجته مع أنظمة تشغيل مشابها ك لينكس مثلا وكل هذا بل واكثر لعبت عليه مايكروسوفت بمهارة شديدة .

على كلً آهتموا أم لم يفعلوا، أنا أتبع تحريم انتهاك حقوق الغير.

ولذلك أستعمل لينُكس.

لك الحق الكامل في ذلك. ولينكس لديه الكثير من المميزات فعلًا لكن عيبه في اعتقادي أنه ليس سهل الاستخدام بالنسبة للمستخدم البسيط ولا يحتوي على الكثير من البرامج المفيدة بسهولة.

في رأيك أيها المجهول هل هناك طريقة لجعله متاحًا أكثر لعامة الناس؟

ربما من خلال مساهمات المطورين، كما تعلمين يا أمنية فنظام اللينكس مفتوح المصدر مما يسمح للمطورين الأكفاء العمل علي المساهمات حول تلك النسخ منه هنا يكمن واقعية الامر بأن يتم تطوير نسخته لكي توكب إستخدامات المستخدمين علي مختلف فئاتهم ودرجاتهم/ الأمر يتوقف فعليا علي تلك المساهمات.