ماذا تفعل إذا كانت أمامك فرصة إستثمارية مغرية ؟

لكي نكون رواد أعمال ناجحين نحتاج أن نستثمر فى كل فرصة قد تكون متاحة، ونبحث بإستمرار عن فرص لتنمية أعمالنا الناشئة، ولكن ماذا تفعل إذا كانت أمامك فرصة مغرية للإستثمار فى مشروع ما ؟

هناك العديد من الفرص الإستثمارية بإختلاف أنواعها، ما بين فكرة مشروع تجاري، المضاربة بسوق العملات (الفوركس)، شراء أسهم شركة صاعدة، قد تكون كلها أو واحدة منها فرص جيدة للإستثمار، فتحديد الأهداف والرغبات سيساعد فى تحديد العوامل التى تجعلها بالفعل فرص إستثمارية ناجحة.

ومن ناحية أخرى هناك مخاطر جمة تواجه المستثمرين، حيث كلما كان طموح المستثمر بالحصول على عائد مادي أكبر كلما إرتفعت درجة المخاطرة، فكيف يمكننا تقييم الفرص الإستثمارية المناسبة لنا؟

لكل نوع من الإستثمار مستوي معين من العائد ودرجة معينة من المخاطرة، قد يحتاج الأمر لنوع من المغامرة ولكن ضمن النطاق المحتمل، فكل فرصة إستثمارية توفر عائد جيد من المال تكون محفوفة بالمخاطر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ابدأ بالاستثمار في المشاريع الصغيرة والتي تحتاج مني رأس مال صغير ومن ثم بالارباح التى أكسبها من المشاريع الصغيرة اكون رأس مال للمشاريع الاكبر او المتوسط وهكذا وبالتالي يكون العائد ليس فقط المال ولكن العائد اكبر بكثير منها الخبرة المكتسبة والممارسة وبالتالي اذا كانت هناك نسبة مخاطرة سوف تقل لان الخبرة زادت

أوافقك الرأي، ولكن هناك فرص إستثمارية تحتاج نوع من المغامره وتحتاج إلى رأس مال كبير نوع ما، فأنا اعتقد لا مشكله فى دخول بمثل هذا النوع من المشاريع بعد الدراسه الكافيه عن فرص الربح و الخسارة، أحيانا نحتاح إلى المزيد من المغامره حتى نتمكن من النهوض، قد أبدأ برأس مال قليل ولكن أضع أمامي التوسع بالقريب، فالفرص قد تتكرر.

Norhan_khaled أضف ردا

هناك فرص إستثمارية تحتاج نوع من المغامره وتحتاج إلى رأس مال كبير نوع ما

هذا النوع من المشاريع لايدخله او لايغامر به الا رواد الاعمال الكبار التى سبق لهم الاستثمار بالصغير والكبير لذا تجدهم يغامرون ولكن مع الحذر

لذلك فى البداية او للمبتدئين بشكل عام لايُفضل ابداً أن تكون بدايتهم مشاريع أو استثمارات ذات خطورة مرتفعة بل يُفضل ان تكون البداية فى الاستثمارات الصغير ومن ثم مُتابعة نهج التوسع

سؤال لك اخى شريف ارى ان خبرتك واسعة فى مجال المال والاعمال ، ماهى المجالات التى تنصح بالاستثمار بها للمبتدئين

صحيح مبدأ التوسع أنا معتمد علية، مع إختبار سيناريوهات التوسع تدريجياً، بالنسبة للمجالات الإستثمار فهى متعددة، المهم دراسة الإستثمار جيداً قبل المغامرة أو كما تفضلتي الإستثمار بمبلغ بسيط، يمكن تعلم تداول العملات ( سوق الفوركس) أو الإستفادة من تقلب أسعار صرف العملات، فى الآونة الأخيرة هناك أشخاص كثر حققوا أرباح جيدة من تذبذب أسعار صرف العملات، ولكن يختلف هذا النوع من الإستثمار حسب الموقع الجغرافي، عن نفسي لم أخوض تجربة التداول فى الفوركس ولكن أرغب بتعلمة، على حال أعتقد أفضل طريقة هى التعلم والممارسة معاً وكما تحدثتي عليكي إختبار سيناريوهات التوسع تدريجياً.

