متى يحتاج صاحب المشروع إلى استشارة تسويقية؟

كنت أتحدث أنا وزميلة لي، هي مصممة من 10 سنوات كانت تعمل في مكتب لدعاية والاعلان والآن صاحب شركة ناشئة للتصميم، أخبرتني أنها سعيدة بالنتائج التي تحققها شركتها على المستوى المحلي لكنها تريد التوسع والتطور أكثر على المستوى الرقمي، فهي تبحث عن فرص أكثر للنمو والحصول على حصة سوقية رقمية وكانت تستشيرني في الأمر، كيف يمكن ذلك؟

أخبرتها الصراحة أني أنا متخصصة في كتابة محتوى المواقع من مقالات ومدونات وضبط السيو الداخلي لها وغيرها من الأمور المتعلقة بالأمر، وهي تحتاج لاستشارة تسويقية من مختص حتى تكون شاملة ويقدم لها النصائح المناسبة لها والخطة الاستراتيجية المناسبة بعد الدراسة.

الاستشارة التسويقية هي خدمة من خلالها يتم تحليل استراتيجيات الحالية للشركة لمحاولة تطويرها، أو تقديم حلول تسويقية من الصفر للشركة بعد دراسة ملفها التعريفي والخدمات التي تقدما والوضع الذي هي فيه في ذلك الوقت.

من خلال الاستشارة التسويقية يتم:

  • تحديد هوية العلامة التجارية.
  • وضع الأهداف بالتفصيل وبدقة كبيرة.
  • تحليل مؤشرات الأداء.
  • تقديم نظرة عن أحدث اتجاهات السوق والتقنيات المستخدمة.
  • تحديد الفرص المتاحة للشركة.

ما يتم تقديمه من خلال الاستشارة التسويقية يكون على حسب نوعها والهدف منها ومرحلة الشركة في السوق، نجد:

الاستشارات التسويقية الخاصة بالعلامة التجارية: وهي مخصصة في الغالب للشركات التي تكون في البداية وتريد تشكيل علامة تجارية أو تحسين وتطوير القديمة.

استشارة عمليات التسويق: من خلال يتم دراسة مؤشرات الأداء وعائد الاستثمار، وتقديم معلومات بخصوص أفضل مزيج تسويقي يساعدها في الوصول للأهداف.

استشارات التسويق الرقمي: ونجد هنا لدراسة السوق الرقمية، والأدوات والطرق التسويقية المستخدمة والمزيج الرقمي المناسب للحصول على الحصة السوقية الرقمية، مثل التسويق بالمحتوى واستراتيجيات تحسين محركات البحث أو التسويق من خلال منصات التواصل الاجتماعي، ممكن هذه المجالات تكون مجتمعة أو مجال واحد في الاستشارة على حسب الحاجة.

في الأخير سألتني كيف يمكنها الحصول على استشارة تسويقية، وخاصة في المكان الذي نسكن فيه لا يوجد مكاتب تقدم هذه الخدمة.

تحديد الهدف من الاستشارة التسويقية أمر ضروري لتكون ناجحة، ما هي الأمور الأخرى والمعلومات الضرورية التي على صاحب المشروع توفيرها للمستشار التسويقي حتى تكون الاستشارة أكثر نجاحا؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تحديد الهدف من الاستشارة التسويقية أمر ضروري لتكون ناجحة، ما هي الأمور الأخرى والمعلومات الضرورية التي على صاحب المشروع توفيرها للمستشار التسويقي حتى تكون الاستشارة أكثر نجاحا؟

لا شكّ في أنّ تحديد الهدف من الإستشارة هو الخطوة الأولى التي يجب علينا أ، نتّبعها لتحقيق نتائج جيّدة لخطّتنا التسويقية، مع هذه النقطة أرى أنّ تحديد الفئة المستهدفة، مع ذكر ملعومات متنوعة حول المنتج أو الخدمة التي نودّ تسويقها، وإخبار الإستشاري بجميع المنافسين أي عمل دراسة للسوق والملنافسين المحتملين والحاليين، مع ضبط الميزانية الخاصة بالتسويق وعوامل وخطوات أخرى ترتبط إرتباطا وثيقا بأي عملية تسويقية.

