33

الى أي مدى لاحظت تغيّر شخصيتك في السنوات الأخيرة ؟

ربما أكثر شيء مثير للدهشة - والحرج ربما - خاصيـة الـ Memory في الفيسبوك ، الذي يذكـرك من وقت لآخر بخصوص منشور قمت بكتابته منذ ثلاثة اعوام ، لتقف مشدوهاً امامه .. كيف كنت بهذه السذاجة والسطحية ؟ .. كيف كنت أعيش بهذا الفكـر ؟

على المستوى الشخصي ، لا يثير رعبي شيء أكثر من شخص ظلّ كما هو بالضبط بنفس الافكـار والرؤى والنظرات لعدة سنوات ، بل ويصمم على ذلك ويتحدث بخصوص هذا الثبات بقدر هائل من الفخر والاعتزاز.

عرفت في حياتي أشخاص مستوى فهمهم للدين - مثلاً - كما هو بالضبط منذ ان كان مراهقاً في السابعة عشر ، الى أن تجاوز الثلاثين. نفس الموضوعات بالضبط تُثار كما هي ، بنفس الرؤية بنفس الفهم ، بدون أي تطوير على الإطلاق.

قس على ذلك كل الأمور. الآراء السياسية والانسانية والاجتماعية. سواءً سلبية أو إيجابية. البعض لا يزال يعتنق نفس افكـاره بنفس الكيفيـة بدون أي تغيير ، كأن عامل الزمن والخبرة والمشاهدات بالنسبة له ، ثابت فيزيائي كوني لا يتغير.

===

مهتم جداً بمعرفة تقييمك لنفسك بين كلمتي ( كنت .. وأصبحت ) .. والأسباب والظروف التي جعلتك تتحول هذا التحول.

وبالطبع من الضروري طرح الأمثلة للموضوعات التي ترى أنك تغيّرت بخصوصها بشكل جوهري ، والأسباب التي قادت الى هذا التغيير.

هل كان السبب الاساسي تكثيف القراءات ، ام تطور المشاهدات ، أو توسّع التجارب في حياتك. أم أنك لا تعرف حتى الاسباب التي قادت لهذا التطور - وهذا يحدث كثيراً بالمناسبة -.

والأهم : هل ترى التغيير الذي حلّ بشخصيتك أثر عليها بجانب أحادى فقط ( الى الافضل ، الى الأسوأ ) ، ام انه تغيير يشمل الاتجاهين ( أفضل في بعض الأمور ، أسوأ في أمور أخرى ) ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الامور التي تغيرت فيها بشكل سلبي: العلاقات الاجتماعية

مأساة النضج دائماً انه دائماً متلازم مع الانسحاب الاجتماعي، خصوصاً لو ان المجتمع نفسه لا ينضج بشكل جماعي بنفس المستوى. ما ذكرتيه في البداية صحيح تماماً outgrow them ..

اظنني بدأت اقرأ اكثر, شهية مفتوحة للتعلم بجدية اكثر ربما بسبب العزلة.

كقاعدة على ما يبدو : يقرأ أكثر ينعزل أكثر .. يقرأ أقل ، ينفتح اجتماعياً بشكل أكبر. يزداد هذا الأمر عندما يكون المحيط أصلاً محيط عدائي أو لك رصيد من المواقف غير السارة معه.

مجهول أضف ردا

كقاعدة على ما يبدو : يقرأ أكثر ينعزل أكثر .. يقرأ أقل ، ينفتح اجتماعياً بشكل أكبر. يزداد هذا الأمر عندما يكون المحيط أصلاً محيط عدائي أو لك رصيد من المواقف غير السارة معه.

لكن هل الوحدة أفضل حل وما أقصده بالضبط الوحدة المصصاحبة للإنغلاق والإنطواء على النفس.

العلاقات الاجتماعية .. تقريبا كانت تمر علي ايام لا اكلم احداً ولا اخرج من غرفتي كسجن انفرادي لان لا احد لاخرج معه. الامر سيف ذو حدين .. جيد احيانا سيء احيانا

؟؟؟؟؟؟؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تغيير إيجابي من الأسوء إلى الأفضل.

