10

كيف اخرج من منطقة الراحة

  • Malo

الفترة الماضيه والان لازلت مصابا بنوع يسمي نوبات الهلع وكانت المخاوف سببا فيها وعندما يجتمع الخوف مع نوبات الهلع وانت تسير في الشارع لن تخرج مرة اخري ابدا وستعتزل العالم .

هذا مايصوره لك عقلك وهذا ما استفدت منه من تلك التجربه وهي ان العقل عندما يلاحظ مصدر خوف للانسان فهو يجنبة هذا الخوف .

اذا ، احبائي ، اقترب موعدي مع الجيش وكذلك المسؤلية والعمل بعد راحة في المنزل وانقطاع لأكثر من سنه ونصف ، اشعر بالخوف والذعر ، عقلي يريدني في منطقة الامان وتلك المنطقة زادت اوجاعي واصابتني بالاكتئاب واشياء لا اود ذكرها . المهم ، يوم الاربعاء سأقوم بالتقديم للجيش لكني اشعر بالخوف وليس من الجيش ولكن من فكرة الخروج من المنزل واليوم ايضا سأجهز بعض الاوراق وقلق من فكرة الخروج برغم انها مهام بسيطه ، فكيف اخرج من منطقة الراحة بلا وجع ولا مخاوف ولا قلق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

بداية أريد أن أخبرك أن التحاقك في خدمة الجيش جاءت في وقتها حقيقًة. أتمنى ألا تفوت هذه الفرصة من يديك.

اعتقد أن هذه الفرصة ستكون البداية في الخروج من Comfort Zone. عمومًا يُمكنك اتباع هذه النصائح والعمل عليها قبل الذهاب إلى الخدمة.

  • اعمل شيء مختلفًا عمّا تقوم به، فمثلًا أنت تأكل وأنت تشاهد التلفاز، ما رأيك لو جربت أن تشارك وجبة الأكل مع عائلتك خارج غرفة التلفاز؟ أتذكر مقولة لأحد الملهمين لكنني لا أذكر اسمه وهي أن نبدأ بالقييام ببعض التغييرات الصغيرة مثل تناول الطعام في مطعم مختلف في جزء معين من الدينة التي تعيش بها، أو حضور معرض فني وهكذا وبالتالي هذا يجعلنا نخرج من Comfort Zone.
  • قبل الخلود إلى النوم، قم بكتابة بعض المهام التي ستنفذها في اليوم التالي.
  • قم بتنفيذ أشياء كنت ترفض القيام بها سابقًا. تحدى نفسك. تغلب على الخوف، ربما سينتابك الخوف من الفشل ولكن ما الخلل في أن نفشل، يمكننا أن ننهض من جديد. هناك مقولة تعجبني لزعيمة أمريكية تدعى إليانور روزفلت حيث تقول: "في كل يوم ، قم بفعل أمرٍ يخيفك".
  • تعلم مهارات جديدة لديك الشغف بها، اقرأ كتاب أيضًا
  • التخلي عن العادات السيئة وتعلم عادات حسنة، أمر مهم في الخروج Comfort Zone، لِذا حاول أن تفتش عن أسوأ عادة لديك وقرر أن تتخلى عنها، ربما تفيدك قاعدة 3 ثواني في اتخاذ هذه الخطوة.
  • ممارسة الرياضة لهو أمر مهم أيضًا
كيف اخرج من منطقة الراحة

فكر بمنطقة الراحة بانها المساحة التي تتحكم فيها انت، عاداتك اليومية. التحكم يعطيك الراحة. بالتالي فان الخروج من منطقة الراحة يستدعي الانفتاح على امور لا تسيطر عليها كليا. كيف تفعل ذلك؟

تدريجيا وبشكل ممنهج، اختر جانبا واحد من ممارساتك اليومية وحاول فعله بشكل على خلاف المعتاد. لاحظ بذلك انك تنتقل من السيطرة الكلية (الروتين) الى السيطرة الجزئية (تغيير الروتين بشكل مدروس). اوضح في الامثلة التالية:

  • تناول الطعام في المنزل: جرب تناول وجبة الغداء في مقهى مجاور. لاحظ انك تستطيع القيام بذلك دون التخلي عن السيطرة الكلية. فانت تستطيع اختيار المقهى، البحث عنه اونلاين للتعرف على الوجبات المتاحة، ساعات الازدحام فتتجنبها. وهكذا. جرب عدة مقاهي خلال الشهر، سوف يزداد اطلاعك وخبرتك.
  • ادعو صديق مقرب لشرب القهوة معا خارج المنزل. لاحظ انك في هذه المرحلة تكون قد تعرفت على المقهى سابقا. التجربة الجديدة هنا هو دعوة صديقك.