بجميع المنافسين أي عمل دراسة للسوق والملنافسين المحتملين والحاليين

ألا تعتقد أن هذه الخطوة من مهمة الاستشاري، من خلال الاستشارة التسويقية تحصل على هذه المعلومات خاصة إذا كانت الاستشارة في بداية الشركة أو العمل؟

الاستشارة التسويقية تقدم لنا الخطة الاستراتيجية المناسبة للعمل حسب الهدف، قب الوصول لهذه الاستراتيجية لا بد أن يقوم الاستشاري بدراسة السوق ودراسة الاحتمالات وتحليلها لاختيار الافضل منها، تحديد التقنيات المناسبة للقيام بالخطة الاستراتيجية والوقت الذي تحتاجه للتنفيذ.

ألا تعتقد أن هذه الخطوة من مهمة الاستشاري، من خلال الاستشارة التسويقية تحصل على هذه المعلومات خاصة إذا كانت الاستشارة في بداية الشركة أو العمل؟

لكن الإستشاري لن تكون لديه نظرة شاملة على العمل، فصاحب الشركة أو المسؤول عن قيم التسويق بالشرطة ستكون لديه معلومات أوضح وأشمل أكثر من أيّ شخص آخر، وهذا يعتمد على خبرته في هذا المجال وكفاءته بطبيعة الحال، في باقي الأحوال سيكون للإستشاري دور مهم في إيجاد الدراسة الصحيحة لهذا الأمر.

لهذا السبب يوجب علينا الأمر أن نتعاون يا عبد الوهاب. على سبيل المثال، خلال عملي على مشروع كتابة محتوى مع أحد الشركات، اكتشفتُ أنهم يرغبون في تعاوني مع فريق العمل، وذلك على الرغم من أنني أعمل معهم بنظام العمل الحر. لكن في المقابل، رأى طاقم العمل أن أي شخص يتورّط في العمل من جانب أو آخر، يجب أن يقدّم مقترحاته حول هذا العمل للآخرين من الطاقم نفسه. هذا التوازن والانسجام فيما بين العناصر والأفكار هو الذي يحقّق كمال الاستشارة والمقترحات.

رأى طاقم العمل أن أي شخص يتورّط في العمل من جانب أو آخر، يجب أن يقدّم مقترحاته حول هذا العمل للآخرين من الطاقم نفسه. هذا التوازن والانسجام فيما بين العناصر والأفكار هو الذي يحقّق كمال الاستشارة والمقترحات.

شيء جميل، لكنه في نفس الوقت قد يمس من طبيعة العمل الحر وهذا ما يحوله إلى عمل فرق، الذي يحتاج نوعا من التكامل في العمل، و Team Work مهارة يجب علينا كمستقلين أن نمتهنها، ومشاركة المقترحات والمعلومات المتعلقة بالعمل المشترك مهمة وستساهم في الإنتاجية.

و Team Work مهارة يجب علينا كمستقلين أن نمتهنها

العمل ضمن فريق اصبحت من المهارات التي علينا اتقانها اليوم كمستقلين، مثلها مثل مهارة التعامل مع برامج إدارة الفريق مثل أداة أنا، حقيقة الأداة سهلة وبسيطة في التعامل وتسهل عملية إدارة فريق العمل، لكن على المستقلين كذلك اتقان استخدام هذه البرامج حتى تزيد انتاجية فريق العمل ويسود النظام.

لكن على المستقلين كذلك اتقان استخدام هذه البرامج حتى تزيد انتاجية فريق العمل ويسود النظام.

صحيح، وهذا الأمر ليس محصورا فقط على المستقلّين لكون حتى في مجال التّدريس في الجامعة مثلا، يوجد بعض الأساتذة والطلاب الذين لا يتقنون التعامل مع أدوات إدارة فرق العمل، مع أنّها تسهّل الأعمال بشكل كبير، وأداة أنا حسب تجربتي معها فهي جيّدة وتؤدّي المطلوب، وحبّذا لو يتمّ إستغلال هذه الأدوات من جهة ومن جهة أخرى يتمّ عمل دورات تكوينية مصغّرة لفائدتهم لتثقيفهم ولتعليمهم كيفية التعامل معها.

