10

للمستقلين، لماذا يشتري العملاء خدماتك؟

بالرغم من كثرة منافسينا في مجال عملنا لكن عندما يختار العميل مستقل بعينه فبالتأكيد وجد في خدمته ما يبحث عنه، وما يميزه عن غيره من المستقلين، قد يكون ذلك بسبب تقديره لقيمة الوقت وموعد التسليم، أو بسبب كونه يجمع ما بين السعر المناسب والجودة العالية، وغيرها من المزايا التي تجذب العملاء.

ما هي الميزة التي تتمتع بها وتجعل العملاء يفضلون التعامل معك رغم كثرة المتخصصين في نفس مجالك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن أهم ميزة وكانت السبب في اختياري على كافة المشاريع التي عملت بها هي أن يقدم المستقل للعميل ما يريده بالظبط وما يحتاجه المشروع، فبرغم وجود عدد كبير من المتخصصين في مجال ما إلا أنه قد يصعب في بعض الأحيان فهم أو تحديد ما يحتاجه العميل بدقة، فحتى ولو تشابهت أفكار المشاريع إلا أن لكل عميل بصمته الخاصة أو أفكاره وشروطه التي يريد تطبيقها على مشروعه، فإذا لم يستوعبها المستقل بشكل جيد ويثبت للعميل أنه قادر على تقديمها سيبحث العميل عن غيره مضطرا، التمست ذلك كثيرا عندما وضعت في موقف العميل منذ فترة بعدما كلفني أحد العملاء الذين أعمل معهم بإيجاد شخص جديد ينضم لفريق عملنا، وبالرغم من تقديم عدد جيد من المستقلين ذوي الكفاءة والخبرة إلا أن كثير منهم لم يفهم جيدا المتطلبات والمعايير التي حددناها للمشروع وحتى بعد الشرح الوافي أكثر من مرة لم يكونوا قادرين على استيعاب المطلوب.

سؤال من الصعب الإجابة عنه حتى لا يقع الشخص في خطأ، لذا يمكنني أن أقول عن نفسي أنني أحاول جاهدا أن أقدم جودة عالية للعميل مع الرد الجيد على الأسئلة وتقديم مستوى أكون راضي عنه. بالإضافة إلى تقبل النقد بصدر رحب.

الرد الجيد على الأسئلة

هذه النقطة تعد شديدة الأهمية، فالعملاء يحبون دائماً من يشعرهم أنه يفهم متطلباتهم ويرد على أسئلتهم بإجابات وافية غير مختصرة للتأكد من أنه يفهم المطلوب جيداً، وهذا ما أشعر به شخصياً عندما أقرر التعامل مع أحد المستقلين لإنجاز مشروع ما.

بالنسبة للبرمجة، فكلما كان الوصف واسعا ويضمن الكثير من الخدمات كلما جاءتك استفسارات أكثر، وهذا على عكس المتوقع أو النصائح التي أسمعها التي تطلب منك تحديد عملك بدقة، وخلاف شروط خمسات أيضا التي عادة ما يرفضون تعديلاتي على الخدمات حتى وإن كانوا قد قبلوا بها سابقا! (بسبب اختلاف الشخص الذي يقوم بالمراجعة).

طبعا الاستفسارات الأغلبية الساحقة منها لا تأتي بأي عملية شراء، فهي إما خارج نطاق عملي أو من أشخاص غير جادين بحيث يهربون بعد رسالة أو رسالتين، أو أشخاص مستعجلون بدرجة غير معقولة (يطلب منك إنهاء العمل في نفس اليوم، ونحن لسنا في نفس التوقيت، وهو حتى لم يوضح المطلوب بشكل كاف!).

لذلك لا أعتقد أنه توجد ميزات محددة، فكما أن هناك أشخاصا أعجبهم عملي وأعطوني تقييمات 5 نجوم وعادوا للتعامل معي مجددا، فهناك من تركني وسط النقاش واختفى بعد أن أظهر أنه موافق وأن كل شيء تمام!

