الهواتف الذكية والمستقبل

قطعت التكولوجيا شوطًا هائلًا منذ اختراع أول هاتف حتى يومنا هذا ولكن هل ستختفي الهواتف الذكية يومًا ما كما اختفى الفاكس وغيره أم ما المصير الذي ستشهده خلال التطور الهائل والمستمر في العالم؟ 

بدأت أجهزة الهواتف الذكية تحل محل كثير من الأنشطة اليومية والحياتية التي لا غنى عنها حيث أصبح من الصعب إنجاز جزء من مهامك اليومية أو علاقاتك الإجتماعية والسياسية دون ذلك وبالتالي أصبحت الهواتف الذكية الصديق المثالي لجميع انشطتنا اليومية والفضل يعود لمجموعة المزايا المتوفرة فيها وهي:

  1. سهولة الإتصال والتواصل بين الأشخاص في شتى أنحاء العالم، فمع تطور تكنولوجيا الهواتف الذكية أصبح من السهل إجراء دردشات ومحادثات مرئية واجتماعات مع أصدقائك وأهلك في مختلف أنحاء المعمورة.

  2. واحدة من أهم المزايا التي وفرتها أجهزة الهواتف الذكية هي تطوير الخرائط وتحديد المواقع فبات من المستحيل ان تضيع في مكان ما ومن السهل الوصول إلى مكانك المقصود حتى لو كان في اللامكان.

  3. سهولة تصفح الويب والوصول إلى أي معلومة أو بحث ترغب به.

  4. الكاميرات المختلفة في أجهزة الهواتف الذكية ومميزات كل منها سواء الكاميرا الأمامية أو الخلفية التي سهلت على الأشخاص التقاط الصور في أماكن دراستهم أو عملهم وكذلك توفير شراء كاميرا رقمية صعبة الحمل في بعض الأماكن فضلًا عن سهولة مشاركتها على وسائل التواصل الإجتماعي.

  5. زيادة رفاهية الفرد من فراشه فأصبح من السهل سماع الموسيقى ولعب الألعاب وقراءة الكتب ومشاهدة الأفلام والكثير من المرح من خلال هذه الهواتف وغيرها.

فضلًا عن جميع هذه المميزات إلا أن هاتفك الحالي لن يكون كما هو عليه مستقبلًا ومن أبرز التوقعات عنا ستكون عليه الهواتف الذكية مستقبلًا ما يلي:

  1. التغير في شكل الهاتف فقد يصبح من الزجاج أو مرن أو قابل للطي لأكثر من مرة كمان نشاهد حاليًا أجهزة سامسونج.

  2. التغير في حجم الهاتف فمن الممكن أن يصبح بحجم هواتف نوكيا القديمة ولكن بمواصفات عالية وخارفة 

  3. الإعتماد في عرض الصورة على تقنية ثلاثي الأبعاد ليصبح الأمر مشابه ومماثل للحياة الواقعية.

  4. التفاعل أكثر مع الواقع وسهولة الإتصال بكل ما يمتلكه الفرد من سيارة أو حاسوب وغيره.

  5. ستكون الهواتف الذكية أكثر فهمًا للفرد وتحركاته ونشاطاته حيث ستزود بمجسات حساسة ودقيقة للعمل على ذلك.

ما هو هاتفك الذكي المفضل؟ وما أكثر مدة تتوقع الجلوس بها دون استخدامه؟ وكيف سيكون عالم ما بعد الهواتف الذكية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أن تختفي الهواتف الذكية كما تقولين لا أعتقد ذلك مطلقا، فالهواتف الذكية اليوم لم تعد رفاهية بل شيئا أساسيا بحياة كل فرد، لكن بالتأكيد ستتطور ربما لإمكانيات لم نتخيلها، وفكرة الطي لم تعد حديثة بل أصبحت متوفرة في أكثر من منتج فليس سامسونح فقط هي التي توفر هاتف قابل للطي بل هواوي أيضا وهناك شركة أخرى لكن لم أتذكر من هي بالتحديد.

هاتفي المفضل والتي دائما أحببته وأقتنيته كان هواتف سوني أكسبيريا فهي بالنسبة لي هواتف مميزة وغير دارجة بين المستخدمين وكان رائعا كصوت وكصورة وكاميرا، أما الىن استخدم هاتف موتورولا وهو من أروع الهواتف التي استخدمتها والذي يتميز بصوته العالي مقارنة بهواتف أخرى مثل سامسونج او هواوي أو أيفون وحتى الكاميرا والبروسيسور وكل التفاصيل أعلى من مثيله بالماركات الأخرى لكن مشكلته الوحيدة أنه غير دارج في بلدي فأجد معاناة في الحصول حتى على مستلزماته العادية كالشاحن والكفر وهذه الامور البسيطة.

