كمستقل، ما الطريقة المثلى لإجابة الناس على سؤال ماذا تعمل؟

سؤال ماذا تعمل يظل أحد الأسئلة التي لازلت لا أعرف كيف أجيب عليها عندما يسألني أحد الأقارب عن عملي، فعملي كمستقل وكوني أعمل من المنزل يجعل الناس يتساءلون أكثر وأكثر لأنهم ببساطة لا يفهمون كيف يمكن أن أعمل من المنزل وما يعني العمل كفري لانسر وما تعنيه الكلمة من الأساس. لذلك أجد نفسي أتساءل هل هناك حل أو رد مثالي على هذا السؤال يقلل تساؤلات الناس ويقرب الفكرة لهم دون تعقيد فأنا أيضًا لا أريد أن أكذب مثلًا وأقول أني أعمل كمترجم في شركة على سبيل المثال فهذا دائمًا ما يثير تساؤلات أخرى لديهم تدفع للمزيد من الكذب عن اسم هذه الشركة المتخيلة ومكانها وغير ذلك الكثير. أريد إجابة سحرية كإجابة "موظف في شركة الكهرباء" مثلًا فهذه بالنسبة للجميع إجابة مفهومة بسيطة ولا تثير الكثير من علامات الاستفهام وعدم الفهم.

فكيف تجيب أنت على سؤال ماذا تعمل كمستقل؟ وكيف تشرح للناس فكرة العمل من المنزل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

FatimaAlJardaly أضف ردا

يحصل معي عشرات المواقف يوميا حول هذا الأمر وأضحك كثيرا. يسألونني ماذا تعملين؟ أقول لهم "اونلاين" فيسألونني "هل تبيعين الثياب؟" ونفس الجواب دائما "كلا، أنا أكتب."

بالنسبة لغير المهتمين فهم يكتفوا بالسؤال لحد هذا المكان. أما المهتمين" ماذا تكتبين؟" فأقول "أكتب أمور لها علاقة بالمجال الاقتصادي وأمور كما التي ترونها على منصة فايسبوك وانستغرام و X (أحاول تبسيط الفكرة قدر المستطاع) وأترجم وأحضر أبحاث تخرج .

الحمدلله تصل الرسالة😁

raghd_agaafar أضف ردا
ماذا تكتبين؟" فأقول "أكتب أمور لها علاقة بالمجال الاقتصادي وأمور كما التي ترونها على منصة فايسبوك وانستغرام

ثم يأتي بعد ذلك الطلب البديهي: هل يمكن أن تجد لنا عملا معك؟

يعتقدون أن العمل الحر عصا سحرية وأنه سهل. بصراحة شديدة أنا أقصّر على نفسي وعلى الشخص الطريق حين أشعر أنه لن يتفهم ما أقوله. أخبره بأني أدير عملًا ما على الإنترنت وشكرًا. ليس هناك داعي لإخبار الجميع بكل شيء.

يعتقدون أن العمل الحر عصا سحرية وأن سهل

ثم تجدين نفسك اما امام شخص يعتقد انك شحاتة أو مضيعة وقت وينظر لك بطرف حين كتحقير واستهزاء، أو ان يكون شخص يعرف معنى العملة الصعبة فيراك كما لو أنك منجم ذهب متحرك فيرد أن يتعرف عليك ويجعلك صديقته، واذا كان رجلا سيحاول أن يتقرب منك بأي طريقة أو يرد الزواج منك لظنه انه وجد كنزا هههه .