الفرص الاستثمارية تختلف بالتأكيد من شخص لآخر، والجزء الأساسي يعود لثقافة المستثمر، ليس الجميع يعلم أن هذه فرصة استثمارية بالدرجة الأولى ويخطط لها ويوجه أمواله بدقة وحرص، وهذا النوع من المستثمرين يكون أكثر عشوائية من مستثمرٍ آخر لديه مستوى من الثقافة الاستثمارية ويستطيع التعامل مع المتغيرات.

طبعاً أستثنى من ذلك ما تقدمه مكاتب الاستشارات الاستثمارية من توجيهها لأصحاب الأموال، كذلك تقديم الخدمات المختلفة من المتابعة والتقييم للفرص الاستثمارية التي من الممكن ان يتجه لها الشخص.

لكن في السوق المالي خاصة الأسهم والسندات، من الصعب جداً أن يتجه الشخص العادي لها لخوفه من هامش المخاطرة كما أردفت في مساهمتك، هذا الفرق يتجلي بالكثير من النتائج على أرض الواقع قد تجد الكثير من أصحاب الاستثمارات في الأسواق يقومون باستثمار مبلغ وقدره لكن في النهاية دون دراسة هذه الفرص وما يحيطها من ظروف يتعرضون لخسارة فيعزفون عن تكرارها مجدداً.

لكن بجانبٍ آخر حين المستثمر الحقيقي قادر عرض الفرصة والتحكم بمدى معين من الظروف التي من الممكن أن تطرأ ويكون شبه متنبأ بها، لذا أرى قبل كل شيء من الممكن أن نهتم بثقافة المستثمر تجاه هذه الفرص الاسثتمارية ليستطيع عكس قراره بالشكل الملائم في الوقت الملائم.

بالنسبة للإستثمار بالأسهم أتوقع انه من الأفضل دراسة الشركات المدرجة جيداً قبل شراء أسهم بها، أو من الممكن الإستثمار بمبلغ بسيط في البداية ومتابعة سوق التداول لفترة من الزمن مع الرجوع إلى البيانات التاريخية والإفصاحات الشركة السابقة ومعرفة نسب توزيع الأرباح والتى تكون على شكل أرباح نقدية أو أسهم مجانية أو كلاهما معاً، إذا كنتي ترغبي بالإستثمار طويل الأجل أو معرفة تذبذب الأسعار إذا كنتي ترغبي بالمضاربة من خلال البورصات، ومن المهم أيضا الشراء بشركات عليها تداول بإستمرار

بالطبع شريف، هذه الأمور مهمة جداً في المضاربة، خضتُ من قبل تجربة للمضاربة في سوق بورصة افتراضي تمكنت من خلاله معرفة الكثير من الأمور حول أهمية الافصاحات وتوزيعات الأرباح كعوامل مؤثرة من خلالها يستطيع المستثمر التبنؤ بما هو قادر من هوامش الربح أو الخسارة وتساعده على أخذ قرار وضع طلبات الشراء على الأسهم المعروضة أم تأجيل القرار.

ونشاط الشركات المدرجة لا يقل أهمية عن ذلك، أتذكر أثناء تجربتي تلك كانت هناك شركة مهتمة بالمنتجات الحيوانية وحدث ظاهرة أثرت على اسعار هذه المنتجات على أرض الواقع وكنت على وشك تقديم طلب شراء للأسهم المعروضة بسبب اعلان الشركة أنها ستقوم بحركة لتوزيع الأرباح، لكني علمت مصادفة عن تأثر أسعار منتجات الشركة وتراجعت عن القرار في آخر لحظة، بينما العديد من زملائي قاموا بشراء الأسهم بالفعل ورغم توزيعات الأرباح التي نالوها، إلا أنهم خسروها في وقتٍ قريب.