وأداة أنا حسب تجربتي معها فهي جيّدة وتؤدّي المطلوب، 

أداة انا استخدمتها في مجال العمل الحر وحسب طبيعتي كأم ومستقلة اعمل من المنزل، ساعدتني في كتابة الأفكار وتنظيف وقت العمل والتواصل مع فريق العمل، لكن عندما قرأت تعليقك بخصوص الأساتذة والتلاميذ، أداة أنا اجدها مثالية للطلاب للتخطيط للدراسة ولتنظيم وقتهم، كذلك لكتابة أفكارهم والتواصل مع الأستاذ أو الزملاء، في المستقبل القريب ستكون أداة ممتازة لإدارة المتعلمين، ما رأيك في ذلك؟

Abdelouhab_bmrf أضف ردا
 في المستقبل القريب ستكون أداة ممتازة لإدارة المتعلمين، ما رأيك في ذلك؟

يمكن أن تكون كذلك ولما لا أكثر، ويتمّ تنويع إستخداماتها، وتوفيرها في المدارس، وأتمنى أن يتم إطلاق نسخة لتطبيق موبايل ستكون تجربة مبهرة، خصوصا إن تمّ الإهتمام بالتحسين عليها من جانب ال User Interface وتصحيح بعض الأخطاء.

مع ذلك أعتقد أنها حاليا تؤدي المطلوب ويمكن أن يكون لها دور هام في تحسين الحياة المدرسية للطلبة والأساتذة وتسهل عليهم الكثير.

وأتمنى أن يتم إطلاق نسخة لتطبيق موبايل ستكون تجربة مبهرة، 

لا اعلم ان كانت أداة أنا لها تطبيق للجوال، هل هذا ما تقصده أنه يتم تصميم تطبيق لها؟

خصوصا إن تمّ الإهتمام بالتحسين عليها من جانب ال User Interface وتصحيح بعض الأخطاء.

حسنا أنت كمبرمج أو مهتم بالبرمجة ما هي التصحيحات والتعديلات التي تقترحها حتى تكون الأداة أفضل؟ لو تم تسليم العمل لك مع كامل الصلاحيات ما الذي ستعمل على تغييره؟

لكن الإستشاري لن تكون لديه نظرة شاملة على العمل، فصاحب الشركة أو المسؤول عن قيم التسويق بالشرطة ستكون لديه معلومات أوضح وأشمل أكثر من أيّ شخص آخر، 

في الاستشارة التسويقية كلا الاحتمالين صحيحين، يمكن لصاحب العمل الذي شركته متواجد على أرض الواقع أو الرقمي من قبل ولها فريق عمل ونتائج ويريد تحقيق نتائج أحسن أو يريد فقط التطوير، هو من يقدم هذه المعلومات للاستشاري، لكن لو الشركة جديدة كليا وصاحب العمل لا يمكلك منها غلا الفكرة ويحتاج لدراسة تفصيلة دراسة السوق وتحليل المنافسين ستكون ضمن مسؤولية المستشار التسويقي.

المستشار التسويقي لا يمكنه الوصول للخطة والاستراتيجية الجديدة إذا لم يقم بعملية الدراسة والتحليل حتى لو صاحب العمل هو من قدم المعلومات عن المنافسين وغيرها.

المستشار التسويقي لا يمكنه الوصول للخطة والاستراتيجية الجديدة إذا لم يقم بعملية الدراسة والتحليل حتى لو صاحب العمل هو من قدم المعلومات عن المنافسين وغيرها

شكرا جزيلا، أخت مريم على هذه المعلومات القيمة، بالفعل فهذه الإستشارة تعتمد على نوع الشركة ومدى تواجدها في السوق وعوامل أخرى يجب على الإستشاري أن يكون واعيا بها، ومنه سيتطلب منه عمل دراسة شاملة لإستخلاص كافة المعلومات اللازمة لعمل الدراسة.

طيب وإذا كان هناك فريق عمل يمتلك أعضاؤه خبرة متواضعة في مجال التسويق وسيتعاونون مع المدير لوضع خطة تسويقية فعالة وناجحة بعد توكيل كل فرد بمهمة، فهل ينجح عمل هؤلأء بدرجة أقل من عمل إستشاري صلب عمله هو تقدبم الإستشارات التسويقية؟

كَثُرَت الأدوات كثيراً التي قد تساهم في إنجاح أي مشروع ومن هذا ولهذا نشأ شيء اسمه الاستشارة التسويقية لإنّها وبرأيي هي الأقدر على تقديم نصيحة من هذا النوع سواء تلك التي تخصّ البدايات: من أين أبدأ كل أمري وتفكيري في هذا المنتج أو عملي هذا؟ أو هل سينجح هذا المشروع الذي شكّلته معي بهذه الطريقة التي أريد أن أعمل بها؟ أو تلك التي تخصّ غبار العمل ومشاكله والتي يطرأ منها ألف مشكلة بألف حل ولهذا عليك أن تسأل: ما أفضل الطرق لهذا الأمر وأهم الأدوات؟

