16

لماذا الإعلان مع المشاهير غير مفيد؟

مرحبًا،

سوف أتحدث عنها عن منطقة الخليج العربي وحجم الاعمتاد الذي يحصل على (إعلانات المشاهير)، ولماذا هذا شيء خاطي يجب أن يتوقف.!

دعونا نطرح فكرة أن التسويق من خلال المشاهير هي عملية مربحة جدًا بناءً على التجارب، فيمكن لأي مشهور أن يقوم (بإنهاء كساد بضاعتك من خلال إعلان واحد)، وكلنا سمعنا عن منتجات ومتاجر أعلنت عن (نفاذ البضاعه) بعد إعلان أحد المشاهير وخلال يوم واحد فقط.

حسنًا المتاجر ستجد أن هذا شيء جيّد وعظيم لها، يمكنها من خلاله أن تبيع كل بضاعتها. لكن السؤال المهم (هل سوف تلجأ له في كل عملية بيع، وكم ستكون تكلفة هذا كله؟)

الإجابة عن هذا السؤال تعني؛ (ملايين الريالات)، نعم إعلانات المشاهير ليست رخيصة، وليست في متناول كل المتاجر. لذلك أسعارهم جدًا مرتفعه. مما يعني أن المتاجر الصغيرة ربما لن تستطيع الحصول على خدماتهم، حتى المتاجر الكبيرة يمكنها أن تحصل على خدماتهم ولكن ليس على الدوام!!

لنتفق على مبدأ أساسي أن (التسويق ليس إعلانات فقط، والتسويق ليس الإعلان من خلال المشاهير). معنى ذلك أن هناك طرق تقليدية أقل تكلفة، وذات نفع دائم للمتجر. هي (التسويق من خلال المحتوى وتحسين محركات البحث seo).

إذا كانت منفعة الإعلان لدى المشهور تدوم يوم أو يومين أو حتى أسبوع على الأكثر، فإن العائد من التسويق بالمحتوى يستمر لسنوات وسنوات ويحقق نمو حقيقي منتظم للزوار، بل ويساهم في تحويلهم إلى عملاء، ثم يمكنك بطرق تسويقية أخرى تحويلهم إلى عملاء مخلصين من خلال (برامج ولاء العملاء).

وظف وكالة تسويق أو مستقل مختص

يمكنك جعل متجرك يزدهر وينمو في حال تعاقدت مع وكالة تسويق متخصصة في صناعة المحتوى أو تحسين محركات البحث، أو قمت بتوظيف مستقل متخصص في تحسين محركات البحث.

يمكنك التجربة: خذ تكلفة الإعلان لدى أي مشهور لمدة (يوم)، ثم قارنها مع تكلفة توظيف مستقل لمدة عام كامل. ستجد أن المستقل أقل تكلفة وأكثر فائدة على المدى الطويل.

مثال: تكلفة الإعلان لدى المشهور غالبًا تبدأ من 30.000 ألف ريال ويعلن لك عن طريق سناب لمدة 30 ثانية، صحيح أن يشاهد إعلانه الملايين (يمكن اللعب في أرقام مشاهدات سناب أبحث في يوتيوب عن طرق التحايل على المعلنيين).

إذا قارنتها مع تكلفة المستقل الذي سوف يحصل على ربما 1000ريال شهريًا، بمعنى 24.000 ريال في سنتين يقابل ذلك عمل يومي لمدة سنتين وتحسين نتائج، ومحتوى. كلها ستجعل من متجرك متجر معروف. وتضمن لك تدفقات نقدية من خلال العملاء.

الناس تستخدم محركات البحث، تذكر ذلك :)

ربما يغيب عنك أن جميع أنشطتك على الإنترنت تبدأ من محرك البحث، تبحث عن جواب لسؤالك، تبحث عن سعر تذكرة رحلتك القادمة، تبحث عن تجارب أو أسعار حذائك الذي سوق تشتريه، تبحث عن نوع قهوة معين وبعض المراجعات عنه. وغيرها من عمليات البحث المستمرة.

(قم بمراجعة سجل البحث في محرك قوقل، لفترة آخر يومين. وسترى العجب). كلنا مُعرضون للنسيان.

