أخطاء العمل من المنزل تشل الإنتاجية شاركنا تجاربك

صحيح العمل من المنزل له محاسن مثل مساحة أكبر للحرية والتخلص من روتين الذهاب والعودة إلى مكان العمل إلا أن له بعض المشاكل مثل التنظيم والإنتاجية بالذات أصحاب مشاريع الدخل السلبي ليس عليهم مدراء أو التزامات للعملاء, استخلص من تجاربي الشخصية بعض الأخطاء قد لا تكون مشكلة للبعض لكن أراها منطقية.

العمل بالقرب من السرير: حيث يغري على الاستلقاء, كثرة الاستلقاء على الظهر تسبب الخمول وتشريد الذهن مما يخرجك من جو العمل, والأسوأ أن تستلقي ومعك هاتف تتصفح الشبكات الاجتماعية, سيلهيك كليا عن العمل ويصعب عليك الرجوع إلى الإنتاجية السابقة.

ارتداء ملابس النوم: الملابس مرتبطة بعلم النفس وعليها دراسات بارتباط حالة المزاجية بنوع اللباس ,يفضل ارتداء ملابس العمل حتى لو كنت تعمل من المنزل, اللباس الرسمي يدخلك أجواء بيئة العمل والتركيز على الإنتاجية.

الانغماس في العمل وعدم التريض: حبس نفسك في المنزل بسبب الجلوس أمام الحاسوب لساعات طويلة قد لا يسعفك الوقت للخروج لتغيير الأجواء الرتيبة أو التمرن, يسبب التبلد والوهن في النفس يؤدي إلى التسويف عن العمل تدريجيا.

شاركنا تجاربك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم التركيز وفصل العمل مع الحياة العائلية مهم جدا ,وواجب العائلة أيضا التفهم للوضع واحترام هذا القرار وأن ولن يدخلوا عليه إلا في الحالات الضرورية ولا بأس بذالك لكونه قريب منهم والعائلة سند لبعض وربما كان هذا القرار لضرورة البقاء بالقرب من العائلة, وفي النهاية قد يكون هذا الفرد معيل الأسرة وإن كان يعمل من المنزل

ومن أكثر المشاكل المتولدة نتيجة لهذا الأمر، هي عدم القدرة وفقدان الرغبة لمقابلة الناس

بالنسبة لي الحل هو في المسجد لذا أداء الفريضة جماعة مهمة وفقد لامست هذه الحكمة منها , وبعدها أقابل معارفي هناك

huda_khashan19 أضف ردا

أشترك معك في تجربتك في أن العمل سواء كان على السرير أو بجانب السرير وأيضًا الإنغماس في العمل، وعدم الحصول على فترات راحة قد يقتل الإنتاجية وهذا ما يحدث معي فعلًا وخاصة عندما نتحدث عن فصل الشتاء لِذا أفضل أن أجبر نفسي على العمل من خلال المكتب و أيضًا الحصول على فترات راحة، ولكن ارتداء ملابس البيت لا أراها تؤثر على انتاجية عملي، مع أن هناك نصائح تؤكد بأنه يجب ارتداء ملابس رسمية عند العمل عن بعد ولكن هذا الأمر لا يؤثر عليَّ.

سأضيف أيضًا اهمال صحتي، للأسف أحيانًا لا أهتم بصحتي وعندما أمرض قد لا ألجأ إلى الطبيب وربما آخر ما حدث لي هو اصابتي بالإنفلونزا وعدم تناولي للأدوية وهذا ما جعلتي صحتي تتدهور إلى حد ما ولكن الحمدالله الآن تعافيت.

أيضًا عدم الالتزام بفترة العمل المحددة التي أخصصها يوميًا للعمل، فمثلًا المهام التي تحتاج إلى ذهن صافي وتركيز من المفترض أن أتركها للصباح والضهيرة ولكن أحيانا لأسباب أتركها للمساء وبالتالي هذا يجعل من انتاجية عملي قليلة.

ahmad wan أضف ردا

للأسف اهمال الصحة شيء وارد جدا وخصوصا عند وجود الضعط في العمل وسبب الانشغال الزائد قد يعمل المرء على حساب صحته ولا يدرك هذا إلا إذا أحس بتوعك

لكل شيء ضريبة ولكن أرى أن الصحة لا يمكن دفعها كضريبة لأي شيء كان وإلا حتما ستكون انتاجية العمل في إنحدار ناهيك عن الصحة النفسية السيئة التي تلازمنا في تِلك اللحظة.

ما تتناوله خلال المساهمة يا صديقي يمكننا بالتأكيد الاستناد إليه في العديد من الظروف كعيوب كبرى في العمل من المنزل. لكن على الصعيد الاحترافي، وطبقًا لمجموعة من العاملين بمجالات العمل الحر المختلفة، فإن الأمر يتخطّى هذه المسائل بالتأكيد، لأن الموضوع ببساطة يصبح أكثر تعقيدًا بالنسبة إليهم بعد فترة من الوقت، فلا يمكننا الحديث عن شخصٍ ما على سبيل المثال تجاوز الخمسين مشروعًا في إطار هذه الظروف، لأنه وصل إلى مكانة من الاحترافية تمنعه من القيام بمثل هذه الأخطاء البسيطة التي تطيح بالمجال الذي بناه حتى اللحظة الحالية.

