ماذا تفعل عندما تفلس؟

  • lama_fakhri

لا يخفي على الكثير مِنّا بأن التعريف العامّ للإفلاس هو التحوّل في الحالة من اليُسر إلى العُسر، ويعنى ذلك عدم القدرة على تسديد الالتزامات المالية المترتبة على شخصٍ ما، فيطلق على الشخص في هذه الحالة بالمُفلس.

 أما عن تعريفُ الإفلاسِ في القانون التجاريّ فهو: عدم قدرةِ التّاجر على دفعِ المبالغ الماليّة المترتّبة عليه أى الواجب دفعها من قبله، والتي تعرف باسم الديون، وتبعاَ لذلك يٌجبر على إعلان إفلاسه، وذلك من أجل تصفية أصوله، وكل ما يملكه وتوزيع قيمتها على الدائنين توزيعاً عادلاً حسب الأحكام، والتشريعات القانونيّة المتعارَف عليها في القانون التجاريّ. 

ولكن كشخص امتلك حياة كريمة ودخل مناسب وفجأة انقلبت الأمور رأساً على عقب وأصيب بالإفلاس ما العمل وكيف سيخرج من أزمته؟

بالتأكيد قد يمر بالإنسان أوقات عسر ولكنه يجب عليه أن يحاول الخروج من الأزمة عن طريق بعض الأمور التي قد تفيد مثل:

  • تقييم إمكانياته وقدراته وما العمل المناسب الذي من الممكن أن يستفيد منه في سوق العمل الحر.
  • تقييم من لديه من أشخاص بحياته يمكنهم مساعدته مادياً على سبيل الدين ومعنوياً للوقوف مرة ثانية والتخلص من الإفلاس. 
  • السعي لبدأ مشاريع صغيرة تكون تكلفتها بسيطة من أعمال يدوية وغيرها، مستثمرا القوى البشرية لأسرته مثلاً.

أدام الله على الجميع نعمة الستر والرزق الحلال.

 وأنتم أعزائي ....ما هي اقتراحاتكم لحل مشكلة الإفلاس؟ وهل شعرتم في فترة ما بالإفلاس؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يقول رجل الأعمال روبرت تي كيوساكي في كتابه الشهير "الأب الغني و الأب الفقير" أن الافلاس حالة مؤقتة. و المغالطة الكبيرة التي نقع فيها إعتقادنا أن حالة الافلاس هي نهاية المطاف. فإذا غيرنا تعريفنا لحالة الافلاس إلى أنه مؤقت، كان بمقدورنا الخروج منه و ما يثبت ذلك أيضا الحلول التي اقترحتها أنت على سبيل المثال.

أن الافلاس حالة مؤقتة. و المغالطة الكبيرة التي نقع فيها إعتقادنا أن حالة الافلاس هي نهاية المطاف.

ليس الجميع لديه القدرة لتجاوز حالة الإفلاس مع أني أتمنى للجميع أن يمتلكوا القدرة من الخروج من حالة الإفلاس أو أي أزمة وأن تعتبر مجرد أزمة ويمكن تجاوزها بقدراتهم وإمكانياتهم.

الأمر صعب لكن يستحق المحاولة.

صدقت ، ولكن يمكننا باستثمار ما لدينا أن نحاول تجاوز الأزمة. ومن يقتنع بقدرته على النجاح وبذل الغالي والنفيس من أجل ذلك سيوفق بإذن الله.

ولكن ربما حالة الإفلاس هذه تطول جدا، وتستمر لعدة سنوات، ويتردد الشخص من إفلاس لآخر، حتى يصبح من الفقراء، ولا يملك أدنى مقومات الحياة.

ولا يجد من يعينه أو يسد عنه ديون.

وقد يصبح من الغارمين، ويسجن، وهكذا يضيع عمره، وهو في شقاء.

الإفلاس ليس بالأمر الهين البسيط، كما هو مشروح في الكتب!

السعي لبدأ مشاريع صغيرة تكون تكلفتها بسيطة من أعمال يدوية وغيرها

ولكن ليس للجميع القدرة على القيام بمثل هذا السعي من جديد، فمعظم من يتعرضون للإفلاس تكون حالتهم النفسية سيئة للغاية، وأغلبهم يفقدون الدافع والحماس للبدء من جديد -إلا من رحم ربي-.

