هل من الممكن أن يكون الانتقام دافعا للنجاح؟

تقرير مسلسل الكوري طراز إيتوان

الاسم العربي: طراز إيتوان/صف إيتوان

الاسم الإنجليزي: Itaewon Class

عدد الحلقات: 16 حلقة (بمعدل ساعة في كل حلقة)

نوع المسلسل: طعام- رومانسي- شريحة من الحياة- دراما- شباب- انتقام-اجتماعي-مقتبس من ويب تون

شركة البث: Netflex/JTBC

سنة الإنتاج: 2020

قصة المسلسل:

تبدأ القصة بانتقال البطل ساي روي إلى مدرسة جديدة، يستغرب لحادث تنمر من قبل طالب شرير، يتدخل ساي روي، ويضرب المتنمر ليتم إحالته إلى المدير، يأتي والد ساي روي، ووالد المتنمر، ليتفاجئ ساي روي أن والد المتنمر هو رئيس شركة جانجا للأغذية وفي نفس الوقت الشركة التي يعمل فيها والده، يطلب منه رئيس جانجا أن يركع لكي يصفح عنه، يرفض ساي روي تتطور الأحداث فيما بعد ليصدم المتنمر أيضا مرة أخرى والد ساي روي في حادثة سيارة بشكل غير متوقع، ليتوفى والده، ويتم تلفيق تهمة ضرب والجرح اتجاهه، وبين ليلة وضحاها، يذهب حلمه بأن يصبح شرطيا أدراج الرياح، يكرس كل يوم وهو في السحن لأجل أن ينتقم من رئيس جانجا، بأن يخلق شركة منافسة ضده ف أحد الأيام، فهل سينجح أمام كل نفوذ وقوة مالك جانجا المشهور بقسوته.؟

ما يعالج الملسلسل:

تسامح البطل وشدته في الآن نفسه، فحين سيبدأ عمله سيقبل العديد من الناس الذين يحملون عيوبا كثيرة، عكس باقي المطاعم مثلا التي لها العديد من المؤهلات، أيضا تسامحه مع الفتاة التي كانت حبه الأول، فحين سيخرج من السجن سيكتشف أنها تعمل لصالح شركة جانجا على الرغم من معرفتها ما جرى له، ورغم ذلك استمر بحبها، إلا أن تغيرت حياته مع شخصية البطلة التي لها وجه برئ وشخصية شريرة واعتلال اجتماعي مع الباقي، وشخصية البطلة بالذات ساهمت بنجاح المسلسل، إذ تم الخروج من القالب المعتاد الذي تضعه معظم المسلسلات بأن البطلة طيبة القلب ومتسامحة، أثبت المسلسل أننا في النهاية بشر، ولنا جانب سيء..

نجاح المسلسل في سطور:

منذ أن بثته نتفلكس تصدر المشاهدات، وعبر الكابل في كوريا الجنوبية تصدرت الحلقة الأخيرة نسبة مشاهدة بلغت 16.548٪ على مستوى البلاد ، مما يجعلها ثالث أعلى تصنيف للمشاهدين في JTBC وسابع أعلى تصنيف درامي في تاريخ تلفزيون الكابل الكوري على القنوات الخاصة وهي نسبة تعتبر عالية مقارنة مع باقي المسلسلات التي بتث في نفس الفترة..

إعلان المسلسل:

في النهاية:

المسلسل يركز بشكل أساسي على الانتقام الذي كان محرك البطل الوحيد للوصول لحلمه، فالبرغم أنه يعاني من الصعوبات والمشاكل وله مرتبة ضعيفة أمام مالك شركة جانجا، فقد بدأ عمله في منطقة إيتوان الشهيرة بالأطعمة في العاصمة سول، ومع ذلك شكل له دافعا لخلق مكانا له كذلك..