أعتقد أن هذا السؤال المفترض أن يوجه لمن يشتري منا وليس للبائعين :)

لكن يمكنني القول أن أفضل ما يميزني هو الصبر وطرح اسئلة تفصيلية قبل الوصول لخطوة البيع. يوفر هذا الكثير من الوقت في التنفيذ ويقتل الكثير من المشاكل قبل أن تحدث. أيضا أعتبر نفسي مرنا لدرجة كبيرة ولا أرفض لعميلي طلبا طالما كنت قادرا عليه.

الميزة الأهم هي بالطبع الالتزام بمواعيد التسليم المتفق عليها. وأخيرا فالأمانة قبل أي شىء هي مفتاح الجذب الأول للعملاء

ماذا عنك يابسمة؟

وطرح اسئلة تفصيلية قبل الوصول لخطوة البيع

رائع، ولكنني قابلت شريحة من العملاء تتذمر من كثرة الأسئلة على اعتبار أن المتخصصين يفهمون احتياجاتهم بسهولة أكبر دون الاضطرار إلى شرح كل شيء لهم، خاصة أن بعض العملاء لا يعرفون ما يكفي من المعلومات عن مجالات مشاريعهم ليكونوا مؤهلين للرد على الأسئلة التفصيلية، وبالتأكيد صادفت بنفسك عميل لا يعرف شيء عن الخدمة التي يريدها منك.

طبعا بسمة.. هنا ياتي دور الخبرة

عندما أجد ان العميل لايعرف عن الخدمة اقول له: هل تريد الاتفاق على كافة التفاصيل أم تترك لي ادارة هذا العمل بالكامل؟ اذا قرر ان يترك لي الأمر حينها لا تحدث مشاكل عند الوصول لمرحلة التسليم. لأننا نكون قد عرفنا بالفعل من قائد الدفة هنا

أى عميل يتعامل معي أقدم له المزيد والمزيد بالمجان، وأعمل جاهداً على أن أجعله بأخذ الكثير مقابل القليل، أى عميل إذا قدمت له الكثير فوق الإتفاق، بمعني أن هناك عميل يريد أن يصمم فيديو فقط، ومن ثم أقدمه له وأخبره بشكل أساسي مثل الباقة الأساسية ولكنه يتفاجئ حينما يستلم منى فيديو بحجم خفيف وجودة عالية وبجودة صوت محسنة إن كان هوا من يقدم لى الفويس أوفر للفيديو فأجد العميل منبهر بالعمل وأوضح له ماتم تقديمه فى النهاية، بفضل الله بهذا الشكل يتحدث إلى عملاء كثيرين مرات أخرى ليس لأنفسهم ولكن لصديق يطلب منهم نفس الخدمة.

ربما الأفضل في رأيي ألا يكون هذا أسلوب تعاملك الدائم مع نفس العميل كل مرة ولكن يمكنك إيضاح أنك ستقدم له ميزات أو خدمات إضافية مجانية بمناسبة أول تعامل بينكم فقط ومن ثم في حالة التجديد وإذا أراد الحصول على هذه الإضافات مرة أخرى سيكون لها تسعيرة مختلفة عن متطلبات المشروع الأساسي، هكذا ستحقق هدفك في كسب رضا العميل وولائه وستأخذ مقابل مجهودك دون أن تظلم نفسك.

سأقدم لكي مثال واقعي:

  • ماذا لو أني قدمت عرض على خدمة أنتى تقدميها، ومن ثم قبلتي العرض على تخوف، ومن ثم بدأت أقدم لكي خدمة مميزة ووجدتي منى سعي فى أن تكون كل الخدمات المقدمة لكي تنجح كل هدفي هوا أن أحقق لكي المزيد من المكاسب بتقديم خدمة مميزة جداً، ومن ثم طلبتي الخدمة مرة أخرى ووجدتى تعامل مختلف ورسمي كيف بكي الأن أستطلبي الخدمة الثالثة منى؟!

