ما الذي يجعلك تحب / لا تحب عملك الحالي ؟

من أصعب المراحل التي قد يمر بها شخص ما هي ذهابه إلى العمل وهو لا يحبه ويشعر بأنه مجبراً على ذلك فقط لأنه لا يوجد بديل أفضل, فما الذي يزعجك بعملك ولماذا تريد تغييره وهل من الممكن أن تحبه لو تغيرت نظرتك إليه ؟

لكلٍ مِنّا وظيفة احلامه التي يسعى الظفر بها, إذا كنت قد حصلت عليها فعلاً فكيف كان الطريق إليها وما الذي يجعلها تلك الوظيفة التي طالما حلمت بها ؟

ليس بالضرورة أن تكون هذه الوظيفة من ضمن تخصصك الدراسي على الإطلاق.

**أرجو أن تفيدونا بإسهاماتكم فلا شك يوجد الكثير من الاشخاص الذين مازلوا يبحثون عن العمل الذي يسعدهم.

وأخيراً اذكر هذا القول اعتقد بأنه لكونفوشيوس "اختر وظيفة تحبها ولن تضطر إلى العمل يوماً واحداً طيلة حياتك"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أحب في عملي كمية الراتب القليل، الإهمال في تدبير شؤون الموظفين، التكاسل في حل المشكلات خاصة الطلابية منها، توزيع السلطة الهرمي فكل شخص يلقي ثقله للاقل منه رتبة، و التملق اللعين الذي سيوصلك إلى أي مكان تريد.

ما أحبه في عملي: العطلة (: و رؤية الطلاب يصبحون أكثر نضجا ووعيا.

مهنة التدريس صعبة بالتأكيد ولكن فيها الكثير من المميزات مثل الشعور الجيد الناتج عن تقديم المعرفة والعلم للأخرين, أوقات الدوام القليلة نسبياً والعطل.

حسب علمي بأن راتب المعلمين مقبول إلىجيد نوعاً ما, طبعاً هذا يعتمد على نوع المدرسة التي تعملين بها.

في مرحلة ما كنت أفكر بمهنة التدريس حقاً لكن لم أحسم امري بهذا الأمر حتى الأن.

احسم أمرك ولا تفعل D:

الحقيقة أن المدرسين مضروب فيهم المثل لقلة رواتبهم و غالباً ما يعمل الأساتذة بعمل جانبي بعد الدوام للحصول على الاكتفاء.

و لكن إذا كنت تحب التواصل الإنساني فهي مهنة نبيلة، أمر بأيام أكاد ارمي فيها أحد الطلاب من النافذة و لكن أعود لصوابي بسرعة.

أعرف ذلك جيداً فلدي أقارب يعملون بهذا المجال فنوعية الطلاب والقوانين التي تسعى لتقويض سلطة المدرس تجعل من هذه المهنة نضالاً حقيقياً من أجل الحياة, ربما سأمتهن التعليم ولكن ليس الاكاديمي.

بالنسبة لمعدل الرواتب هو من 1500$- 1800$ مبدئياً واعلم ان هنالك المدارس الخاصة وغيرها التي تدفع القليل, أعلم أن هذا الراتب ليس بالكثير مقارنة بمهن أخرى ولكن مع المميزات السابقة قد يكون مقبول وكما أسلفتِ يمكنك العمل بوظيفة إضافية.

لا أحب في عملي كمية الراتب القليل

كم راتبك؟ (إن لم يكن هناك إحراج حتى لا تقولي سيصبح جميع الأعضاء على دراية براتبي ياإلاهي!! يمكنك أن تعطيني مجالا عدديا) هل تقصدين أنه لايكفيك لإعالة نفسك...عموما من الفطنة في هذه الحالة التغيير إلى البديل الأفضل إن توفر.

توزيع السلطة الهرمي فكل شخص يلقي ثقله للاقل منه رتبة، و التملق اللعين الذي سيوصلك إلى أي مكان تريد.

للأسف هذا ما لحظته في جل الوظائف في القطاع العمومي والخاص على حد سواء لا وجود لنظام اُفقي في السلطة، هل ورد لديك لموقف بشأن تسلط أحدهم عليك؟

كم راتبك؟

الف و خمسمائة دولار و هو تحت مستوى خط الفقر هنا

هل ورد لديك لموقف بشأن تسلط أحدهم عليك؟

نعم بالطبع و لكني لست من النوع الهين التعامل معه.

