لماذا أصبحت جُلّ المواقع الإلكترونية تتحايل علينا لنقبل بالكوكيز؟!

الكوكيز!

لا شك أنّه قابلتك هذه الرسالة عند تصفّحك لأي موقع أو على الأقل أغلب المواقع الإلكترونية:

يستخدم الموقع ملفات تعرف الإرتباط (كوكيز Cookies) لتحسين تجربة المستخدم.

حسنا الأمر يبدوا عاديا! صحيح؟

لكن لو لاحظتم أنّ هذه الرسالة سابقا كان يُمكن إخفاءها" أو *رفض قبولها من خلال الزر "أرفض" لكن اليوم اختفت إمكانية رفضنا لها!! وأغلبها يكتب *أقبل" فقط!! أرأيتم تمادى بهم الأمر إلى أن سلبوا المستخدم حق الرفض لعلمهم أنّ الناس في لاوعيها الباطني ستعتاد الفكرة وستقبل دون تفكير!!

بعض تلك المواقع تجعل الرسالة كبيرة الحجم لدرجة تحجبُ عنك محتوى الموقع ولا تدعُلك مجالا لتتصفّح بأريحية؟؟!! حتى تقوم بالقبول فتختفي الرسالة..

ربما يعتقد البعض أنّي أبالغ..

وأعطي الموضوع أكبر من حقه.. لكني شخصيا أؤمن بمبدأ وفكرة أنّ الجميع حُر في قراراته فلماذا تُنافي جُلّ المواقع فكرة حرية المستخدمين وتفرض عليهم بطريقة خفية قبول ملفات تعريف الإرتباط بشكل غير مباشر؟! خاصة إذا علمنا أن هذه السلسلة من الملفات الصغيرة في حال قبولك بها يمكنها جمع معلومات شخصية كثيرة عنك وحتى بياناتك المالية وتاريخ تصفّحك وغيره ويبرُزُ هنا خطر بيع وتسريب هذه المعلومات لطرف ثالث..

مثلما حدث في فضيحة فيسبوك!

مع شركة كامبريدج أناليتيكا في سنة 2018 حيث تم تسريب وبيع بيانات 87 مليون مستخدم لأغراض سياسية انتخابية..!!

هل توافقني في طرحي هذا؟ أم أن لديك رأيا آخرا؟ أنا مهتم كثيرا بإيجاد حل لهذه المشكلة..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكن هل يمكن أن تخترق الكوكيز بيانات الحاسوب، ومعرفة معلوماتك؟

للأمانة كنت أوافق كي يبتعد المربع الذي يزعجني،لكن الظاهر أن علي الانتباه لكل شيء..

لأنني لا أعرف ما هي الكوكيز حتى

الكوكيز هو ملف صغير في الجهاز يمكن للموقع تخزين رمز فريد خاص بك ليتتبع الموقع تفاعلاتك المتثالية معه

يعني أنه إذا زرت الموقع لأول مرة ، الموقع يعتبرك مستخدم مجهول جديد، يصنع رمز جديد مخصص لك

وعند تكرار الزيارة يعرف الموقع أنك نفس الشخص الذي زاره من قبل، هكذا يمكنه تخصيص ما يظهره لك حسب سجل تفاعلك داخل الموقع

كل هذا بدون الحاجة لتسجيل حساب بالموقع.

الموقع لا يمكنه إختراق الجهاز باستخدام الكوكيز.

لكن يمكن لمستخدم آخر إذا تمكن من الحصول على الكوكيز الخاصة بك أن ينتحل شخصيتك بالنسبة للموقع.

أولا انصحك بالقراءة حول الكوكيز فالقراءة من المصادر الموثوقة اذا لم تفيد لن تضر

ثانيا نعم الكوكيز خطير وخصوصا في هجمات الاختراق المستهدف وليس العشوائي

ومن أسهل وأبرز الطرق لسرقة الكوكيز ثغرات الـ XSS

او صفحات ال JAVASCRIPT الملغومة

اتوافق مع طرحك جدًا، هذه الكوكيز تثير استيائي بشدة، وليس فقط تحرمني من تصفح الموقع ومحتواه بأريحية، وإنما حتى تمنعني من بعض المواقع الآخرى وتضطرني لافراغ محتوى المتصفح وتاريخه!

