عزّز من صحة طعام منزلك من خلال هذه الطرق

١. تأكّد من غسل يديك بالصابون والماء النقي قبل المباشرة بإعداد الطعام، ومرة أخرى عند البدء بتناوله.

٢. ارتدِ قفازات ذات استخدام واحد قبل لمس أي شيء وخاصة اللحوم.

٣. تجنَّب غسل اللحوم؛ لإمكانية انسحاب الماء الملوث إلى أسطح أخرى، وبالتالي انتشار الجراثيم فيها. انتظر… وستتكفل عملية الطبخ بقتل الجراثيم.

٤. استعِن بميزان حرارة الطعام لقياس درجة حرارته من الداخل، والتأكد من طهيه بدرجة تكفي لقتل البكتيريا الضارة.

٥. اختم هذا التوازن عبر موازنة ما تأكله واختيار أصناف متنوعة تفي حاجة الجسم اليومية من العناصر الغذائية دون إفراط.

المصدر:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تجنَّب غسل اللحوم؛ لإمكانية انسحاب الماء الملوث إلى أسطح أخرى، وبالتالي انتشار الجراثيم فيها. انتظر… وستتكفل عملية الطبخ بقتل الجراثيم.

خطأ شائع جدًا الاعتقاد بضرورة غسل اللحوم والكبدة، وبالفعل كما أشرت فإن المسام تنفتح بالماء، وتتطاير البكتيريا الموجودة بها لأكثر من نصف متر، ويصبح كل شيء ملوثًا ببكتيريا أشهرها السالمونيلا، ثم نستغرب بعدها لماذا نصاب بتشنجات المعدة والإسهال والصداع والتقلصات والحُمى، ولا نربط بين ذلك وبين غسل اللحوم! كمان أن غسلها يُفقدها كثير من القيمة الغذائية والبروتينات، ويغني عن كل ذلك طهو اللحم مباشرة في ماء مغلي إذ يقتل أي بكتيريا ضارة، وبحفظ القيمة الغذائية.

خطأ شائع جدًا الاعتقاد بضرورة غسل اللحوم والكبدة،

ماذا؟ أتقصدين أنه يجب طبخه دون غسله أبدا؟ لا أعرف لكن كيف ياكل من اللحام إلى حلة الطبخ مباشرة.

أجل يا وفاء، غسل اللحم والكبد خطر جدا عكس ما نعتقده، وهذا ما ينصح به المتخصصون عربيًا وعالميًا، اللحم المغسول ما هو إلا نشر للعدوى والبكتيريا، غير أنه يفقد كثير من البروتينات والمعادن ويفقد اللاكتيك أسيد الذي يفيد أجسادنا في مقاومة الأمراض.

شكرا على المشاركة القيمة

هناك عادة نقوم بها سيئة ويجب أن ننتبه منها أيضاً وهي أنه لا يجب علينا أبداً أن نقوم بتذويب اللحوم على المنضدة أو المجلى، الطرق الأكثر أماناً هي وضعها في الماء الفاتر، أو باستخدام إعداد إزالة الجليد في الميكروويف، موجودة في كل الميكرويفات تقريباً، والأهم طبعاً منع التلوث أثناء العمل بها، أي أن نقوم باستخدام ألواح التقطيع والأطباق والأواني المخصصة دائماً للحوم النيئة في بيوتنا لتجنّب نقل البكتيريا إلى الأطعمة الأخرى، وغسل هذه الأدوات (دائماً دائماً) بشكل أكثر عناية من أي طبق آخر، أي غسلهم جيداً بالماء الساخن والصابون بعد كل استخدام.

الطرق الأكثر أماناً هي وضعها في الماء الفاتر

من خطأ وضع اللحوم في الماء الفاتر لتذويبها، لأن هذا سيُحدث نفس الأضرار التي ذكرتها في التعليق السابق لغسل اللحوم، الأصوب أن تُترك في كيسها بداخل وعاء حتى تفك، ثم نقلها من الكيس إلى الماء المغلي مباشرة، وغسل الوعاء واليد بالماء الساخن بعدها.