وأهم ما يمكن التحصّل برأيي من مستشار تسويقي هو هذه الأمور:

  • تقييم تفصيلي بكل بند للوضع الحالي الذي عليه مشروعي وطبعاً كل هذا يجب أن يكون بالمقارنة مع المنافسين
  • في حال امتلاك خطّة تسويقية عليكِ تسليمها للمستشار وهو سيقوم عادةً بدراستها وتقويم الاعوجاج فيها بناءً على ما يراه فعلاً مع تعليله لتعديلاته أو ربما قد يغيّر الخطّة بأكملها.
  • تقديم الاقتراحات فيما يخصّ شكل الإدارة وطريقتها وخاصّة فيما يتعلّق بتوزيع المهام.
  • تقديم تقارير شهرية بحسب مدّة التعامل عن الحال الذي ترسمه الشركة سواء كانت تتقدّم فعلاً أو لا بالتطوّر الطبيعي.
  • تعديلات على المُنتج أو حتى على منافذ التوزيع وطرق تقديم الخدمة وكل تفصيل قد يؤثّر على النموذج الربحي

هذه الأمور قد لا يجريها جميعاً، فهي حسب الطلب ولذلك أنصح دائماً إن كان ولا بُد فعلاً فالبند الأوّل هو أهم بند، تقييم المشروع فغالباً بإعادة تقييم خارجي يكتشف الشخص مشكلته فعلاً ويقوم بترميمها بسهولة.

تحديد الهدف من الاستشارة التسويقية أمر ضروري لتكون ناجحة، ما هي الأمور الأخرى والمعلومات الضرورية التي على صاحب المشروع توفيرها للمستشار التسويقي حتى تكون الاستشارة أكثر نجاحا؟ 

الاستشارة التسويقية من العناصر الأساسية اللازمة لنجاح أي مشروع تجاري، واهم شئ تقوم به انها تساعد في تحديد الاحتياجات والمتطلبات اللازمة لتحقيق النجاح. بدون ان ننسى انها تساعد في تحديد المشكلات المحتملة والتحديات التي قد تواجه المشروع، وتوفر حلولًا مفيدة وفعالة لتجاوز هذه التحديات وتحسين الأداء.

بالرغم من انني انتقد ان تقوم الشركات الناشئة باستدعاء مستشار التسويقي، كون ان الأمر لابد ان يتم قبل بدأ المشروع وليس في بدايات نشأتها.

بما ان الاستشارة التسويقية هي عامل أساسي لنجاح أي مشروع تجاري، وجب على أصحاب المشاريع توظيف استشاريين تسويقيين ذوي خبرة وكفاءة لتحقيق أفضل النتائج، وليس من يسمي نفسه اخصائي تسويقي يمكن الاستفادة منه، لابد ان يكون متخصص ولديه اعمال سابقة اشرف عليها.

ومؤهل لتقديم النصح والإرشادات اللازمة للمشروع التجاري، حيث يستطيع تحليل البيانات والتوجهات المختلفة للسوق والعملاء، وتحديد الاستراتيجيات الأفضل لجذب العملاء والحصول على أعلى نسبة من الأرباح.

ما هي الأمور الأخرى والمعلومات الضرورية التي على صاحب المشروع توفيرها للمستشار التسويقي حتى تكون الاستشارة أكثر نجاحا؟

 برأيي يحتاج ان يوضح صاحب المشروع للمستشار التسويقي هدفه العام من المشروع وما يرغب بتحقيقه، الميزانية، الجمهور المستهدف، القطاعات التي يخدمها المشروع، والفوائد على المدى الطويل التي سيقدمها المشروع. بواسطة هذه المعلومات يستطيع المستشار التسويقي تكوين تصورصا واضح للمشروع ووضع خطة شاملة لتحقيق ما يرغب به ولكن بطريقة مدروسة أكثر.

من خلال تعاون صاحب المشروع وخبرة المستشار يمكن الوصول إلى نتائجج دقيقة ووضع خطة تسويقي فعالة تؤتى ثمارها كما هو مخطط تمامًا. مثل تقديم اقتراحات جديدة، غنشاء قاعدة جديدة لجذب الجمهور المستهدف، واتخاذ القرار السليم بناءً على الدراسات المفصلة من الطرفين.