ربما حالتي تختلف عنكم لأنني في الأصل كنت أعمل ك كيميائية وعملي السابق هذا جنبني الكثير من الأسئلة السخيفة فالكل يعلم أنني كيميائية لذلك لا يتم سؤالي ومن يسألني أجيب ب أنني أكتب مقالات وتنشر على الإنترنت ولا أزيد

لكن أريد أن ألفت نظر حضرتك هنا إلى مسألة في غاية الأهمية، حيث أنّهُ يجب أن تجيبي الجميع بإجابات واضحة، منهم من يجب أن تفصّلي لهم ومنهم لا، ولكن بالعموم يجب أن تكون إجابتك واضحة وهدفها إيصال المعلومة للشخص الآخر، لإنّني أتوقّع بأننا نخسر الكثير من العملاء بالإجابات المهملة، إذا ما يدرينا في عدم قدرة الشخص الذي نجيبه على تقديم توصية بنا أمام شخص يحتاج خدماتنا؟

أشكرك يا ضياء بالفعل وجهة نظر مختلفة وصحيحة ولم التفت لها من قبل ولكن ربما لأن المجال لا زال جديد وغير مفهوم للكثيرين فيلجأ المرء للرد بشكل مبهم ليريح عقله من نقاشات كثيرة يراها لا طائل منها

لا توجد إجابة محددة واحدة في هذا المجال أبداً، ما الذي أعنيه بهذا الكلام؟ ما أعنيه وأريده، أن تقوم بتكييف إجابتك مع السياق، مع من تتحدث؟ هذا الأمر يمكن أن يشكّل إجابتك بشكل أسهل، هل ستجيب طفل كما تجيب شاب كما تجيب عميل محتمل؟ بالتأكيد لا، ولذلك أوّل خطوة برأيي هي فهم السياق، ثمّ بعد ذلك يأتي التركيز عل القيمة التي تقدمها، أنا مثلاً أنصحك بشدة أن لا تقول فقط ما تفعله، أي لا تقول أنّك كاتب يعمل من المنزل، بل برأيي عليك أن تقول، كيف تساعد الآخرين، ما الذي تقدّمه لهم من حلول، أي قل: أنا أساعد الأشخاص المعينين هؤلاء في تطوير كذا وكذا وإنشاء كذا وكذا.

بالعموم السياقات تختلف في هذا الأمر، فقد تجيب الجمهور العام بشكل مبسّط، أي أنا مستقل في [مجال عمل فلاني] وأساعد كذا وكذا في تحقيق مرادهم ولكن باختلاف السياق تختلف الإجابة، حيث بالنسبة للعميل المحتمل قد تتغيّر إجابتك كلياً، حيث يمكن أن تقول أنا متخصص في [مجال التخصص] وأساعد كذا وكذا وهنا يجب أن تكون مستعداً للتفصيل في جمهورك المستهدف وكيفية مساعدتك لهم، واستعراض مبسّط لانجازاتك.

أرأيت؟ لا يوجد صيغة واضحة، عليك أن تنشئ ثلاثة صيغ للأمر أو أكثر، لكل المواقف التي تقع بهم، جميعهم صح، ولكن بعض الإجابات قد تكون أكثر تفصيلاً وتعقيداً من الأخرى.

الصعوبة بالأمر هي في محاولة القيام بهذه الحسابات في الثواني التي يستغرقها السؤال والإجابه عليه فبعض من يسألوا هذا السؤال يكون بغرض الاطمئنان العام على الشخص وبالتالي لا يتحمل هذا الحوار التفصيل، لكن قد يساعد التفكير المسبق في الأمر وفي الإجابات المناسبة لكل نوع من الأسئلة والشخصيات أمر مهم.

لا توجد إجابة سحرية، لكن توجد إجابات مخصصة لكل نوع من البشر تواجه، شخصيا هذا السؤال أعرف أنه إن طرح عليّ فلن أستطيع إقناع أو التوضيح لفئة من الأقارب خصوصا، أما العائلة فأعتقد أنهم سيقتنعون، كشاب فمصدر الأموال أمامك متاح عن طريق عدة أساليب كما أنك رجل فلن يتم سؤالك كثيرا لأن الطرق متعددة، أما بالنسبة لفتاة مثلا فأعتقد أنها ستواجه مشكلة في تبرير مصادر دخلها التي ستكون أونلاين بطبيعة الحال، لكن في النهاية إن إقتنعت عائلتك فلا أنصح بأن يتعب أحد نفسه في الشرح والإقناع، فلك حرّ في حياته، وحتى إن لم تقتنع العائلة فسيأتي يوم ويقتنعوا المهم أن يكون مصدر أموالك حلالا.