لكن لو تفكرت في تصرفاتك في استخدام الإنترنت ستجد أن هناك الملايين، نعم الملايين مثلك ممن يستخدمون نفس طريقك في البحث. (سؤال: ياترى أين سوف تحيلهم نتائج البحث)؟

بالتأكيد نتائج البحث سوف تحيلهم إلى المتاجر الذكية التي وظفت وكالات تسويق أو مستقلين، قاموا بإعداد محتوى، وعملوا على تحسين محركات البحث. وخلقوا شيء عظيم يستحق الزيارة. يجعل من محركات البحث تحبه وترشد المستخدمين له.

الأمر ليس بهذه البساطة، ويحتاج للصبر

غالبًا خطوات تحسين محركات البحث تحتاج إلى فترة حتى ترى نتائجها بشكل واضح، هذه النتائج يمكنها تستمر معك على الدوام وتخلق لك جمهور دائم.

ما رأيك في (توفير أموال ميزانية التسويق لمتجرك، وخلق عملاء دائمين). كل ذلك يتطلب:

*بناء مدونة لمتجرك الإلكتروني أو نشاطك التجاري.

*الإستعانة بخدمات أي مستقل متخصص في التسويق من خلال المحتوى.

*الإستعانة بخدمات أي مستقل متخصص في تحسين محركات البحث seo

*وضع خطة تسويق بالمحتوى واضحة وعلى فترة سنة كاملة.

*تحليل النتائج وتعديل أي إنحرافات بشكل مستمر.

*بناء قاعدة بيانات للعملاء.

يمكن لهذا الأسلوب من التسويق أن يساعدك في تنمية أعمالك ويخلق لك (ازدهار ونمو) ويبعدك عن أي كوارث تسويقية، نحن لسنا ضد الإستعانة بالمشاهير للتسويق، لكننا نؤمن بأن هناك أدوات تسويقية أقل تكلفة وأكثر جدوى من إعلان لمدة يوم يجعل من العميل مجرد زائر يشتري ويهرب. لا تعرف عنه شيء ولا تحصل على أي معلومات عنه.!

الضرر العكسي للمشاهير

هناك نقطة قد يغفل عنها كثير من أصحاب النشاط التجاري وهي (سمعة المشاهير)، التي قد تؤثر على المنتجات. هناك مشاهير لا تستطيع أن تتنبأ بتصرفاتهم، لأنه غالبًا شهرتهم جاءت نتيجة (تجاوز للخطوط الحمراء للمجتمع). لذلك من الخطورة أن تضع سمعة متجرك وبضاعتك على المحك وتبني قاعدة عمل (مع شخص متهور) أو ليس لديه أي شيء يخسره. وهناك حالات كثيرة رافقتنا طوال السنوات الماضية عن تصرفات سيئة لمشاهير. (لست هنا في مجال تعميم، لكني أتحدث عن حالات معروفة). وحتى أخبرك أن التسويق من خلال المشاهير (هو حقل ألغام) قد يساهم بتفجير سمعة نشاطك التجاري.

الربح السريع، البيع السريع، التسويق السريع، الموت السريع

نعم كل شيء يبحثون عنه بسرعه، هناك جنون في النشاط التجاري يتطلب الكسب السريع بأي ثمن كان. عمومًا مجال Growth Hacker أو هاكر النمو، هو مجال رائع ويمكن له أن يساهم في تسريع عملية التسويق. لكن دون استخدام المشاهير. هناك المئات من أدوات التسويق الحقيقية التي تساعدك على النمو بسرعة وتعريف منتجك دون صرف ميزانية التسويق على إعلان من ثلاثين ثانية :)

كل التوفيق لكم، والله يرزقنا وأياكم من واسع فضله ويجعل التوفيق حليفكم وحليف متاجركم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وما رأيك في التسويق عبر (المؤثرين)؟ وأقصد بالمؤثرين هم المشهورون في مجال معيّن فمثلا في جوانب التقنية ستجد بعض الأفراد الذين تميّزوا في هذا الجانب وينشرون عنه دائما وليسو مشاهير بالمعنى العام..

