متى نرفع سعر خدماتنا المعتاد؟

في سياق النقاشات المختلفة التي طرحتها مرارًا حول مشروعي المهني، كان –وما زال- للتسعير مكانة خاصة تتوقّف عليها احترافيّتنا في العمل الحر.

وقد طرحتُ عدّة نقاشات من قبل حول آليات ذات صلة بتغيير السعرالمعتاد لدينا، حيث تعلّقت بعدّة نقاط، منها:

  • آليات التفاوض مع العملاء على السعر الجديد.
  • الاهتمام بمختلف الجوانب المتعلّقة بتغيير السعر.
  • استراتيجية تسعير خدماتنا من الأساس.

لكن على الرغم من أهمية كل هذه الجوانب، لم نتطرّق في نقاشاتنا أبدًا إلى البند الأساسي في هذا الموضوع، وهو الأسباب التي تدفعنا إلى العمل على تغيير تسعيرتنا المعتادة من الأساس.

نعاصر فترة من التقلّبات الاقتصادية الملحوظة في الوقت الحالي. بسبب هذه التقلّبات وتموّجات فارق العملة غير المتوقّعة، والركود الاقتصادي والتضخّم.. إلخ، يعيد أي بائع النظر في أسعاره بين الحين والآخر.

في هذا السياق، ورغبةً منّي في العمل على تنظيم استراتيجيّات العمل الحر وأساليبه قدر الإمكان، أرغب في تحديد سياق موحّد لتغيير نمط التسعير.

سوف يساعدنا هذا السياق على التعافي الاقتصادي كأفراد، بالإضافة إلى أنه سوف يجنّب المستقلّين الكثير من أخطاء التسعير في المستقبل.

لكن الأزمة التي تواجهني في الوقت الحالي تتمثّل في عدم وضوح الأمر بالنسبة إليّ، حث أنني لم أحدّد حتى الآن قائمةً واضحةً بالأسباب الرئيسيّة التي يجب أن تجبرنا على تغيير التسعير.

في ضوء تجاربكم وخبراتكم، متى يجب علينا تغيير السعر المعتاد لخدماتنا في العمل الحر؟ وهل يمكننا وضع استراتيجية ثابتة لذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أخي العزيز من وجهة نظري يمكنك تغيير السعر لخدماتك إذا توافر لديك بعض الأمور أولا أن معرض الأعمال الخاص بك أصبح يمتلئ بالكثير من الأعمال القوية.... ثانيا جودة أعمالك أصبحت عالية للغاية بمعني أنك أصبحت شخص professional..... ثالثا والأهم أن تقيمك علي الموقع أصبح عالي وردود أصحاب العمل عنك ممتازة حينها يمكنك أن ترفع سعرك ولكن بالتدريج

ويجب أن توضح لصاحب المشروع أن إرتفاع السعر بسبب إرتفاع جودة العمل التي ستقدمه له

أختلف معكَ في هذه الإشارة يا أحمد، لأنني لم أقصد هذا الاتجاه على الإطلاق. أعني اتجاهًا آخر، يتمثّل في الظروف نفسها، فرفع تسعيرتنا بسبب زيادة الخبرة وخلافه أمر مفروغ منه. لكنني أعتني هنا بالظروف الخارجية التي تحتّم علينا رفع أجرنا، لأنه لم يعد مناسبًا لمستوى المعيشة مثلًا، أو لأنه لم يعد مناسبًا لمستوى الأسعار بشكل عام، فهذه الأسباب من ضمن ما يحتّم علينا العمل المستمر على المزيد من نماذج التسعير.

أفهم رأيك يا أخي يمكنك فعلا رفع الأسعار و ذلك ما نمر به من ظروف خارجه عند إرادتنا وهناك شئ لطيف يمكنك أن تفعله في نفس الوقت ايضا حاول بقدر استطاعتك أن ترفع من خبرتك و إمكانياتك ايضا حتي تكون المعادلة متساوية ف أنت رفعت التسعيرة وفي نفس الوقت الخبرات و المنتج النهائي الذي سيأخذه العميل ارتفعت كفاءته أيضا

متى يجب علينا تغيير السعر المعتاد لخدماتنا في العمل الحر؟

مع تقدم الخبرة يمكننا العمل على رفع أسعارنا في كتابة المحتوى، أنا أعلم من خلال عدة نقاشات بيننا أن المستقل لا بد أن لا يعمل بأسعار منخفضة في البداية، لكن الخبرة بالنسبة لي أمر مهم في عملية التسعير، لكن ليس دائما مع الخبرة نبقى نرفع أسعارنا، عندما نصل لمدة عمل معينة ونكتسب خبرة جيدة تقف أسعارنا على سعر معين.