لاشك في ذلك الاستشارة التسويقية أداة هامة لتحسين الاتصال بين المشروع التجاري وعملائه، حيث يمكن استخدامها لتحديد الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بالعملاء، وتحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة لهم، ولكن ما التوقيت المناسب لطلب مساعدة الاستشاري في ذلك، برأيك؟

أرى أن الاستشاري التسويقي قد يحتاجه صاحب المشروع في مراحل متعددة، بداية المشروع على الاكيد، ومن ثم بعد نجاح وتقدم المشروع ولكن رغبته في زيادة تطوير مشروعه بعد الاستقرار، وأيضًا ما حال مواجهته لمشاكل في حملته التسويقية.

والأفضل أن يتابع المستشار التسويقي الحملة حتى بعد نجاحها.

والأفضل أن يتابع المستشار التسويقي الحملة حتى بعد نجاحها.

عندما تكون الاستشارة بخصوص حملة تسويقية فعلى الاستشاري التسويقي تحليل النتائج والبيانات بعدها، هذه تساعد في عملية نجاح الحملات اللاحقة للعلامة التجارية.

بعد الاستفاضة التي طرحها الأصدقاء يمكنني الحديث حول إضافة أهم العوامل المؤثرة في نجاح الاستشارة التسويقية

يجب على الاستشاري التسويقي من خلال تحليل السوق والمنافسين وفهم العملاء المستهدفين من عملية التسويق أن يتفهم ويدرك احتياجات العميل ومتطلباته التسويقية بشكل واضح. وبعد ذلك، الانتقال لتقييم الوضع الحالي للمشروع من خلال تحديد نقاط القوة والضعف ورصد التهديدات الممكنة ، وهنا يبدأ التحرك بوضع الاستراتيجيات المناسبة التي تشمل متطلبات العملاء وترسم الأهداف المرجوة، قياس النتائج المتوقعة يجب أن يكون بشكل منتظم ومتسلسل لمعرفة أين النقاط التي يجب التحسين ووضع خطط تسويقية بديلة لها، ومن هنا يمكننا فهم أن طبيعة عمل المستشارة التسويقة لا تنتهي بتقديم الاستشارة والانقطاع ولابد من متابعة المجريات والتحديثات الحاصلة فالعلاقة من النوع التفاعلي تحصر وجود وحصول فجوات بشكل غير متوقع . بالطبع لا يمكننا التغافل عن اختيار مختص على خبرة عالية بالمجال ومحترف في عمله لا يمكن المجازفة الوقتية والمادية مع شخص هاوٍ .. في حال تمت الأمور على هذا المنوال أتوقع لزميلتك استشارة ناجحة وذات ثمار مجدية.

ومن هنا يمكننا فهم أن طبيعة عمل المستشارة التسويقة لا تنتهي بتقديم الاستشارة والانقطاع ولابد من متابعة المجريات والتحديثات الحاصلة فالعلاقة من النوع التفاعلي تحصر وجود وحصول فجوات بشكل غير متوقع 

أفهم من كلالمك أن الاستشارة التسويقية لا تكون في البداية فقط، لكن بعض نتائج الاستشارة التسويقية لا تظهر إلا بعد سنوات أو سنتين على الأقل مثل استشارة العلامة التجارية، هل المستشار في مثل هذه الحالات لا بد أن يبقى متابع للأستراتيجية، خاصة إذا كان مستقل وليس من ضمن فريق العمل؟

هذا يرجع لطبيعة صاحب العمل ومدى إدراكه لفكرة المستشار التسويقي ... وأهميتها لمشروعه ولكن أحيانًا ينحكم صاحب المشروع بميزانية محددة فيطضر لتلقي استشارات بشكل متقطع برغم من أهمية استمرار وجود المستشار بكافة النقاط

الغرض الحقيقي من الحملة التسويقيّة يا مريم. إنها واحدة من الجوانب التي لاحظتُ إغفال معظم أصحاب المشاريع لها. وذلك لأنّها قد تكون غامضة في الكثير من الأوقات، أو تبدو أكثر منطقيّةً مع الوقت. وبالتالي لا يمكننا التعاون بالنتائج المرضيّة عندما لا يدرك صاحب المشروع ما يريده.