ولكن إن كانت خدماتى مميزة بهذا الشكل أنا أساعدكي فى تحقيق الهدف الخاص بكي بأفضل صورة ممكنة وأنتى تساعديني فى تحقيق هدفي أيضاً.

ووجدتى تعامل مختلف ورسمي كيف بكي الأن أستطلبي الخدمة الثالثة منى؟!

أنا لم أفهم ما تقصد هنا، أنا قصدت التوضيح للعميل من بداية الاتفاق بأنك ستقدم ميزات إضافية بشكل مجاني في أول تعامل بينكم فقط ولكن ليس بشكل دائم، وأجد أن هذا أكثر عدلا فيما يخص حقي كمستقل، فأنا الآن حددت قيمة معينة للمشروع ثم كلفت نفسي أعباء مهام إضافية بدون مقابل في كل مرة أتعامل بها مع نفس العميل! لم أجد أي عائد أو استفادة كبيرة تعود علي، الأمر نفسه مشابه لأن أقوم بتقديم سعر أقل من الجهد الذي يستحقه المشروع وأبخس حق عملي بنفسي.

نعم بالنسبة لرنا شوكت ستقوم بإلغاء المشروع وتنتظر العميل التالى، بالنسبة لمصطفي شعبان أنا أختار المناسب من ضمن الكثير والكثير وأقدم عروض مميزة وأحصل على الكثير من العروض طالما جدول أعمال ليس ممتلئ، ففى هذه اللحظة التى أكتب لكي فيها الأن هناك رسالة على الواتس أب لعميل قدمت له فيديو دقيقة منذ 5 أيام وهوا فيديو منخفض التكلفة يكاد يكون منعدم التكلفة إكس جنية مصري، وهذا الفيديو أنفذه على اب ورك ب 4 إكس جنية مصري للدقيقة أيضاً، وأرسل لى اليوم طلباً للمزيد، لو أخذت بكلامك سأقوم بالرفض أو زيادة الخدمة، ولايهمني أقبل السعر الجديد أم رفضه، ولكن بكلامي أنا سأنفذ له طلبه بنفس السعر الذى عودته عليه طالما جدول أعمالى ليس ممتلئ، ومجرد أن يمتلئ جدول أعمالي سأخبره بثمن الخدمة الحقيق أو الذى أستحقه فالأمر إختلف هنا. فهمتي الفكرة؟

نفس الأمر فى عميل موقع اب ورك، لو إمتلأ جدول أعمال سأطلب المزيد من التكاليف مقابل الدقيقة واحدة فلو المعظم يفدمها ب 4 إكس وانا جدول أعمالي ممتلئ وطلبها أحد سأقول له ب 5 إكس يقبل أو يرفض لن أتضرر، أما فى الحالة الأولى بالطبع سأتضرر.

أى عميل يتعامل معي أقدم له المزيد والمزيد بالمجان

في رأيي إذا كان هذا على سبيل المجاملة لشخص أحسن التعامل معك فلا بأس فيه، وإلا فإن بعض الأشخاص قد يستغلون هذا الأمر بشكل غير لائق وغير صحيح. فاحذر من هؤلاء لأني قابلت منهم الكثير والكثير: تختلف أساليبهم لكن المضمون واحد.

أعي هذا الأمر ولكن ولابد من الوقوع فيه ولكن هذا الأسلوب من الجميل فيه أنه يزيد فرص التعاون مرة أخرى طالما خدمتك مميزة، إنظر معي أنت الأن تشترى منتج قوى جداً من عند السوبر ماركت هذا لايوجد فى أماكن كثيرة وهذا المنتج عجبك إلى أى مكان ستذهب لتشتريه مرة أخرى.

حينما يكثر الطلب بشكل كبير لايمكن للسوبر ماركت تحمله يبدأ فى زيادة سعر المنتج هذا نهجي فى العمل الحر، أهم ما فى الأمر تقدم قيمة ومنفعة كبيرة للعميل.

للعميل الذي يستحق يا مصطفى.