المجال الذي نكتب فيه، توجد مجالات سهل الحصول فيها على المعلومات ومجالات أخرى لا كذلك التسعير يكون حسب توفر المعلومات.

مدة المشروع، توجد مشاريع يقدم لك صاحب العمل مجالا طويلا من الوقت ولا تكون في ضغط للعمل لهذا السبب ممكن أن تكون هناك أسعار منخفضة نوعا ما عن العميل المستعجل.

العمل المستر، عندما يقدم لك العميل مشروعا مفتوحا وعدد لا بأس به من الطلبات من البداية يمكن أن نضع أسعار خاصة لهذا العميل.

وهل يمكننا وضع استراتيجية ثابتة لذلك؟

الصراحة بالنسبة لي لا يمكننا وضع استراتيجية تسعير ثابتة، السوق مختلف ودائما في تغيرات وكل مستقل لديه أسعار خاصة به وكل مشروع تكون له أسعار مناسبة له، لهذا لا يمكننا أن تكون أسعارنا ثابتة أو استراتيجيتنا ثابتة.

مع تقدم الخبرة يمكننا العمل على رفع أسعارنا في كتابة المحتوى، أنا أعلم من خلال عدة نقاشات بيننا أن المستقل لا بد أن لا يعمل بأسعار منخفضة في البداية، لكن الخبرة بالنسبة لي أمر مهم في عملية التسعير، لكن ليس دائما مع الخبرة نبقى نرفع أسعارنا، عندما نصل لمدة عمل معينة ونكتسب خبرة جيدة تقف أسعارنا على سعر معين.

أتفق معكِ في هذا الصدد، لكنني أصرّ على أن أشير إلى ان هنالك حدًّا أدنى لا يجب على المستقلّ أن ينخفض عنه، مهما كان مبتدئًا، ومهما كان شكل أو مستوى سعيه للبحث عن المشروع الأول. يجب أن يعتني المستقلّون بمثل هذه التفاصيل من أجل تطوير أنفسهم في سياق احترافي، لا في سياق قائم على تخفيض السعر والاصطدام بنوعيات عملاء لا يفقهون شيئًا عن العمل الاحترافي. إنها تجربة مريرة قد تضعنا أمام عملاء لا نرغب في التعامل معهم أبدًا يا مريم.

أسعد الله كل اوقاتك بالخير استاذ علي لقد قرأت ما طرحت واطّلعت على تعليقاتك فيما يخص مقصدك .

وأرى أنك متفق كما جميعنا متفقين أن جودة العمل هي من أهم المعايير التي تعمل على تغيير السعر وأن كلما ذادت خبرة الشخص رفع من مستوى التسعيرة . وبعدها لاحظت أنك تريد ما دافع والرابط بين تغيير التسعيرة والوضع الاقتصادي وتغيير في العملات وهكذا . بعد تجربتي بالعمل الحر بداياتي كنت أضع أقل سعر وأقل وقت ويا ألهي تعرضت للكثير من الاحتيال والاستغلال ثم توقفت لمدة أربعة شهور وها أنا عدت اليوم وتمثلت قولك تماماً قمت بقياس كم قيمة 5$ بالنسبة لعملتي المحلية بحدو 15-18 شيكل اي قيمتها عندي كمثال ساندويش من مطعم ربما بدون مشروب . وأصبحت أقيس هل يعقل أن أضع جهد 5ساعات من تفكيري وجهدي وتفرغي وترك عائلتي من أجل 5$ بطبع لا .سأعمل بكل جهدي وقدرتي وخبرتي ولكن لابد من استحقاق مبلغ سيكون مثمر لي . 5$ في مصر قيمتها مثلاً قيمتها 123 جنيه . لا أعرف بضبط ما تفعله بظروفهم بس أعتقد أن هناك فرق شاسع .

اصبح الحد الأدني لأي عمل بالنسبة لي هو 20$ ربما يقول أني مخطئة ولن أحصل على عمل بهذه الوتيرة أفضل الاستجمام وقراءة والتثقف على شعوري بالاستغلال من أحدهم . من المواقف المضحكة التي تعرضت لها بالنسبة لتسعير في بداياتي طلبت عميلة بحث مكون من 15 صفحة موثقة بمراجع بكتب محددة مقابل 5$ خلال ساعتين لا أعلم أين كان عقلي حينها وافقت وعملت وعندما انتهي قالت لي سأفحصه اذا كان مقتبس وبطبع انا اثق بعملي قلت لها افعلي ما تشائين فذهبت واخذت فقرة وبحثت ضمن محرك البحث جوجل تقول لقد وجدتها على جوجل لن اقبل عملك لأدبي وأخلاقي لم أرد عليها أيعقل مازال هناك أناس بهذا التخلف العقلي !! طبيعي الكتب ترفع على جوجل هل سحصل خلال ساعة على نسخة ورقية مثلاً للكتاب .

