هذا هو الحال لدينا بمصر الآن، كيف الحال لديكم أيضا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعيدا عن الشوكولا والأغطية الدافئة التي تتحدثون عنها، هذا هو حال اللاجئيين في المخيمات الآن

متى يستيقظ العرب من سباتهم ؟

huda_khashan19 أضف ردا

لا يختلف عزيزي المجهول الجو لدينا في فلسطين عنكم، فالأجواء هنا يسودها البرد والسقيع أيضًا، حيث لدينا الآن درجة الحرارة 11 مئوية في حين أن المناطق الشمالية درجة الحرارة أقل بكثير منا . يبدو البلاد تمر بمنخفظات جوية تستمر لنهاية الأسبوع.

الآن ارتدي ملابس كثيفة لتحميني من البرد القارص، لا يمكنني الخروج من غرفتي إلا نادرًا. حتى الكتابة على اللاب توب أو هاتفي أجد بها صعوبة كوني من الأشخاص التي يداها باردتنان شتاءً وصيفًا.

عادًة في هذا الجو تنتاول الكستناء أو ما تسمى لدينا بفاكهة الشتاء إلى جانب السحلب و الشعيرية.

Nour_kamal أضف ردا

أعانك الله عزيزتي هدى، أنصحك بممارسة الرياضة عندما تشعرين بالبرد، حيث ستدفين بصورة أسرع، وأيضا تناولي مشروبات ساخنة، وأنصحك بتجربة وضع قربة ماء ساخنة حينما تخرجين من سريرك، لتعودين وتجدينه دافئا.. بالأخص قبل النوم.

من أين من فلسطين ؟

لدي فضول .. ان لم تمانعي فأنا ايضا من فلسطين

تقريبا هو نفس الحال في بلاد المغرب العربي ومصر والشام، عند التمعن في النظر إلى خريطة المنخفض الجوي نجده يشمل كل تلك المناطق..

فاللهم دفئا وسلاما على من لا مأوى لهم.

وهذا سبب إضافي لي لأكره الشتاء، فأنا حرفيا الأن لا يمكنني التحرك، كما أنني من الأشخاص الذين يفسد مزاجهم بشده كلما كان الجو باردا، رغم أننا في مصر من المفترض أن لدينا جو معتدل، ولكن لا يبدو هذا معتدلا من وجهة نظري!

يقول صديقي أن هذا بسبب الاحتباس الحراري، ولكن لا أعلم إن كان هذا صحيح أم لا

في صباح الجو جميل جدا بارد ولكن برد من النوع الذي أُفضلهُ اما في ظهر فيكون الجو متعدل مائلاََ للحر ، اما المساء فيكون بارد، الجو غريب حقاََ في العراق.

بأختصار جوو ربيعي

أحب فصل الشتاء.. فكل ما فيه يجعلني أعود لأيام طفولتي، فأنا مواليد شهر يناير، جئت بيوم ماطر مثلج..

أحب هذا الجو، ولا أجد أي مشكلة في إرتداء ملابس صيفية فيه!

وأختنق بشدة من الصوف..

درجة الحرارة 45 ._.

أنا مصرية، لذا "الحال من بعضه" 😂