سأشاركم مثل من بلدي مصر، وهو "ده في المشمش" نقوله دوما لو أحد طلب شيء وكان من الصعب الحصول عليها، نقوله دا في المشمش.
حكاية المثل كان يا مكان، هناك رجل ثري فقد ثروته ولم يكن هناك مكان ليعيش به، فعرض عليه المساعدة رجل فقير ليعيش معه ومع زوجته، وفي يوم اشترى الفقير مشمش لأولاده وزوجته واكل الرجل الغني ثلاث ثمرات من المشمش. وفي اليوم التالي أحضر الفقير عناقيد من العنب، وأخذ الرجل وكأنه لم يأكل أبدا، وأكل كل حبات العنب دون أن يترك للرجل وعائلته، فأخبره الفقير يا رجل اترك لنا ولو كمية بسيطة لي ولأولادي، فما كان رد الرجل الغني إلا لاااااا دا في المشمش.
وكان هذا لأن المشمش فاكهة كبيرة وبداخلها بذر ومن الصعب أن يأكل منها الفرد منا الكثير بالمرة الواحدة، على عكس العنب.
ليت الرجل الفقير اشترى عنب ببذر
شاركوني بمثال من بلدكم تشتهر به واحكي لنا حكايته
التعليقات
الفقيه لي نترجاو بركتو دخل الجامع ببلغتو.
بمعنى الفقيه الذي كنا نترجى بركته دخل الجامع ببلغته, وهو مثل مغربي المقصود به أن الناس كانت بالجامع تنتظر فقيها لتتبرك به وتأخذ منه العلم فإذا به لما جاءهم دخل عليهم المسجد ببلغته, أي أنه بلا فقه ولا وقار.
والمثل يقال عندما يُصدم الشخص في سلوك منحرف أو جهل يأتي به شخص آخر كان يفترض أن يكون المصلح أو المرشد أو محل مسؤولية.
عند معمر طحنا.
وهو مثل جرى على لسان أهل المدينة الأردنية التي أعيش فيها، وتدل على ذهاب التعب سدى، فتحكي القصة أن مجموعة من الرجال ذهبوا لمعمر وهو رجل صاحب مطحنة لطحن حبوبهم ومن ثم بيعها، وبعدما طحنوها، وذهبوا بها للسوق تمت سرقتهم، فعادوا بكمية جديدة من الحبوب، وعادوا إلى الرجل معمر وقالوا عند معمر طحنا، أي عدنا من حيث بدأنا
ما قدنا فيل زدنا فيلة..
يحكى أن قائد قبيلة قد ربى في منزله فيلا كبيرا، تجول الفيل في كل القرية وضايق السكان، اتفقوا أن يتوجهوا لقايد القبيلة ويفاتحوه في الموضوع، رغم خوفهم منه، وعندما اجتمعوا، شجعوا واحدا منهم لاجل أن يفاتحه في الموضوع..
وقالوا: فقط ابدأ انت، وسنقنعه جميعا.. وقف الرجل وهو يقول: سيدي نرغب بأن نحدثك بخصوص الفيل.. التفت ليجد أن الجميع هرب وتركوه لوحده، ارتبك وتلثعم حين سأله قائد القرية: ما به فيلي؟ أجابه: لنزوجه بفيلة يا قائد القرية..
وبالتالي أحضر القايد فيلة للفيل، وأضحيا يتجولان في القرية، ليخرج المثل "لم نقدر على فيل، زدنا فيلة" وتقال حين نكون في مصيبة، فتزداد مصائب أخرى أو مشاكل أخرى..
حتى يزيد وانسموه سعيد
مثل نقوله عندما يكون شخص يستبق الأحداث على أمر وما سيفعله عندما يحدث هذا الأمر، للتأني نقوله له هذا يعني التفكير في هذا الأمر مبكر قليلا.
حتى يزيد ...........يعني حتى يولد الطفل
انسموه سعيد...............نطلق عليه سعيد ممكن تزيد بنت وليس ولد ولا نضطر لتسميته بهذا الاسم.
