سدد ديونك بكرة الثلج

  • engkhld

هل وصلت لمرحلة متقدمة من الديون، هل أصبحت مدينًا لعدة جهات، تشعر أن الديون أصبحت تغرقك، ربما تحتاج إلى يانصيب أو فوز بجائرة بل قل معجزة لسداد الديون..!!

أنت الأن مكتئب، حزين وقلق، ربما مزاجك وحالتك النفسية تتنقل بين الأسوأ والأكثر سوءًا، مهلًا لا داعي لقلق مميت، ولا حزن يشل تفكيرك، وربما يطل عليك بأمراض العصر مبكرًا، فشد الأحزمة على البطون واتبع خطة صارمة تنتهي بسداد الديون واكتساب خبرة كي تكون ثريًا وغنيًا ومن تلك الخطوات الحازمة: تقليل نفقات البيت، استخدام الوسائل والأساليب الحياتية الأقل تكلفة، ما تستطيع أن تستغني عنه فافعل، قلل نسبة فواتيرك الشهرية، حاول أن تبحث عن دخل إضافي، ضع خطة لسداد الديون حتى تتخطى الأزمة بنجاح، وتعبر نحو جسر الأمل والثراء والراحة النفسية، ومنها الطريقة المشهورة (طريقة كرة الثلج) حيث يتم فرز الديون من الأكبر حتى الأصغر، تحدد دفعات كحد أدنى لجميع الدائنين مع عدا أصغر مبلغ مستحق فيجب أن تسده كاملا مباشرة أو على دفعات، ثم تتخلص من أصغر مبلغ، الان حالتك المزاجية أفضل نوعًا ما، كل ما عليك أن تضيف قيمة الدين الأصغر إلى الدفعة الثانية الأكبر مباشرة في القيمة حتى تتخلص منها، وقد بدأت بارقة الأمل تلوح بالأفق، وهكذا تكبر كرة الثلج وتتدحرج وتزداد الدفعات المخصصة لكل مدين حتى تخلص منهم واحدًا تلو الأخر، وفي النهاية تتجمع كل الدفعات لصالح مدين واحد للتخلص منها في وقت قياسي، وقد تحسنت نفسيتك وعادت إليك الحياة.

عزيزي القارئ هل واجهت مشكلة ديون مستعصية وكبيرة؟، وما هي الطريقة التي اتبعتها للتخلص منها؟، ما رأيك باستراتيجية كرة الثلج لسداد الديون؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن الحل من جذره وهو عدم وضع نفسي في حالة المديون.

ما الذي يمكن أن يضعني في حال مديون طالما أنا أعمل وأحسب لخطوات حياتي بشكل سليم وأحاول دائما أن أمشي على المقولة الشعبية "على قد لحافك مد رجيلك"

ربما تقول هذا يا أحمد لأنك لم تتزوج بعد!!

من يقنع الصغير أن والده ليس معه مال لشراء الفوط والحليب؟!

ومن يقنع الضيوف الذين جاؤوا على غفلة أن المنزل لا يوجد فيه عصير ولا حلويات! ولا فنحان قهوة!!

ستركض ساعتها إلى أقرب دكان، وستقول المثل القائل: "مدام دين جيب رطلين" وبدل أن تشتري حليب وفوط، سوف تقوم بشراء الحلوى لطفلك أيضا، والزبادي، وقد تلعق لسانك عند الشكلاتة المرصوصة فتقول لنفسك واحدة لن تزيد الدين..

وهكذا سوف تجد آخر الشهر عليك مبلغاً وقدره!!

والسؤال من أين نسده!

ربي يفتح عليك، تعليق كافي وشامل ولا حديث.

فكرة كرة الثلج مقبولة لكن ليست صالحة في كل الظروف ومع كل الأشخاص، ربما لديها نتائج مُرضية عندما يشعر الفرد بمزاجه المعتدل كتحفيز لإتمام تسديد ديونه، لكن اليوم كلنا نصرف أموالنا قبل مجيئها نعلم أين ستذهب، لذلك كيف يمكن للفرد أن يفكر في الدين في ظل وجود ضروريات يومية لابد من توفيرها؟

عزيزي الديون لا تتم إلا لحاجة ماسة وضرورية كعلاج ولم يجد الإنسان في جيبه قرش خصوصا لو كان مرضا عضال عفانا الله وإياكم، ومن استدان فعليه السداد ولو بعد يسر، هكذا علمنا الدين الحنيف والقوانين المعمول بها في بلادنا العربية.

ليت الأمر بهذه السهولة عزيزي، وكيف المتزوج الذي يعول أسرة وأولادا أن تطالبه بتقليل نفقاته! لو كان وحيدا لما استدان من الأساس، لكن ظروف الحياة ومتطلباتها أقوى منه. ربما مرض أحد أبناؤه أو احتاج إلى المال لسبب ضروري.

وبالتأكيد لو استطاع الحصول على فرصة عمل ثانية لن يتردد، لكنك تعلم بما في بلادنا، حتى أن الكثير لم يحصل على فرصة عمل أولى!!

الأمر ليس سهلا إطلاقا عزيزي

طبعا ليس بالسهل، ولكن ليس مستحيلًا ولا دربًا من الخيال.