كثير من الذين يمرون بمرحلة إفلاس لما لا يستطيعون التفكير في حل مناسب، ويرون الدنيا من منظور واحد وهو المنظور التشاؤم والسواد فقط، لا سيما إن كان المفلس يعول أسرة أو لديه التزامات عديدة، وللأسف أنه لا أحد يرحمهم في هذا الزمان، فلا أحد يصبر على أحد، بل ما إن يقع أحد إلا نجد أنه قد كثرت السكاكين حول رقبته، فإما أن يسدد ما عليه أو يكون السجن مصيره! وكأنه هو الجاني فيما حدث له، أمر عجيب حقًا!

لذا أرى أنه من الضروري لكل واحد منا أن لا ننتظر أن يحدث مثل هذا، فمع الوظيفة أو العمل الثابت الذي يعمله الفرد، يجب أن يكون لديه عملا بديلا مثل مشروع خاص أو عمل حر أو غير ذلك، فيكون هذا دخلا إضافيًا له في أوقات الرخاء، ويكون عاملا مساعدا في أوقات الشدة، لكن المشكلة أن نسبة الأمية كبيرة، فمن هم كذلك غالبا ما يعملون معتمدين على قواهم الجسدية والبدنية، فلا أدري كيف لهؤلاء أن يكون لهم عملا جانبيا يساعدهم إن ضاقت عليهم أمورهم

الخيارات المالية الخاطئة تقود أصحابها للافلاس، وسيكون من الصعب عليهم تقبل الوضع الجديد في حياتهم. ولهذا يستغرق الكثير من الأشخاص وقتا طويلا نوعا ما للوقوف على أقدامهم من جديد واعادة البحث عن مخرج من الأزمة.

أفضل ما يمكن الشخص أن يفعله فور افلاسه هو تقليل نفقاته الغير ضرورية إلى الحد الأدنى ومحاولة جدولة الديون إن أمكن، وبعدها سيكون عليه البحث عن عمل جديد لبدء دفع ديونه وتلبية حاجياته.

كنت لأقترح التدين لاطلاق مشروع جديد لكنني متخوفة من عدم نجاحه وتحميل الشخص لديون جديدة هو بغنى عنها لأن اطلاق مشروع جديد بعد الافلاس مباشرة يبدو لي كاقتراح غير مناسب سوى للأشخاص الاقوياء ذهنيا ونفسيا.

صحيح يا إيمان، لكن إذا لم يحاول الشخص النهوض بعد العثرة، فكيف له أن يقاوم إذا لم يطلق مشروع جديد بعد الإفلاس مباشرة، ماذا تقترحين أن يفعل حينها مثلا بعد دفع ديونه؟

 وأنتم أعزائي ....ما هي اقتراحاتكم لحل مشكلة الإفلاس؟ وهل شعرتم في فترة ما بالإفلاس؟

كما ذكرتي ، برأي ان يقوم الشخص بدراسة تقييمية لمشروعه المفلس للخروج بأسباب التي أدت لهذا الإفلاس، العواقب الناجمة كالديون وغيرها من الملاحظات التي لابد أن يدونها ويدرسها بتمعن حتى لايقع في مثل تلك الأخطاء في المرات القادمة.

بعدها التفكير في مشروع جديد الأقرب لتنفيذ وواقعي بإمكانياته التي يحوز عليها.

الإفلاس مرحلي في حياة أي إنسان، كل شخص أيا كان لابد أن يمر بهذه المرحلة، لكن من يقتنع اقتناعا تاما أنه محطة من المحطات يمكنه تخطيه بل أقول من الحتمي أن يتخطى هذه المحطة.

الإفلاس مثله مثل أي مشكلة من المشكلات تواجه بالتخطيط لحلها ثم الشروع فيه

الإفلاس مرحلي في حياة أي إنسان، 

اوافقك الرأي، فالإنسان يستطيع أن يتخطى هذه المرحلة إن أراد ذلك ، حيث يتعامل معها كأي مشكلة تريد منه البحث عن حلول مناسبة حسب إمكانياته المتاحة.

صحيح، كما أنه في نظري من لم يمر بهذه المرحلة ويتعامل معها يكون دائما أكثر عرضة لها كلما تقدم به العمر .. كما أنه كلما مر الزمن دون التعرض لها كلما ارتفعت احتمالية أن يفشل في تخطيها إذا هو واجهها في النهاية.

كان لي عمل مستقر وحساب بنكي وبسبب قرار لم أصبح مفلسا بل مدينا ايضا من رحمة الله ان تجد من يقف بجانبك لتبقي تفكر ليل نهار كيف تعود مرة اخري .صعب جدا ان تبدأ من الصغر فما بالك أن تبدأ من تحت الصغر وتفكر في تنمية قدراتك حتي تصل الي الصفر والاسؤ من ذلك التقدم في العمر الذي يصعب عليك ان تجد وظيفة مع ظروف كوفيد19