الف و خمسمائة دولار و هو تحت مستوى خط الفقر هنا

ماذ تقصدين بأنه أدنى، مستوى خط الفقر المتعارف عليه عالميا هو 1$ لليوم.

نعم بالطبع و لكني لست من النوع الهين التعامل معه.

ما هي ردود أفعالك عادة

الحياة هنا غالية يشكل مرعب و هذا ببساطة راتب لا يكفي لسد الحاجات الاساسية، بواحد دولار لا استطيع التنقل إلى أي مكان ولا حتى شراء سندويش، علكة orbit فقط!

ما هي ردود أفعالك عادة

رد هادئ و لطيف، و لكن بهدلة معتبرة عند التفكير فيه، و غالبا لا أعطي المتسلط أي سلطة ولا حتى جزء زيادة من التفكير، الابتسامة الواثقة من أنجع الأسلحة.

مجهول أضف ردا

رد هادئ و لطيف، و لكن بهدلة معتبرة عند التفكير فيه، و غالبا لا أعطي المتسلط أي سلطة ولا حتى جزء زيادة من التفكير، الابتسامة الواثقة من أنجع الأسلحة.

حسنا لنعتبر أنني مديرك المتسلط، فرضت عليك بعد انتهاء دوامك أن تقضي عدة ساعات في عمل إضافي له علاقة بالتدريس، ماهو ردك الهادئ واللطيف...

مع العلم لدي سلطة وآلاف العاطلين سيشغلون منصبك بقرار مني(تعرفين ماذا أقصد)

هل ابلغتني من قبل أم لا؟

موقفك من كلا الحالتين، مرة أعلمتك ومرة لم أفعل.

إذا لم تبلغني فلن أقوم بالعمل ببساطة، ساٌغادر عند انتهاء ساعة دوامي الرسمية و أخبرك بوجود ارتباطات مُسبقة لا يمكن إلغاؤها، و أنت هنا لا تستطيع لومي أو أن تفعل أي شيء حقاُ طالما أنك ل تبلغني و لم أوقع على ورقة تبليغ بهذا التأخير.

في حال أنك بلغتني من قبل و المفترض قبل بيوم على الأقل حتى أنسق جدولي تبعاً لهذا، سأقوم بالعمل، حتى لو كان شيء يضايق جداً و سأجعلك تعتقد أني مستمتعة جداً بما أقوم به، ربما : ممتاز جاء هذا في وقته فقد كنت أود القيام به و نسيت أن أضعه في جدولي شكراً لتذكيري، أو ربما إذا كان ورشة عمل بعد الدوام سأخبرك بأنها كانت ممتازة تفوق التوقعات و أننا تأخرنا حتى بعد الساعة المقررة للإنتهاء منها لانها مفيدة جداً :)

مجهول أضف ردا

و أنت هنا لا تستطيع لومي أو أن تفعل أي شيء حقاُ طالما أنك ل تبلغني و لم أوقع على ورقة تبليغ بهذا التأخير.

ماذا!! أنا مصر، من أنتي حتى ترفضين عشرات السير الذاتية ترسل إلينا بشكل دوري وأصحابها أكفاء ومؤهلين عليك بدرجات، ستدفعين ثمن هذه المكابرة...تعلمين ماذا لقد ضقت درعا أيتها ال**ة (أخرج دفتر الشيكات من سترة البليزر خاصتي اُحرر مبلغا واُلقيه في وجهك)

نهاية المسار الوظيفي

أعانك الله مع آلاف الحسرات التي ستخطف النوم من عينك.

سأقوم بالعمل، حتى لو كان شيء يضايق جداً و سأجعلك تعتقد أني مستمتعة جداً بما أقوم به، ربما : ممتاز جاء هذا في وقته فقد كنت أود القيام به و نسيت أن أضعه في جدولي شكراً لتذكيري

(ابتسامة شريرة ارتسمت على وجهي) ممتاز هذه هي العلامة التي أبحث عنها، إنها تعمل بطواعية سأستفحل وأثقل كاهلها بالمزيد من الطلبات مستقبلا هاهاهاها...

