لو صادفت عميل شديد اللهجة، كيف ستكسبه؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال منفعلًا: يبدو أنني سأضطر لإلغاء المشروع!

أجبت: حفاظًا على وقت ومال حضرتك، أنا أوافقك الرأي، تفضل بإلغاء المشروع.

صحيح أنني أكملت العمل، وحصلت على تقييم عالٍ وإطراء ومراجعة متميزة؛ لأن المشكلة كانت سوء تواصل بيني وبين صاحب المشروع، وصحيح أنني أجيد بل ربما أفضّل العمل تحت ضغط، ولكن ضغط العمل، وليس ضغط التعامل.

لا شك أن كل مستقل قابل هذا النوع من العملاء، الذي يهدد دائمًا بإلغاء المشروع، أو ينفعل لأقل الأسباب.

برأيكم ما هي طرق كسب العميل الغاضب؟ وهل للمستقل دور ولو بسيط في إدارة المشروع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

علينا التفكير أحيانًا بعقلية العميل، هو أيضًا من حقه القلق بشأن مشروعه، وقد يكون هذا العميل على الجانب لآخر ملزمًا أمام مسؤول آخر بأن يتم إنجاز المشروع بشكل جيد، فجودة الإنجاز قد تتعلق بصورته المهنية كذلك.

مع وجود هذا الحق للعميل، سيبقى إبراز ذلك بطريقة لطيفة واحترافية في كل الأحوال أفضل من التعبير عنه بانفعال؛ فالتعبير بهذه الطريقة حتمًا لن يعود على المستقل ولا على العميل بأي نفع. لكن هناك بعض العملاء لا يتقنون التعبير بشكل جيد. أن يتمكن العميل من إخراج أفضل ما لدى المستقل وبأقل الطرق ضررًا هو ذكاء من العميل نفسه.

لا أفكر بعقلية صاحب المشروع أحيانًا يا رغدة، بل دائمًا، وربما لو سألتني عن أفضل ما يمكنني أن أقدمه لأي عميل، سأخبرك أنني أعتبر نفسي صاحبة المشروع وأسعى سعيًا حثيثًا لتتبع أي وسيلة أو استراتيجية تساعد على نجاحه، لكن برأيك ما هو دوري أنا بشكل عملي في التعامل في مثل هذه المواقف؟

لا ينبغي عليه التعامل بهذا الأسلوب :(

أهنئك على براعتك..

لو مكانك كان أثّر في نفسي كثيراً هذا الموقف ، أنا حساسة جدا و لكن سأحاول قدر الإمكان أن اكسبه و بوعدي له أنه سيستلم عملاً مميزاً ..

و عند الانتهاء سأحرص على عدم التعامل معه مرة أخرى :(

لو مكانك كان أثّر في نفسي كثيراً هذا الموقف

المرات الأولى دائمًا مؤلمة، نظن أن الخطأ منا، وفي الواقع حتى لو كان الأمر كذلك يجب اتباع أسلوب جيد في الاعتذار من المستقل.

يمكن القول أنت جيد لكن ربما مشروعي غير متناسب مع مهاراتك والأفضل لكلينا إيقاف التعامل.

أما التعامل باندفاع وغضب مع نزعة تهديد، فهذا فعلًا قد يدمر الطرف الآخر، لكن هذا الطرف الآخر عليه أن يتحلى ببعض التماسك ويعرف أن أشياء كثيرة ستحدث لن ترضيه فيجب ألا يكون هشًا.