شاهدت المسلسل، وأتسائل هل بإمكان الانتقام أن يكون كدافع لك للانتقام لتحقق حلمك، أم أنت من النوع المتسامح الذي سيمضي في حياته دون أن ينتقم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أميل للمسلسلات الكورية ولا أحبها ولكن حبكة المسلسل غريبة، الجمع بين الانتقام وتحقيق الحلم ، معنييان مختلفان فى الحياة ،من الممكن أن يجتمع الفشل والحلم ،لكن الانتقام والحلم نادرين ، لان الانتقام شعور سئ يتغذى على روح الانسان وفطرته الخيرة ، ويحولها لنفس مشوهة مليئة بالشر، من خلال تحليلك للمسلسل أرى أن البطل لم ينتقم ،فقط ما حدث له دفعه ليكون أفضل ممن ظلمه ،اذن هو وجه مشاعره السلبية والاحساس بالظلم الى النجاح وليس الانتقام ، وبالنسبة للبطلة فهى نموذج جديد ، ولكنى لاحظت ان السينما والدراما العالمية أصبحت تتجه لهذا النموذج فى أعمالها الاخيرة .

فى النهاية لا أحبذ أن يكون طريقى لتحقيق الاحلام هو الانتقام ، فادعو الله الا يجعلنا لاظالمين ولا مظلومين .

ولكن ماذا كانت نهاية رئيس جانجا ؟

لا أميل للمسلسلات الكورية ولا أحبها ولكن حبكة المسلسل غريبة

طيب ما قد اشعل فضولي هذه الجملة، وستكونين أول من قالها لي يا زينب، وأود أن أعرف فعلا لماذا هذا القرار، هل فقط لأنك من بعيد لا تفضلينها، أم لك تجربة مع أحد المسلسلات الفاشلة، لأضع التجربة على نفسي، فمثلا أنا منذ زمن قد أخذت قرارا على نفسي أن لا أتابع الدراما التركية ابدا، وإن حصل سيكون لأجل سبب ما، أو فضول فقط.. لما هذا القرار، لأنني كلما أحاول أن أتابع مسلسلا، إلا ويحدث شيء ما قد يفسد المتعة، مثلا طول الأحداث يجعلني أشعر بالملل وهو الأمر الذي لا أجده في المسلسلات الكورية، وأيضا لا تعرفين متى سينتهي المسلسل، حين حاولت أن أشاهد زهرة الثالوت تم تقرير جزء ثاني، وتابعته وثالث، فجأة ولأن المسلسل ناجح للغاية تم اقرير موسم آخر وتمططت الأحداث بشكل لا يحتمل، وتم إدخال شخصية جديدة تحب البطل وكان لها ماضي معه، وهو الأمر الذي كان منافيا للسيناريو بسبب أن البطل تم تقرير في الحلقات الأولى أن له شخصية انطوائية ولم يدخل في علاقة من قبل، هل فهمتني، فقط لأن شركات الإنتاج تريد الربح فقط، المسلسلات الكورية تركز في توصيل الرسالة بشكل أولي ..

شيء آخر يتم توقيف المسلسل في المنتصف دون أي مراعاة للمشاهدين، حدث هذا في مسلسل عزيزة، ومسلسل السيد الخطأ، وفي السراء والضراء، كلها مسسلات عالية المستوى، فقط لأن المتابعين الأتراك لم يشاهدو إذن لنوقف، ماذا عن المشاهدة العالمية، خاصة السيد الخطأ، ونرجع لنقطة الربح، وهذا بالطبع لن تعانيه في الدراما الكورية..