ربما أنت تتابع تعليقاتي على بعض المواضيع السابقة وتعرف أنني تأذيت من هذا الأمر مع أصحاب مشاريع كثر لذلك أصبحت كما يقولون أنفخ في الزبادي.

حينما يكثر الطلب بشكل كبير لايمكن للسوبر ماركت

ولكن الأمر يختلف تماماً عن هذا المثال، فالسوبر ماركت على الأقل لا يقدم خدمات مجانية وإنما يقدم العروض المميزة والأسعار المخفضة نوعاً ما، وبالتأكيد يجعله هذا الأمر يكسب رضا العملاء دون أن يضطر إلى البيع بالمجان! ما نقصده هو أنه بإمكانك أن تكسب رضا العملاء دون أن يأخذ ذلك الكثير من وقتك ويسبب لك التعب والإرهاق أثناء العمل.

لي تجربة سابقة جعلت العميل يطمع في المزيد من الخدمات المجانية ويبخس حقي معتقداً أن خبرتي قليلة وليس لدي الكثير من العملاء، لذلك أقدم له خدمات مجانية ليستمر في شراء خدماتي، وهذا بالطبع جعله يستغلني بشكل كبير، أقترح عليك تطبيق ما ذكرته الزميلة @rana_512 بشأن جعل الخدمة المجانية تقتصر على أول تعامل فقط وسيكون لذلك نفس النتيجة التي تطمح إليها.

فالسوبر ماركت على الأقل لا يقدم خدمات مجانية وإنما يقدم العروض المميزة والأسعار المخفضة نوعاً ما

وأنا كذلك لا أقدم خدمات مجانية بل أفعل نفس الشئ عروض مميزة وأسعار مخفضة لأبيع أكثر حتى لا أدع جدول أعمالى اليومي فارغاً فهذه طبيعة عمل المستقل، وما أن يقدم خدمات إحترافية مميزة سيعمل قليلاً ويربح كثيراً.

أى عميل يتعامل معي أقدم له المزيد والمزيد بالمجان

شيء رائع أن تقدم للعملاء جودة ممتازة مصحوبة بهدايا مجانية ولكن عليك أن تكون على حذر دائماً، إذ أن بعض العملاء لا يقدرون هذا الأمر ويشجعهم ذلك على طلب الكثير من الخدمات المجانية مما يؤدي إلى إهدار وقتك وجهدك، كما أن البعض يبخس من سعر الخدمة على اعتقاد أنك قمت بإنجازها بسهولة بل وتمنحهم الهدايا المجانية أيضاً.

مما يؤدي إلى إهدار وقتك وجهدك

طالما لن يعطلني عن شئ أخر.

ولكن أجد المقابل دائماً إن لم أجده من هذا العميل أجده من غيره، وهذا عن تجربة لأحد المستقلين سمعتها أنه كان دائما يقدم المزيد فنسبة رضاء العملاء تزيد والتقييم يزيد وأحيانا يقدمون له بعض الهدايا مثل بونص زيادة، هذا طبعاً ليس مستقل عربي بل أجنبي.

هذا طبعاً ليس مستقل عربي بل أجنبي.

ثقافة الأجانب مختلفة عن ثقافتنا فنحن يا صديقي أقرب جغرافيا من اليهود عنهم فأوروبا وأمريكا الشمالية بعيدة عن إسرائيل لذلك تعاملهم مع بعضهم مختلف. أظن فهمت قصدي المستتر؟

لم أقصد هذا فهناك المستقلين العرب من هم أكفاء وأفضل من أفضل المستقلين فى العالم، ليس هذا ماقصدت تحياتي للمستقلين العرب جميعهم، ولكن ماقصدت أننى تعلمتها من شخص محترف فى مجال الفريلانسينج، والهدايا عند الغرب ثقافة جيدة هناك لو قدمت لى خدمة ونجحت بها نجاحاً جباراً لابأس من مكافئتك.

لكن بالنسبة للمستقلين الغرب فيهم الكثير والكثير ممن لا أخلاقيات لهم.

