مرحبًا،
شركة صخر هي من الشركات العربية المهمة، التي يجب أن تروئ قصتها حتي يستوعبها أبناء الجيل الحالي، بالتأكيد لدينا حالة من الانبهار بالشركات الغربية ونجاحها. لكننا نحمل قصص نجاح مشابهة. صحيح أن الشركة تعثرت وتوقفت لفترة لكنها عادت بروح وفكر جديد.
في حال لم تسمع عن الشركة من قبل، هذا المقال يصف لك الشركة ويقدم لك تعريفًا واضحًا عنها وعن دورها
التعليقات
مرحبا أخي عيّاد، وشكرا لمشاركة هذه المقالة الجميلة.
كانت لي فرصة جد عظيمة بحياتي أن عملت بصخر منذ أكثر من 4 سنوات وشرف اللقاء والحديث مع الأستاذ محمد الشارخ بالقاهرة مدة أسبوع تقريباً. حضرت معه اجتماعات، نلت فرصة السماع لقصة صخر كاملة خصوصاً مع مايكروسوفت. تعلمت منه الكثير، الأستاذ محمد الشارخ لديه نمط تفكير عجيب صراحة، قل أنه رائد أعمال بامتياز. أتذكر يوم كنا نتناقش مشروعا جديداً وعرضت"presentation" أشرح مراحل التطوير والإطلاق ولما وصلت إلى جزئية نظام التسعير ..إلى آخره، قال لي توقف عبدالهادي لحظة! ألغ كل هذه الجزئية، أنت في مرحلة تطوير وتأسيس لقاعدة عملاء يستخدمون منتجك. لو استطعت تحقيق منتجك يحبّه عملاؤك سيدفعون لك نتيجة القيمة التي تقدّمها تلقائياً وحدد سعرك ونظام ربحك. خلال السنتين الأولى لا تفكر بالربح إطلاقا. فكّر كيف تطور من منتجك وتجلب عملاء له وبعدما تحقق رؤيتك ومبتغاك حينها سندخل مرحلة الأسعار وغيرها.
هذه الكلمات ربما لو قرأتها من كتاب ستكون عادية، أو ربما تكون قد تعرفها من الأساس كمعلومة فقط. لكن أن يقولها لك شخص مخضرم في جلسة لقاء لدراسة مشروع سيكون وقعها عليك شيئ مختلف. والحمد لله على هذه الفرصة.
ربما لا يعرف الكثيرون أن الفريق التقني كان يعمل عن بعد تماما، لم نكن نلتقي إلا لمناقشة تغييرات معينة أو قبل إطلاق مشروع ما.
وأخبركم بمعلومة ثانية، لا زالت صخر تطوّر أنظمتها القديمة لتتماشى مع التكنولوجيا الحديثة، حاليا فريق من اللغويين والذكاء الصناعي (NLP) يعملون على مدقق لغوي نحوي جديد سيرى النور قريباً.
شكرا على المقالة التي جعلتني أكتب وأسترجع الذكريات الجميلة.
دمتم موفقين بإذن الرحمن.
مرحبًا أخي عبدالهادي،
شكرًا لمشاركتنا تجربتك
أنت في مرحلة تطوير وتأسيس لقاعدة عملاء يستخدمون منتجك. لو استطعت تحقيق منتجك يحبّه عملاؤك سيدفعون لك نتيجة القيمة التي تقدّمها تلقائياً وحدد سعرك ونظام ربحك. خلال السنتين الأولى لا تفكر بالربح إطلاقا.
هذه هي أهم نصيحة يجب أن يستوعبها أبناء الجيل الحالي، لأن أزمة استعجال النجاح متفشية جدًا لدى رواد الأعمال هنا.
لا زالت صخر تطوّر أنظمتها القديمة لتتماشى مع التكنولوجيا الحديثة، حاليا فريق من اللغويين والذكاء الصناعي (NLP) يعملون على مدقق لغوي نحوي جديد سيرى النور قريباً.