هل لديك أسباب مماثلة لعدم محبتك لها مثلي كما فعلت أنا؟

فى النهاية لا أحبذ أن يكون طريقى لتحقيق الاحلام هو الانتقام

لكن الطريقة التي تناول بها المسلسل الانتقام ليس بتلك الفداحة، مثلا الانتقام كما قلت لسهى يكون إما بالقتل، أو أن تؤذي الشخص في بدنه أو أحبائه، لكن البطل أخذ الانتقام بطريقة شريفة ومنافسة مشرفة، ما رأيك بهذا.؟

ولكن ماذا كانت نهاية رئيس جانجا ؟

متأكدة أن أحرق عليك؟

:)

كنت عند أقاربى ويتابعون مسلسل كورى ،وجلست أشاهده معهم ، وكانت هذه أول تجربة لى ، وقتها لم يعجبنى المسلسل أبدا وكان حاجز نفسى نشا بداخلى تجاه المسلسلات الكورية ومنذ تلك التجربة لا أحب مشاهدتها ولا حتى روية أعلاناتها ، ولم أجرب اى مسلسل منذ ذلك الوقت ، بالنسبة للمسلسلات التركية فانا أعشقها منذ بداية أنتشارها بالعالم العربى وحاليا أتابع مسلسل طائر الحب المبكر، ولكن لا أخفى عليكى ،لقد أصبحت مشاهدة المسلسلات لاتاخذ الكثير من وقتى مثل الماضى والدليل على ذلك مازالت فى الحلقة 12 لطائر الحب وأنا أتابع المسلسل منذ 6 أشهر ...

ستظل كلمة الانتقام كلمة بشعة مرتبطة بالاحاسيس السيئة ، من الممكن أن نقول أنه نجح على خصمه .

أحرقى لى نهاية رئيس جانجا ، أنا متاكدة لن أشاهد اى مسلسل كورى

أرغب فعلا أن تغيري من نظرتك هذه، لأنني اتخذت موقفي اتجاه المسلسلات التركية بعد ألف محاولة، حتى اقتنعت، وفضولك تجاه ما حدث لرئيس جانجا خير دليل على إعجابك الخفي بالقصة :)، شيء آخر قد يدعم أن تشاهدي هذا النوع، هو أن المسلسل خفيف ظريف لن تستغرقي 6 أشهر مثل الطائر المبكر أين المتعة؟، كل المسلسل بل وكل المسلسلات تأخذ 16 ساعة فقط، وتنتهي القصة..

على اي أنت حرة..

ستظل كلمة الانتقام كلمة بشعة مرتبطة بالاحاسيس السيئة ، من الممكن أن نقول أنه نجح على خصمه .

لكنه في النهاية صفة لصيقة بالإنسان، لنقل أن أحدا من معارفك احتقرك، وقال أنك إنسانة فاشلة لن تنجحي، وبسبب كلامه قررت أن تنجحي وتظهري العكس، وترينه مخطئا، هو انتقام، وليس كل انتقام صفة بشعة، بل قد يكون محركا جميلا، الانتقام ليس قتل أو إيداء المنتقم منه..

أحرقى لى نهاية رئيس جانجا ، أنا متاكدة لن أشاهد اى مسلسل كورى

ظهرت أحداث عديدة، ستشعرين في النهاية بالشفقة عندما تعرفين قصته التي خلف قسوته، رغم أنني اعتبرته الشرير طيلة المشاهدة، في النهاية نجح البطل، وقد اصبحت له شركة منافسة لجانجا، وبالعديد من الطرق الذكية كان للبطل أسهم دون علمه وكشفها كورقة رابحة، رئيس جانجا تدهورت صحته، وتم تشخيص مرضه بالسرطان، أغمض عينيه وهو يرى نجاح ساي روي وتمنى لو كان ابنه مثله، لأنه كان يرى نفس نظرة الاصرار التي كانت لديه وهوشاب في ساي روي وتحداه..

هل لديك أسئلة حرق أخرى.. :) ههـ

Soha_Alkhatib أضف ردا

شاهدت المسلسل، وأتسائل هل بإمكان الانتقام أن يكون كدافع لك للانتقام لتحقق حلمك، أم أنت من النوع المتسامح الذي سيمضي في حياته دون أن ينتقم؟

الحقيقة يا عفاف هذا التساؤل لا أعتقد انه يُجاب بنعم او لا!