صحيح أنني أكملت العمل، وحصلت على تقييم عالٍ وإطراء ومراجعة متميزة؛ لأن المشكلة كانت سوء تواصل بيني وبين صاحب المشروع

دائماً أعتقد يا فاطمة بأنً حسن التواصل و التفاهم الممتاز بين صاحب المشروع و المستقل هو نصف إنجاز المهمة. يعني من خلال المشاريع التي عملت عليها. كنت أقترح على العميل أشياء قد يكون يريدها وقد نسيها لانني أعلم أنً ذلك قد يكون من متطلبات العمل. كنت أنا أنبهه أن كان يريدني أن أفعل كيت و كيت. كنت كذلك أؤكد عليه: هل هذا كل ما تريده؟ هل هناك أي شيئ آخر؟ لا أحب أن ألتزم بشيئ وأنا غير عالم مائة بالمائة بمتطلباته ودقائقه. و الحقيقة لم أصادف عميلاً غاضباً حتى الآن أو قال أنه سيلغي المشروع. ولكن يبدو أن سوء التواصل بينكما أفضى إلى سوء التفاهم و الذي لولاه ما قال العميل ما قال.

هل للمستقل دور ولو بسيط في إدارة المشروع؟

في الأيام الماضية أيقنت بأنً الزبون على حق. فتلك مقولة صائبة في معظم حالاتها وهي بمعنى أنً الزبون أدرى بمتطلباته وما يحتاجه في المنتج النهائي وما على المستقل أو الشركة أو البائع ( سمه ما تسمه) إلا أن يحاول أن يرضي الزبون ويرى ما يريده. لأننا في الأخير نعمل لهم ولصالحهم وهذه هي الحقيقة. ولذلك لا بأس من الملاينة في غير خضوع و إظهار المودة وحسن التقدير حتى يتم التفاهم.

لذلك ستبقى أكبر ميزة لأي مشروع من وجهة نظري هو أن يكون صاحبه على علم بأدق متطلباته، وأن يقدم لي في نقاط واضحة معايير نجاح مشروعه.

في الأيام الماضية أيقنت بأنً الزبون على حق

منذ فترة طويلة وأنا أتابع د. إيهاب مسلم، يتحدث عن التسويق والبيع بما يشمله من مهارات، هو لو كان مختصرًا علمه في جملة لاختصره في قوله: العميل دائمًا على حق.

ورغم أن لهذا الرأي معارضين كُثر، إلا أني أتفق معه، فإن كنت أنا أقدم خدمة اليوم، فأنا عميلة أحصل على مئات الخدمات.

وسأخبرك الخلاصة التي لخصها د. إيهاب حين قال:

حسن الخلق يغنيك عن دراسة مجال خدمة العملاء.

وعليه، حسن الخلق ولين التعامل في البيع والشراء والتعامل فعلًا هو مختصر النصائح، وصحيح أن مقابلة العميل المنفعل أو الغاضب واردة، لكن ليس المقياس، كما أن هذا الغاضب أو المنفعل من الممكن جدًا كسبه كعميل دائم لو تمكن المستقل من العمل بمهنية.

وهنا أتساءل، هل على المستقل فهم أسس ومهارات إدارة المشاريع؟

أتفق معك جدا. فالعمل مع عميل يعرف ما يريده أمر مريح جدا. فأنت لديك المهارات، وهو يعرف متطلباته، وينتهي الأمر بصناعة عمل ممتاز بالطريقة التي يريدها العميل.

شكرا على هذا التلخيص، وقد شجعتني لأرى هذه الفيديوهات، لعلها تكون مفيدة لي.

وهنا أتساءل، هل على المستقل فهم أسس ومهارات إدارة المشاريع؟

أنا مؤمنة بأن فهم أسس ومهارات إدارة المشاريع يعد أمرًا ضروريًا لأي مستقل يسعى لتقديم خدماته بشكل فعال وجذاب للعملاء. فإدارة المشاريع تشمل العديد من الجوانب المهمة مثل تخطيط المشروع وتحديد الموارد وإدارة الجدول الزمني والموازنة والتحكم في الجودة والمخاطر والتواصل مع العملاء وغيرها من الجوانب الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، فإن فهم أساسيات إدارة المشاريع يمكن أن يساعد المستقل على تحديد متطلبات العميل ومعايير النجاح للمشروع بشكل أفضل، وبالتالي تحقيق توقعات العميل بشكل أكبر وزيادة فرص النجاح في تنفيذ المشروع.

لذلك، يمكن القول بأن فهم أسس ومهارات إدارة المشاريع يعد أمرًا ضروريًا لأي مستقل يسعى لتحسين خدماته وجذب المزيد من العملاء.