الحسنة في المنعول زي الشرا في القندول .. مثل سوداني
هذا المثل من أكثر الأمثال تعبيراً واستخداماً لدينا، والجدير بالذكر أننا في المنزل نستخدم الشق الأول فقط من المثل وليس كله لذلك بدت لي التكملة صعبة الإستيعاب بعض الشيء، على أي حال قمت بقراءة مقال حول المثل سأنقل لكم جزءاً مختصراً يشرح المعنى الكلي له وهو يقال للشخص ناكر المعروف :
كما جاء من حديثه أن وجه الشبه المقصود بين (المنعول) والشرا، أن الشرا هو النوار الذي يغطي (قندول العيش) قبل ظهور الحبوب وسرعان ما يستغني القندول عن الشرى ويترك ليتساقط هباء منثوراً بعد ظهور الحبوب، مع أنه أساس حبوب العيش، ومن غير (شرا) لا عيش، إذ ان القندول الذي لا يغطيه الشرا لا يخلف عيشاً.. كذلك الشخص (الملعون) ناكر للجميل، لا يقدّر الإحسان، ويسيئ لمن أحسن إليه.
من أبرع الأمثلة الشعبية التي لدينا في مصر أيضًا وأكثرها جاذبية على صعيد الأصل والقصة هو مثال مختصر في كلمة واحدة، فعندما يميل الناس إلى ذكر موقف سببه الرشوة أو "المحسوبية والواسطة"، يقولون: كوسة.
القصة الحقيقية زراء هذا الأمر هو أن بائعي الخضروات في الحقب التاريخية القديمة في مصر المملوكية كانوا يعبرون عبر أبواب المدينة بترتيب الدور، وحبّات الكوسة كان لها تبرير في اختراق الدور والمرور بسرعة، فمن يدفع رشوة لحرّاس البوّابات يمر من البوّابة وهو يغطي الخضورات فوق عربته، وإذا سأل أحد الواقفين عن السبب يرد الحارس: كوسة، وبالتالي تم الاعتماد على هذا الرد لتفسير أي موقف قائم على فساد ومصلحة ورشوة.
ألاحظ في مصر استخدام الفاكهة والخضروات والحبوب في العديد من الأمثلة
وأيًا كانت قصتها فالنتيجة النهائية هي مصطلحات وأمثلة كثيرة معتمدة على الطعام.
فبالإضافة إلى ما ذكرت هناك بعض الأمثلة مثل "اللي ميعرفش يقول عدس" فحين يحاول شخص الحديث حول أمر لا يعرفه ويتوهم أنه يعرف الحقيقة نردد له هذا المثل
وقصته تختلف من مكان إلى مكان ولكنها مرتبطة بشوال من العدس سقط وتناثر من محل عطار خلال مطاردة فاعتقد الناس أنه سبب تلك المطاردة.
ومثل "دي كوسة بقى" التي تدل على الواسطة وانعدام العدل.
و "دي سلطة" التي تدل على الفوضى وعدم النظام.
يركض والعشا خبّاز
مثل اضربه لنفسي عندما ادرس لساعات متواصلة في الامتحان ولا اجب جيدا -_-.
يُضرب فيمن يكدّ ويسعى دون جدوى.
والخبّاز اكل مُقارب ل الحشيش، متوفر حتى دون بذور فلذلك لا يكلفك شيئا وهو اُكُل مَنْ على قدر سعيه.،لكنه بحق وجبة لذيذة وله فوائد صحية ولم يُنصَف في المثل.
" شحاد ومشارط " مثل لبناني شائع الاستخدام عندما يتطلب شخص أكثر مما يحق له بكثير كالشحاد الذي لا يعجبه المبلغ الذي تعطيه إياه.
- البلاء إذ جاك من جناحك قصو
- العود الي تحقرو يعميك
- الجمل يضحك من حدبة خوه ونسى حدبتو.
- ولد الفار حفار
- ما خص الذيب غير النديب وما خص الاعمى غير الكحل..
- الي قاريه الديب حافظوا السلوقي.
- جاء يكحلها اعماها.
- دعوة بلا ذنوب في رأس مولاها تذوب.
- ما يحس بالجمرة غير الي كواتو.
- حج وشرب من زمزم وجاء للبلاء متحزم.
- دير كي جارك ولا بدل باب دارك.
- العبد في التفكير والرب في التدبير
- الي فايتك بليلة فايتك بحيلة
- فيق يابريق النار راه لحقاتك
امثال جزائرية