كن مصرا كما تريد، لن يقع بهذا الفخ إلا من يجهل حقوقهم و انا اعرف كل ما يجب معرفته (:

أنا أعمل في مصنع لصناعة العصائر

توجد أشياء كثيرة أكرهها في عملي أهمها

_ الراتب القليل حوالي 300 دولار فقط

_ العمل خارج تخصصي

_ محيط العمل السيء الذي تسوده الفوضى

دعني أخبرك بأنه ليس خطأً أن تعمل خارج تخصصك إذا كان هذا العمل سيوصلك لهدفك من الممكن أن تستغل هذا العمل للإنتقال لشيء أفضل أو حتى من الممكن توفير مبلغ ولو قليل من أجل الاستثمار في المستقبل, أنت تعلم أنك لن تبقى بهذا العمل إلى الابد لكنها مسألة وقت حتى تجد الأفضل.

مجهول أضف ردا

ليس الحب هو من يجعلك تتحرك كل يوم خطوة الى هدفك

احيانا تكره كل ثانية في عملك الذي تحبه لكن يجب الاستمرار .

الصراط فوق جهنم لكنه يؤدي الى الجنة.

لا أعتقد بأنك ستكره العمل الذي تحبه ولكن ربما ستشعر بالتعب والجهد وهذا شيء طبيعي جداً والحب المقصود هنا أن تشعر بأن هذا العمل يضيف لك شيء ويتناسب مع طموحاتك واهدافك, لكن تخيل من يعمل بوظيفة لا تضيف له أي شيء ولكن هو مجبر بالاستمرار من أجل أن يعيش ولكن في قرارة نفسه لن يتوانى عند قدوم فرصة أفضل ولو بقليل من ترك هذا العمل بينما إذا كان فعلاً يحب عمله وسنحت له فرصة جديدة ليس بالضرورة أن يتركه وبالاغلب لن يبالي بالبحث عن بدائل جديدة.

ما أحبه في عملي هو رؤية تنيجته أمامي , المال , حرية التنقل و عدم وجود سلطة أعلى مني تدير شؤوني.

ما لا أحبه العملاء السييئين, الأيام التي لا يوجد فيها دخل ثابت, تأخر بعض العملاء عن الدفع.

لا أدري من خلال عدة مساهمات تبدو لي متعدد مصادر الدخل، هل أصبت؟

هل هذا يعني بأنك مستقل ؟

لدي شركة لتصميم المواقع

انا مصمم مواقع ممكن اعمل معاك المال لا يهم

يجب أن تعمل بمقابل حتى لا تفقد شغفك .

لكي تقوي سيرتك الذاتية يمكنك إنجاز مواقع و رفعها على إستضافات مجانية أو حتى على حاسوبك .

أظن الأفضل ان تتجه نحو منصات العمل الحر مثل مستقل و غيرها.

لم استطع الحصول عليها حتى الان احب العمل في اماكن تتطلب جهد عقلي لكني لا اجد نفسي إلا في اماكن تتطلب المزيد من الجهد العضلي لاجل الحصول على بعض المال لسد الاحتياجات ولا اظنني اقاوم حتى احصل على وظيفة احبها وارتاح فيها ولا استصعب الاستيقاظ صباحاً للذهاب اليها

أحب مهنتي جدا وأشعر أن لدي الكثير الذي يمكنني أن أقدمه فيها، ولكنني أبغض المؤسسة التي أعمل فيها بشدة لإنها مثال للفشل الإداري في جوانب كثيرة: عدم وجود شفافية.. موضوعات العمل كما لو كانت أسرار حربية يختص بها أشخاصا دون آخرين.. كفاءات كثيرة مدفونة ولا تجرب لمجرد أن آخرين قد جربوا واكتفي بهم .. تمييز في المكافآت والترقيات

أنا نصف مستقلٍّ أعمل في مجالَي الكتابة والترجمة - حتى الآن -.

أحب عملي بالطبع، ومنذ فترة حصلتُ على وظيفةٍ في إحدى الشركات لأقضي عطلتي الصيفية قبل العودة إلى الدّراسة.

هل عملك أعفاك من طلب المال من والدك

ما زلتُ طالبًا ثانويًا، إلّا أنني معظم الوقت لا أطلب منه المال. الوقت الوحيد الذي أطلب منه فيه المال هو عندما أتعرّض لحالة ركود ولا أستطيع أن أجمع المال الكافي.

أفضل شيء هو الإستقلال والإستغناء التام عن إعالة العائلة، هذا سيجعلم أكثر سطوة عليك

الحمدلله، لستُ على عداوةٍ مع عائلتي وأموري تسير على ما يُرام رغم عدم استقلالي عنهم.