مرحبًا واثق،

التفريق بين المشهور و المؤثر هو مجال يحتاج لدراسة وتحليل من المفيد وغير المفيد. هنا دراسة مهمة صدرت هذا اليوم ربما تساعدنا على فهم هذا الإشكال

بمساهمتك هذه تذكرت صانعي المحتوى على اليوتيوب سواء العرب أو الأجانب، عندما يكون لدى أحدهم اشتراكات ومشاهدات كثيرة "مشهور في المجال"، يلجأ اليه الجدد للظهور معهم في قناتهم، أو لظهورهم في قناته، بهدف جلب الاشتراكات والمشاهدات.

قد لا يتحصل هؤلاء الجدد على ما يريدونه، كما قد يتحصل هؤلاء الجدد على بعض المشاهدات والاشتراكات لكن احتمال كبير أنها ستكون مؤقتة "زائر مؤقت" خاصة إذا كان المحتوى ليس بجودة عالية، في هذه الحالة بدل أن يقوموا بالإشهار لدى هؤلاء المشاهير يتبعون استراتجيات التسويق الملائمة "التي تحدثت عن جزء منها في المساهمة" فهي تستهدف جمهور مجدي أكثر.

مرحبًا إحسان.

مثال جيّد من سوق مهم جدًا (اليوتيوبرز) لديهم نفس الخطأ. وكلامك يعكس مثال سيء منتشر.

أعتقد أن الأمر يأتي بدرجة أولى من حاجة المحال التجارية الصغيرة والمتوسطة نوعاً ما إلى تحقيق هدف معين بشكل سريع، فصاحب المحل التجاري الصغير سيركز على الربح السريع والتفاعل الجيد بعد إعلان ذلك المشهور أو سأقول (المؤثر) لأنه من الطبيعي ألّا يكون صاحب هذا المحل قادر على وضع ميزانية لشخص مشهور فعلاً.

ومن هذه النقطة نذهب لأن أصحاب هذه المحال تكون ثقافته عادية وشعبية بمعنى أنهم يريدون السمعة والربح السريع إلخ..

فما الذي سيحدث إن حدثتهم عن تحسين محركات البحث، أو عن خيار توظيف مستقل!

سيجدون ذلك كلاماً غير واقعياً وسيصعب عليهم تصديقه، إن لم يكونوا قادرين على إستيعاب النشاط التكنولوجي الذي يحدث في عصرنا الآن.

وأريد أن أضيف في نقطة الضرر العكسي للمشاهير، فأرى أن الشركات الكبرى توظف عدد كبير من المشاهير في ماركة واحدة وليس فقط مشهور واحد وهذا التنوع جيد ربما يعالج نقطة التصرفات غير المسؤولة لهذه الشخصية المشهورة.

مرحبًا دينا،

تحقيق هدف معين بشكل سريع

رائع جدًا وأتفق معك، لكن المشكلة تقع عندما يكون الاعتقاد السائد أن (هذه هو التسويق فقط) وليس هناك أدوات أخرى للتسويق.

سيجدون ذلك كلاماً غير واقعياً وسيصعب عليهم تصديقه

أصدقك القول، واجهت كثير من هؤلاء بعضهم اقتنع. وبعضهم لأ.

عندما تتحدث عن المشاهير في هذا الموضوع، هل تقصد المؤثرين؟ يوجد فرق جوهري بين الاثنين. المشاهير celebrities اشتهروا بسبب أعمالهم في مجالات الرياضة و المسرح و الفن و غير ذلك من مجالات. المؤثرون influencers اشتهروا بسبب نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي. المشاهير أصحاب إبداع الناس تعلقت بهم بسبب إبداعهم. المؤثرون ليس لهم إبداع يذكر. لو حذف المشاهير حساباتهم، لن يضرهم هذا أو يؤثر عليهم. أما لو حذف المؤثرون حساباتهم، عندها لا شيء لديهم ليقدمونه للجمهور.

مرحبًا محمد،

يوجد فرق جوهري بين الاثنين.

أتفق معك، في ردي على الأخ واثق وضعت هذا التفريق. وإن كنت أعلم أنه وكالات التسويق والجمهور هنا لم يعد يفرق بل يضع الجميع تحت قالب واحد هو المشاهير. ويصنفهم هكذا مشاهير كرة القدم، مشاهير السياسة. مشاهير الصحافة. مشاهير الطعام وهكذا

كنت ابحث عن النقطة التي ستتحدث فيها عن تأثير تصرفات المشاهير على سمعة المنتج، وفي الحقيقة لا العم إن كنت حالمة أم ماذا لكن لا اعلم فعلًا لماذا يتم تقديس المشاعر والسعي وراءهم بهذه الطريقة! اعلم أنه خارج نطاق العملية التسويقية وخارج نطاق مشاركتك، لكن فعلًا متى نبت في نفوس الناس هذا السعي الخرافي وراء المشاهير!