كنت سطحي التفكير، لا أقوى على النقاش، ضعيف الزاد، كتاباتي هزيلة، وأصبحت أفضل بكثير من الحالة السابقة.

أسباب التغيير كما قلت هي تكثيف القراءة، قراءة كل شيء، مقالات مجلات كتب...إلخ مشاهدة محاضرات مختلفة، التجربة الشخصية، كل عام دراسي مثلا أتعلم دروس من العام الماضي فأحاول تطبيقها وتجنب الأخطاء وهكذا.

حسوب كان سببا في هذا التغيير، تعلمت منه النقاش وتطورت الكثير من المهارات لدي بفضله رغم أن أسلوب التعامل في حسوب قاسٍ جدا ولا يمكن التعود عليه إلا بعد مرور زمن معتبر، ولا زلت بالذي يجري في حسوب.

في مدونتي، حذفت الكثير من المقالات، لأنني أرى جودتها سيئة، توجد مقالات جيدة احتفظت بها لكن الباقي إلى القمامة، لا أستطيع تحمل رؤية المحتوى السيء من الآخرين ومني أيضا.

EmadAboulFotoh أضف ردا

رغم أن أسلوب التعامل في حسوب قاسٍ جدا ولا يمكن التعود عليه إلا بعد مرور زمن معتبر

مدرسة حسوب للنقاش هي أن النقاش الذي لا يكسر تفكيـرك يقوّيه ..

أول مشاركه لي فى حسوب تقريبًا .. أعتقد أن حياتي تغيرت فى الثلاث سنوات الاخيره تغييرًا جذرياً ، لا اعلم تحديدًا الأسباب ولكن سأتحدث عن اشياء اهمها :

1- انسحبت اجتماعيًا قدر الامكان بدون قصد ، لم استطع القول بأن هذا أمرًا جيدًا ولكن ليس مضرًا أيضَا .

2- على المتسوي الفكري ، تغيرت كثيرًا جدًا ، أصبحت قليل الحديث فى جميع الشؤون عامَة والسياسية خاصًة بعد تجربة الاعتقال السياسي .

3- على المستوى الدراسي لم أستيطع التغيير كثيرا ، مهما تغيرت الخطط والاجتهادات فالنتيجه " عدم التوفيق " وذلك الأمر فيه استفاضه ليست محلها الآن

4- على المستوي العاطفي فلا شك أن امرًا كهذا فى تلك المرحله السنيه امر جلل ، أفكر كثيرا وكثيرا فى الارتباط خوفاً من مرارة الوحده المتكرره ، ولكن أنسحب فى المرحله الأخيره من كل مره ولا اعلم الأسباب ..

5- فى شىء ما أو أحد ما ورطني فى منطقة الحياد والمنطق ولم استطع الخروج منها ، أصبحت عقلاني فى حسابات أي مشكله لدرجة أنني أصبحت أشعر بخلو المشاعر مطلقاً ى حياتي ..

6- التغيير الاكبر كان على مستوى الافاكر فقط اعتقد ان هذا لا يكفي ، لأنني لم أشعر بتحقيق أى نجاح حتى الآن ، ربما يأتي فى المستقبل ؟! .. ربما .

تغيّرت بزاوية منفرجة على ما كنت عليه في وقتٍ مضى ، حيث كنت لا أبالي بشيء في حياتي إلا بالأشياء التافهة وأهمل الكثير من الأشياء الضرورية ، كان أهم شيء في حياتي التسكّع مع الأصدقاء ، كُنت سطحياً في نواحي ٍ عِدّة ، كانت لغتي العربية ضعيفة ، ولم تكن لديّ شخصية قوية في خوض الحديث فكنت ألجأ للعنف دائماً لحل مشاكلي ، كنت أصدق كل ما يُقال لي دون تتبع البراهين وصحة الكلام .

