العمل المتوازن في كافة جوانبه leon : the professional

2004 كانت المشاهدة لأول مرة ثم عقبتها كثير من الإعادات :

أول فيلم أتذكره دائما بشكل جليّ بكل تفاصيله ، فيلم تبقى فيه الشخصيات راسخة .. بغض النظر عن أحداث و سيرورة الفيلم .

ليون " جون رينو " الرافض أن ينضج ، ماتيلدا " نتالي بورتمان " أجبرت على أن تنضج ، ستانسفيلد " غاري أولدمان " .. الشر الذكي بعينه ، توني " داني أيلو " الصديق المساند مهما كان القرار .

فيما سبق و قبل أن تظهر ثقافة السينما ، كأمر محبب و يتم التفاخر به قبل أن نعرف كيف نحلل الحدث الى ابعاده .. كانت الشخصيات بنفس الوصف ببساطة و سذاجة اكثر .. بس نفس الوصف و يُعمم .

ما يجعله جميع المشاعر الانسانية في قارورة واحدة :

1- الحديث بين ليون و ماتيلدا .. عن الفرق بين النضج و تراكم السنين .. :

Léon: You need some time to grow up a little.

Mathilda: I finished growing up, Léon . I just get older .

Léon: For me it's the opposite. I'm old enough. I need time to grow up.

2- الخوف من الفقد المتكرر ، و أن المتعرض ل trauma .. قد يبقى مدى عمره يلتفت حول كتفيه .. خوفا من الصدمة التالية .. :

Mathilda : I don't wanna lose you, Leon.

Léon : You're not going to lose me . You've given me a taste for life. I wanna be happy . Sleep in a bed , have roots . And you'll never be alone again , Mathilda . Please, go now , baby , go . Calm down , I'll meet you at Tony's in an hour , I love you , now go , go now .

3- مذهل ما يمكن أن يفعله المرء حين يحب :

Léon : Stansfield ?

Stansfield : At your service.

Léon : This is from .. Mathilda .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

احسنت شرح راقي وهذا الفلم احبه كثيرا ..

شكرا للطفك

مرحبا هبه،

الفيلم من الأفلام المفضلة لدي، شاهدته منذ سنوات، أكثر ما عجبني

الدور المعقد الذي يقوم به جان رينو، فهو دور معقد إذ هو مجرم محترف ولكن عطوف ويحمل مشاعر طيبة بداخله، هذا التوازن الذي حققه بهذا الدور يعكس مدى مهارته.

أما عن الطفلة كانت مذهلة (ناتالي بورتمان) استطاعت بكل سلاسة التنقل عبر مراحل الدور ، لم أرى منها أي تكلف وهذا سبب نجاحها الحالي وحصولها على جائزة الأوسكار.

ملحوظة: يفضل كتابة محتوى المساهمة باللغة العربية لأنها اللغة الرسمية للمنصة، ويسهل فهمها من قبل كل الجنسيات المختلفة.

بالتوفيق

إنه من أفضل الأفلام التي شاهدتها في حياتي من حيث الفكرة والسرد في الأحداث والتفاصيل وأذكر كم كانت النهاية المؤلمة مزعجة لي قدر ما أحببت أحداث الفيلم!

الفيلم سلط بشكل كبير الضوء على الجانب وعكسه في داخل كل منا، مُجرم عصابي، وسارق وقاتل؛ وفي الوقت نفسه يأوي فتاة مراهقة ولطيف معها إلى هذه الدرجة!

وفتاة بائسة وتعيش معاناة .. كانت سببًا في اضافة لمسة لُطف بوجودها في حياته !

أتذكر جيدًا المشهد الذي تحدثت معه عن علاقته بنباته، وهو مشهد مُعبر للغاية عن الحالة التي يعيشها هذا الإنسان الذي يبدو للخارج مُجرم وسيء..

وهو في واقعه ضعيف أمام حب نبات! فرضية تبدو عابرة، ولكنها عميقة وعززت طرح الفكرة التي توضح الشيء ونقيضه!

كيف لفتاة صغيرة أن تتقمص الأمومة مع رجل في عمر والدها، وكيف لرجل مجرم أن يكون حنون مع الفتاة بهذا الشكل المُثير للتفكير!

من الأفلام التي لا أمِلُّ من مشاهدتها، وفي كل مرة أجد فكرة جديدة من زاوية مختلفة مُثيرة للإنتباه وتستحق التفكير وتحليلها بعُمق.

فيلم رائع ومن أكثر الأفلام التي تبقى في الذاكرة،،

شاهدته من سنوات طويلة ومازالت الحوارات تجذبني في كل مرة أقرأها..

القصة لطيفة وهذا النوع من القصص يستهويني كثيراً فهما كان الإنسان سيء إلا أن كل شخص لديه جانب جميل خيَر إنساني..

في كل ظلام هناك بصيص ضوء وهو الأمل!

leon the professional

أحد أجمل الأفلام التي شاهدتها وأعدتُ مشاهدتها مرارًا وتكرارًا لعددٍ لا أحصيه من المرات!

وفي كل مرة يترك فيّ نفس الأثر!

فعلًا،، علاقة ماتيلدا بليون كانت غريبة ومثرية ومثالية من وجهة نظري!

تلك النبتة التي لم تفارق ليون في حياته،، والإرث الذي تركه ليون لماتيلدا واعتزّت بها إلى درجة كبيرة.

كل جملة في الفيلم بين ليون وماتيلدا كانت كأنها حكمة او ذات مغزى ومعنى.

For me it's the opposite. I'm old enough. I need time to grow up

فعلًا،، تلك حقيقة!

النضوج ليس بمرور السنوات، ولم يُقس عمر الإنسان العقلي يومًا بسنوات عمره في الهوية.

كم من كبيرٍ في العمر صغيرٌ في عقله، وكم من صغيرٍ في سنّه أدهشتنا رجاحة عقله وملفظه وتفكيره.

والأغرب في هذا الفيلم وربما ما أعطاه اللمسة الفنية الإبداعية وتعلّق الجمهور به وخلوده مع السنوات،، أن الأبطال لم يكونوا "أخيار"،، فهم ليسوا أبطال خارقين يسعون لإنقاذ الكوكب ولا يعيشون حياة خيّرة هانئة، إنما "أشرار"!

لكن بالرغم من ذلك، كانا أخيارًا في جانبٍ آخر من حياتهما.

ذلك يُثبت أنه ما من شرٍ مطلق، ولا خيرٍ مطلق.

فربما لو نظرنا إلى حياة الجوكر من جانبٍ آخر، لكان هو المسكين الذي نغّص عليه باتمان حياته وأفقده الأمان في جوثام!