أتفق معك هاجر أن مستقلًا يتقن مهارة إدارة المشروع هو أفضل من مستقل تجانب سلوكياته هذه المهارات، لكن في الواقع أرى أنه رغم إتقانه لهذه المهارات يجب أن يبقى دوره في قيادة المشروع دورًا ثانويًا، القيادة بمعناها التطبيقي الفعلي يجب أن تكون بيد صاحب المشروع، وهذا يعد استكمالًا للفقرة الأولى من كلامك.

أتفق معكي. فالمشروع هو لصاحبه، وهو أكثر من يعي متطلباته، وأسس نجاحه.

وهنا أتساءل، هل على المستقل فهم أسس ومهارات إدارة المشاريع؟

بالطبع نعم. وأعتقد أن الأمر لن يحتاجمنا إلى دراسة أو إلى شهادة بل إلى مران وخبرة تكتسب مع الوقت ومن خلال التعامل و التعاطي مع طيف واسع من العملاء. ألم تري كيف لبائع متجول يبيع الخضار و الفواكه في الشوارع كيف يلاين و يتودد إلى الزبون؟ ثم إنه في الأخير يكسبه ويبيع له ما يبيعه. ذلك الرجل لم يتعلم بشهادة أو دراسة ولكن من خلال ذكاء اجتماعي و خبرة طويلة ثم حاجته إلى أن يكسب زبوناً وأن يرجع آخر النهار إلى بيته بمحصول اليوم من مال.

بالطبع تقصد حسن الخلق ومضمون دراسة خدمة العملاء بما فيه من السلوكيات المهنية الاحترافية التي ترضي العملاء، وليس ارتضاء جرح الكرامة أو التهديد.

برأيكم ما هي طرق كسب العميل الغاضب؟ وهل للمستقل دور ولو بسيط في إدارة المشروع؟

فكّري بالأمر جيداً، هل يمكننا أن نسأل هذا في موضوعة الصداقة؟ هل سألت نفسك مرّة واحدة كيف يمكنني أن أكسب شخص غاضب وأحافظ على صداقته؟ لا، إنّك تعتبرين مباشرةً أن هذه العلاقة، أي علاقة الصداقة علاقة سامة لا معنى لها، وأنّ عليه أن يتغيّر كي تكمل طريقك ودربك معه، إذاً ما الذي يتغيّر فعلاً في موضوعة العمل؟ لماذا علينا فعلاً أن نكسب عميلاً غاضباً؟ إذا كنت أنت تقدّم قيمة يحتاجها (أي قيمة العمل أو المهارة أو الخبرة التي يحتاجها فعلاً ويطلبها فعلاً) وهو يقدّم لك قيمة تحتاجها (أي قيمة النقود والمقابل المادي) لماذا عليك أنت أن تقدّم تنازلات ومراوغات لتحافظ على المشروع والعميل؟

برأيي أنّ التزامات العمل يجب أن تكون جافة وأن يعرف العميل حدوده مباشرةً عبر إخبارك بها، بكل بساطة اطلبي منه أن يتوقّف عن هذا الأسلوب مباشرةً وإن لم يفعل أنت أنهي هذا المشروع مباشرةً. لكن هل تعرف أين تنبع مشاكل هذا الأمر؟ هو في أنّه بالحقيقة العميل يتمادى أحياناً بالتصرفات أو يتجرأ بالتعامل الغاضب لشعوره أحياناً بأن القيمة التي يقدّمها هو أعلى وأنّك أنت الذي تحتاجينه، بمجرّد فكّ هذا الارتباط وخلق التوازن من جديد يعود كل شيء إلى نصابه وتعود الاحترافية.