بمعنى أكثر توضيحًا، لا أجد إجابة شافية له، رغم أنني من النوع المتسامح، لكن ربما إن وقعتُ تحت ظلمٍ شديد اكرّس كل قوتي ومقدرتي لأسترد حقّي أو لأدمّر من كان سببًا في الألم لي! يعني يُمكن أن يكون الانتقام محرّكًا لتحقيق أمرٍ ما في النهاية!

لا يُمكننا ادّعاء المثالية، نحن بشر، وكما تُحرّكنا دوافع الحب، تحرّكنا دوافع البغض والكره وإن كان ذلك على درجات، ولعل أعلاها الانتقام بدافع تحقيق الحلم!

بالنسبة لي، أنا من الشخصيات المتسامحة، ليس ضعفًا في شخصيتي، إنما لأن التسامح يُريح قلبي قبل أن يُريح الطرف الآخر.

أشعر أن السماح والصفح يمدّني بطاقة عظيمة لإكمال حياتي بسلام دون اكتراث لما سيكون حال الطرف الآخر الذي صفحتُ عنه.

وكما يُقال، فنار الانتقام تأكل صاحبها قبل أن تأكل من يرغب بالانتقام منه!

لكن لدي الفضول لأعرف هل انتقم بالنهاية ساي روي من غريمه؟

بالنسبة لي، أنا من الشخصيات المتسامحة، ليس ضعفًا في شخصيتي، إنما لأن التسامح يُريح قلبي قبل أن يُريح الطرف الآخر.

رغم ذلك حين ستجدين أنك ضاعت سنين من عمرك في السجن، واسود سجلك الأبيض، وتوفي والدك ولم يتم الاقتصاص لحقك، هل ستبقين متسامحة؟

رغم أنك قلت ذلك لكني وجدت ازدواجية لم أفهم هل ستكونبن متسامحة أم العكس؟ لأنك كما قلتي لسنا مثاليين، ستكونين بين نارين تعيشين على أمل الوصول إلى لحظة ترين فيها معذبك في لحظة ألم، أو تعيشين دون انتقام، هل تظنين أن التسامح هو لحظة سلام.؟ لا أظن لأنك ستعيشين في دون أخذ حق أحباءك، تخيلي أن والدك -حفظه الله- كان ينتظر أن يفتح معك مشروعا من أجل أن تبدءا في، ولكما أحلام مشتركة، والعديد من المخططات، ليصدمه سكير دون أن يحاكم، أو حوكم بفترة أشهر متعددة، وحين عبرت عن غضبك وأبرحته ضربا، تسجنين أنت لا هو، لا أظن أن مشاعرنا البشرية ستجعلنا في راحة رغم كل هذا، صدقيني..

لكن لدي الفضول لأعرف هل انتقم بالنهاية ساي روي من غريمه؟

تعرفين رغم أن المسلسل يعالج الانتقام، لكنه بطريقة جميلة، لم ينتقم منه بطريقة قتله، أو أن يؤذي عائلته، بل أن ينافسه بطريقة شريفة وأن يكتسح السوق، في النهاية ستعرفين قصة رئيس جانجا وستجدين نفسك متعاطفة معه، وسيصل ساي روي ليكون له شركة شهيرة، هل تريدين أن أفصح لك عن النهاية في التعليق القادم، ألن أحرق عليك؟

رغم ذلك حين ستجدين أنك ضاعت سنين من عمرك في السجن، واسود سجلك الأبيض، وتوفي والدك ولم يتم الاقتصاص لحقك، هل ستبقين متسامحة؟

أتعلمين يا عفاف، ربما أحيانًا يصعب أن نبدي قرارات وآراء كتابية دون خوض التجربة الحقيقة "أسأل الله أن لا نخوض ما يُشبهها من تجارب مؤلمة".

لكن حتى الإنسان المتسامح قد يتّخذ قرارات أخرى تبعًا للظرف الذي وُضع تحته مجبرًا.

أنا بشخصيتي المتسامحة الباحثة عن الهدوء ربما إن مسّ أحد احبابي مكروه بفعل فاعل وعن قصد قد أتحوّل إلى وحشٍ كاسر!