في هذا الصدد، قد يظن الكثير من الأشخاص غير المختصّين أن الغرض هو تحقيق المبيعات فقط. لكن الغرض التسويقي تتعدّد أشكاله، على عكس ما عرفناه من قبل. ومن أهم الأغراض التسويقية التي تحددها طبيعة المشروع:

  • زيادة الوعي بالعلامة التجارية.
  • زيادة معدلات التحويل.
  • تقليص معدلات التسرب.
  • زيادة ولاء العملاء.
قد يظن الكثير من الأشخاص غير المختصّين أن الغرض هو تحقيق المبيعات فقط

صحيح أخ علي، أهداف الحملات التسويقية تختلف وتتنوع مثلما ذكرت، لكن الكثير يعتقد أن الحملة التسويقية أو الترويجية لا بد أن تحقق مبيعات ويعتبرون أن هذا أهم عامل لنجاح الحملة.

لكن الحملات التسويقية ممكن أن تكون لباء العلامة التجارية أو لزيادة الوعي بها إذا كانت متواجدة في الأصل، زيادة الزيارات للموقع الالكتروني.

لكن موضوعي هنا ليس على الحملة التسويقية وانما الاستشارة التسويقية التي تكون قبل كل شيء، بما أنك في الايام الماضية كنت تناقش بشدة فكرة اطلاق مشروعك وما تحتاجه، هل عملت للحصول على استشارة تسويقية له قبل الانطلاق أو لا تفكر في ذلك وتعتبر الاستشارة تكون بعد اطلاق المشروع؟

ما هي الأمور الأخرى والمعلومات الضرورية التي على صاحب المشروع توفيرها للمستشار التسويقي حتى تكون الاستشارة أكثر نجاحا؟ 

إذا كنت مستشارًا تسويقيًا فسأتوقع أن يزودني صاحب الشركة بالمعلومات التالية للحصول على استشارة ناجحة:

  • أهداف الشركة: حتى أتمكن من تقديم توصيات تتوافق معها. يتضمن ذلك معلومات عن أهداف الإيرادات وخطط النمو والأسواق المستهدفة وأي أهداف أخرى ذات صلة.
  • استراتيجيات التسويق المُتبعة حاليًا: حتى يسمح لي هذا بتقييم ما ينجح وما لا ينجح، وتحديد الثغرات أو الفرص المحتملة للتحسين.
  • الجمهور المستهدف: يعد فهم الجمهور المستهدف للشركة أمرًا بالغ الأهمية بل أساسيًا لتطوير استراتيجيات تسويق فعالة.
  • بيانات المبيعات والعملاء: يمكن أن توفر بيانات المبيعات والعملاء رؤى قيمة حول سلوك العميل وأنماط الشراء وفعالية جهود التسويق الحالية. يتضمن ذلك بيانات عن اكتساب العملاء والاحتفاظ بهم بالإضافة إلى أداء المبيعات.
  • الميزانية: سينبغي عليّ معرفة ما تنفقه الشركة حاليًا وما هي على استعداد لاستثماره في مبادرات تسويقية جديدة.
  • إرشادات العلامة التجارية: إذا وضعت الشركة إرشادات للعلامة التجارية فسأفضل مراجعتها للتأكد من أن أي توصيات تتوافق مع هوية العلامة التجارية ورسائلها.

وهكذا، كلما زادت المعلومات التي يمكن لصاحب الشركة أن يوفرها للمستشار التسويقي كلما تمكن من القيام بعمله بأفضل شكل ممكن.

وهكذا، كلما زادت المعلومات التي يمكن لصاحب الشركة أن يوفرها للمستشار التسويقي كلما تمكن من القيام بعمله بأفضل شكل ممكن.

مشكور للإضافة تقريبا قدمت مجمل المعلومات التي على صاحب المشروع تقديمها للمستشار، يمكن للمستشار الحصول على هذه المعلومات من صاحب العمل وفي نفس الوقت القيام بالدراسات الخاصة به للمشروع والمقارنة بينها، خاصة بخصوص معلومات المنافسين والجمهور المستهدف، يمكن للمستشار اكتشاف فجوة بين المعلومات المقدمة والمعلومات التي يحتاجها لتحديد الاستراتيجية بدقة.

على صاحب المشروع تقديم خطة عمل بسيطة لتحديد المنتج أو الخدمة المقترحة، والميزانية الخاصة بالمشروع، كما يجب أن يكون الهدف من المشروع محدداً ودقيقاً مع توضيح احتياجات الشركة للمستشار التسويقي قبل أن يبدأ، حتى يتمكن من تقديم أفضل النصائح لتبسيط الأهداف طويلة الأمد وتحويلها إلى أهداف أصغر ليسهل إنجازها.