اما الأن فأصبحت إنسانً أخر مقارنةً بذلك الإنسان الذي كنت عليه سابقاً ، لم أعد مهتما الآن بما كنت لا أعيش إلا بدونه سابقاً ، تغيرت مبادئي في الحياة ، أصبحت أحب العزلة أكثر ولا أتسكّع مع الأصدقاء إلا بين الحين والأخر ، لم يعد الناس يحبونني كالسابق وأنا أكن لهم نفس الشعور الآن ، أصبح عدد أصدقائي محصوراً على أصابع اليدين ، أصبحت لغتي العربية أقوى ولا زلت أطمح لتعزيز مستواي بها ، أصبحت احدد أولويات لكل شيء بحياتي حتى لا يضيع الوقت هباءً منثورا ، حتى انه اصبح لدي الهجس حول الوقت كلما إنقضى شهراً من السنة أرتعب وأحسب ما فعلته في ذلك الشهر ، لم أعد اهتم بكلام وسخافات الناس واصبحت قوي الشخصية أناقش أي شخص ببرود تام حتى اصبح العديد في منطقتي يتفادون التحدث معي ، اصبحت لدي عادة بكتابة يومياتي في مذكرة وكتابة القصص بين الحين والاخر ، تعلمت تصميم المواقع ، اصبحت احب المطالعة وبشكل خاص احب دراسة علم الفلك والفلسفة والطب النفسي رغم ان تخصصي طب بيطري ، وبالنسبة للفيسبوك فقد حذفته منذ سنة ونصف الحمد لله .

لخصت كل ماتحمله كلمة التطور أو النضج في هذه المقارنات السريعة ما بين الماضي والحاضر. اعتقد ان السير على هذا الطريق من النضج السريع والمنهجي المدروس بعناية ، سيؤدي بك الى منطقة ممتازة من الانجازات في المستقبل ان شاء الله ..

لا أدري لما تصرون على إضفاء هذا الطابع السلبي لفيسبوك الشيء الذي مرده إهدار الوقت، الفيسبوك ليس للشات فقط رغم أن التواصل ميزته الاساسية، فملا عن نفسي أستخدمه بشكل ينحصر كليا على متابعة بعض الصفحات التي تثري جانبك المعرفي، قد يكون هناك طرح لسؤال لما تلجأ إلى الموقع الإلكتروني؟ فيسبوك لديه الريادة (من وجهة نظري) في التصميم وواجهة عرض المنشورات إلى غيره من الخصائص التي تجعله ليس كغيره، بالإضافة إلى هذا هناكك من يستعمل الموقع الآنف الذكر في الأعمال الربحية الخاصة به هل هذا وجه من أوجه السلبية؟

الحب

لقد تغيرت نظرتي للحب كثيرا، في الأول عانيت من الحب من طرف واحد أو كما أسميه "الحب الأحادي" وكنت أعاني كثيرا وكل ترهات وخراء الرومانسية ذاك والذي تسبب في تضييع وقتي وجهدي. لكن مع الوقت تعلمت أولا أن الحب لا يستحق ثانيا أني وقعت في صورة الحب وليس في تلك الفتاة وثالثا أنه يجب أن لا تعلق (وتتعلق) في شيء واحد في حياتك لابد من ترك الأمر ويمر وتستمر في حياتك البائسة.

خرجت بهذه النتائج بعد أكثر من ثلاث سنوات (أعلم وقت طويل وأعلم أيضا أني كنت أحمقا) عن طريق الكتب والأنميات وبعض المسلسلات حيث كنت أشاهد مشهدا (أو أقرأ صفحة أو صفحتين) ثم أتوقف لأحلل ما دخل للتو لرأسي وأناقشه مع نفسي وهذه الطريقة ساعدتني في جميع نواحي حياتي.

الدين

عانيت من التشكيك وثم من الإلحاد وثم العودة إلى الإيمان مجددا، عمدت إلى المنطق وحججه تارة مع هؤلاء وتارة مع أولائك، لكن مع الوقت تعلمت أن الإيمان (أو الإعتقاد عامةََ) أمر شخصي جدا، ربما أنا مسلم وأنت أيضا لكن أسباب ذلك تختلف من واحد لآخر، وأيضا الأمر ليس بذلك التعقيد فقط علي أن أعلم أين أستعمل قلبي وأين أستعمل عقلي. خرجت بهذه النتائج بعد التأمل ومراقبتي للناس.

