فن المُحاولة. اِرْمِ نفسك للموج، وسيبه هو يعلِّمك.

اِرْمِ نفسك للموج، وسيبه هو يعلِّمك. بس خليك فاهم إن السباحة مش دايمًا بتبدأ بخطة وتنفيذ على طول، أوقات بتبدأ بغرق بسيط… ومحاولات كتير، يمكن أغلبها ما يكملش، بس ورا كل محاولة كان فيه نفس… بيقاوم.

ماتخلّيش فشل المحاولات يخدعك ويقولك إنك فاشل. مش كل مرة بتفشل فيها معناها إنك مش قدّها، ممكن ببساطة تكون هي مش ليك من الأساس.

يعني لما تجرّب بكل طاقتك، وتعيد وتزيد في المحاولات اللي مالهاش عدد، وبرضه ما توصلش… ده مش فشل، ده معنى واضح بيقولك إن الطريق ده مش طريقك، مش شبهك، ولا ليك، ومهما حاولت تمشي فيه… هتفضل دايمًا حاسس إنك غريب وسط الزحمة.

وساعتها بس، تبتدي تشوف إن فيه طرق تانية: أوسع، أهدى، وفيها حاجات بتحس بيك، طرق بتفهمك من غير ما تتكلم.

جرّب، لف، غيّر، وروّح يمين لو كل الدنيا ماشية شمال. مفيش حاجة اسمها "ضيعت وقت"، فيه حاجة اسمها "اكتسبت خبرة" كنت محتاجها علشان تعدي الخطوة اللي جاية.

كل اللي فات كان تمهيد… كان بيقويك، ويعلّمك، ويفهمك.

ماينفعش الخيل يدخل السباق من غير ما يتعلّم يتحمّل الأرض اللي بتتزحلق تحته.

ماتقفش، ولا تبطّل محاولات، علشان الحياة مش سباق

مين يوصل الأول، الحياة حلبة تجارب، وكل واحد فينا بيجري فيها بسرعته، بخطواته، بفهمه هو.

وكل تجربة بتعيشها… إنت مش بس بتكمل طريق، إنت في كل مرة بتتخلق من جديد.

منةالله🦋.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ايه يا منةالله🦋 .. براحة علينا ..

كلامك كله حكم ربنا يحفظك ويوفقك 🤩☺️🤩

تسلملي، وإياك♡.

اِرْمِ نفسك للموج، وسيبه هو يعلِّمك.

هذه المقولة ليست دائمًا طريق الحكمة. فالموج لا يُعلّم الجميع، بل قد يُغرق من لا يجيد السباحة بعد.

صحيح التجربة مهمة، لكن الدخول في كل تجربة دون استعداد كافٍ ليس شجاعة بل تهور، فكيف نتوقع النجاح في مجال نجهل فيه كل شيء، بالتأكيد سندفع بالمقابل الكثير حتى نتعلم؟

مع احترامي، يبدو أنك قرأت العبارة بعين مجالك لا بعين الإنسانة.

المساهمة لم تكن درسًا في السلامة البحرية حتى نحذّر من الغرق، بل كانت مجازًا عن خوض التجارب، وعن الشجاعة في مواجهة المجهول.

الموج هنا ليس خطرًا ماديًا، بل هو رمز للحياة وتقلباتها.

فالكاتب لم يقل اقفز بلا عقل، بل قال

"ارمِ نفسك للموج وسيبه هو يعلّمك"

أي اسمح للتجربة أن تصنعك، لا أن تُغرقك.

الفرق بين من يفهم المقوله بروح المجاز ومن يقرأه بحرفية جامدة… هو نفسه الفرق بين من يعيش التجربة ومن يكتفي بدراستها في المعمل.