مجرّد إسقاطك الأمر عليّ شخصيًا وتخيّلي للموضوع جعلني أستشعر كيف سيكون انتقامي!

لذلك من الصعب أن نُبدي آراءًا منطقية وواقعية من منطقة الأمان التي نعيش بها، للظروف الصعبة رأيٌ آخر في كيفية صقل تصرفاتنا حينها.

هل تريدين أن أفصح لك عن النهاية في التعليق القادم، ألن أحرق عليك؟

الحقيقة دائمًا ما يُشجّعني سردكِ للأحداث على متابعة العمل حتى إن علمتُ نهايته!

سأشارككِ سرًا مضحكًا عني! عند اختياري لكتاب أو رواية لقرائتها، أفتح على آخر جزء منه وأقرأ بطريقة سريعة وعشوائية لأقيّم النهاية إن كانت مرضية لي أم لا،، وإن أعجبتني النهاية أقرأ الكتاب!! أحرق على نفسي النهاية نعم، لكن لا يحترق فضولي لقراءة الكتاب! بل ربما يزيد ههه!

اريد ترشيح المسلسل لاختي

هل يوجد به قبلات

مشاهد جنسية

شخصيات شاذه!

التصنيف هو 15 سنة، من أجل فهم طبيعة الأحداث حتى..

هناك كذلك لقطة رومانسية حتى الدقيقة الأخيرة بالحلقة الأخيرة، أما المشاهد الجنسية فلا، فتصنيف المسلسل ليس +18..

بخصوص الشخصيات الشاذة، هناك شخصية صاحبة الشعر الأزرق، وهي بالأصل ممثلة عادية، لكن في المسلسل تم سرد قصة أنها كانت شابا مثليا قام بعملية تحويل جنسي ليصبح فتاة، وتحول لشابة طباخة، وهذا الحدث كان له سبب من أجل أن يظهروا أن البطل يقبل بكل عيوب البشر، ستلاحظين في بوستر الذي وضعته شابا أسود البشرة، وقد كان له كره وعنصرية من قبل المجتمع الكوري، رغم أن والده كوري، لكنه أخذ ملامح والدته الإفريقية،ورغم ذلك لا يعترفون به رغم جنسيته الكورية، وكذلك الفتى صاحب القبعة السوداء تعرف عليه البطل أثناء محكوميته في السجن، وقد قبله للعمل رغم عصبيته وميله للعنف، لكن حاول البطل أن يغيره ليصبح فردا ناجحا ومنتجا في المجتمع، بدل تهميشه وأن يجعل منه مجرما من جديد..

على أي أنت قرري هل يصلح لمشاهدة أختك وعمرها وميولاتها..

في حالة أي استفسار آخر أخبريني عزيزتي مينا :)

لن أتحدث عن نفسي ولكن لطالما سمعنا Success is the best revenge، وأكثر الأشخاص الذين حققوا نجاحا في حياتهم كان الموضوع كله انتقام من شخص قلَل من قيمته وعقله يوماً ما، أو من شخص تركه في بداية الطريق بسبب ظرفه المادي، لذلك يبدأ الشخص في بذل كل مجهوده ليأتي يوما ويخبر هذا الشخص بطريقة مباشرة أو غير مباشرة انظر ماذا أصبحت وتذكر ماذا قلت!

هل أنت نادم؟

أعتقد أنه محرك قوي يشحن طاقة الإنسان ولا أرى أي ضرر فيه ولو تشوهت نواياه قليلاً ما دام هذا الانتقام حميداً وسلك طريق النجاح والابداع ليثبت للآخرين عدم صحة ظنونهم وليجعلهم يشعرون بالندم على تركهم له أو التقليل من شأنه يوما ما، وأعتقد أن لذة الوصول هنا مختلفة لأننا أثبتنا شيئ لأنفسنا أولاً وللناس ثانيةً..

