33

هربت من الحرب لأجدها تعشش داخلي، متى تغيرنا؟

منذ بداية الحرب في سوريتي الحبيبة أخذ الناس يظهرون على حقيقتهم، اللص والشهم والمجرم والكريم والخائن والصبور، واستمر الأمر بالتطور إلى يومنا هذا، كنت أسمع أخبار الناس وآسف لحال بعضهم ممن خرج عن الدين أو الأخلاق، لكني لم أشعر بالتغيير الذي تسلل إلي بخفية، لكن ما رأيته منذ بدء معارك الغوطة الشرقية "حيث قريتي التي تحترق" لا يحتمله عقل! لقد خلت الرحمة من قلوب الكثير من السوريين!، كل فئة تريد إبادة الفئة الأخرى بشيوخها ونسائها وأطفالها!، إذا قرأت منشورًا عن خروج المدنيين من تحت القصف ستجد 80% يطالبون بنفيهم أو سجنهم دون مبالاة بظروفهم أو أعمارهم أو أي اعتبار غيره، أقرأ تلك الأخبار التعيسة لأبكي بحرقة ثم أجد نفسي أعد كوب قهوة مع قطعة حلوى! ماهذا الانفصام؟؟؟ من أين لي بتلك القسوة؟ إلى أي مدى وصلت بنا هته الحرب اللعينة؟ هل غيرت الحرب الجميع قصرًا؟ هل نحن ضحايا أم جناة "من غادر سوريا"؟ هل ستنتهي الحرب حقًا بوضع السلاح؟

هل سأستطيع العودة والعيش بين الذين حرقوا منزلي ودمروا قريتي؟ أشعر أنني أقف على حافة الانهيار، وحدها أصوات أطفالي تدفعني للتماسك، برجاء أن يعيشيا حياة بريئة بعيدة عن براثن الحرب والطائفية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كلامك يماثل كلام خالي من تحت الحصار أول أمس، أخبرني أن أتحمل لأجل أطفالي بينما كانت طفلته تبكي قربه "حفظ الله جميع المحاصرين"، مما جعلني أتقبل هجرتي أفضل بقليل

مالم يكن لديك مانع في أي منطقة أنت؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في المناطق الآمنة؟ أنا من عين ترما

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل أصبحت الطائفية منتشرة بشكل مسموع في الشوارع؟ أم أنها مازالت محصورة في البيوت والأحاديث العائلية؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يا إلهي إلى أين وصل بنا الحال، كنا نفخر بوحدتنا يومًا. وها نحن نصنف بعضنا على أساس وهين!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أدري عن الحال في بقية المناطق، لكن عين ترما كان فيها فلسطينيون وعلويون ووهابيون وسنة ولم يختلفوا يومًا، كانت أفراحنا واحدة وأحزاننا واحدة، لا أنكر أنني كنت فتية لكن الأمر كان واضحًا فالكل منسجمون.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرًا لنقاشك ولا تقلق فأنا لا أناقش أبدًا في السياسة ولا أهتم لها، وشكرًا لدعائك واحترامك. أرجو أن نكتب مساهمة عما قريب احتفالًا بانتهاء هذه الأزمة.

الطائفية في سوريا وصلت لحد القرف , سافرت إلى ريف طرطوس لفترة و طيلة الوقت اشعر و كأني مجرم بينهم.

ممكن بعض التفاصيل الأخرى اذا لم يكن هناك مشكلة؟ ما هي المضايقات التي تعرضت لها؟ وهل هناك منطقة معينة؟

ممكن بعض التفاصيل الأخرى اذا لم يكن هناك مشكلة؟ ما هي المضايقات التي تعرضت لها؟

كبداية انا اتمنى ان لا تفهمني بشكل خاطئ فأنا لا احاول الإسائة لسمعة اهالي طرطوس إنما لقد ذكرت إحدى الامور التي لم نعتد عليها في دمشق

يعني في دمشق الحديث عن الطوائف يعتبر إهانة او محاولة جمع معلومات بينما ما لاحظته في الساحل السوري بشكل ان الحديث عن الطوائف امر عادي .... لكن المشكلة ليست هنا , بل المشكلة مع بعض الاشخاص الذين يُعممون و يقيمون عقلية و اراء الشخص بناءً على طائفته

فمثلًا عندما تعرفت على احد الاشخاص هناك و اخبرته بأني سني فبداء ينظر إلي بنظرة أني معارض او إرهابي او ما شابه (رغم اني لست مؤيد لأي طرف) ... شخص اخر استفذني فـكلما اتحدث معه يحاول (كما نقوله بالسوري : صار يسمع حكي) و انا سكت عن الموضوع .