وقس على ذلك. تذكر دائمآ انك تستطيع تخطيط التجربة وتبسيطها لمراحل. تساعدك التجارب الصغيرة فيها على تحدي منطقة الراحة واتساعها.

مرحبًا مارو، شفاك الله وعافاك أخي، تقبل نفسك مبدأيًا وامتلك الشفقة على نفسك أولصا بدلًا من الزعر من ما سيحدث لك أمام الناس، جرب أن تتعاطف مع نفسك قليلًا وتفكر كيف ترأف بيها أثناء نوبات هلعك بدلًا من التفكير في محيطك الخارجي، اهتمام عقلك بك أولًا من شانه أن يخفف احساسك بالذعر قليلًا، أو الخوف من كيف سيراك الناس

تقبل أن هؤلاء الناس لديهم معضلاتهم أيضَا ومشكلاهم وأنت لا تسخر منهم ولا تغير معاملتهم ولا أي شئ

الحمدلله خرجت اليوم ومرت الامور بخير

مرحبًا مارو،

واثقة بأنه يمكنك الخروج والتعامل مع الناس، وإن كان صعبًا في البداية ولكنك ستعتاد على الأمر.

أتذكر أنك عانيت من الكوابيس لمدة ثمانية أشهر، ومع ذلك تغلبت على الأمر وتفوقت على كل ما يعيقك

وهذه المرة يمكنك فعلها مجددًا، اذهب إلى الجيش وتعرف على أصدقاء جدد وحياة جديدة

بداية من يوم خروجك ستبدأ في صناعة ذكريات جميلة تنسيك كل ما مررت به.. وإن احتجت إلى دفعة للخروج يمكنك الاستعانة بأحد أصدقاءك المقربين.

صادف أني كسولة بدوري وأشعر بالتعب لإنجاز الأعمال، ربما بسبب التقلب الفصول، ودخول فصل الشتاء، أصبحت أختبأ تحت فراشي الدافئ دون القدرة على القيام بمهامي الشخصية، وجدت في اليوتيب هذا الفيديو الذي يتحدث عن مصفوفة ايزنهاور

وهي تكون كالتالي:

ستجعلك تخرج من منطقة الراحة تلقائيا

وهذا الفيديو الذي يشرح الامر بشكل تفصيلي أكثر:

بسبب انقطاع تعدى العام ونصف، عليك أن تتخذ قرارًا بشكل سريع تجاه تلك الأزمة يا صديقي. الأزمة كلها أنه من الممكن أن تكون في حاجة إلى بعض المساعدة من مختص، ولا مشكلة إطلاقًا في ذلك. اعرض نفسك على أخصائي علاقات اجتماعية أو ما يدعى بالـLife Coach، وسوف يعمل على توجيهك سلوكيًا بالطريقة الصحيحة كي تتخطى تلك الأزمة. سوف يسمعك على الأقل بشكل علمي ومتفهم.

ربما أحد الأسباب التي تمنعنا من تحقيق أهدافنا هو أننا نميل إلى الركون للراحة وللروتين المعتاد الذي نعيشه، وتعبيرٌ عن رفضنا للتغير، وعندما نبدأ في أننا قد نفقد مسارنا الصحيح، نبدأ في البحث عن الحلول، وهذا ما حدث معك تماما لا أريد أن أقلقك أكثر، لكن الإستمرار في البقاء في منطقة الراحة قد يزيد من إكتئابك، و يجعلك شخصا متساهل مع الأمور وإنجاز المهام بقدر أهميتها، لذلك من الجيد أنك جئت بهذا الإستفسار.

لذلك للخروج من هذه المنطقة ب:

  •  أعرف ما يوجد خارج منطقة الراحة بمعنى  الأشياء التي تعتقد أنها تستحق القيام به ويتوجب عليك أداءها قبل فوات الأوان.
  • إبدأ بخطوات صغيرة بمعنى حاول أن تبدأ في إنجاز مهام في ساعات قليلة وبعدها تقوم بزيادة لعدد ساعاتك، لتكتشف أن يومك مملوء بالإنجازات
  • تحديد قائمة الأعمال التي تنتظرك للإنجاز، ومن أفضل ان تقوم بتدوينها، لأن العين عندما تلاحظ حجم المهام، فتبدأ بالوعي بجدية الأمر.
  • نظم أوقات نومك وحددها كأن لا تزيد عن 6ساعات ليلا، ولابد ان تقنع عقلك تلقائيا بالنهوض باكرا لأن الكثير من الأعمال بإنتظارك.