وأتمنى أن يصبح هناك معيار افضل من فكرة المزاد التي تحصل

سأبدأ في نقاش الأمر بنطاقه الأوسع والأكبر في مثال كبير، المثال عن شركة ماكدونالز في مصر، قامت هذه الشركة برفع جميع أسعارها في فترة من الفترات السابقة وهذا قبل أن يحصل التعويم للعملة وخلق هذا الأمر ضجّة كبيرة ونقاش كبير في سبب رفع الأسعار بدون أي سبب ولم يكونوا على دراية بأنّ ماك تدرس السوق جداً وكانت تتوقع هذا قبل أي شركة أخرى، والأن حين أرتفع سعر كُل منتج آخر بعد التعويم لم تقم بالرفع بالتأكيد. وكان الناس أصلاً قد اعتادو على أسعاره بسبب رفعه المبكر فصار خيار أول لا واعي للكثير من المستهلكين ومصدر كلامي هو بيانات الأرباح التي تصدرها الشركة وهذا دليل على نجاح خطّتها. هذا باعتقادي نحن كأفراد نستطيع الاستفادة منه في باب الدراسة للقيام بتوقّع، هذه الدراسات المستمرة والفحص للوضع قد تشمل الكثير من الأمور:

  • وضعي المالي فعلاً وأهدافي التي أريد تحقيقها
  • كثافة العملاء على خدمتي وعلاقة ذلك بالتسعير وقياس ولائهم لي.
  • مستقبل الخدمة والحد الأقصى من الوقت الذي أستطيع العمل به قبل الانتقال لمستوى أفضل من تقديم الخدمات.
  • الميزة التنافسية الحقيقية والوصول للناس

وأمور أخرى كثيرة قد تشكّل أرضيات للتوقّع ورفع الأسعار بناءً على ذلك.

ولكن "سبق ماك" في رفع الأسعار هكذا لم يخسرهم عملاء ومبيعات قبل أن يعتاد عليها الباقون عند تغير الأسعار بشكل عام؟

قليلاً ولفترة قصيرة جداً، كُل شيء يأتي مُبكراً ينجح أكثر، هذا ما تثبته الجداول والأرقام مع الشركة وبشكل عام في جميع الشركات صغرت أو كبرت.

الأسباب التي تدفعنا إلى العمل على تغيير تسعيرتنا المعتادة من الأساس.

العرض والطلب.

"العرض والطلب" يبقى بنظري هو السبب (والمعيار) الرئيسي في تغيير التسعير لأي سلعة معروضة وذلك تحت أي ظروف اقتصادية. وأفهم أنك تعنى أكثر بنقطتك وسؤالك عن التغييرات الاقتصادية التي طرأت بشكل متسارع مؤخرا وخاصة ما يسمى بالتغيير في قيمة العملات المحلية ومن ثم القوة لشرائية لها والتي تنعكس مباشرة على دخل الفرد. ولكن ستبقى الاستراتجية الأمثل المتساءل عنها مرهونة بذلك السبب وهذا المعيار تدور في فلكه.

فحسب الطلب على خدمتك (وجودتها وسمعتها والخبرة ورائها) وحسب المعروض من مثيلاتها من زملائك المتنافسين ستتبلور الأسعار الجديدة لك ولهم.

فإذا ثبت مراعتك للمعروض من الآخرين (لخدمات المعروضة الأخرى) والتي ليس في يديك، فلا يبقى لك إلا ما هو في يديك أن تسعى في تحسين منتجك وخدامتك كما وكيفا ("كما" ستزيد دخلك، و"كيفا" ستزيد الطلب عليها وبالتالي فرص زيادة سعرها) والله ولي التوفيق.

متى يجب علينا تغيير السعر المعتاد لخدماتنا في العمل الحر؟ وهل يمكننا وضع استراتيجية ثابتة لذلك؟

إءا زادت خبراتنا في هذا المجال فالسعر بالتأكيد يحتاج إلى زيادة، ولكن مع قفزات الاقتصاد كما ذكرت يحتاج الأمر إلى إعادة تقييم للسعر بصورة مستمرة، فنعيد التسعير بناء على تقدير قيمة وقتنا ومتطلباتنا الحياتية، وتقدير العوامل المساعدة كتكاليف الكهرباء والانترنت وقطع غيار الكمبيوتر وغيرها من أدوات أستخدمها أثناء العمل وزادت تكلفتها فينبغي ان أحصل على مقابل ذلك من عملي لاستطيع الاستمرار.