و طبعًا هذا الكلام ربما لا ينطبق على الجميع لكن اغلب من تعاملت معهم لديهم فكرة ان متبعي الطائفة السنية هم دواعش .

محق تماما توجد هذه النظرة بالفعل و الحساسيات ظهرت اكثر بعد الحرب.

ربما المدينة أكثر اختلاطا و اقل تدقيق على مثل هذه المواضيع. لكن تبقى هناك مثل هذه الحالات، كم احتقر من لديهم هذا التقييم المسبق لشخص لا يعرفونه ابدا-_-

أتمنى انك الآن في مكان افضل.

منذ الصغر وأنا أجد أمي تبكي أمام شاشة التلفاز ، اسألها تقول لي فلسطين حدث بها كذا وكذا ، وقتها كنت احزن لحزنها لكني كنت استغرب درجة تأثرها واستمر الأمر مع حرب العراق ولبنان ، كان أبي يغضبة بشدة هذا الحزن وطالب أمي مراراً بالتوقف عن متابعة الأخبار ملحوظة "أبي يعمل في منصب سياسي مهم وعلى درجة تحمله الكثير من المسؤوليات " مرت الاعوام وانا بعدت عن اسرتي الصغيره لأسباب شخصية وبعدها بدأت الثورة المصرية وللعلم لم اكن مشارك بها ولكني احترمتها واحببت كل نسمة حرية شعرت بها في هذا الوقت وبمرور أحداث الثورة دمرت أسرتي اكثر واكثر وانقسمنا لفريقين ثم انفصال كلي .. راحة الاسرة واضيف لها قائمة طويلة من المواقف والذكريات الصعبة رفضت ان انضم لاي من الفريقين واستمرت عزلتي في بيتنا القديم ، وقتها شعرت جيدا بما كان يحزن أمي فقدت تقريباً 80 % من امتيازات حياتي السابقة والأهم فقدت أبي ... ولكن ما كسبته هو انني اصبحت مدرك للحياة بعين شمولية أكثر ، بدات اشعر فعليا بمعاني كثيرة كانت غائبة عن إدراكنا واعايش الكثير من لحظات الانفصام في نفس الوقت مثل موقف المشروب والحلوى ، لكني أعتقد أني ربحت مبادئي نوعاً ما .. حاليا اضمد جراح ما تبقى من أسرتي فبعد ما كنت أمثل دور الابن العنيد كثير الترحال والمشاكل اصبحت الان البيتوتي المتفاهم .. أؤمن أن ما نمر به جميعاً متصل بشكل اعمق مما يتخيل البعض وفي ظل هذه التغيرات والمتغيرات العنيفة تولد أفكار وترسخ مبادئ نحن في أشد الاحتياج لها للغد الذي سيكون أفضل بلا شك.

لا أظن أن من الممكن محو الذكريات وعندما افكر في الامر اجد ان من السيئ نسيانها اصلاً يكفينا رحمه الله علينا بخفه وقع الذكرى الذي يحدث للجميع مع مرور الوقت ، ما يهم هو بأي مبادئ خرجت ولاي سبيل جديد توجهت ...

كان الله في عوننا جميعًا، يكفيك أنك لم تلطخ يديك بالدم ظلمًا ولم تقع في فخ الطائفية، عدا ذلك فهو عذاب يبدو أنه علينا معايشته.

الله يعينك على تحمل هذه الآلام و الصدمات

و يفرج هذه الكربات عن أهل سوريا

نتيجة التفرق و الحروب يحدث للأشخاص ما يسمى بالصدمة فيتحولون إلى أشخاص بلا رحمة

اقرئي كتاب عقيدة الصدمة و سوف تعلمين أكثر عن أسباب هذا التحول

نعم نفس الشيء يحصل لي اتأثر فقط مدة سماع الخبر وبعد الانتقال منه انساه واعود لحياتي وكأن شيء لم يكن، لا اعلم كيف اصبحنا هكذا مع اننا في ايام فلسطين والعراق قبل الثورة في سورية كنا نتأثر كثيراً ونحزن ونتظاهر ونتضامن، اظنها العادة ربما تعودنا على سماع اخبار الموت والدمار ولم تعد تؤثر فينا حيث اصبحت شيء روتيني لا يمر يوم بدون حدوثه