ويحضرني قول الإمام الشافعي رضي الله عنه:-

بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي

ومن رام العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال

تروم العز ثم تنام ليلاً يغوص البحر من طلب اللآلي

شكرًا على هذا الطرح المفيد، أتعرض لنظرية كرة الثلج عبر مساهمتك لأول مرة، في الحقيقة لم ترهقني الديون من قبل، فهي ديون يسيرة التسديد مع أشخاص متسامحين معي للغاية، لكن لا أحد منا يغفل عن غلبة الدين، الرائع في هذه النظرية أنها تقترح شيء أهم وهو ليس فقط تسديد الديون ولكن الاستمرار حتى تحقيق الثراء، وكنت قبل قليل أطالع كتاب "فن اقتناء الثروة" والذي جاء فيه أن اتباع منهج معين في التعامل مع الأمور المالية لن يجعلنا نتخلص فقط من ديوننا لكن سيجعلنا أثرياءن أن معادلة الثراء والفقر هي معادلة واحدة تمتد من أقصى الثراء إلى أشد درجات الفقر ضنكًا، ونحن في حاجة فقط إلى فهم هذه المعادلة الكبيرة التي تتضمن معطيات كثيرة.

أول مرة استمعت الى هذه الفمرة كانت عبر برنامج اوبرا التلفزيوني ...

طبعا للتوضيح في أمريكا ييمكن للشهص استخراج عدد كبير من بطاقات الاتمان. بالعادة يبدؤ الشاب باستخدام بطاقته الاولى لشراء موبايل ثم يستخرج بطاقة ثانية للحصول على حاسب وثالثة لتمويل سفرة سياحية ووو

. عندما يعجز عن سداد احد الدفعات يطلب بطاقة جديدة من بنك جديد...

في الحلقة كان احد الاشخاص يملك ١٤ بطاقة مدينة ...

عندها ضيف الحلقة وضع البطاقات على لوح ورتبها من الاصغر للاكبر ...

وتحدث بنفس فكرة المقالة... تخلص من الديون الصغيرة أولا ثم قم بالغاء البطاقة واغلاق الحساب ...

أشكرك على اسقاط ذلك من تجاربك ولكن هل واجهت مشكلة ديون مستعصية وكبيرة؟، وما هي الطريقة التي اتبعتها للتخلص منها؟، ما رأيك باستراتيجية كرة الثلج لسداد الديون؟ 

Shamy أضف ردا

سبق أن اشرت بأحد تعليقاتي هنا في حاسوب...

عمري ٤٠ عام ... ولم أقترض أي مبلغ أبدا أبدا.

( لا من مؤسسات ولا من أشخاص ولا شراء بالتقسيط ولا حتى سلفة على الراتب )...

أتبع سياسة صارمة في الكاش فلو ( بمعنا اذا رغبت بشراء لابتوب جديد انتظر حتى توفر مبلغ كافي . ولم احرم نفسي من شيء فقط قليل من الصبر ) .. والقرش الابيض كان جاهز دائما باليوم الاسود

engkhld أضف ردا

لا نتكلم عن اللاب توب، ولكن هب انك موظف عادي ولا سمح الله أحد أطفالك أصيب بمرض عضال ولا تقدر على علاجه فماذا تفعل؟، يا سيدي الاستدانة في القران ولو كان بالإمكان منعها لما وردت، آية الدَّيْن هي أطول آية في كتاب الله تعالى، يقول الله - سبحانه وتعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةَ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (282) سورة البقرة.

على الرغم من إقتناعي بكلامك والطرق المطروحة إلا أنني أرى أن أفضل طريقة لسد الدين هي ألا تستدين أصلاً ..

على المرء بدل إتباع طرق ومعاناة لسد ديونه أن يتبعها أصلاً لإدخار مبلغ مخصص للأزمات

أو لو أضطر لسبب ما فعليه أن يستدين في أضيق الحدود ويسارع في سداد ما عليه

فكما قال أجدادنا : السلف تلف والرد خسارة

ربما حديثك صحيح مئة بالمئة، لكن حدث هذا معي، كنت في رحلة علاج، وكنت قد ادخرت مالا كافيا وزيادة عليه، وفي لحظة قال الطبيب: عليكِ إجراءُ عملية اليوم بالتحديد، وكان كل ما نملك قد دفعناه للطبيب هذا من أجل العلاج.

قال هذه الجملة في منتصف رحلة العلاج، فلا يمكنني أن أقول لا أريد فعلها، ولا يمكنني أن أدفع ثمنها!!

فقمت بالاستدانة.

قد تحدث هكذا أمور اضطرارية رغما عنك.. ربما تدخرين وتخبئين، لكن كل ما في اليد لا يكفي لحل هذا الأمر!

ألف الحمد لله على السلامة، الإنسان مكلف بأخذ الأسباب فقط ثم التوكل على الله ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ما تشوفين شر.

أتمنى لكِ الصحة والعافية ..

وهذا ما قصدته فعلاً محاولة ألا تستدين لكن في ظل ظرف طارئ مثل هذا فأنا مضطر وأسعى جاهداً لسداده في أقرب وقت

فعلًا إن استطاع الإنسان فبها ونعمت، ولكن هناك أحيانً ظروفًا اضطرارية وقاهرة تجبرك على الاستدانة أما الظروف العادية فلا أحبذ مطلقًا الاستدانة.

engkhld
  • حذف بواسطة المستخدم