بالطبع كل فرصة للإستثمار تكون عرضة للخسارة، فإحتمالية الخسارة ممكنة، موضوع المضاربة ليس بالسهل فهمة، يحتاج لدراسة معمقة لوضع السوق ووضع الشركات المدرجة، وهناك أيضاً ظاهرة القطيع والتى يتبعها كثير من المستثمرين وتتسبب بالنهاية للخسارة، حيث يزداد الطلب على سهم شركة معينة لأي سبب كان وبالتالي تصبح هناك فرص لإرتفاع سعر السهم ومن ثم يعود السعر لقيمتة الحقيقة وفى هالحالة يكون المستثمر قد نخدع وخسر بعض من أموالة، هناك قيمة تسمي القيمة الدفترية والتي تقيس قيمة السهم بناءا على أصول الشركة يعطي قيمة حقيقة للسهم نوعا ما وبالمقارنة بالقيمة السوقيه ووضع الشركة من حيث الإفصاحات وتوزيعات الأرباح يمكنك إتخاذ قرارات أكثر حكمة.

يحتاج الإستثمار إلى شجاعة لا يمتلكها الكثيرين، وفي الوقت نفسه يحتاج للتأني والصبر وليس التسرع ولذلك سأُفكر في الأمر من كافة الجهات، بداية من التحقق من نوع النشاط الذي سأتسثمر فيه ومدى إحتمالية نجاحه، وكذلك الجهة التي سأستثمر فيها وما هي سمعتها الإستثمارية.

سأستعن بخُبراء أو مستثمرين موثوق بهم حتى يُساعدوني في توضيح الأمور التي يُمكن أن أُخدع فيها أو أتخطاها دون وعي، بعد ذلك سأضع خطة استثمارية بناء على الإحتمالات المتوقع حدوثها من هذا الإستثمار، وأخيرًا لن أستثمر أموالي كلها، بل سأحرص على استثمار جزء منها فقط، فمن أعلى درجات المخاطرة الإستثمار بالأموال كلها، حتى لو كان هناك احتمالية ربح جيد.

أوافقك الرأي، فإذا كنتي ترغبي بالإستثمار فى سوق الأوراق الملية عليكي تنويع محفظتك الإستثمارية لتقليل من فرص المخاطرة،

البعض يعتقد ان القمار هو نوع من الاستثمار ( تفكير غبي طبعا ). نفس الامر في الفوركس. مجرد لعب قمار على الاسعار.

الان متحدث عن الاستثمار الحقيقي

١- استثمر في نفسك . ( دورة لغة او شهادة دولية اوووو)

٢- استثمر فب مشروع منتج. ( مثلا احد اصدقائي عنده ورشة لصناعة البنطلونات. وهو يعمل منذ سنوات. قد استثمر معه مبلغ لشراء كمية قماش اضافية ونتقاسم الارباح ). هنا استثمر بأمر ملموس ولا استثمر مع شخص يحلم بفتح ورشة وهو لا يملك خبرة

٣- الاستثمار في العقارات ( تصنف كستثمار أمن ومضاد للتضخم)

٤- استثمار فب الاسهم. اشتري فقط الاسهم لشركات رابحة وبمال زائد عن حاجتك وحاجت عملك الاساسي. ( اخذ قرض للاستثمار في الاسهم تصرف خاطء).

لست خبير . فللاسف خسرت ٩٠% من ثروتي بسبب الحرب في سوريا. ( نصف مليون دولار)...

ما بقي لي هي ١٠% التي استثمرتها في نفسي . وسمحت لي بالعمل كمهندس في اوربا.

بالتأكيد لا ينبغي الإسثمار بالأسهم عن طريق قروض أو بيع عقار ، فالغرض من الإستثمار بالأسهم هو الإستثمار بأموال فائضه عن الحاجة فقد يتذبذب السعر بشكل يومي وقد يتسبب بخسائر كبيرة، عليك إتخاذ قرارات حكيمة بموضوع التداول والأخذ بعين الإعتبار الظروف المحيطة والتى تلعب دوراً أساسيا فى إرتفاع أو نخفاض الأسعار،

هناك عدة خطوات على رواد الأعمال اتباعها لمحاولة تجنب أكبر قدر ممكن من المخاطر في استثماراتهم.