أتفق معك أخي فهو يعيق تصفحنا للمواقع، وعن جهل منا نوافق .

هل توافقني في طرحي هذا؟ أم أن لديك رأيا آخرا؟ أنا مهتم كثيرا بإيجاد حل لهذه المشكلة..

فعلًا منذ مدة لاحظتُ ان كل موقع تقريبصا أقوم بفتحه تظهر لي هذه الرسالة التي تُبيّن لي أنه يستخدم الكوكيز. وفعليًا لم أكن أفكّر كثيرًا في الأمر حتى أصبحت الإعلانات تأتيني من كل حدبٍ وصوب!

فالمعلومات التي تجمعها المواقع عنّا وتُخزّنها تُستخدم في العديد من المنافذ ومن أهمّها الأمور الدعائية والتجارية. نجد أن جهات مختلفة تستفيد من معلومات المستخدمين لضخ الإعلانات المناسبة لكل مستخدِم وما يبحث عنه!

لكن هل يحق للمواقع بشكلٍ عام أن تقوم بجمع هذه البيانات عنّا رغمًا عن إرادتنا بالرفض؟ بمعنى هل يُمكن مقاضاتها على ذلك؟

الجميع حُر في قراراته

كذلك صاحب الموقع , يرى أنه حر أن يفرض على من يريد أن يدخل متصفحه أن يقبل بأن ينزل كويكز على جهازه,

لأن هذا قد يعود بالربح له (باستخدما البيانات)

للعلم , توجد بعض الأدوات والاضافات على المتصفح, يمكنها منع تنزيل الكويكز على جهازك ,

لكن بعض المواقع ترفض أن تعمل الا اذا عطلت هذه الاداة

لا داعي لهذا الخوف من الكوكيز فيمكنك حذف كوكيز أي موقع من متصفحك فور انتهائك من تصفحه..

ثم إن الكوكيز تسرّع دخولك للموقع في المرة التالية التي تبحث فيها عن الموقع وتساعد الموقع في تقديم أحسن تجربة تصفح أو شراء لك..

أيضاً تساعدك في البقاء في وضع تسجيل الدخول بالنسبة للمواقع التي تسجّل فيها وبالتالي فلست مضطراً إلى تسجيل الدخول في كل مرة تتصفح فيها نفس الموقع..

أما عن اختراق المتصفح فجوجل كروم مثلاً يحوي أداة فحص تمنع تخزين برمجيات ضارة في المتصفح..

هل توافقني في طرحي هذا؟ أم أن لديك رأيا آخرا؟ أنا مهتم كثيرا بإيجاد حل لهذه المشكلة..

أوافقك الرأي ولكنني لا أعرف حل المشكلة كما أني في الحقيقة لم أكن أعرف أصلًا مدى ضررها، ولكنني كثيرًا ما كنت أترك الموقع تمامًا لو وجدت أن القبول مفروض عليّ.

أنا ايضا الموضوع يزعجني كثيرا حتى أنا في بعض الاحيان، أغلق الموقع برمته وأستغني عن القراءة فيه لظهور تلك الرسالة.

الأمر اشبه بأننا اصبحنا مجرد أداة يتم معرفة كل شئ عنها لتوظيفها في أغراض مادية فيما بعد.

الولايات المتحدة المتحدة والإتحاد الأوروبي الزموا كل المواقع بنافذة الكوكيز

ولكن كما هو الحال في عالم الانترنت توجد طرق للالتواء

اولا اذا رفضت الكوكيكز الموقع تلقائيا يحولك لنسخة منه لا تستعمل الكوكيز وتخزنه

ثانيا اذا رفضت الكوكيز يرفض الموقع إدخالك اليه

ثالثا ماوصلنا اليه بمجرد ان تقرأ الإخلاء يجب ان تضغط موافق لايوجد زر اخر وهنا الالتواء طالما انك قرأت ولم توافق ولم تخرج من الموقع فيحق للموقع استخدام الكوكيز كونك لم توافق ولم تخرج

مثال للالتواء : By visiting our website you agree to our use of cookies

سواء وافقت ام لم توافق سيستعمل الكوكيز الحل الوحيد هو الخروج من الموقع

الكوكيز مهم جدا في كثير من المجالات وأهمها السوق المالي وهو المسيطر عالميا