هههه يبدو أنك قرأت تعليقي بحرفية جامدة وليس بروح المجاز كما تقول

المساهمة لم تكن درسًا في السلامة البحرية حتى نحذّر من الغرق، بل كانت مجازًا عن خوض التجارب، وعن الشجاعة في مواجهة المجهول.
الموج هنا ليس خطرًا ماديًا، بل هو رمز للحياة وتقلباتها.

هذا واضح لا يحتاج لشرح ببساطة أي شخص سيقرأ المساهمة سيفهم أن المقصود ليس السلامة البحرية.

فالكاتب لم يقل اقفز بلا عقل، بل قال

يعني لو قالت اقفز قد تكون مقبولة لأني كشخص عاقل لن أقفز وأنا لا أعلم العوم، لكن ارم نفسك فيها اندفاع واعتمادية على المواقف فقط لتعلمك، يعني أدخل مجال لا أفقه به شيء، أو مشروع لا أملك خبرة به، وأترك نفسي للتجارب والمواقف تعلمني هل هذا منطقي؟ قد أتعلم على المدى البعيد لكن بالمقابل سأخسر كثيرا أكثر مما قد أتحمل.

مجهول أضف ردا

ههههههه جميل هذا الدفاع الانفعالي، لكنه لا يُخفي حقيقة أنك لا زلت تقرئين المجاز وكأنه معادلة كيميائية تخشين أن تخطئي في تركيبها.

المقولة لا تطلب منك أن "تُغرقي نفسك في الجهل"، بل أن تواجهي المجهول بثقة التجربة لا بخوف الورق.

من ينتظر أن يتقن السباحة قبل أن يقترب من الماء، سيبقى عطشانًا طوال عمره.و تفسيرك الحرفي لكلمة "ارمِ نفسك" فيكشف أن المشكلة ليست في اللغة، بل في خيالك المحدود أمامها.

الحياة يا دكتورة لا تُدار بالمخططات الدوائية و الاداريه، بل بالمحاولات التي تصنع الوعي.

لكن لا بأس، فمَن يقيس التجارب بميزان الخسارة، سيظلّ آمنًا… نعم، لكنه أيضًا سيظلّ في مكانه

هههه أهلًا بعودتك مجددًا، أصبحت أعرفك من نغمة نقاشك :)

هذا ليس اندفاع، الحياة قناعات ولكل منا قناعة تكونت من خبرات ومواقف ودراسة، وهذه قناعتي ربما يكون لديك قناعة مختلفة لاختلاف تجاربك سيكون من الجميل أن تشاركنا أياها.

الحياة يا دكتورة لا تُدار بالمخططات الدوائية و الاداريه، بل بالمحاولات التي تصنع الوعي.

جميل هل تحاول بمشروع لا تفقه به شيء؟ يعني معاك مبلغ وليكن معك مليون ريال وهم كل ما تملك وأمامك مشروع لا تفقه به شيء حرفيا، هل تحاول به؟

سؤالك في غير موضعه يا د. نورا ، لأن منطق المجاز لا يُقاس بالعملة ولا يُوزن بالريال.

حين نتحدث عن فنّ المحاولة، نحن لا نتحدث عن مقامرة مالية، بل عن فلسفة حياة.

من يدخل أي تجربة لا يدخلها ليخسر، بل ليكتشف نفسه فيها، والخسارة الحقيقية ليست في المال بل في العجز عن التجربة.

أما أن نحصر معنى الخطوة الأولى في ميزان الربح والخسارة فذلك تفكير تجاري بحت، لا يليق بنقاش يتناول وعي الإنسان ونضجه.

الموج الذي نقصده ليس موج البحر يا دكتورة، بل موج الحياة، ومن لا يجرؤ على ملامسته… سيبقى واقفًا على الشاطئ، يُجادل الموج بدل أن يتعلّم منه.