أول شيء طبعًا هو الوعي وتحديد الهدف، فبعض رواد الأعمال الجدد يدفعهم الحماس للتعرض للكثير من المخاطر والتي قد تكون سببًا في فشلهم بعد ذلك، الوعي وإدراك مخاطر الاستثمار وتقلباته والتأكد من أننا سنتحمل تلك المخاطر وقادرين على حلها شيء مهم جدًا.

كما أن تنويع الاستثمار من أكثر الأشياء الآمنة، فعندما تجد فرصة استثمار مغرية لا تندفع وتضع كل أموالك فيها، بل وزع أموالك على أكثر من مشروع في أكثر من مجال إن استطعت لتضمن الربح إلى أكبر حد ممكن.

ولا نغفل عن مراعاة التوقيت، فالبعض تكون فكرته مُربحة جدًا ولكنه اختار التوقيت السئ لها، فترى البعض يدخل سوق الأسهم مثلًا في وقت انهياره أصلًا!

بالطبع في كل الحالات لن نستطيع تجنب المخاطر بشكل تام ولكن على الأقل يمكننا محاولة تجنب أكبر قدر منها.

بالتأكيد تنويع المحفظة الإستثمارية من المواضيع المهمة لتجنب الخسارة أو لتوزيع المخاطر، كما أن عامل الوقت مهم الموضوع يحتاج لدراسة جيدة لفرص الربح والمخاطر.

صحيح أن الاستثمار في الفرص على اختلافها يحمل نسبة كبيرة من المخاطرة، لكن نوعية الفرص التي يجب أن أُخاطر بها تعتمد على مدى الوعي والثقافة الاستثمارية الكافية لرائد الأعمال ومدى إلمامه بالسوق التجاري.

بمعنى،، إن كُنت مستثمر مبتدئ في السوق حتى لو امتلكتُ رأس مال ضم، ربما ليست خطوة موفّقة أن أخاطر بخبرتي القليلة للاستثمار في فرصة ذات نسبة مخاطرة عالية.

أما المستثمرين أصحاب الخبرة والأقدمية في السوق، فالمخاطرة جزء من استراتيجيتهم بالنمو وتصاعد الأرباح.

ما يعني أن الفرصة إن كان النجاح بها يترتب عليه صعود مادي وتطوّر للمشروع، فلم لا؟

لكن دائمًا ما كانت وجهة نظري للأعمال والاستثمار في المشاريع ان يكون هناك خطة B وقد ذكرت ذلك في أكثر من مشاركة.

سوق الأعمال والاستثمار مليء بالمفاجآت، وعلى المستثمر أن يكون جاهزًا لأي لحظة مفاجئة تلوح فيها فرصة نادرة أو من الحماقة تفويتها.

لذلك، يتوجّب عليه أن يحتفظ بخطة B

مثل رصيد احتياطي البنك

أو مشروع إضافي واعد يعمل عليه إلى جانب أعماله الأصلية

على الأقل، إن فشل في الاستثمار بالفرصة الحالية وخسر أمواله سيكون باستطاعته النهوض من جديد.

أوافقك الرأي، علينا وضع أكثر من خطة لتجنب المخاطر، ووضع سيناريوهات الخسارة بالإعتبار، فأي مشروع إستثماري يحتمل الخسارة كما يحتمل الربح، وكذلك عدم المغامرة بمبالغ كبيرة.

فكيف يمكننا تقييم الفرص الإستثمارية المناسبة لنا؟

قبل اتخاذ أي قرار استثماري اتصور ان اجلس وألق نظرة صادقة على وضعي المالي بالكامل - خاصةً إذا لم يكن لدي خبرة سابقة.