بالطبع أهم شيء هو الكسب الحلال، وبالفعل هناك بعض الأهل ممن لا يعرفون بمصادر الدخل الجديدة نسبيًا هذه قد يمثلوا تحدي لإقناعهم وشرح الأمر لهم، والنقطة التي تشغلني بالتحديد هي سوء فهم بعض العائلة لما أقوم به ويعتبرون العمل من المنزل مثلًا مجرد كسل أو طريقة أخرى لإخبارهم أني عاطل عن العمل على سبيل المثال، أيضًا يكون رد فعل البعض الآخر بالسكوت لأنه لا يفهم ولا يريد احراج نفسه بإظهار هذا فيتحول الحوار لسكوت قلق، قد لا يمثل هذا الأمر تحديًا كبيرا بالنسبة للأشخاص الذين يغلب على سلوكهم الإجتماعية لكنه أمر مزعج جدًا ويحكم على الكثير من الحوارات بالتوتر وسوء الفهم.

لا أدري صراحة، فهذا السؤال لطالما كان يتكرر، ولا توجد إجابة محددة له، لكن في النهاية إن لم تقف عائلتك معك فيما أنت فيه، فلا أعتقد أنه من الجيد إضعة الوقت في نقاشات عقيمة معهم، هذه في العائلة أما بالنسبة للأٌقارب فليقولوا ما شاؤوا وليفعلوا ما أرادوا، أنا شخصيا تلقيت سموما من قبلهم حتى قبل تخرجي فما بالك بعده. لهذا من الجيد أن يركز المستقل على بناء حياته الشخصية وفتح مشروعه المستقل الذي يمكّنه من عيش هني كريم، أما البقاء في وضع مستقل هكذا فيعني هو ليس مضمونا كما نعلم؟. لهذا لا يجب أن نبقى فيه مطولا.

هذا ما أفكر به هذه الأيام أن الإعتماد الكلي على العمل كمستقل يجعل حياتنا غير مستقرة وقد لأي سبب ينقطع الدخل في وقت من الأوقات، لكن على المستوى الشخصي ومن تجربتي في العمل في الشركات أكره للغاية أن أعود لهذه الحياة مجددًا.

ربما العمل في شركة يؤرقك، لكني لم أقصد العمل ضمن شركة خاصة أو عمومية، بل قصدت أن نستثمر كمستقلين جزءا من أموالنا الآن لبناء مشاريعنا الخاصة بنا، أي أن تدخل مجال ريادة الأعمال وننشئ شركتنا الخاصة بنا، فلو كان لك ذلك، هل سترفض العودة لبيئة العمل في شركة حت ىلو كانت ملكك؟

بالطبع فكرة أن تكون شركة أو مشروع خاص بي أمر مختلف، لكن هل من الغريب أني لا أجد في نفسي هذا الطموح أو الحاجة للقيام بذلك فتفكيري بعيد تمامًا عن أمور التجارة والإدارة وما إلى ذلك، أعلم أن الواقع يفرض أن أسعى لمثل هذه الأمور لكن يظل هذا تفكيري.

MahdiSarhan أضف ردا

"ادير عملي الخاص"

وانا اقترح ايضا ان تهيئ مكتب خاص بك في المنزل وتسميه مكتب العمل

فهناك الكثير من المتخصصين يعملون من المنزل ومن مكتب خاص بهم وبالاخص الاثرياء فدائما لديهم مكاتب في منازلهم ومزين بالمكتبة الفاخرة يمكنك تزيين مكتبة خاصة بك اذا كان لديك مال وتعرضها لهم ايضا فهذا سيبهرهم.