الموج الذي نقصده ليس موج البحر يا دكتورة، بل موج الحياة

هذا واضح لا يحتاج لشرح، لو أخذنا المبدأ وطبقناه على الحياة بالعموم فقد يكون كلامك صحيح وأنا مع التجربة واكتشاف الجديد والمغامرة، لكن بتعليقي الأول لقد تناولت نقطة محددة خاصة بالعمل وهنا مقاييس مختلفة تماما لا يمكننا تجاهلها وهي التكاليف والنتائج، فمثلا لا يمكنني التقدم على مشروع لا أملك به معرفة وأقول المحاولات ستعلمني لأن بالمقابل هناك صاحب مشروع منتظر ودفع مقابل نتيجة ممتازة، وقس على ذلك لو هناك مشروع وأمامي فرصة لكن المقابل كل ما أملك وأدرك تماما أني لا أفهم فيه شيء فمن العقل ألا أحاول التجربة هنا أبحث عن فرصة أفضل أكون على فهم ولو 50% واحاول مع هذا، لكن مع الصفر يكون صعب وسأدفع الكثير والكثير لأتمكن.

يعني باختصار بمنطق الحياة ممكن يكون صح لكن بمنطق العمل لا

تحديدًا دا اللي اقصده

فيه وقت لما ترمي نفسك للحاجة هتتعلم اكتر من أنك لسه بتستعد ليها، لو فضلت تفكر في الاستعداد هتتأخر ويمكن المحطة تفوتك، ووقتها هترجع تندم فعلًا.

بس لما ترمي نفسك ليها هتتعلم معاها وتكتسب خبرة أكتر.

حتى لو غرقت من اول مرة حاول تاني وعاشر لحد ما محاولاتك دي توصلك أنك تكون أشطر سباح.

أعرف الكثيرون ممن ابتلعهم البحر يا منة! البحر الذي يبدو للوهلة الأولى هادئ وواسع ومليئ بالكنوز بداخله حيتان وله امواج قاتلة وعمق يبتلع ألف ألف سباح دون أن يظهر لهم أثر، أحيانا لو القينا نفسنا للبحر قد لا نعود ، لذلك أنا لست مع المخاطرة بصراحة!

مقصدي من البحر أنه تجارب الحياة اللي بنتضطر أننا نخوضها ونعيشها، فما هي إلا تجارب ننجح أو نفشل فيه.

مع كل تجربة بنكتسب خبرة جديدة، مثلها مثل خطوات تعلم السباحة، لكي تصل لمهارة عالية تجعلك سباحًا ماهر.

وهذا مقصدي أيضا... أن بحر الدنيا وتجاربها ليس دوماً ملاذ آمن يشجع على التجربة أحيانا يكون مسار مميت وبشع لن يتحمل مصابه ما اصيبه به

أتفق معك تمامًا، ففكرة اعتبار كل تجربة نتيجة هي ما يجعلنا نُرهق أنفسنا. ربما لو بدأنا ننظر إلى المحاولة كعملية تعلّم مستمرة، لا كاختبار ننجح فيه أو نفشل، لَعِشنا براحةٍ أكبر. ففي النهاية، ما لا نحصل عليه يعلّمنا كيف نختار ما يناسبنا حقًا.

كل نهاية كانت بتكتب بداية مختلفة وجديدة

فعلاً ... الحياة بطبيعتها مليئة بالتجارب المتنوعة ،، بعضها يفتح لك أبواباً جديدة ،، وبعضها يعلّمك حدودك ويكشف لك الطرق التي لا تناسبك.

فالطبيعى أن نخرج من المحاولة أكثر وعى وخبرة .

المهم أن تدرك أن كل محاولة تحمل قيمة ،، حتى لو لم تصل إلى النتيجة التي توقعتها.

فما تراه عثرة قد يكون تدريباً على الصبر أو دليلاً لتغيير الاتجاه.

النجاح الحقيقي ليس في الوصول بسرعة ،، بل في الاستمرار بالبحث عن هدفك .

فيجب أن نعى جيداً ا"لتجربة خبرة مهما كانت نتيجتها"