ما هو أفضل فيلم قصير رأيته في 2025؟

أول فيلم قصير رأيته في حياتي كان منذ سنتين في فعاليات أيام قنا السينمائية، فثقافة الأفلام القصيرة ليست شائعة ولم اكتشفها إلا وقتها ومن وقتها أعجبتني الأفلام القصيرة جدًا وهذه السنة رأيت عدة أفلام قصيرة منها المخصص فقط للمهرجانات ومنها من هو متاح عبر الإنترنت، أفضل فيلم رأيته هذه السنة ومتاح على اليوتيوب هو فيلم إنشالله الدنيا تتهد، ويظهر الفيلم زاوية مختلفة من حياة العاملين في الفن والإعلانات، فقد يحدث ظرف خارج عن الإرادة، فلا يبقى أمامنا إلا الاستمرار رغم الظروف، أو الاعتذار مما قد يقضي على المسيرة المهنية أحيانًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أشاهد من قبل أفلام قصيرة لكن الفكرة تبدو جيدة لو كان الفيلم يقدم معلومة أو يشرح وجهة نظر إنسانية، لكن أتخيل أن الأفلام القصيرة لا تصلح مثلاً للتسلية لأننا اعتدنا على الفيلم الذي مدته ساعة ونصف فأكثر من أجل ذلك.

الأفلام القصيرة أفلام مواقف أكثر، لأن مدتها قصيرة ومختلفة في أنواعها ومنها المسلي، حسب رؤية كل مخرج وكاتب.

ما الهدف الأساسي للأفلام القصيرة؟ شرح ظاهرة اجتماعية مثلاً؟

نادرا ما لفتني فيلم قصير وخياري صعب في المتابعة لدرجة اني اقضي وقت في اختيار فيلم نتفليكس وفي نهاية السهرة لا أرى سوى مقتطفات افلام وبكل احوال اهتم واتابع كل ما يتعلق بالخيال العلمي .

رائع أنا كذلك مهتمة بالخيال العلمي، قديمًا كنت أخذ وقت طويل، الآن أغامر وأرى مباشرة أفضل من البحث كثيرًا وفي النهاية أجد نفسي لا أشاهد شيء.

لم أفهم ابدا سبب حصر الأفلام القصيرة في كونها مخصصة للمهرجانات فقط أو لطبقة معينة من المهتمين بالفن وليست للعامة، يعني ما المشكلة لو تم تعميم التجربة واصبحت منتشرة كالأفلام العادية، وقد حصل أمر مشابه في مسلسلات حيث انتقلنا من فكرة كون المسلسلات على الأقل ثلاثين حلقة الى تبني فكرة المسلسلات القصيرة وحققت نجاح كبير فلماذا لا يحصل الشيء نفسه مع الأفلام؟

هناك الكثير من الأفلام القصيرة المتاحة، لكن منها غير المتاح سوى للمهرجانات نظرًا لأنه أكل عيش كما نقول، فطاقم العمل، هذه مهنته، فيفضل أن يحصل على دعم من المهرجانات أفضل وأكثر ربحًا.

قبل سنوات بالصدفة وجدت فيلم سيغير منظرتي عن مفهوم الجار تماماً، وسيخلصني ربما من بعض التشنجات من جيراني لاسيما وأن أحدى الجيران كنت أراها حشرية ومستفزة جدا لأنها تعيش أغلب وقتها على مراقبتنا من نافذة شرفتها أو مطبخها وقد كان ينهكك خصوصيتنا العائلية بشكل مستفزز، حتى رأين هذا الفيلم الذي جعلني أرى الموضوع من زاوية جديد، الفيلم أذكر كان عنوانه" من حبي فيك يا جاري" للصراحة لا اذكر اخراج من ولكن اعتقد أنه مازال متوفر في النت، يمكن للجميع مشاهدته، ومتأكدة أنه سيغير الكثير عن نظرتكم للجار واهميته.

هذا الفيلم أيضًا غير نظرتي لجارتي المزعجة، تعجبني فكرة الأفلام القصيرة أحيانًا أكثر، لأنها تكون مركزة على موقف أو نقطة معينة وهذا غير مشتت لي وتوصل الفكرة أسرع.