هذين الأمرين الذين تنبهت لهما، إن تذكرت آخرين سأعود للكتابة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم تغيرت كثيراً في السنين الثلاث الأخيرة تحديداً.

الوحدة و تغير البيئة من حولي( المكان الذي اسكنه) و علاقتي السيئة نوعاً ما بعائلتي و ظروف عائلية سيئة اخرى تزامنت جميعها مع "البكلوريا" و دفعتني لفعل الكثير من الامور الخاطئة التي لا ازال ارى آثارها لليوم. كالادمان علي مواقع التواصل الاجتماعي، الثرثرة، الإهمال و الكسل الذي طال نواحي عدة، إلقاء اللوم على الآخرين و تبرير الاخطاء، الكراهية و الحقد .

كنت مجتهدة في المدرسة و في الجامعة تراجع مستواي ، في كل مرة اخترع سبباً ما، لكني اجهل السبب الفعلي :|

أيضاً، الشك في المعتقدات الدينية غير كثيراً من الأمور، في الحقيقة لا أستطيع تحديد ما إن كنت أفضل الان ام اسوء. الجيد في الموضوع اني تخلصت من التعصب لأفكاري و التعصب ضد المعتنقين لأفكار أخرى. السيء أني بسبب عادة الثرثرة و الجدال في هذه المواضيع سائت علاقتي مع والدي اكثر من ذي قبل. تخلصت من كراهيتي تجاه طائفة ما لأكره بدل من ذلك والدي لأنهما ربياني و اخوتي على هذا النحو ، و كأن الكراهية تأبى أن تفارقني D:

مؤخراً اشعر بأنها تحولت إلى شفقة..

أمر اخر، أدى هذا إلى عدم الاستقرار الذي انا فيه، ساعة اريد البحث و الوصول ل الحقيقة و آخرى اقتنع فيها بأن هذا أمر مستحيل، ما يحصل حالياً اني اتجاهل الموضوع قدر الإمكان. هل هذا امر جيد ام سيء؟ حقيقة لا أعلم!

كانت لدي أهداف من قبيل دراسة تخصص معين و السفر الخ.. اما الآن لا أهداف بعيدة الأمد. ربما هكذا افضل، لا إحباط.

المختصر اني اصبحت واعية بما يحصل أكثر من ذي قبل ، لكني لم أفعل شيئاً تجاهه للآن ...

اخيرا يا اخ عماد ، ربما من الأفضل أن تقول "أشهر" بدل "سنوات" لأني حين أنظر إلى مساهماتي او تعليقاتي في حسوب مثلاً اتمنى لو لم اعرفه قط :"

يالسذاجتي!

كلما أعود لتعليقاتي الترولية على حسوب، أشعر وكأن الامر مر عليه سنوات الحضانة.

كلما أعود لتعليقاتي الترولية على حسوب، أشعر وكأن الامر مر عليه سنوات الحضانة.

حالك أرحم انا دخلت حسوب I/O كسبامر :3

لا يوجد ماهو أسوء من أن تكون دزيف هنا، خاصة وأنت تحاول أن تكون شخص مختلفاً تماماً.

هل دزيف موجود حاليا في الموقع ؟ كيف استطيع التواصل معه

نعم إنه أنا بالفعل.

ممكن رابط حسابه ؟

لا أعرف عن أي حساب تتكلم؟ لدي حساب على الفيسبوك، على ديسكورد، على اغلب مواقع التواصل، هلا وضحت.

لا أنا أقصد دزيف الفيلسوف . هل عنده حساب على موقع حسوب . اذا كان نعم اعطني رابط حسابه لاني وجدت كل حساباته محظورة

بالمناسبة ، الامر نفسه ينطبق على الحياة بكل تفاصيلها .. خوض النقاشات بغرض التشغيب ظاهرة يمر بها كل بشري تقريباً بدون استثناءات ، وقد يكون أمراً مُعجزاً الا يمر به أحد في مرحلة من مراحل حياته. لاحقاً ، عندما ترتقي وتصبح اكثر نضجاً تشعر بمزيج أليم من الحرج والضيق والدهشة أنك كنت تفكر بهذا التفكير. هذه الفتـرة تحديداً مؤشر مهم على تطورك .