أمّا بالنسبة لتجربتي الشخصية، فالأمر كان كما تشير في البداية بالتأكيد كأي مبتدئ، والتفصيلة التي وقعت لتغيّر كلّ شيء كانت عندما تركت مجال العمل الحر للعمل في إحدى شركات خدمة العملاء، حيث أدركت مدى الأهمية وقيمة العائد الذي عاد عليّ أثناء عملي من المنزل، وإن كان الدخل المادي أقل، حيث أن الراتب في المنزل دون مصروفات خارجية للعمل خارجه تتضاعف قيمته نتيجة توفير مصروفات العمل الخارجي. لقد كان ذلك هو الدرس الذي خرجتُ بها. عندها عدتُ إلى العمل بشيءٍ من الالتزام والاحترافية.

أهلا علي

نعم بالنسبة لي العمل مع فريق عن بعد تجربة مختلفة ,أولا بوجود مسؤول يتابع انتاجيتي وأيضا وجود مسؤولية تجاه الفريق, وقد يكون هذا من طبعي فلا أحب أن أخذل الآخرين أو يتأخر الفريق بسببي, لذلك لا فرق بين العمل وأنا مستلقي أو ارتداء بجامة النوم طالما الشعور بالمسؤولية أهم من كل شيء, لكن ما يعيبني هو الإفراط في العمل ووجوب التصرف بهذا الشأن ,ولسوء الحظ كان هذا في أيام الحجر الصحي ولم استطع مغادرة المنزل بسهولة

نعم أحمد إن العمل في البيت يؤذي الجسد، وذلك أنّ الجسد خُلقه الله عز وجل في أصله ساعياً إذ يقول الله تعالي:" وامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه" أي المشي السعي في الأرض، وكأن السعي يجلب البركة، العمل من البيت له ميزات أيضاً إن كان منظماً وفي أوقات معينة ولا يتعارض مع وقتك الشخصيّ الخاص ، على الإنسان أن يدرك حاجاته الجسدية والنفسية ويوفرها دون أن تطغى الجوانب المادية على صحته النفسية، فإن طغت المادة فذلك مؤشر خطير حقّاً ، على الإنسان أن ينتبه جداً

تجنبا لهذه المشاكل، قمت بعزل غرفة كاملة للعمل تضم كافة الأدوات التي أعمل وأدرس عليها، لذلك عندما أعمل أكون تقريبا في كامل تركيزي، حيث أن عقلي يدرك تماما أن هذا المكان مخصص للعمل فقط.

وماذا تفعل للتغلب على الملل نتيجة العمل بالمنزل بعيدا عن الاختلاط أو حتى الخروج من المنزل؟

أشاهد بعض الفيديوهات المسلية أو أستمع للموسيقى، ثم أعود مرة أخرى للعمل.

نظم وقتك، كي تستطيع الخروج من البيت للتنزه أو أخذ قسط من الراحة داخل البيت،ولكن الملابس المريحة أفضل من الملابس الرسمية، وبرأيي أن السرير والعمل بجانبه مغري للنوم والاستلقاء لذا لا بد من تخصيص مساحة عمل من داخل المنزل إذ أنها تساعد على تهيئتك للعمل وزيادة الإنتاجية ضمن ساعات عملك في المنزل

كل شئ مهما كان بسيطا في هذه الحياة له مزايا وعيوب، لا شئ يخلو من الاثنين وغالبا ما يكون الإنسان على دراية بهذا وعليه أن ينسق بين المزايا والعيوب ومحاولة الاستفادة من المزايا قدر المستطاع وتجنب العيوب أيضا.

مزايا العمل من المنزل:

  • توفير الوقت والجهد والأموال عن الحركة والتنقل من مكان لآخر.
  • البقاء منزلا في الظروف الصعبة (مثل جائحة كورونا)، وفي حال الظروف الأسرية الصعبة.
  • إتاحة الفرصة لمراجعة العمل مرات عديدة وتجنب ضغوط العمل الشائعة.

عيوب العمل من المنزل:

  • الحياة الروتينية العادية.
  • عدم الخروج لفترات طويلة خارج المنزل يصيب الشخص بالاكتئاب وبعض الأمراض الأخرى.
  • الإصابة ببعض الأمراض نتيجة أوضاع الجلوس الخاطئة والجلوس أمام شاشات الكمبيوتر واللاب توب لفترات طويلة.
  • الكسل والتراخي لأي أمور خارج المنزل.