ممكن ان تكون بسبب العادة لكن قبل عشرة او 12 سنة قبل الربيع العربي كنا متفائلين وكنا نملك احساسا انه لو تظاهرنا ممكن ان نغير شيئا من الواقع لكن بعد الربيع العربي والمشاكل التي حصلت بالدول العربي سواء من تدخل ايراني او روسي او من الحكام العرب جعلنا ندرك ان التظاهر والتضامن و رأينا او معارضتنا لا يغير من الواقع شيء او يؤثر به ولهذا السبب افتقدنا هذا الاحساس الانساني الذي كنا نملكه زمان

هل بلدتك آمنة حاليًا؟ هل لديك أقارب في سوريا؟

اهلي في سوريا نعم تعتبر شبه آمنه واهلي فيها، قريتي في شمال حلب وتعد الان معبر حدودي بين الاكراد والحر التركي ونحن ضمن مناطق الحر ولا بأس لكن يبقى القلق موجود من اي تداعيات فجائية، تعايشنا مع داعش والحر والاكراد، يعني صاير علينا متل اللي يصفق للفايز اللي يجي نتبع قوانينو ونطبلو ونزمرلو واتفق انها ليست هذه الثورة التي كنا نسعى لها لنتخلص من طاغية فنحصل على طغاة احقر واشد بطشاً

كلنا هكذا، نريد الأمان لأهلنا فقط، لا يهم تحت أي لواء، المهم هو الأمان.

عسى فرج قريب من الله تعالى

Mr_Salah أضف ردا

آمين، أخوك من الجزائر :)

الله يحفظك

أعرف ان الأمر صعب، لكن من فضلك من أجل أولادك تماسك بكل ما أوتيت من قوة ولا تستسلم وتنهار أمام ما يحدث في بلدك وكيف غيرت الحرب والطائفية الناس،

لا نملك لكم الا الدعاء والأمل في غذ قريب تنتهي فيه الحرب ويرجع الناس الى منازلهم ومدنهم وقراهم في سورية،

حاول ما أمكن أن تتفادى متابعة أخبار الحرب على الانترنت، اجعل من تصفحك للانترنت ملجأ تلجأ اليهيكون خاليا من السلبية ويمنك القوة والالهام والأمل، (قد يكون من الضروري ان تبقى متابعا للاخبار لذا شاهدها على التلفاز لوقت قصير وموجز)

شيء آخر لا تحقد على أحد ممن تغيروا وأظهروا أسوء ما فيهم، سامح الجميع وأفرغ رأسك من كل شيء سلبي،

عش من أجل أولادك، وأقرب الأقرباء اليك، لا تستسلم وعش من أجل سورية الغذ،

على الجانب، لا أدري لكن الكتابة شيء رائع، حاول أن تبدأ في التدوين والكتابة سواء على الورق او الانترنت،الكتابةستساعدك عبر أبدع بالكتابة،

تحياتي لك،

لا نرى الحقد الاعمى ذاته من ذوي الثوار واهاليهم رغم الفقد والظلم الذي تعرضوا له ربما تعتبر الفئة المؤيدة نفسها على صواب وهذه كانت غلطتنا من البداية واننا نحن من خربنا البلاد وعثنا في الارض فساداً وبنظرتهم الارهاب لا عمر له فليس صعب عليهم تصنيف الطفل الرضيع او الشيخ العجوز بإرهابي يستحق الحرق وكل يوم يتم الاعلان عن قتلى وجرحى ومطاردة لفلول الارهاب، لذلك لا اظن ان النهاية باتت بعيدة حيث تم قتل وتهجير اكثر من 10 مليون ارهابي سوري والخارج مفقود والعائد مولود، فقدت ايماني بالعودة والسنين تمضي حتى دون ان نشعر بها حتى بتت ارى رؤية الاهل والوطن حلم شبه مستحيل مثل الذي يحلم بالطيران بدون اجنحة،

فصبر جميل والله المستعان

فقدت ايماني بالعودة

لا أستطيع تقبل الأمر مهما كان، سأعود عاجلًا أو آجلًا

السنين تمضي حتى دون ان نشعر بها

هذا ما قاله لي من سبقوني، أن الأيام ستمر بسرعة، مر على رحيلي أقل من سنة استنزفت صحتي وعافيتي، تمر الأيام ببطء علي رغم انشغالي، أعد الأيام لعودتي حتى ولو زيارة.