وطبعاً تجعلك أكثر تسامحاً مع ترولز الاخرين عليك فيما بعد :)

Kaylar_Chivadar أضف ردا

ليس لدي فايسبوك لكن مشترك في منتدى منذ أكثر من 8 سنوات،أحيانا أعود لكتاباتي فأنبهر من الأسلوب الذي كتبت به موضوعا أو تعليقا و حتى المعلومات التي كتبتها آنذاك و قد نسيتها الآن، هناك خطوط عريضة لم تتغير و هي تمثل المبادئ فلا زلت أكتب عنها بنفس الأسلوب و دون تغير خصوصا في الأمور الدينية و الإجتماعية، التغير الذي حدث لي هو أني أصبحت أقرأ و أسمع و أتصفح ما يصادفني عكس ما كنت في السابق، هذا التغير ساعدني في فتح النقاشات و تبادل المعارف حتى مع أناس خارج تخصصي و إهتماماتي...بين اليوم و الأمس هناك إجابيات و سلبيات أو دعني أقول مراحل حسب اهتماماتي في كل مرحلة، ملاحظة بخصوص القناعات الدينية و التي أشرتَ إليها في موضوعك، ليس بالضرورة أن يتغير الموقف أو الرأي الديني مع الوقت و مع كثرة البحث و التفتح على الآراء الأخرى فقد تقتنع بشئ و أنت شاب لتموت عليه....

لماذا لم تبدأ بنفسك ؟!!

ما أحبه في موقع Quora هو ذاته ما تحاول دفعنا إليه من خلال هذا الموضوع.

حسنًا! أحاول جاهدًا أن أكتب هذه الكلمات وسط انشغالي الشديد بالعشرات من الأفكار والمشاريع.

لنبدأ بكيف كنت:

رغم أنني لا أحب الحديث عن تلك الفترة من حياتي، لكنني أعتقد أن نقلي للصورة كاملة، سيخلق داخل كل مُحبَط الكثير من الأمل.

تبدأ القصة باكتشافي لما يُدعى بـ"ابنة حواء"، وقدرتها الرهيبة "المتخيلة" على منح الحنان والحُب، وهكذا قضيت 10 سنوات من عمري منصرفًا عن ذاتي الحقيقة، باحثًا عن أخرى تنعم بالحب الخارجي.

بالطبع فشلت!

ترافق ذاك الفشل مع إهداري لأفواج الفرص التي لم تكتفِ بدّق بابي، بل اقتحمت حياتي لكنني طردتها (من الرائع أنها سامحتني فيما بعد).

لم تغادرني الفرص بسهولة إلا بعد أن وجدتني منكبًّا على تقريع ذاتي مرارًا وتكرارًا، كانت صورتي الذهنية عن "طارق" هي مزيج من التشاؤم والكره والحسد.

وهكذا، وصلت لسنّ الـ 25 وأنا لا أعرف سوى كوني مغفلًا كبيرًا.

نقطة التحول؟

*جاءت حين قرأت كتاب (القواعد الذهبية لنابليون هيل) الشهير * { يمكنك شراءه عبر موقع جملون http://bit.ly/jamalon-book-...}

والذي ذكر فيه الكاتب المذهل قاعدة بسيطة لكن مهمة وهي:

(ما تفكر به، تحصل عليه).

وهنا كنت كمن أصابت الصاعقة رأسه -مجازيًا- ووجدت نفسي أهزّ رأسي موافقًا، لقد كنت طيلة تلك السنوات أركز تفكيري على الجوانب السلبية في حياتي، ولذا كانت الأمور تزداد سوءًا كما لو كانت تؤكد نظريتي!

لكن الواقع أن الأمور معكوس: فالأمور السيئة تحدث للشخص المتشائم، والأمور الطيبة تحدث للشخص المتفائل.

كان الأمر بتلك البساطة.

وهكذا، بدأت بتوجيه أقوالي وتصرفاتي نحو الجانب المشرق في الحياة

كنت أحمقًا؟ صحيح! لكن حماقتي مكتسبة لا فطرية..