مرحبًا أسماء،

تأثير تصرفات المشاهير على سمعة المنتج

فعلًا الموضوع مقلق، كمثال هناك شركة ما تعاقدت مع مشهور على تنفيذ إعلان ما. هذا المشهور بعد فترة تم القبض عليه في قضية مخلة بالآداب. عندما قام الناس بالبحث عنه بالإسم. كانت نتائج البحث تترافق مع إعلانه للشركة. كان هو الصورة الرسمية لتلك العلامة. الناس أصبحت تقول عن تلك العلامة أنها (صاحبة فضيحة فلان). لم تستطع الشركة الإنفكاك من هذا الوسم. وتضررت

اعتقد أن الفكرة سخيفة أصلًا، لكن بالطبع هذه شخصيتي أنا وليس انطباع المجتمع، فأنا كأسماء فعلًا لا التفت إطلاقًا للمثل الذي يقوم بإعلان ما، وأرى أن هذا النوع من الدعايا يجعلنا نتقزم أمام أناس هم مجرد بشر مثلنا

أنا مثلك تمامًا. لكن الشركات تلهث وراء الأرباح وربما تقع في أخطاء كارثيه هكذا.

ينبغي ارجاع هذا لحقيقته وأن الشركات في العام تلهث وراء ما يجذب انتباه المشاهدين! فنسبة لا بأس بها من المجتمع بل الأغلبية والعوام تنتبه فعلًا لهذا النوع من الدعايا وهذا هو جذر المشكلة، على العاملين في مجال التسويق الانتباه لهذا ومحاولة خلق طرق أخرى لجذب الانتباه الخاص بالعميل أفضل من الطرق السهلة

مرحبًا أسما،

علينا أن نلوم أول شخص قام بإدخال (علم النفس في التسويق)، هذا مقال أعمل عليه. ،سوف أنشره قريبًا.

أهلا يالطيب، وصاحب المقالات الرائعة ... الموضوع رائع جدًا، ويناقش الكثير من النقاط المُهمة، ولكني مُختلف في بعض النقاط أو أغلبها، وخصوصًا فكرة التوظيف عوضًا عن ... إلخ، الكلام منطقي جدًا، وفي نفس الوقت أحسست بتناقض بعض الشيء ...

التسويق من خلال المشاهير /الإنفلونسرز ... إلخ، أي مسوق يعرف أنّ هذا ليس تسويق بالمعنى الصحيح، بمعنى يا صديقي، أي مسوق مهما كان ياتيه أرباح من خلال المشاهير أو المؤثرين الذي يتعامل معهم، فهو يقوم بالتسويق لمنتجاته على منصات السوشيال ميديا (فيسبوك /انستغرام /تويتر /بينتريست /سناب شات /جوجل ادز ...إلخ)، والقائمة تطول... لا يوجد أي مسوق في العالم مهما كان مُبتدء يعتمد فقط على الإنفلونسرز، هذا شبه مستحيل.

التسويق من خلال المؤثرين من أكثر الأمور المربحة، وانت كمسوق تتعامل مع الإنفلونسرز أو الشخص المشهور بناءً على ما تستطيع دفعه، بمعنى، هناك من يأخذ 100$ في إضافة بوست عن المنتج على صفحته في الانستغرام، هناك من يأخذ 200$ وهناك من يأخذ 1000$، وكل شخص منهم له سعره، فأنّت كمسوق تتعامل بناءً على احتياجاتك واستطاعتك.

الموضوع ليس فقط التواصل مع الإنفلونسرز، والقول له قم بوضع إعلاني لديك، بالعكس يوجد حرق أعصاب، استراتيجيات، تفكير، اختيار، والكثير من الأمور الأخرى.