مضت 6 لذلك فقدت الايمان بالعودة والشعور بالبطء وما شابه نصيحتي تقبلي الامر الواقع وتعايشي معه وانتبهي لحياتك ومستقبلك حتى لا يضيع عمرك سدىً، كنت ايضاً في بدايتي اهمل كل شيء واقول هالسنه آخر سنة وتخلص ونرجع ونرتاح لكن الان ندمت وتمنيت لو اني امنت مستقبلي واهتممت به كفاية حتى اكون على اتم جاهزية للعودة حين تهدأ الامور

عندما قرأت كلام أحمد خيري في روايته ليلة سقوط بغداد حينما قال:

نعم .. ليس مسلياً أبداً أن تشاهد مدينتك التي نشأت فيها، وترعرعت وهي تحترق –وسواء كنت في الداخل أو في الخارج- فإنك ستحترق معها.. ستحترق معها .. ستحترق معها..

وأيضاً عندما قال:

مِن هؤلاء من كان يراقب ما يحدث بحياد تام، يتناول إفطاره وينظر إلى التلفاز ليشاهد مدينتي وهي تقصف وتحترق كما لو كان ينظر إلى فيلم حربي - مثير - ...

أدركتُ بعدها أن الأمر أصعب من أن يفهمه من لم يجربه، وأني مهما قلت أو فعلت تعاطفاً مع سوريا - ومن قبلها فلسطين والعراق - فإني سوف أنسى وأعود لأنسى إلى أن تتبلد مشاعري تماماً، لأنه وللأسف، أصبحت الحرب هي الأساس في محيطنا العربي. في أحيان كثيرة أشعر بالقرف من نفسي وممن حولي، لا يبدو أن أحداً عاد يهتم لما يجري، ولكني لا أستطيع لومهم، فأنا لست استثناءً.

ما يعيشه كل سوري وسورية الآن هي بلا شك صدمة قد عاشها الفلسطينيون قبل أي أحد، صدمة وتناقض بين الحزن على الوطن وبين الرغبة في البقاء آمناً.

أتمنى حقاً أن تنتهي هذه الحرب، وإلى أن يحين الوقت، أدعو الله أن يحفظ لكِ أطفالك وأهلك.

أنا آسف لما تتعرضين له من أذى نفسيّ و غير نفسيّ خلال هذه الأزمة، سأبني حياتي بعيداً عن المكان الذي يعجّ بروائح الموت و الخراب لو كنت مكانك، أتمنى لك التوفيق.

شكرًا لك وأرجو أن تكون آمنًا بدورك فأنت لم تغادر سوريا عكسي.

nael saeed أضف ردا

ماتتحدثين عنه يمر به الكثير من الشرفاء وممن تدمى قلوبهم لما يحدث. لن أتحدث عن الإجرام المرتكب وعن الطرف المرتكب للجرم لعدم الدخول في متاهات لاتنتهي، متاهات أحاول عدم الخوض فيها منذ زمن.

أشعر أحياناً بأنني أرتكب جرماً لأنني أتناول الطعام، والكثير هناك لايجدون مايأكلونه. أشعر بالمرارة والإجرام بحقهم حين أجدني أجادل زوجتي حول نوع منتج ما نرغب بشرائه للمنزل ومانزلهم تدمر فوق رؤسهم كل يوم. لكننا نجد بأننا نستمر بحياتنا المعتادة نوم - عمل - شراء حاجياتنا اليومية - تناول طعام .. وهكذا دواليك. لست أدري هل يعود ذلك إلى أننا فقدنا إنسانيتنا أم أن تلك هي الطبيعة البشرية على مر الأزمان.