أضعت الكثير من الوقت؟ أيضًا صحيح، إنما ما زالت الحياة أمامي.

كنت أضبط نفسي أحيانًا في حديث سلبي، فأسارع لنفي ما قالته بالأدلّة

لا نفع منك، جميع من هم في مثل سنّك حققوا إنجازات عظيمة، هل أذكر لك أمثلة أم أنك تعرف عمّن أتحدث؟

ولما عليك مقارنة نفسي بهم؟ لكلٍ منا حياته، لا أحتاج لأمثلة لأشخاصٍ آخرين، بل قارن بيني وبين طارق قبل عدة سنوات من الآن، وأن تصل متأخرًا خير من ألّا تصل ابدًا.

هل كان ذلك مجرد كلام نظري؟

قطعًا لا! ففي تلك الفترة كنت قد أعدت تفعيل حسابي في موقع "مستقل"، وصادفت مشروعًا يطلب صاحبه تلخيص كتاب في (الموارد البشرية)

أعتقد أن عرضي كان متأخرًا قليلًا ... أقصد كان هناك أكثر من 100 شخص ممن قدّموا عروضهم.

لكنني كنت مختلفًا عنهم، فقد رأيت نفسي أستلم المشروع وأعمل عليه وأحقق رضا العميل بجدارة.

وهذا ما حدث

وأنا منذ ذاك الوقت، ارى الدنيا بعينيّ شخصٍ يقدّر معنى (الصباح الجديد)

الحمدالله، تغيرت إلى الحد الذي يجعلني بأن لا أستوعب أن هنالك علاقة مباشرة بيني وبين نفسي القديمة وعدم وجود أي تشابه نفسي بيننا، وكأننا شخصان منفصلان متشابهان بالشكل..

إلى الأفضل بكل تأكيد... ، وقد نضجت إلى حد كبير يجعلني أفخر بذلك، وأدرك كيف يجب علينا أن نستمر في التطور ..

والسبب الرئيسي الذي اود ان ارجعه الى سبب تطوري:

توفيق من الله وبعده إلى أصدقائي الذين تعرفت عليهم بالصدف اللانهائية:) وعلى الذي جمعنا وجمعهم فهم سببي الرئيسي في تغييري..

تغيرت من ناحية طموح وشخصية وأهداف وأفكار وثقافة وكل شيء :)

لم أتوقع يوماً وجود كهؤلاء في هذه الحياة :)

كنت اعتقد انني الوحيد الذي عندما يرى منشورات قبل اعوام اشعر بالاحراج من نفسي :|

linux_user أضف ردا

التغيّر شمل الدين , و ايضًا ارى نفسي الان اكثر انتاجية بكثير من السابق , كنت في السابق كنت كئيب لدرجة ان الدراما اصبحت (بفترة من الفترات) جزءًا من حياتي لكن مع الزمن تعلمت ان لا اتوقف عند موقف بالماضي او عند شخصي معيّن

هناك بعض الامور كنت اراها "سخافات" مثل العلاقات العاطفية و ممارسة الرياضة .

هناك المزيد من التغيرات ايضًا لكني ذكرت اهمها .

أنا تغيرت كثيرا حيث صرت اعتبر الصداقة لا تدوم طوال الحياة و ان الانسان عليه ان يصاحب من هم افضل منه و اذا لم يجد فل يظل وحيد لان مستواك سينزل

ان الانسان عليه ان يصاحب من هم افضل منه و اذا لم يجد فل يظل وحيد لان مستواك سينزل

حسنا لو أن الكل يسير حسب هذه الإديلوجية فكيف سيتسنى لك ان تصادق من هم أفضل منك؟

اعطيك مثال عني بكل اختصار انا وجدت شخص في دار المسنين عمره 76 سنة رايته يقرا كتب بينما كنت اساعد امي في الاعمال خيرية فذهبت اليه و قلت له السلام عليكم