ولكن الكثير من الأمور يمكن معالجتها والتحكم بها مثلا البقاء في المنزل لأداء العمل يسمح بالفرصة للخروج لأمور أخرى، وكذلك تعديل وضعيات الجلوس، وأيضا يمكن السفر لنزهة قصيرة لو أن العمل المطلوب ليس بالكم الهائل..

أتفق معك جدا يا شروق.. لابد من الجانب الأخر لأي أمر حتى تكتمل عندنا الصورة. وكشخص يعمل في المنزل وخارجه.. اتفق معك في مميزات العمل من المنزل وعيوبه.. من الواضح أن عملك من المنزل ايضا

تحياتي

أتفق معك في كل هذه النقط التي تطرقت إليها، وهي حالات عشتها بالفعل.

لأن العمل من داخل المنزل في غالبية الأحيان يجعلنا نتعامل مع الوقت بشكل سلبي، ولا ندبره كما ينبغي؛ نخلط بين أوقات العمل وأوقات الراحة. قد تشتغل وأنت تأكل مثلا، وقد تستلقي على السرير وأنت تشتغل ، قد تشتغل والتلفاز بجانبك مشغل.

وكلها أمور تشتت تفكيرك وتمنعك من التركيز في العمل، وبالتالي قلة الإنتاجية.

العمل داخل البيت يبقى عمل كسائر الأعمال التي نزاولها خارجه. وبالتالي ينبغي أن نوفر له الشروط المواتية، ساعات محددة كما لو كنت تؤدي وظيفة، فضاء مناسب، داخل المكتب مثلا.

وينبغي أن نجري تقييما للمردودية بين الفينة والأخرى. على أن نكون قد حددنا الأهداف التي نسعى لبلوغها على المدى القريب، المتوسط، والبعيد.

كل ما ذكرتَ يُعتبر من الكليشيهات الرائجة والتي لا يوجد لها تأثير ثابت ومباشر على إنتاجية الشخص ، إليك من شخص لم يعمل قط من خارج البيت هذه النصائح القيمة :

  1. إياك ثم إياك أن تبدأ يومك دون تخطيط أو جدولة للمطلوب إنجازه أو تحقيقه .
  2. تخلص من شتى أنواع المقاطعات عبر دفعها إلى الفترة البينية لدورات العمل ، أتكلم هنا عن تقنية البومودورو بالمناسبة .
  3. تعلم قول لا ،وعوَد المقربين منك أنك غير متاح للزيارات المفاجئة ولا للخرجات والقهاوي التي لا يسبقها موعد محدد قبل يوم على الأقل .
  4. تذكر أن نمط الحياة الصحي في الأكل والرياضة والنوم يدفع مستويات الطاقة والتركيز لديك ،ويحفز لديك الرغبة في تحقيق المزيد ويقضي تماماً على الشعور بالخمول والتعب المستمر .
  5. لا تقس إنتاجيتك بعدد ساعات العمل أو بالجهد المبذول ، بل بما حققت وبما أنتجت بإنتهاء اليوم ! لا تخدع نفسك .
Hadjer_azzougui أضف ردا

موضوع جميل جدا... من أخطائي التي أسعى للتخلص منها لزيادة الإنتاجية أثناء العمل من المنزل

  1. ترك مواقع التواصل أثناء العمل أو غلقها كليا: كنت في الأول أعاني من الوقت لأني كنت أقضي معظمه في مواقع التواصل و أسوف كثيرا في التعلم و التطوير، ثم قمت بإغلاق كل حساباتي مؤقتا و وأحاول الآن الموازنة بين عملي و فترات راحتي..
  2. العمل أمام الأحاديث و الجلسات العائلية: العمل أمام عائلتي و هم يتحدثون و يدردشون يفقدني تركيزي و يجعلني أنظر للعمل كشيئ غير أساسي فأفقد الشغف... أحاول الجلوس مستقيمة في طاولة فارغة من المشوشات، تقليل السيالات قدر الإمكان واحدة تكفي مع دفتر فقط.
  3. العمل في الكثير من المواقع لدرجة الضياع: كان الحماس الزائد يعود علي بردود عكسية... فقررت أن لا أعمل في كثير من المواقع قصد الربح الكبير ثم أضيع وسط المسؤوليات بجانب الدراسة، إخترت أكثر ثلاث مواقع تعود علي بالنفع من الناحية المادية و كذلك التعليمية و ركزت عليها أكثر و تركت الباقي لوقت لاحق حين أستطيع تحمل أكثر و تزيد خبراتي.
  4. التعلم المستمر: لاحظت أن الربح وحده لا يكفي طويلا إذ تحتاج إللى تطوير مستمر و تعلم أشياء جديدة باستمرار لتزيد الإنتاجية.
  5. الصبر ثم الصبر: كنت اعتقد في البداية أن الأمر سهل لكن سرعانما اكتشفت أنه يحتاج صبرا و تأني كبيرين و خسارات عديدة ومهارات إقناع فعالة... إلخ

و الآن أحاول أن أتعلم كل يوم أكثر و أكثر عن هذا العالم