لقد وصلنا إلى ماوصلنا إليه ليس بسبب الإجرام والجري وراء السلطة والنفوذ والمال الموجود لدى القيادات أياً كانت، وإنما بسبب نفوس أفراد الشعوب. نعم نفوسنا نحن. لو كنا نحتفظ حتى اليوم بإنسانيتنا ونلتزم بديننا وندرك معانيه كاملة، ماكان لأي قيادة مجرمة فاسدة أن تصل بنا إلى ماوصلنا إليه. حين أشاهد التعليقات هنا وهناك عن التأييد بالقتل والذبح والنسف والتشريد وكأن الحديث عن ذباب أو ناموس مع تشكيلة من الحشرات المؤذية، أشعر بأنني أرغب بأن أتقيأ. منذ زمن طويل نشاهد مسلسل القتل والذبح بين أهلينا من العرب والمسلمين، حتى باتت الحلقات بالنسبة لنا أشبه بأفلام رعب وأكشن لا أكثر، وبتنا نشاهد إخوتنا في فلسطين يقتلون ويشردون على شاشات التلفاز ونحن نأكل ونشرب ونلعب ونلهو ونقيم الحفلات. وتعددت الأجزاء لتمتلئ شاشاتنا بمسلسل العراق وليبيا وسوريا والروهينغا وووو وأين نحن؟ لازلنا كما نحن، نأكل ونشرب ونقيم الحفلات ونلهو وندعو إلى القتل والتشريد بكل وقاحة.

السوريون في الغوطة يقتلون ويذبحون ويحرقون ... وتمتلئ مواقع التواصل الإجتماعي بصور موائد الطعام والحفلات. تمتلئ بالحديث عن أخبار الريال وبرشلونة وما إلى ذلك من فرق كرة القدم المتداولة. متى نهتم بأخبار الغوطة ؟ حين يقرر كريسيانو رونالدو أن يهتم بها. هل لأننا نهتم لأهلنا في الغوطة؟ كلا بل لأننا نهتم لكريستيانو رونالدو وأخباره وقراراته ومايحب ويكره. سيأتي من يقول لي وماذا نفعل؟ هل تنتهي حياتنا لأن الآخرين يقتلون؟ سأقول له دعك عني ولاتلتفت لما أقوله وإستمر فيما أنت فيه، لست أدري من الأساس لم تضيع وقتك الثمين في قراءة سطوري هذه!!

العالم اليوم مليء بالكذب والنفاق. ننتظر من بلاد الغرب الدخل لإنقاذنا مما نحن فيه. أتحدث عن سوريا والعراق واليمن وليبيا وجميع البلاد العربية والاسلامية. إذا كنا ندرك بأننا كمسلمين وعرب لم نعد نملك مقومات الإنسانية أنفسنا لنساعد بعضنا فكيف ننتظر من عدونا أن يساعدنا وهو يشاهد ما يحدث بكل ظفر وسعادة، بعيداً عن التمثيليات السياسية التي نشاهدها يومياً والمطالبة بوقف القتل وسفك الدماء. كلها مسرحيات هزلية حفظناها عن ظهر قلب.

اليوم نحن في بلاد الغربة نكذب ونخادع وننصب ونسرق ونتحايل على بعضنا البعض. لارأفة ولا رحمة بيننا ونحن مشتتين ولكن آمنين في بلاد الله الواسعة بعيداً عن أوطاننا. إذا كنا غير قادرين على التعايش بسلام في أوقات السلم فأنى لنا الحزن والإحساس بما يمر به أهلنا في سوريا وجميع البلاد الأخرى تحت ضربات آلات القتل والدمار.

ولا أملك سوى أن أقول : إنا لله وإنا إليه لراجعون .. وحسبنا الله ونعم الوكيل

كلام قمّة أخي تأثرت و الله تأثرت حقًا

متى نهتم بأخبار الغوطة ؟ حين يقرر كريسيانو رونالدو أن يهتم بها

متى نهتم لكن هل عدم تفاعلنا بالحفلات ووو سينسينا الهم ؟ و سؤالي دائما الا يعاقبنا الله على ما نفعله من تفاهات واخواننا يقتلون هنا و هناك

ammarhoo أضف ردا

الله المستعان

اللهم فرج عن الغوطة ما نحن فيه

مجهول أضف ردا

ربما برأي قد حان الوقت لكي تتخلي عن مفهوم الوطنية او حالة الميل الى العودة للأصل, فقد حدث ما حدث ولا مجال لتغيير ذلك, وبنسبة كبيرة اعتقد ان الوضع لن يعود مثل ما كان . هناك مقولة دائما ما اتذكرها وهي ان الوطن هو المكان حيث تجد رزقك وتحفظ كرامتك, وفقط هكذا هو الامر بالنسبة لي . صحيح اننا قد لا نعيش طويلاً .. ولكن وعلى الأقل فلنجعلها رحلة جيدة وهذا الامر مرجح اكثر من خلال التقليل من الالتزامات التي قد تم فرضها علينا او التي فرضنها على أنفسنا, واتمنى ان لا يساء فهمي هنا فـ انا اقصد ترجيح القرارات حسب الافضل ف الافضل ومحاولة إزالة العوامل والتي قد لاتؤثر بالضرورة على راحة المرء.