ومن خلال التعليقات اقترح ان لا تقوم بتبسيط الفكرة لهم، بل استغل المصطلحات المعقدة لمخاطبتهم

هناك شخص سال صديقه متقاعد ماذا تعمل الان بعد التقاعد؟ قال اقوم بمعالجة المعادن بالماء تحت اشراف مختص بذلك. فسال ابنه ماذا يعمل والدك؟ قال له ينظف المواعين بالمطبخ!

أول مرة أسمع هذه الدعابة لطيفة جدًا صراحة، لكن الفكرة في هذه الإجابة أنها ستفتح الباب أمام أسئلة أكثر وأكثر لأنها مبهمة بعض الشيء، وما يريده معظمنا أن نقهم من أمامنا دون الدخول في حوار طويل عريض لا آخر له.

لامانع من تجربتها وانظر ماذا تقرر لاحقا هههه بالتوفيق لك

أتوقع أنه سيكون العكس، عندما تعطي جواب مع إضفاء لمسة من التعقيد عليه (مصطلحات تقنية، صياغة مركبة، الخ...)، الشخص الآخر فعلا قد يتبع سؤالا آخر بغرض الاستفهام، والذي ستعطيه عليه جوابا معقدا أيضا مثل المرة الأولى،

هنا إما أن الشخص سيرغب في تجنب أن يظهر أنه لا يفهم ويتجنب الإحراج...

لكن إن استمر بالأسئلة، فمن المشروع لك أن تدينه وتضعه في إطار أنه فضولي ويطرح أسئلة كثيرة، وطريقة تخاطبه مع الآخرين غير مهذبة وتسبب عدم الارتياح.

سؤال هام جدًا وأكاد أجزم أنه يراود معظم من يعملون بالعمل الحر (فري لانسر) ولكن بالنسبة لي هذا السؤال أصبح مقترن بي خاصةً من قبل جيل آبائنا وأجدادنا، بل لطالما كانت إجابتي مبهمة بالنسبة لهم، منذ أن دخلت كلية الهندسة المعلوماتية عام 2000 وقد كان كليةً محدثة، فكانت أسئلة أصدقاء والدي "ماذا تدرس؟" وعندما أجيبهم "هندسة معلوماتية" أو "هندسة كمبيوتر" تنتابهم مشاعر الحيرة والتعجب ثم يطلبون مني التوضح أكثر وأضطر أحيانا للتفصيل كثيرًا فمنهم من لا يقتنع ومنهم من يشطح كثيرًأ. ولم يتغير الأمر بالنسبة لدي عند عملي بوظيفةٍ حكومية واختصاصي بأعمال الأتمتة لتبقى الحيرة والغموض تكتنف أذهان الناس من حولي ثم انتهى بي المطاف بالعمل الحرّ وعادت نفس الأسئلة تطرح عليّ بشكلٍ شبه يومي من السمّان والحلّاق والجار في البناء والذين يجدونني حاضراً في أي وقت ومهما شرحت لهم يعاودون السؤال لكن بأسلوب مختلف فتشعر بأنك قائد عصابة تحاول التهرب من أسئلة الناس.

بعد هذه المقدمة الطويلة حان الوقت لأجيبك على سؤالك باختصار؛ من يعمل مثلك أو لديه أحدٌ من عائلته يعمل فري لانسر بالتأكيد سيفهم ‘إجابتك مباشرة ومن هو من أبناء هذا الجيل سيفهم ما تعنيه مهما كانت خلفيته الثقافية أما مشكلتك الحقيقية تكمن في الأجيال التي سبقتنا وهؤلاء ربما ستجد صعوبةً في شرح عملك لهم لذلك من الأفضل أن تجيب بكلمة واحدة "فري لانسر" وإذا اضطر الأمر أن تشرح بكلمات معدودة وهم بالتأكيد سيقودهم الفضول لسؤال أبنائهم أو أقربائهم والتعرف على طبيعة ذلك العمل أكثر ويبقى الزمن كفيل بتفسير أي غموض في وقتنا هذا ليصبح أمرًا بديهيًا في المستقبل.