معلومات مهمة، وفي انتظار المزيد متحمس جدًا لكل مشاريع صخر
أحب كثيرا سفر القراءة عن صخر، ورغم أني أحفظ قصتهم منذ البداية ولكن اقرأها مجددا، فهي نموذج رائع ليقول لا لكلمة المستحيل التي يرددها الكثير وحتى المتخصصين عن إمكانية منافسة هذه الشركات العملاقة مثل مايكروسوفت.
لكن هذا يثير بداخلي سؤال هل الوقت تأخر لأن نلحق كعرب بهذا القطار، هل تأخر لنستطيع منافسة هذه الشركات بعد أن نمو بهذا المعدل الضخم، أحيانا انظر إلى الصين وأقول ماذا ينقصنا نحن لننافس وبقوة كما تفعل الصين الآن؟
مرحبًا نورا،
أحيانا انظر إلى الصين وأقول ماذا ينقصنا نحن لننافس وبقوة كما تفعل الصين الآن؟
تجربة الصين مثرية للعالم جميعًا، هم سبقوا العالم حتى رواد الأعمال في أمريكا يتعلمون منهم، ولهم الفضل في إدخال أشياء كثيرة مثل "السوبر آب" أو التطبيقات الخارقة التي تجمع كل الخدمات في تطبيق واحد. بدأت من الصين واليوم نراها في كل مكان. والأمر يعود لعدة أسباب من التشريعات والأنظمة ودعم الحكومة وغيرها.
نعم يمكننا ذلك ونحن في الطريق الصحيح. ننمو ولدينا نمو لكنه ببطء
بالطبع نتذكر جميعًا من مواليد التسعينيات والثمانينيات ما فعلته بنا تلك الشركة، وما أحيته في رؤوسنا من ذكريات جميلة وأوقات طفولة رائعة، لذلك فإنني أشعر بحنين عارم عندما أرى كلمة صخر وعندما أفتح رابط الموقع كي أصطجم بصورة جهاز الطفولة القديم في وجهي.
وفي ذلك السياق، فإن المقالة تشير في نهايتها إلى انتهاء الحقبة الخاصة بشركة صخ ومنتجاتها، وما أدى إليه نبوغ نجم مايكروسوفت والريادات التكنولوجية الأخرى من تدهور لاسم صخر، وعليه فإنني فكرت في إحياء البراند من جديد، حيث أن المسألة تتعلق بمدى ارتباط الناس بالاسم، لذلك فإن أي تطوير أو تسارع جديد حول مسمى الشركى أظن أنه سوف ينال من النجاح ما لا بأس به. من الممكن أن يتحول الاسم التجاري إلى شركة ألعاب كبرى، أو شركة أجهزة إلكترونية من طرز متطورة وجديدة، وذلك استكمالًا لما بأدته. ما رأيك يا صديقي حول ذلك؟
تبا لمايكروسوفت
بعد ان كنت معجب بها كثيرا
سبب قتل احد افضل برامج الحاسوب على الاطلاق - برنامج الاسرة -
لا تتصور عندما كنت بالثانوية والاعدادية كم حنيت ورنيت على ابن عمي خبير الحاسوب في ان يحضر لي نسخة منه تعمل! لكنه لم يستطع ذلك
تلعب ضد اخيك في لعبة المتاهة
او بشكل منفرد في لعبة الغواصة
او لعبة انقاذ الاميرة! حيث يصعد على جرف البحر لها السلطعونات وانت تقوم بحل المعادلات الرياضية لتضربهم بالحجر فيسقطون في البحر
برنامج رهيب لايوجد له مثيل لليوم :(
جل الحديث اليوم عن شركة صخر بغرض البروبگندا و الترويج. أكثر هؤلاء الذين يتحدثون عن صخر لا علاقة لهم بالتقنية. يبدو تعليقي غريباً لكن ما أريد قوله سأكتبه في تدوينة مستقبلاً.
مرحبًا @محمد سرحان
أنتظر التدوينة وبرجاء أعلمني بالرابط عند نشرها. أتشوق لقراءتها