كل ما قلته أقتنع به بعقلي "عدا أن وطني هو مكان أهلي"، لكن القلب يأبى ويجعل الأمر عسيرًا جدًا.

هل سأستطيع العودة والعيش بين الذين حرقوا منزلي ودمروا قريتي؟

بطبع لا ويجب محاكمة كل من قام بجرائم حرب لكن الجندي المغلوب على أمرة و ينفذ الأماور غصباً عنة ما ذنبة هو الأخر ؟ لكن هذا لا يعني ان نسامح من يقوم بجرائم حرب في الميدان

تذكري ان البنان سامحت من أنظموا إلى جيش الجنوب مع انهم ساعدوا الأعداء وأنظموا إلى جيشهم إلى انهم سامحوهم و حاكموا القادة الكبار او الذين أجرموا أجراماً شديداً بالناس، هذا ما أعلمة عن حرب الجنوب و كان الله في عون أوطاننا و شعوبنا العربية و الأثنية التذبن يرفضون كلمة عربية

لم أفهم شيئًا مما كتبت ولا تحادثني بالسياسة، علينا التفكير في السلام أولًا وليس القصاص

اه، هذا ما كتبتة تحيدياً :)

+1 إذًا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شباب ممن عرفتهم في المحيط تم اقتيادهم قسرًا ورميهم في ساحة المعركة "من الطرفين"، قليل منهم من تمكن من الهرب كيلا يلطخ يديه بالدم والباقون لقو حتفهم في استسلام، كل فرد في هذه الحرب قصة بحد ذاته، أرجو كل الرجاء ألا يتحول النقاش للسياسة لأن العقبى لن تكون حميدة أبدًا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الجندي مخطئ كما يملك الخيار لعصيان الأوامر , لا طاعة طاعة لمخلوق في معصية خالق.كما أن العمر واحد و الموت ميتتة واحدة , فلو أعطوك سلاحا وقالوا لك أقتل أهلك يمكنك أن تستعمله ضد أعدائهم.

لا سياسة و لا هم يحزنون.

لا تقلقي الثورة الزرقاء قادمة لا محالة سوف تغير كل شيء في العالم

سوف نقضى على كل الفاسدين والظلمة

أجواء الحرب المقرفة هذه عشتها في حلب عام 2013 وأعلم جيدا عن ما تتحدثين .

الشيء المهم الذي يجب أن تعرفيه أن شعبنا لم يكن بيوم من الأيام شعبا واحدا كما كان يدعي النظام أو كما كان المتظاهرون دائما يرددون .أتذكر أني سألت صديقي المؤيد مع بداية مظاهرات درعا ,ماذا تود أن تفعل اذا كان ربع السوررين معارضين للأسد ,فأجابني أنه مع أبادة هذا الربع ,هذا الوقت لم يكن هناك سوى عشرات الضحايا .وهذه العقلية موجودة لدى معظم جمهور المؤيدين .

للأسف في كل بلد هناك طبقة من الأراذل وعديمي الأخلاق والجهلة التي تبرر لكل طاغية وتصطف معه و الحاضنة الشعبية للأسد تضم كل هذه المكونات ومع الأسف أنها كثيرة وحصيلة خمسين عام من حكم عائلة واحدة وتصحر سياسي .

أفضل شي بامكانك فعله هو التوقف عن مشاهدة الأخبار للخروج من هذا الجو المشحون والتركيز على أطفالك وعائلتك .

الوقت كفيل بجعلك تنسي هذه الأجواء العصيبة

اتمنى لكم عودة قريبة لبلاد كنت ومازلت اتوق لزيارتها, على أمل ان يتوقف شلال الدم وتكرس طاقات الشباب لبناء الوطن من جديد فلا شيء مستحيل.

كل هذه الطائفية اظن انها مرحلة وستنتهي مع انتهاء هذه الحرب اللعينة فلو يدري جميع اطراف النزاع انهم كلهم خاسرين وان الحرب هي وحدها من ستنتصر عليهم لتوقفوا عن القتال...... لكن الجشع اعماهم.