هنيئاً لك, بصراحة أنا أرغب بدخول مجال الكتابة والعمل الحر بشكل عام ولكن الدخل المتذبذب وقلة الخبرة هما ما يمنعانني من أتخاذ القرار, كيف أتخذت قرارك بهذا الخصوص والذي جعلك تعتقد بأنه المجال الذي تحب؟

بصراحة الموضوع حدث فجأة.. وذلك عندما تعرَّفتُ على شغفي بها من خلال مواضيع التعبير في المدرسة التي أثبتت جدارتي (وفقًا للمدرسين)، وبدأت أكتب وأكتب حتى صارت لديّ أعمال تؤهلني للعمل.

لدي ما يشبه النظرية بالنسبة للعمل

يقوم العمل بالنسبة لدي على ثلاث دعائم

الأول هو طبيعة العمل ومكان العمل

الثاني هو الاشخاص الموجودين في العمل

الثالث وهو الراتب الذي اجنيه من العمل

.

لكي يكون العمل جيدا يجب ان يقوم على داعمين اثنين على الاقل

.

الداعم الاول وهو طبيعة العمل (اداري-صناعي-تجاري) فطبيعة العمل تلعب الدور الابرز فهناك من يعمل موظف او صانع او بائع او تاجر وهنا

اقيم العمل هل هو مجهد ام مريح يستهلك الجسد ام يفيده ومكان العمل يتعلق به ايضا فمكان العمل بالنسبة للموظف الاداري قد يكون مبنى مخدم ومريح للعمل فيه

اما الصانع فهو المعمل فقد يختلف معمل يستوفي شروط العمل كالصحة والنظافة عن (ورشة) عادية لا يوجد فيها مقومات للعمال

اما البائع فمكانه المتجر والمتاجر تختلف حسب المكان

..

.

الداعم الثاني وهو الاشخاص الذين اعمل معهم بدأ من المدير وحتى عامل التنظيف والحارس

يلعب الاشخاص المحطيون بي دورا مهما فالزملاء اصحاب العقل والمبدأ مقبولين اينما وجدوا اما الاشخاص عديمي الفهم والاحترام

قد يدمروا جو العمل

هناك اشخاص يحولون العمل في جمع القمامة الى اروع عمل وهناك اشخاص يحولون العمل في جمع الذهب والفضة الى جحيم حقيقي

.

.

.

الداعم الثالث وهو الراتب وهو الذي يلعب دورا كسيف ذو حدين فراتب عالي مع مكان عمل سيء واشخاص سيئين قد يجل الشخص يكره المال بسببهم فهنا نتخلى عنه ونبحث عن عمل يستوفي الداعمين السابقين ولو بمال اقل

فالراحة النفسية هي التي تجر العامل الى حب العمل وايضا الراتب هنا يكون بحده الاخر وهو انه قليل مقابل الراحة للأسف

.

هذه النظرية طورتها بعد ان جربت العمل براتب عالي مقابل اشخاص سيئين وراتب منخفض مع اشخاص رائعين ومكان سيء ويبقى العمل هو اساس الحياة فلا يمكن ان يكره الانسان العمل اي عمل كان لاجل شيء ازعجه

.

The_Myth أضف ردا

السلام عليكم

من أصعب مراحل حياتي كانت ذهابي للكلية وانا لا أطيقها ، أكرهها حقا .. ولكن بحمد الله تخرجت منها قبل أسبوعين .

حاليا أفكر بالإلتحاق لجامعة أخرى ومجال أخر بعيد كل البعد عن المجال الأول .

درست التمريض وحاليا أفكر في دراسة الآداب

أيوجد شخص قام بتغيير مجال دراستة هنا ؟ .. أحتاج لبعض النصائح.

في احيان ارى نفسي اخطأت في دخولي اختصاص لااحبة ... واتحسر على الخيارات التي كان ممكن ان ادخلها ولم افعل وانا الان مثل المقيد لااقدر افعل شيء لاني صاحب عائلة ودخلي محدود ..دائما اقنع نفسي ان هذا قدري واتمنى لاولادي ان يحسنو من اختيارهم الوظيفي في الحياة

عملي إداري

.... بالنسبة للدخل قليل جدا

ما أحبه فيه عدم الالتزام بالوقت

ما لا أحبه فيه التعسف الاداري و التحرش و التدخين فوسط المكتب و ليس فيه أي جديد