اغلبنا سمع عن منطقة الراحة وكلنا يعرفها حتى لو لم يعرف اسمها العلمي ، منطقة الراحة هذه هي السلوكيات التي اعتاد كل منا ان يمارسها بلا توتر وبلا خطر، سوف ابحث بدقة عن حدود منطقة الراحة الخاصة بي في تحمل المخاطر. لان جميع الاستثمارات شئنا ام ابينا تنطوي على درجة معينة من المخاطر. وهذا الامر يتطلب مني أن اتفهم إنني من الممكن ان أخسر بعض او كل أموالي ، فما هو الحد الذي يمكنني تقبله : خسائر كبيرة أم قليلة وبمعنى اخر : شراء أوراق مالية - مثل الأسهم أو السندات أو الصناديق المشتركة أم ودائع في البنوك.

من المهم ايضا ان ابحث مع نفسي في هذه الجلسة المدة التي يمكنني ان استغنى فيها عن السيولة النقدية بمعنى انني لست في حاجة للنقود الان ولن أكون لمدة طويلة ، في هذه الحالة ساستثمر في مجال عالي الخطورة وطويل في دورة رأس المال وكبير في العائد ايضا مثل الاستثمارات التنقيب عن البترول.

ومن الافضل ان أقوم باختيارات متعددة بين هذا وذلك بحيث اجمع بين اكثر من مستوى من المخاطر واكثر من مستوى من العائد من قبيل : "لا تضع البيض كله في سلة واحدة؟.

بالتأكيد تنوع المحفظة الإستثمارية من أهم الطرق للحماية من بعض المخاطر، على أي حال الإستثمار بالأسهم قد يكون مناسب لمن لا يحتاج لسيولة أو لدية مال فائض ويطمح بالإستثمار به.

ولكن هذا النوع من الإستثمار يحتاج لشخص متمرس فى الامر حتى يستطيع تحقيق مكاسب كما انه احيانا يكون محفوف بالمخاطرة لذلك كيف تضمن ان تحقق ربحا من هذا النوع من الإستثمار؟

لا يوجد ضمان للربح، ف الخساره محتمله كالربح، نحن هنا نحاول أن ندرك المخاطر وفرص الربح حتى نبني حس مستقبلي يمكن أن يساعدنا فى إتخاذ قرارات إستثمارية ناجحه بالمستقبل.

صدقت يا Sharif فما يجب أن يدركه المستثمرون في سوق الأسهم أنه دائمًا لا يوجد عائد مضمون على استثماراتهم. ولكن عندما تقارن أنواعًا مختلفة من استراتيجيات الاستثمار طويلة الأجل ، فهناك القليل منها يمكن أن يضاهي العوائد التي تحققها الأسهم. حتى العقارات لم تواكب متوسط ​​معدل العائد البالغ 10 في المائة الذي تشهده الأسهم الكبيرة سنويًا منذ الحرب العالمية الثانية.

وبينما هناك احتمالية تحقيق أرباح أكبر ، إلا أنه في نفس الوقت تأتي مخاطر قوى السوق الديناميكية التي يمكن أن تتسبب في تقلب أسعار الأسهم بشكل كبير، ولكن يمكن القول بأنها استثمار مغري لأنه يحقق عائد على الاستثمار يتفوق على العديد من أنواع الاستثمارات الأخرى. فوفقًا لـ Vanguard ، بلغ متوسط ​​العائد التاريخي للأسهم من 1926 إلى 2017 10.3 بالمائة. في المقابل ، بلغ متوسط ​​العائد على السندات خلال نفس الفترة 5.4٪. هذا بالاضافة إلى ما تقوم به العديد من الشركات القوية بتوزيع أرباح على المستثمرين ، مما يزيد من إجمالي عائد الاستثمار.

هذا بالاضافة إلى ان الاستثمار في سوق الأسهم يعد من أسهل الطرق لتصبح مالكًا لجزء من الشركة. لأنك عندما تشتري أسهمًا في شركة ما ، فإنك تحصل على حصة ملكية في النشاط التجاري. وعلى الرغم من أن نسبة الملكية صغيرة نسبيًا ، إلا أنه يتبعها الحق في التصويت على بعض قرارات العمل وقيادة الشركة على عكس بعض أنواع الأعمال الأخرى ، كما يمكنك بسهولة الخروج من حصة الملكية الخاصة بك عن طريق بيع الأسهم إلى شخص آخر يرغب في الاستثمار في سوق الأسهم.