وبالنسبة للمدة قد تكون فترة العمل فلا يكون لدي وقت لتصفحه او استخدامه أما بعد الدوام لا أستطيع مفارقته فهو بمثابة متابع لي للعالم الخارجي خاصةً في ظل الكورونا.

هاتفي المفضل والتي دائما أحببته وأقتنيته كان هواتف سوني أكسبيريا

لي تجربة طويلة الأمد مع هذا الهاتف.

امتلكت منه نسخة Z2 ثم Z3،، والحقيقة كنت أحبه جدًا وميّزاته كانت رائعة، حتى جاء اليوم الذي سقط مني في الماء وعلى الرغم من أنه "َضد الماء" كما تدّعي الرشكة، لكن تسرّب الماء إليه بطريقةٍ ما وبعد أول عملية صيانة له توالت المشاكل به حتى تخلّيتُ عنه.

وبالنظر إلى الهواتف الأخرى أجد أن شركة سوني لم تواكب التطوّر الهائل في عالم الهواتف المحمولة مقارنةً بسامسونج أو أبل. ربما توجهها واهتمامها أكبر في عالم الحواسيب المحمولة والشاشات الذكية.

ما رأيك بذلك؟

امتلكت منه نسخة Z2 ثم Z3،

هذا الهاتف كان حساسا جدا سها، حتى أنه ينكسر من أقل استخدام، استخدمت موديل c4 وكان أكثر من رائع ولم أرى هاتف في نفس خفة وزنه وجمال تصميمه.

وبالنظر إلى الهواتف الأخرى أجد أن شركة سوني لم تواكب التطوّر الهائل في عالم الهواتف المحمولة مقارنةً بسامسونج أو أبل

لم أعد أتابعها منذ سنتين، لكن فعليا استغربت من عزوف المستخدمين عنها، فمنذ عامين كنت أشتري هاتف جديد وبالطبع كنت أريده سوني ايضا وأطلعت على هواتفهم الجديدة والحقيقة كانت متطورة جدا من حيث التصميم ومن حيث الامكانيات وكل شيء، ربما كانت باهظة الثمن بعض الشيء مقارنةً بنظائرها في السوق ربما هذا هو السبب في ظل انتشار هواوي وسامسونج الذين يوفرون موديلات ترضي كل الفئات المستهدفة.

huda_khashan19 أضف ردا

ما هو هاتفك الذكي المفضل؟

أنا من الأشخاص التي لا تولي إهتمامًا لنوعية أي هاتف ذكي ، ما يهمني حقًا منه هو تأدية بعض المهام البسيطة !

أما بخصوص نوع هاتفي هو سامسونج .

وما أكثر مدة تتوقع الجلوس بها دون استخدامه؟

لا يفارقني ، لكن قد أتوقع في بعض الحالات ربع ساعة حد أقصى.

وكيف سيكون عالم ما بعد الهواتف الذكية؟

لا يمكن أن نتوقع في يومًا أنه ستختفي الهواتف ، بل أنني أرى أن شركات التقنية الضخمة والناشئة ستنجرف نحو تطوير تلك الأجهزة .

فالهواتف الذكية هي بمثابة الشيء الأساسي للإنسان ، لا يمكن الإستغناء عنه مثل المأكل والملبس وغيره من الأشياء الضروية ، التي بدونها الإنسان يموت .

هاتفي المفضل هو آي فون، وإن كان ما أستخدمه في الوقت الحالي هو نوع آخر، والحقيقة أننى مرتبطة جدًا بهاتفي فعليه كل ما أحتاجه خلال يومي، ففيه المنبه، ودفتر الملاحظات، والتقويم الشهري، ومختلف وسائل الاتصال التي أحتاجها للتواصل مع أصدقائي، هذا غير أنه نافذتي على العالم من خلال تصفح الإنترنت، لذا فإنني كثيرًا ما أستخدمه للأسف.. ولكنني في مرحلة التدرب على الابتعاد عنه من خلال تقليل استخدامي لمنصات التواصل الاجتماعي. وفي الوقت الحالي فإن أطول فترة يمكنني الابتعاد فيها عن هاتفي هي ثلاث ساعات..

وكيف سيكون عالم ما بعد الهواتف الذكية؟

أعتقد أن الهواتف الذكية ستبقى ولكن مع الكثير من التطويرات الرفاهية كالتي ذكرتها، والنتيجة أنه سيزداد التهافت على اقتناء أحدث أجهزة الهاتف للتفاخر بمزاياها الجديدة بين الناس حتى و إن كانت هذه المزايا غير مفيدة أو ضرورية ، مما سيزيد ارتباط الناس بالمادة وبالمظاهر للأسف وخاصة الأجيال الصغيرة..