و قلت له هل يمكن ان اجلس معك فقال تفضل و بدات اتحدث معه و لقد وجدته نابغة قرأ مئات الكتب و اذا سالته اي سؤال في الكيمياء او رياضيات اجابني و هنا تعرفت على افضل صديق في حياتي اي انك انت من تبحث عن الاشخاص من هم افضل منك و تتعلم منهم اما اصدقاء التسكع و السفهاء فهم موجودون بكثرة و لدي منهم المئات و لقد صرت اتجنبهم و لكن لا يعلمون اني اتجنبهم لاني اعرف كيف اتعامل في هذه المواقف من دون اجرحهم

رايته يقرا كتب بينما كنت اساعد امي في الاعمال خيرية

تذكرت المثل : ربّ صدفة خير من ألف ميعاد :))

لماذا تم حذف تعليقي؟

AB399 أضف ردا

لو لم أرى تعليقك هذا لظننت أن هناك خطأ بالإشعارات ؟

ماذا هل كان تعليقا سيئا لهذه الدرجة كي يحذف ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-4

ههههههه قلت أصبحت ترول

والبعض أصبح كالبغل

كان نصا شعريا

وماذا قُلت عني انا؟

كما هو واضح (قد تكون من ضمن البعض)

-3

اسئل ابو لهب

من احب الاشياء إلي، عندما أنظر لمنشوراتي القديمة مثلاً وآراني قد تغيرت.

انا افهم نفسي سابقاً لكنّي خرجت من مفاهيمي الى طورٍ آخر، ليس اعلى لكن مختلف.

خلال كل سنة تتغير نظرتي للحياة كلها، اكتسب الكثير من المعاني الانسانية ربما، التي تغير نظرتي للآخرين.

قد أكتب رداً مطولاً، ربما له علاقة بالموضوع وربما ليس له. تحملوني بارك الله فيكم .. :)