لذلك برأيي لا تحاولي كسب عميل غاضب، حاول أن تكسب عميل يحترم علاقة القيمة مقابل القيمة، ومن لا يحترم هذا الأمر حاول فوراً الابتعاد عنه لا صرف الأوقات في محاولة إرضاءه. بالمناسبة ربما فكرة قبولك مباشرةً بإلغاء المشروع أعادت له هذا الأمر، في أنّك غير مهتم بالإلغاء وبالتالي زالَت فكرة تفوّقه وعاد إلى طبيعته، حاول التوازن دائماً وستتخّلص من التفكير في حلول لأمر يجب أن تعالجه من جذره دائماً.

أركز جدًا في مثل هذه النقاط التي تطرحها حضرتك، تقدم لي فائدة على المستوى الشخصي بعيدًا عن العمل.

هل سألت نفسك مرّة واحدة كيف يمكنني أن أكسب شخص غاضب وأحافظ على صداقته؟

في الواقع، لم لا؟

جميعنا دون استثناء نملك عيوبًا شخصية ومميزات، وإذا كان هذا الشخص الغاضب لديه من الصفات ما أوصلنا لأن نكون صديقين فلماذا أقطع صداقتي معه؟ هل أنتظر شخصًا بلا عيوب لأصادقه؟ وهل أنا أصلًا بلا عيوب؟

أما فيما يخص العمل، فأتفق مع حضرتك تمامًا، كلانا يقدم قيمة يحتاجها الآخر، حتى أنه عندما ذكرني بأن تقييمي سوف يتأثر سلبًا قلت له لا داعي للقلق بشأن تقييمي، وإن كنت أعتقد أن التعامل بمهنية ربما يساعد في تحويله لعميل دائم، والمهنية لا تشمل قبول الأسلوب المتمادي عامةً، ربما أجد أن في إجابتي شيء من المهنية، فقد طلب مني عدة تعاونات لاحقة لكنني في الواقع لم أحبذ ذلك لما وجدته من مشقة في التعامل معه.

لكنني وإن تماسكت، لديّ دائمًا هاجس تراجع تقييمي، فكيف يمكن تخطي هذه النقطة؟

وأريد رأي حضرتك كذلك في مبدأ العميل على حق.

بصراحة لقد كان هذا الأمر هو أبرز أسباب مشاكلي في الحياة العملية المهنية، فأنا دائماً أرفض تعدي الحدود تحت أي ظرف ولأي سبب، أياً من كان وأياً كانت أهمية ما أقوم به.. ذات مرة رفضت استكمال مشروع لجهة كبرى وقلت لهم نصاً إن أضعاف الأجر الذي اتفقنا عليه لا يمكنها ترميم كرامتي إذا تم جرحها، أنا لا أعمل لديك بالسخرة ولا أنت تمن علي بالمال، أنا أقدم لك مجهوداً أنت تحتاجه وأتقاضى عليه أجراً أنا أحتاجه، فالعلاقة الفعلية هي منفعة تبادلية وليس لأحد أطرافها أفضلية أو تكرم أو عطف على الطرف الآخر.

والحمد لله أن هذه المرات معدودة جداً خلال مسيرتي الوظيفية بالكامل، وكانت مع أشخاص بغيضين حقاً ويشتكي منهم الكثير من الناس، والحمد لله أنني كنت أحاول أداء كل ما يطلب مني وأسأل بين الحين والآخر عن مدى رضى العميل عن الخدمات وما يحتاج أن يناقشه أو يضيفه أو يعدل عليه، ولكنني لا ذنب لي في العقد النفسية التي تعشش بين تلافيف دماغ العميل، ليسيء التصرف معي في أسلوب غير محترم ولا مقبول في أية علاقة سواء أكانت علاقة عمل أو علاقة خاصة!

طيب برأيك هنا، هل يجب أن نفرق بين عميل غاضب كعيب شخصي أو سوء تفاهم يمكن إدارة الموقف معه بمهنية، وبين عميل يتعمد إهانة المستقل لأنه يرى نفسه أعلى منه قدرًا مثلًا؟

بالتأكيد فإن أسلوب الحوار يحدد ما إذا كان العميل مهذباً بالأساس وأنه الآن غاضب فقط بسبب سوء تفاهم أو ما شابه، وما إذا كان العميل سيء الخلق وتبدو في ألفاظه وعباراته الإهانة الشخصية أو السخرية غير المحترمة أو الأسلوب غير اللائق في الحديث.