مما فهمته أنك ترغب في وضع استراتيجية لتغيير السعر أثناء الأزمات الاقتصادية، صحيح؟ قرأت مقال على منصة لينكدان سابقًا حول هذا الموضوع ولكن كان معني بالمنتجات، أعتقد ان الأمر أصعب بالنسبة للخدمات التي نقدمها، لكن برأيي في حال كان امامك اكثر من طلب أو تستطيع الحصول على طلبات اخرى مرتفعة في ظل هذه الازمة يمكن رفع السعر، بالنسبة لي أضع في اعتباري الأمور التي ساتخلى عنها من اجل هذا المشروع سواء مشاريع اخرى أو وقت.

وهل يمكننا وضع استراتيجية ثابتة لذلك؟

أفضل التسعير بعدد كلمات محددة مقابل سعر ثابت وعلى أساس مجال المشروع قد أرفع السعر إن أمكن. أتبع هذه الطريقة خارج منصات العمل الحر وأجد صعوبة في تطبيقها داخل المنصات لكنها فعالة جدًا.

Aboalftooh أضف ردا

موضوع مهم جدا ..

اولاً : نتفق ان التسعير من اعقد المواضيع داخل التسويق وأشدها حساسية.. ويخضع لظروف وحسابات دقيقة ..

..

ثانياً : التفكير السائد حاليا ..لرفع السعر عليّ أن أرفع جودة الخدمة ( وهذا منطقي الي حدِِ ما ) وهذا النوع من التفكير يصطدم بعدة تحديات اهمها عدم ادراك العميل جودة الخدمة ..وأيضا زيادة مستوي المنافسة وتشابه جودة الخدمات المقدمة مع خدماتي .

..

وبناءاً علي ما سبق علينا ان نعيد التفكير مجددا في كيف رفع اسعار الخدمات المقدمة دون ان نفقد العملاء ..

وأنا هنا بالتأكيد ليس لأقول لك تفعل كذا ويصير كذا .. الموضوع يحتاج تفكير عميق ودراسة دقيقة حسب معطياتك وواقعك .. والنظر الي احوال المنافسين وعدم التقليل منهم .

ثم تخرج بخلطة تناسبك ولا تناسب غيرك ..

..

معظم الشركات لكي ترفع السعر احيانا تقوم بتعديل المنتج بصورة بسيطة جدا ولكن بالمقابل يرتفع السعر والعملاء يتقبلوا السعر .. الشئ الذي اردت ايصاله لك وللمتابعين هو ضرورة ان يشعر العميل ان هناك اضافة حقيقية في الخدمة التي اقدمها تفرق عن المنافسين ( وهذه الاضافة ليست بالضرورة ان تكون الجودة .. فهذه كلمة تم استهلاكها جدا )

..

اعطي مثال لتوضيح كلامي اكثر

علي مستقل ويقدم خدمات كتابة المحتوي .. وتتراوح الاسعار لهذه الخدمة من ٥٠ الي ٢٥٠ دولار للمقالة الواحدة من ٥٠٠ كلمة الي ١٠٠٠ كلمة ( هذا فقط كمثال ) ..

علي يعرف انه مهما قام من تطوير جودة كتابته هناك حد للسعر ( ٢٥٠ دولار ) بعدها العميل غير مستعد للدفع .

ولكن علي يعيش في ظروف ٢٥٠ لا تغطي احتياجاته لذلك يبدأ يفكر في كيف جعل العميل يكسر حاجز ال٢٥٠ ويدفع اكثر ليصل به الي ٥٠٠ والي ١٠٠٠

علي جاءته فكرة ان العميل ( نفترض اسمه احمد ) يحتاج الي تصميم جرافيك وتسويق للمحتوي وادارة صفحاته علي مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك لخدمة عملاء والميزانية المرصودة من احمد لانجاز هذه المهام هي ١٠٠٠ دولار .

علي فكّر في ان يقدم عرض ب ٥٠٠ دولار للمقالة الواحدة ولكن معها تصميم صورتين جرافيك تُعبّر عن المحتوي ..وكذلك تقديم خدمات استشارية تسويقية

علي فكّر ايضا انه سيسجل بصوته رسالة ترحيبيه ليستخدمها احمد في الرد علي عملاءِه .

ارتفع السعر الي ٦٠٠ وأحمد مستعد لدفع هذا المبلغ بكل رضي وسرور ..

..

المفهوم العام .. لزيادة ارباحنا واسعارنا لابد من زيادة الخدمات المقدمة .. ثم اذا كنا لا نتقن هذه الخدمات الاضافية يمكننا ان نستعين بآخرين ونعطيهم اقل .. ونلعب دور المقاول .

انت اجبت على نفسك ...حدد قائمه واضحه بما تريده انت وزود من قيمتك بسؤال وتقبل عملاؤك لمنتجككم ومدى راضائهم له ..وستجد نفسك اسعار ك كلما زودتها قبلها عميلك وفقا لما قمت به من توفير متطلباته .