الهواتف الذكية وصلت إلى مرحلة "التشبع التقني"

في كل عام، تطلق الشركات هواتف جديدة بمواصفات محسّنة: معالج أسرع، كاميرا أفضل، بطارية تدوم أكثر قليلاً. لكن لنتحدث بصراحة، اشعر أنه قد مر وقت طويل منذ أن شهدت تغييرا ثوريا في مجال الهواتف المحمولة.

في التسعينات والألفينات، كان كل إصدار جديد بمثابة قفزة تقنية، من الشاشات الملونة إلى الهواتف المزودة بكاميرا، ثم ظهور شاشات اللمس، والمتاجر الرقمية. أما الآن، فقد أصبح التطور أشبه بتحسينات شكلية، فلا فرق جوهري بين هاتف صدر قبل ثلاث سنوات وآخر حديث.

البعض يرى أن الهواتف الذكية وصلت إلى مرحلة النضج أو ما يعرف ب"التشبع التقني"، حيث أصبح من الصعب تقديم ابتكارات حقيقية دون تغيير جذري في المفهوم نفسه. ربما لهذا السبب بدأت الشركات في الترويج للهواتف القابلة للطي، أو التركيز على الذكاء الاصطناعي أو تحسين أنظمة الأمان والخصوصية أو تطوير واجهة المستخدم.

فهل تعتقد أن الهواتف الذكية وصلت إلى قمة تطورها؟ أم أن هناك مفاجآت تقنية قادمة ستغير اللعبة مرة أخرى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أي مجال يأتي عليه فترة تظن أن هذا آخره، حتى في الهواتف كان آخر تطور هو هاتف الازرار المزود بكاميرا ووقتها كان هناك ركوض واقتناع أن هذا صقف التطور ثم جاء أحدهم بفكرة شاشات اللمس ليبدأ سباق تنافس جديد أظنه بلغ صقف تطوره الآن وأكيد بعد فترة سيتكرر الأمر بفكرة تفتح تنافس جديد وربما بيوم نستغني عن الهواتف الذكية لأجل منتج يفوقها في كل شيئ

هل تتخيل أي شيء جديد من وجهة نظرك يمكن أن يحدث ثورة في مجال الهواتف المحمولة؟ أو إذاا كان القرار بيدك ما هو التغيير الذي كنت ستقوم به؟

البعض يرى أن الهواتف الذكية وصلت إلى مرحلة النضج أو ما يعرف ب"التشبع التقني"، حيث أصبح من الصعب تقديم ابتكارات حقيقية دون تغيير جذري في المفهوم نفسه. ربما لهذا السبب بدأت الشركات في الترويج للهواتف القابلة للطي، أو التركيز على الذكاء الاصطناعي أو تحسين أنظمة الأمان والخصوصية أو تطوير واجهة المستخدم.

نفس الإحساس وصلني أيضاً وحينما أفكر في ماذا عسى شركات المحمول تقديمه غير التحسينات فالحقيقة لا أجد شيئ لأنه برأيي الهواتف وصلت إلى قمة نضوجها التقني. يعني أعجبتني جداً فكرة هواوي في هاتفها المثير هواوي ميت إكس تي Mate XT القابل للطي ثلاث طيات. ولكن أيضاً هذا التطوير ليس تغييراً في المفهوم. وقرأت من فترة رأي للأيلون ماسك يقول أن أبل في طريقها للإنحدار لأنها لم تقدم منذ ستيف جوبز تغييراً جوهرياً على هواتفها وإنما تحسينات فقط.

ولكن لدي تصور مثل أن تقدم الشركات هاتف يقوم بالشحن عن طريق الهواء مثلاً و هاتف محمول قابل لتغيير كل قطعه الداخلية من معالج وكاميرا وبطارية ورامات مثل الكمبيوتر .....

بالفعل أرى التركيز حاليا في الكثير من شركات الهواتف على الهواتف القابلة للطي لكن بصراحة لا أرى أن الزيادة الكبيرة في سعر الهاتف مقابل تلك الميزة مقنع للعملاء، أو لي شخصيا على الأقل. فإذا وجدت هاتفين يقدمان نفس الإمكانيات والفارق بينهم هو القابلية للطي فقط وكان الفارق في السعر مبالغ فيه فلن أفكر حتى في شراء الهاتف القابل للطي