بمعنى أوضح يا طيب عملية أختيار المؤثر لا تكون لأنّه الأكثر شُهرة فقط، بل هل هو مُناسب لمجال عملي أو لا، أو المجالات التي على صلة بعملي، وأهدافه التسويقية، ومن ثم تأتي الاسئلة التالية: *ما هي القنوات التي يستخدمها؟ إلى أي مدى يتناسب جمهوره مع أهدافي التسويقية؟ إلى أي مدى يتفاعل متابعينهم وجمهورهم معهم؟ بمعنى أوضح الفكرة ليست فقط بعدد الفولورز الخاص بهم.

بعدها تأتي خطوة التعرف عليهم بعمق من خلال الاستماع للمقابلات التي اجروها، والطريقة التي يفكرون بها، من أجل تحفيزهم اثناء التكلم عن المنتج أو الخدمة الخاصة بك، وما هي الطريقة التي تجدها أنّت مُناسبة للترويج لمنتجك من خلالهم.

بعدها يتم قياس النتائج، بناءً على الاهداف، في حال النجاح أو الفشل، يتم إعادة التخطيط من جيد.

قد يكون كلامك صحيح في حال كنت تُريد صُنع براند، تُنافس به باقي البراندات، وفي هذه النقطة أنّ تعمل بشكل كامل كـبراند يُريد المنافسة، والظهور، فتعتمد على المحتوى، والسيو، وصناعة براند على فيسبوك، وانستغرام، والبدء بتجميع قائمة بريدية، ومشتركين شات بوت .... إلخ

فـ انت كشركة ناشئة أو شركة كبيرة يُمكنك التعامل مع المشاهير أو المؤثرين بناءً على احتياجاتك، وسوف تجده مهما كان، لأنّه عدد الفولورز أو المتابعين ليس دائمًا يكون مقياس، فقد تجد شخص لديه 100K متابع، أفضل من شخص لديه 1M متابع ... في تحقيق اهدافك التسويقية إن كانوا مشاهير أو إنفلونسرز، بالإضافة إلى أنّ الأمر اختلط لِدى الجميع حيث أصبح الإنفلونسرز يُسمون بالمشاهير.

مرحبًا منير،

أهلًا بك وبكل اختلافاتك. أنا هنا للبحث عن من يختلف معي أكثر مما يوافقني.

بمعنى أوضح يا طيب عملية أختيار المؤثر لا تكون لأنّه الأكثر شُهرة فقط

هل تريد مقاييسي أم مقاييس المتاجر السعودية، أتحدث معك عن مقاييس المتاجر هنا، هم لا ينظرون إلى - قواعد التعامل مع المؤثرين- نعم إذا افترضنا أنه مجال جديد و أداة من أدوات التسويق لها قواعد وضوابط واستراتيجيات. أدرك كل هذا الشيء. لكن مايحدث في مجتمع الأعمال هنا مختلف. خذ كمثال

يقول المؤثر أعطوني المنتج وأنا سوف أقوم بالإعلان بطريقتي، جمهوري أعرفه أكثر منكم. والمتاجر تطيعه لأنها مجبورة. (ثم يهين المنتج) بأسلوبه وطريقتة في الإعلان. بزعمه أنه قام بالترويج بشكل ذكي. السوق هنا ليس له قواعد واستراتيجيات ماشي بالبركة.

وربما أكاديمية MBC وأكاديمية محمد بن راشد جاءت لتعليم مثل هؤلاء على طريقة الإعلام. (هناك كورسات للمؤثرين :P)

أنا متفق معك في طريقة إدارة الحملات من خلال المؤثرين بأنها تتم وفق قواعد وضوابط، ولست ضد الإستعانة بهم. لكن هناك دومًا مشاكل في طريقة إدارتهم هنا، حتى شركات (إدارة المؤثرين) فشلت في ذلك

بالإضافة إلى أنّ الأمر اختلط لِدى الجميع حيث أصبح الإنفلونسرز يُسمون بالمشاهير.

نعم هناك لبس كبير جدًا

كلام منطقي، فعلاً هُناك من يتعامل بطريقته مع المُنتج، ولكن في حال كانت الشركة هي المُسيطرة على الوضع، سوف يتم الترويج لمُنتجهم بالشكل الذي يُريدوه بناءً على اتفاق في حال قام المؤثر باستخدام المُنتج بطريقة غير جيدة أو غير مُناسبة للمادة الترويجية ولكن لا اختلف معك في هذه النقطة لأنّها فعلاً حصلت معنا.