فهناك المستقلين العرب 

أنا لم أقصد المستقلين أيضا بل بعض أصحاب المشاريع المتلونين للأسف وهؤلاء لم أجدهم إلا في الوطن العربي للأسف مع أننا نحن شعب متدين أكثر من الشعوب الغربية ونتمسك بالتعاليم الدينية، ومع ذلك تجد منا الكثير من يضرب بهذا عرض الحائط.

مثلا، هل يخطر على بالك أن أحد أصحاب المشاريع كان يريد تأليف كتاب فطلب من المستقلين كل شخص أن يؤلف فصلا واحدا كتجربة ثم رفض العمل معهم جميعا لأنه انتهى من كتابة الكتاب. هل قابلت مثل هذا العقل الشيطاني في مكان غير البلاد العربية؟

مثلا، هل يخطر على بالك أن أحد أصحاب المشاريع كان يريد تأليف كتاب فطلب من المستقلين كل شخص أن يؤلف فصلا واحدا كتجربة ثم رفض العمل معهم جميعا لأنه انتهى من كتابة الكتاب

خطة جهنمية الحقيقة، هل حدث هذا بالواقع؟

بالله حدثت معى على موقع Upwork، ولأن حينها كنت لا أملك بورتفوليو قوياً لم أرفض العرض، طلبت منا عميلة لديها موقع طبي عمل فيديو تجريبي يتبعه 30 فيديو قادم وتقدم للوظيفة 35 فريلانسر أرسلت لى بوربوينت طويل وفى الاغلب ارسلت لل 35 الاخرين بوربوينتات مختلفة، وكلاً منا قدم لها فيديو تجريبي جيد، وأرسلته لها، وقالت لى جيد جداً فقط سأنتظر باقى الفيديوهات وأقارن، وإنتظرت حتى مر يومين وثلاث وخمس وأرسلت لها كيف الحال؟ قالت لى تم تعليق المشروع.

وأدركت أنها نصبت علينا، ولكنى حتى أتعامل بشكل إحترافي بما انى كنت حينها مبتدئ فى الموقع أخبرتها أننى تحت الخدمة متى أرادت أنا جاهز للعمل، وكنت أنوى ألا أتعامل معها وكنت مستشاطاً من الغضب، ومنذ هذا الموقف أضفت العمل التى قدمتها فى البورتفوليو ومنذ هذا الوقت وأنا لا أقدم خدمات تجريبية لأحد، فلدي معرض أعمال يمكن للعميل أن يلقى نظرة وإن أعجبه المعروض يمكننا بدء المشروع رسمياً.

خطة جهنمية الحقيقة، هل حدث هذا بالواقع؟

نعم، أنا كنت أتمنى أن أرى حال الشيطان عندما شاهد هذا التصرف. أظن أنه لو كان متاحا لذهب الشيطان ليأخذ دورة في المكر عند هذا الرجل. حقيقي لقد غلب كيد النساء وها نحن الآن بأم أعيننا نرى كيد الرجال.

لكن بالطبع أمثال هذا الرجل لن نسمع عنهم قط في أي وسط ناجح لأنه ليس موهوبا وليس المنتج الحقيقي للأفكار لذلك كنت أريد أن أتخيله وهو يتكلم عن كتابه بعد أن نشره.

لقد ذكرني بالفنان عادل إمام عندما سرق ديوان الشعر في فيلم مرجان أحمد مرجان.

تكون قيمة خدماتك أعلى، حينما تمتلك ما لا يمتلكه الجميع

سؤال جميل بسمة لكني أفضل ان أسمع الإجابات من أصحاب المشاريع وليس المستقلين، فلا أحد يخبرك لماذا اختارك تحديدًا لتنفيذ المشروع حتى بعد حوار طويل قبل التنفيذ، لكني اكون أكثر من سعيدة حينما يوظفني أحد العملاء مرة اخرى فهذا يدفعني لبذل المزيد من الجهد لتقديم جودة افضل، رغم انه يجعلني في حالة ترقب إن كان أدائي عند توقعه.