نحن في عصر الإستنساخ البشري والعصر الآلي حتى الروبوتات ستحل مكان الإنسان .

وقد أصبح الهاتف النقال الآلة التي تحرك الإنسان وتسيره فهو وسيلة للعمل والتعلم

وسيلة للتواصل خاصة بعد جائحة كورونا حيث أصبح جزء من يومياتنا ونشاطاتنا

فنعايد به ونسأل عن بعضنا به إنقطعت صلة الأرحام والزيارات ليصبح صوتنا الزائر

الوحيد في بيوت الغير .

ولكن هل ستختفي الهواتف الذكية يومًا ما كما اختفى الفاكس وغيره أم ما المصير الذي ستشهده خلال التطور الهائل والمستمر في العالم؟

على النقيض من ذلك، اجد أن أي شيء آخر يُمكن أن يختفي لتُختزَل مهامه عبر الهاتف الذكي!

الهواتف الذكية أثبتت أنها وُجدت لتبقى، نظرًا ىلكم المهام التي يُمكن تأديتها من خلالها.

ما هو هاتفك الذكي المفضل؟

بشكلٍ عام أميل دائمًا لاستخدام هواتف سامسونج. هاتفي الحالي هو سامسونج C9 وأجده ممتازًا بالنسبة لي. وضوح الكاميرا جيد جدًا كهاوية، لكن إن كنت محترفة تصوير فقد أحتاج لإصدار آخر بكاميرا أكثر دقة.

وما أكثر مدة تتوقع الجلوس بها دون استخدامه؟

نظرًا لأن بعض أعمالي ومهامي أنجزها عبر الهاتف، فمن الصعب الاستغناء عنه أكثر من ساعتيْن في يوم العمل. لكن خلال أيام العطلة، قد يصل بي الأمر حتى نهار كامل دون تفقّد الهاتف إلا لإجراء مكالمات أو استقابلها أو إرسال رسالة سريعة.

وكيف سيكون عالم ما بعد الهواتف الذكية؟

لا أستحضر عالمًا بلا هواتف ذكية!

أعيدها مرةً أخرى، أعتقد ان الهواتف وُجدت لتبقى!

هاتفي المفضل هو الأيفون ولكنني استخدم الأندرويد في الوقت الحالي

أن المدة التي أستطيع الجلوس بها دون هاتف ليست محصورة بوقتٍ معين أحيانا أجلس بدون هاتف لمدة أسبوعين ولكنني أكون أعمل على الكمبيوتر وفي بعض الاحيان لا أتعدى النصف ساعة حتى امسك هاتفي أن كنت أبحث عن شيء يهمني

بالنسبة لشق الاخير من السؤال ، في وجهة نظري أن الذي نراه في الأفلام المتعلقة في التكنولوجيا ، لا يمكن أن تكون مستحيله فالعقل البشري يعيش تحت المنطق ولا يستطيع الذهاب بخياله وتصوره أبعد من ذلك في مجال التكنولوجيا

أنني أرى أن ما بعد الهواتف هو مخيف جدا لأنه سيكون كل الأرتكاز سوف يكون على التكنولوجيا والروبوتات والسهوله في الحياة أكثر ، و كأن التكنولوجيا والذكاء الأصطناعي سوف يتحكم بنا بدل من تحكمنا به

هل ستختفي الهواتف المحمولة ؟

لا أعتقد ان الهواتف الذكية ستختفي فقد اعتدنا على الامتيازات الكبيرة التي تقدمها لنا كالتواصل الغير محدود بالزمان والمكان ، اجراء عمليات البحث بطريقة سريعة وغيرها الكثير، فكما تعلمين ميزات الهواتف الذكية لا حصر لها وتنازلنا على هذه الامتيازات والتسهيلات غير وارد. لكن المؤكد أن الهواتف ستأخد اشكال جديدة أكثر تطورا وأكثر سهولة للاستخدام والنقل، من يعرف كيف سيكون الهاتف الذكي مستقبلا ؟ قد يصبح جزءا منا مثلما نشاهده في أفلام الخيال العلمي.

بالنسبة لهاتفي المفضل فإنه ايفون، أما ساعات ابتعادي عنه فإمها تتوقف على عدد الساعات التي أكون فيها مرتبطة بعمل أو دراسة.

الهواتف الذية الان سوف تمثل اتجاه كل شخص كما لو كان يعيش هذا الواقع