وفي المقابل علينا ان نتحمل بعض السلبيات لهذا النوع من الاستثمار تتمثل في المخاطر العالية فعند الاستثمار في سوق الاسهم، كلما ارتفع العائد ، زادت مخاطر خسارة المال. أيضا هذا النوع من الاستثمار يستهلك الوقت ويحتاج إلى إجراء تحليل البحث والاستثمار للعثور على الأسهم المربحة المحتملة. بالنسبة للعديد من الأفراد ، يعد الاستثمار في سوق الأسهم مهمة معقدة تستغرق وقتًا طويلاً. وحتى بعد العثور على سهم للشراء ، يجب عليهم مراقبة حركة سعر السهم. على الرغم من أن العديد من المستثمرين يطبقون استراتيجية شراء واحتفاظ طويلة الأجل ، فمن المهم معرفة وقت الخروج من مركز الأسهم إذا تبين أنه خيار استثماري سيئ.

سأبدأ اولا فى دراسة المجال الذى اريد الأستثمار فيه ثم بعد ذلك اقوم بعمل استثمارات صغيرة و عندما اشعر بانتى قد اصبحت امتلك خبرة كافية سالجا الى الإستثمارات الكبيرة و المغامرة على حد قولك.

الموضوع ليس كذلك تماما، فكره البدأ بمبلغ متواضع انا بعتبرو حتى اضبط نفسي بفكره تعلم سلوك السوق أي حتى اضمن التعلم، من خلال المتابعه ولكن فكره الدخول بأموال كبيره تحتمل مخاطره كبيره علينا أن ندركها جيدا، فأنتي لا تعلمي ماذا يحصل بالمستقبل مثل جائحه كورانا كانت السبب وراء تدهور البورصات ، مما دفع هيئات سوق المال لتعطيل أعمال البورصات لفترات معينه حتى تتضح الأمور بخصوص الجائحه، وأعتقد كان تصرف صحيح وخصوصا فى بدايه الجائحه، فاليوم وبعد أن أصبحت الشعوب والحكومات أكثر نضج فى التعامل مع الجائحه، بدأت بالفعل تتحسن تدريجيا، الموضوع يحتاج نوع من المغامره.

بصراحة.. اذا كانت الفرصة ممتازة وبعد الاستخارة والاستشارة... احاول توفير المبلغ ولو كان عن طريق الدين او جزء منه، ولكن اذا لم استطع توفيره، في هذه الحالة تموت الفكرة الاستثمارية.. واكيد سوف ياتي غيرها بشكل اخر.

دائما ما سأسعى للإستثمار الآمن

فكرة مشروع تجاري، المضاربة بسوق العملات (الفوركس)، شراء أسهم شركة صاعدة

بين هذه الأمثلة قد أرجح المشروع التجاري ، وأتجنب الفوركس ، وقد أختار الأسهم بعد دراسة معمقة للشركة الصاعدة ومدى فرص نجاحها

ومن ناحية أخرى هناك مخاطر جمة تواجه المستثمرين، حيث كلما كان طموح المستثمر بالحصول على عائد مادي أكبر كلما إرتفعت درجة المخاطرة، فكيف يمكننا تقييم الفرص الإستثمارية المناسبة لنا؟

بناء شيء ما بصورة بطيئة لكن متقنة ، أفضل من البناء السريع دون أساس قوي ، وأنا من النوع الذي يفضل تكوين ثروة على مدى عشر سنوات ، بدل ان أبنيها ي ظرف سنة عبر المخاطرة ، لأنني لو استسغاء المخاطرة من شأنه أن يقودك إلى أخذها كعادة ، وهذا خسران لا محالة

فكيف يمكننا تقييم الفرص الإستثمارية المناسبة لنا؟

عبر استشارة أهل الاختصاص ، أو أخذ موعد من مستشار ، ولو دفعت له مالا ، سيعود ذلك عليك بالنفع ، قد تخوض مغامرة تربح فيها ، وقد تتجنب مصيبة أنت في غنى عنها