ومعظم هؤلاء الأشخاص يقولون في نهاية شكرا لهؤلاء الأشخاص، لولاهم لما امتلكنا هذه الطاقة لنحقق ما وصلنا إليه اليوم!

فعلا روان، لطالما أعجبتني تحليلاتك المنطقية والواقعية عزيزتي..

فعلا نحن في بعض الأحيان ننتقم بطريقة خفية، لكننا لا نعترف، الانتقام في النهاية ليس بالضرورة أن يكون بتلك الطريقة المفجعة التي نراها في المسلسلات والأفلام التقليدية التي تصور منه فعلا غير محمودا وصفة مقترنة بالأشرار فقط..

مثلا تحليلك جعلني أتذكر حادثا وقع لي أثناء الثانوية العامة، وكانت الشهادة تعتبر صعبة يومها، وكنت أول واحدة من عائلتي حصل عليها، قبل ذلك كان أحد أقربائي يحدثني أنها صعبة وليس علي أن أحزن فهذا مصير الجميع، وأكمل جملته :"لاتحلمي بأخذها"، تلك الجملة جعلتني طيلة السنة أحاول أن أكسرها، وكلما تراخيت أتذكر ملامحه وجملته، وحين أخذت لشهادة وأخبرته بشكل لا مبالي أني حصلت عليها وبسهولة ورأيت ملامح الصدمة تعلو محياه، كان ذلك انتقامي وارتحت فعلا,,

للانتقام عدة أوجه ترافقنا في الحياة، وفعلا صديقتي شكرا لهؤلاء الأشخاص لإنجازات عديدة في حياتنا :)

يا إلهي كم خيبني هذا المسلسل!

كم أعجبت طوال المسلسل بأداء البطل وتمسكه بحلمه وتحديه إلا أنه بالنهاية حين ركع، شعرت أني ركعت في منتصف الطريق!

هذا البطل الذي دعاني لتدوين أحلامي، لمواصلة السبيل، للصبر، للتحدي، لأننا في النهاية سنصل، كان يتخطى العقبات ويمنحني الأمل وفي النهاية جعلني اتسائل: هل هو حلمه أم انتقامه؟ هل لو كان حلمه مبنياَ على مجرد حلم هل كان سيصل بسلام! أم أنه ولى اهتمامه للانتقام!

احياناً نسير في طريق نظن أننا ننتقم من الآخرين وبالنهاية ننظر للخلف ونجد أننا ننتقم من أنفسنا، هل شعرت بهذا من قبل؟

هل وضعك شخص في موضع الانتقام ومنحك بطاقة العفو ولكنك فضلت مسيرة الانتقام؟

هل دوماً على أحلامنا أن تكون راقية؟

كم أعجبت طوال المسلسل بأداء البطل وتمسكه بحلمه وتحديه إلا أنه بالنهاية حين ركع، شعرت أني ركعت في منتصف الطريق!

كانت لقطة مبتذلة لم تعجبني، أردت أن يبقى لآخر لحظة أبيا وقويا، لكن المخرج أراد أن يوصل أنه ركع من أجل البطلة كي يخلصها من العصابة، يعني لا قوة فوق قوة الحب، سعيدة بك شيماء وبشخص شاهد المسلسل، أرييد أن أناقش معك الكثير هههـ :)

يا إلهي كم خيبني هذا المسلسل!

من دون لقطة الركوع، ماذا خيب المسلسل فيك أكثر، في إطاره العام كان مسلسلا ذو معاني عميقة، خاصة أننا بإمكنانا تحقيق العديد رغم أنه كان خريج سجون ودون أي شهادة مدرسية تخوله من أن يكون صاحب شركة..

احياناً نسير في طريق نظن أننا ننتقم من الآخرين وبالنهاية ننظر للخلف ونجد أننا ننتقم من أنفسنا، هل شعرت بهذا من قبل؟

تبدو هذه نقطة هامة، هل لك شرحها أكثر، وتضعني في موقف ما كي أفهمها أكثر..