بخصوص السوق السعودية أو الخليجية بشكل عام كان لنا معها تجربة، أريد أنّ أقول لك يا سفر من خلال التعامل مع أحد المؤثرات الخليجيات، للترويج لمنتج موجه للفئة النسائية فقط ... كانت الأرباح قوية جدًا.

يقول المؤثر أعطوني المنتج وأنا سوف أقوم بالإعلان بطريقتي، جمهوري أعرفه أكثر منكم. والمتاجر تطيعه لأنها مجبورة

هذه حقيقة، ولكن مع تعاملنا أيضًا مع مؤثرين أجانب، كُنا نستخدم أكثر من طريقة، وهذا ينطبق بعض الشيء على المؤثرين العرب ... فأنّت في النهاية تجد أنّ طريقتك سوف تُحقق ROI أعلى، وفي هذه الحالة يُمكن التوصل إلى حل مع المؤثر إذا كنت ترى أنّه سوف يُحقق اهدافك التسويقية، أما في حالة كان مُصر على رأيه، وأنّت غير مُتأكد بشكل كامل، وتقوم بعمل تيست بسيط، فـ يُمكن الاستغناء عنه صراحًة فهذه النوعية غير مُحبب التعامل معها ...

بخصوص السوق السعودية أو الخليجية بشكل عام كان لنا معها تجربة، أريد أنّ أقول لك يا سفر من خلال التعامل مع أحد المؤثرات الخليجيات، للترويج لمنتج موجه للفئة النسائية فقط ... كانت الأرباح قوية جدًا.

نعم لديهم تأثير، ولا أنكر ذلك

هناك فرق كبير تتعامل مع مشاهير كبار ومشاهير صغار وهناك أنواع للمشاهير وهناك استهداف مختلف، ما قصدته أن هذا علم مثله مثل أي أداة تسويق أخرى، يجب أن يكون هناك تحري جيد ودقيقه عن نوع الإعلان والإستهداف والمنصة والمشهور المناسب

أنصح بإستخدام المنصات مثل

لأنها أولا تساعد على جلب مشاهير مناسبين

ثانيا تتحكم في إدارتهم، وتعطي دلالات

وهناك مستقلين يستخدمو المنصة لعمل الإعلانات المناسبة

موضوع شيق، شكرا على الطرح

سوف أقوم بالإطلاع عليها. شكرًا لك

لكن لماذا القنوات الإعلامية الكبرى والشركات وغيرها لم تتخلى عن ذلك الاسلوب( الإعلان مع مشاهير في تسويق منتجات وغيره) ، غالبًا ما يحفزنا ويُشجعنا كمستلكين على شراء منتج ما هو المشهور نفسه الذي يقوم بالترويج للإعلان عن هذا المنتج أو ذاك .

مرحبًا،

لكن لماذا القنوات الإعلامية الكبرى والشركات وغيرها لم تتخلى عن ذلك الاسلوب

كلامك صحيح، هناك الكثير من الشركات بل حتى الجهات الحكومية الكبرى لجأت مع الأسف لهذا الأسلوب. ظنًا منها أنه وسيلة مناسب لإستهداف الجمهور. لكنه حل يعكس فشل تلك الجهات في خلق دوائر علاقات عامة فاعلة.

أتفق معك في العديد من النقاط، إلا أنه لا يمكن عدم مواكبة التغير الذي يحدث بالتسويق، وخصوصا المشاهير والمؤثرين.

ببساطة المشاهير والمؤثرين هم تمثيل لجمهور تريد الوصول له، ولكن ربما تقضي الحكمة عدم إنفاق ميزانيتك التسويقية ووضع البيض في سلة واحدة مثلما سمعت من الكثير من مؤسسين الأعمال.

هناك تقنية المشاهير والمؤثرين التي تقوم على إدارة نظام الحملات التسويقية، وقد قمت بتجربتها مثل

والتي تستهدف المؤثرين الصغار نسبيا بعدد أكثر لتقليل الخطورة وتسمح بميزانية مرنة

هناك متغيرات كثيرة تطرأ، وعلينا مواكبتها في التسويق وإستعمال كافة الأدوات الممكنة لذلك