نعم لاحظتُ فرقاً كبيراً، ليس عن طريق الفيسبوك باعتباري من المقلّين في المشاركة فيه ولا أشارك إلا بأشياء معينة بعيدة عن حياتي الشخصية مثل بعض السياسة والرياضة والمزاح الثقيل بين الأصدقاء، ولكن عن طريق استعراض بعض أفكاري القديمة والتي أتفهم تماماً لماذا تبنيتها في وقت من الأوقات وملاحظة مدى استسخافي لها حالياً. أكثر ما تغيّر فيّ هي فقدان الرغبة في تصحيح كل الناس وكل شيء، وأن يكون كل ما حولي يسير وفق رغباتي وإلا فالويل والثبور. نضجت أكثر لأفهم أن التسامح معنى ابتُذِل كثيراً و"تبهذل" واستخدم ككلمة حق أُريدَ بها باطل أكثر من العكس، لكنه كمبدأ مهمٌ جداً لاستمرار البشرية. عش حياتك كما تريد ودع الآخرين يعيشون كما يريدون، وإلا فإننا سندخل في حروب طاحنة لن تترك لنا أثراً بعد عين. نضجت أكثر وتعلمت أن الإنسان هو كائن سيء حتى يثبت العكس، وحتى بعد ثبوت العكس أحياناً. سترى النعومة والود طالما أنتم متفقون معاً، لكن جرب مرة أن تغضب هذا الكائن أو تحاول أن تتجرأ على ما يعتقد أنه من ممتلكاته، ستجد وحشاً كاسراً يشبه أي شيء إلا البشر! صدقني، ستكتشف أن الإنسان طماع جداً، فلو ربحت مليون دولار في اليانصيب وأخبرت أخاك عنها متوقعاً أن يفرح لك، لشاهدت تغير وجهه وكدت تسمع تمتماته بأن الحظ لا يخدم إلا الحمقى! لا أحد سيفرح لك كما يفرح لنفسه أو يتمنى لك الخير أكثر من نفسه. الفاشل في عمله يريد إقناع نفسه وإقناع العالم من حوله أن الخلل ليس فيه بل في النظام، فإن فشل فسيحاول إقناعك بأنك لو كنت مكانه لكنت أسوأ منه بكثير، فإن فشل فسيحاول إقناعك بأنك فاشل من الأساس حتى ولو لم يعرف عنك شيئاً! الفاشل في زاوجه يريد الناس كلها أن تفشل في علاقاتها وينتشر الطلاق، والساقط أخلاقياً لا يريد أن يكون المجتمع من حوله إلا ساقطاً مثله لكي لا ينتابه أي نوع من أنواع اللوم سواء داخلي أو خارجي. كلنا ندّعي تبنّي الأخلاق الفاضلة - وأنا أولكم - ولكن المعيار الحقيقي للأخلاق يكون في لحظة الخلوة وغياب الرقيب واستحالة الملاحقة، ما ستفعله حينها باستمرار هو أخلاقك الحقيقية، وليس ما تفعله حين تكون الأنظار عليك من كل جانب. تعلمت أن التعصب هو شيء خرج به بعض كهنة الدين (ممن يستغلونه لأغراضهم الشخصية) وبعض تجار الأوطان والسلع والفرق الرياضية، لا أكثر ولا أقل. هل يجب أن أحب فلاناً فقط لأننا نحمل نفس جواز السفر؟ ماذا عن علان؟ هل يجب أن أعاديه لأن الحاكم في بلدي اختلف مع الحاكم في بلده على إحدى العاهرات ومن الأحق بالحصول عليها؟ تعلمت أن البشر كائنات عاطفية بالمقام الأول مهما ادَّعت عكس ذلك، وما صعود التيارات اليمينية في أكثر دول العالم تحضراً إلا دليل على ميل الإنسان دائماً إلى من يلعب على وتر العواطف والعصبية والانتماء أولاً وقبل كل شيء. تعلمت أن الفخر لا يكون بطولك ولا بعرضك ولا بلون بشرتك ولا بجنسيتك التي ولدت عليها. الفخر يكون بشيء أنجزته وتعتقد أنه يستحق الفخر فعلاً. مشروع أنجزته، خطة رسمتها ونفذتها، هدف وصلت إليه، هذا ما يمكن أن تفتخر به ولكن باعتدال طبعاً. أما من يرقص كالمجنون يوم تخرجه من الجامعة أو يوم زواجه أو في ذكرى فوز فريقه بالبطولة فعليه أن يراجع نفسه لمدة خمس ثوانٍ وسيكتشف أن هذا العالم ليس فيه ما يستحق كل هذا الفرح. لستَ أول من يتخرج ولا من يتزوج ولا من ينجب طفلاً، اهدأ قليلاً ولا تبالغ بالفرح، ولا بالحزن، ستستمر الحياة في الحالتين ولن يحضر أحدهما إلا بحضور الآخر. هذه بعض الأفكار التي لاحظت أنني اكتسبتها ربما في الـ3 أو 4 سنوات الماضية لا أكثر.

arwa_zuu أضف ردا

كنت:

  • ممكن أحب أو أكره أي شيء لمجرد إنه صدر عن شخص معين.

  • أفكر بعناد، وأحاول أعكس اعتقادات الناس عن أي شي، أتذكر مرة من المرات قررت إني أصير خدامة وأعكس نظرة أمي للخادمات / واضح التفكير معوق بالكامل #_#

  • كانت أحلامي جميلة، لكن ساذجة.

أصبحت:

  • أتأمل الأشياء بطريقة موضوعية، وأحاول أتقبلها على حالها.

  • اتعلمت أنتقد بالكلام وأعبر عن وجهة نظري قبل ما أفكر بأفعال ما لها داعي.. وبطريقة قاسية اتعلمت إني ضعيفة وهشة.

  • أحلامي صارت مرسومة في عقلي بطريقة واضحة.

Anonymousss أضف ردا

عانيت من الحب من طرف واحد لمدة تتجاوز السنة ، تعلمت بسببه كيف أنسى فتاة أحبها بأسهل الطرق وبأقصر مدة .

من خلال دراستي وعملي ورغبتي في تحقيق أهدافي بفضل الله ارادتي مع الوقت اصبحت أقوى ، أصبحت أعلم كيف أتعامل مع نفسي لحظات سقوطي واحباطي لمواصلة المسير نحو هدفي .

تغيرت بنسبة ٨٠% للافضل طبعا .وكأنني عثرت على ذاتي التي لم اتعرف عليها منذ ولدت