فالمحترم حين يغضب فهو فقط تزداد حدة نبرته ويقسو أسلوبه أحياناً ولكنه لا يشتم أبداً ولا يهين من أمامه ولا يتلفظ بما يمكن أن يحسب ضده وقت الحساب.

أعتقد أنه يمكننا إضافة فارق آخر، وهو تقديم الاعتذار، فصاحب المشروع الذي ينفعل ثم يعود فيعتذر، ربما يمكن للمستقل التعامل معه مجددًا إذا وجد في نفسه القوة والرغبة في تجديد التعاون.

بالضبط فأنا أحترم جداً من يعتذر، وأرى فيه شيمة من شيم الكرام، ويشرفني العمل معه مرة أخرى ولا أجد في ذلك أي غضاضة أو مشكلة لدي!

رائع جدًا أننا ضيقنا محيط المشكلة، يتلخص الأمر في فهم كل دقائق المشروع، ثم التفريق بين التطاول وبين الانفعال غير المتعمد، ثم تقدير موقف الاعتذار، وفي النهاية للمستقل الحرية التامة في تجديد التعاون من عدمه بما يتناسب مع مقدار فهمه لطبيعة صاحب المشروع.

في البداية فعلينا محاولة امتصاص غضبه وعدم الظهور بموقع استفزازي يؤدي إلى زيادة الأمور سوءا. بعد ذلك يمكن تناول الأمر بمنتهى الهدوء والتريث معه من خلال تناول كافة النقاط الأساسية ومحاولة إقناعه بوجهة نظرنا. والأهم من ذلك أنه علينا أن نتعامل مع صاحب المشروع بأسلوب تواصلي ناجح يرقى إلى أسلوبه ولا يشعره بأنه غريب. وأما بالنسبة للاستماع فهي المهارة الأهم إذ أنها تمكن المستقل من التعرف على ما يزعب به صاحب المشروع به وهو الذي قد يكون على حق. يعني يجب علينا أن نسد أبواب الاختلاف ونعمل على إظهار القواسم المشتركة وهوالأمر الذي قد يعزز علاقتنا مع العميل ويبعدنا عن النقاط الخلافية. يجب إظهار الأرضية المشتركة التي تعزز علاقتنا به .وذلك من أحل خسن إدارة أي أزمة معه. يجب أن نتعرف تفصيلا عما يزعجه فقد يكون صاحب حق وهو ما يوجبنا تبرير واعتذار عما حصل وتقديم عمل يتناسب بقوة مع ما يريده العميل. من المهم إظهاره على أنه الملك في كل شيء وأنه صاحب القرار إذ أن لك يعطي النتائج الأفضل.

في الواقع أنا أريد أن أكتسب مهارة الفصل بمهنية، مع التركيز على حق المستقل في المعاملة الجيدة، وحق العميل في الحصول على عمل متقن وجيد.

فهل أجد لدى حضرتك بعض النصائح بخصوص هذه النقطة؟

عندما يواجه المستقل عميلًا غاضبًا، يمكن اتباع بعض الخطوات لتسوية الأمور وكسب رضا العميل، وهذه الخطوات تشمل:

1- الاستماع الجيد لمشكلة العميل وفهم أسباب غضبه.

2- الاعتذار بصدق عن أي خطأ يمكن أن يكون قد وقع فيه.

3- تقديم حلول واضحة ومحددة لتصحيح المشكلة.

4- الحفاظ على اتصال مستمر مع العميل لمعرفة مدى رضاه عن الحل المقدم.

5- إدارة التوقعات وتحديد ما يمكن تقديمه وما لا يمكن تقديمه بدقة من البداية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستقل القيام ببعض الإجراءات لتفادي تكرار هذا النوع من المشاكل في المشاريع المستقبلية، مثل تحديد المتطلبات بوضوح والتواصل بشكل منتظم مع العميل لتحديثه عن تقدم العمل.