هل دوماً على أحلامنا أن تكون راقية؟

مثلا ساي روي هل الحياة جعلت من حلمه راقيا؟ أبدا كان لا بد منه أن يأخذ حقه، لكن أفضل ما أعجبني فيه هي ازدواجية شخصيته، كان قويا مع رئيس جانجا، ومع ذلك سمح لابنه الصغير أن يعمل معه، ورغم خيانته سامحه، وكذلك هل تتذركين سذاجته مع البطلة وكيف يصدقها بسرعة، هل هنالك شخصية مثل هذه؟ عادة المنتقم يحقد على كل شيء ولا يكون بهذه الأخلاق السامية والمبادئ..

شيء آخر أود سؤالك عنه بما أننا نتشارك عزيزتي في المشاهدة، هل أشفقت على رئيس جانجا حين عرفت قصته؟

لقد تزاحمت علي العديد من الأفكار والأسئلة لك، لذا سأكتفي بهذا :)

نُقرّ بقوة الحب نعم، ولكن ألم يدفعك حبك لأبيك للانطلاق بهذه الرحلة وقد وصلت للنهاية!

خيبني المسلسل لأني كنت في خوض حرب معه، لأنه كان دليلي للصبر والسير على سيوف الأحلام وإن جاءت بخاصرتي، لأني لا اشاهد دراما لمجرد المشاهدة، لأن الصدفة يكون فيها جزءاً من القدر.

أمامك طرق عديدة ولكنك اخترت لطريق الانتقام وفي منتصف الطريق اكتشفت أنك انتقمت من نفسك فقط!

مثلما ذكرت هو شخصية متناقضة ومحتارة ولكنه ذكي وصبور وهذا ما جعلني أتمنى أن أكون مثله!

لا مطلقاً، بل أعجبتني، فهو من الصفر انطلق وبقي متمسكاً، هنا لا أنظر للأمر من خير وشر، ولكن من طموح وهدف.

هل شاهدت دراما كورية اثارت فيك حلماً ما؟

الإنتقام فى حد ذاته لا يُريح المرء. فالشخص يتألم وهو ينتقم وينكسر شئ داخله فى كل مرة!

لكن أحياناً ننتقم لأنفسنا من كلمات سمعناها، من تشكيكاً فى قدرتنا، من ضعفٍ تم وصمنا به.

ربما حينها يصبح الإنتقام دافع لنا. كى ننتصر، كى نعزز أنفسنا ونرد لأنفسنا كرامتها!

ذكرنى ذلك بموقف ما مع أمى أخبرتنى أننى لا أستطيع فعل شئ ما، شعرت حينها أننى أريد أثأر لكرامتى ففعلت.

هل سبق لكِ الثأر لنفسك يا عفاف؟

فعلا عزيزتي، حياتي كلها كانت ثأرا وانتقامي لي، لكل من احتقرني وظلمني ولم يؤمن بي، وما أكثرهم وما أكثر المواقف التي جمعتني بهم..

في البداية اعتقدت أني أنا المخطئة، لكن النجاح قد يكون ضريبة غالية، وقد تؤذين ثمنه..

ألا تعتقدين انه من النعمة أن يضع الله في طريقك مثل هؤلاء، كي يحفزوك للافضل.؟

يقول مثل لدينا: اتبع من يبكيك لا من يضحكك

نعم، أرى أنها نعمة كبيرة فلولا وجود تلك العقبات ما أخرجنا تلك الطاقات أبداً ولبقيت خامدة داخلنا إلى الأبد فعندما لا نتعرض لتلك المواقف نظل قابعين فى أماكننا ربما نظن أننا أضعف من خوض تلك التجارب أو أننا لا نمتلك مهاراتها.

لكنى لا أدرى إلى الآن لماذا لا تنطلق تلك الشرارات إلا إذا كنا ننتقم!

لماذا لا تخرج رغبة منا نحن دون تعرض لمثل ذلك الضغط.

هل لديكِ تفسير؟