11

كيف تعرف متى تنتشل صديقك من إكتئابه؟

مررتُ بهذا المنشور على إنستقرام، و تبادر إلى ذهني السؤال أعلاه في عنوان المساهمة.


مصدر الصورة:

See this Instagram photo by @introvertdoodles

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الطريقة الوحيدة هي أن تفرض نفسك عليه، ولكن في العادة الأمر يختلف حسب شخصية صديقك، ربما يستسلم وربما يقاوم، وأيضًا تحتاج بعض الشجاعة لتفرض نفسك عليه وبعض الحقوق أيضًا، من النهاية أجعله يوقع على ورقة تنازل وهو في حالاته العادية لتستطيع أن تتعامل معه عندما تسيطر عليه نوبة اكتئاب.

متى أصبحت دراما كوين؟ ._.

permission granted .

على الإنترنت فقط، حيث لا أحد بإمكانه النظر إليك بازدراء xD

أما في الواقع، فلا أحد يلاحظ + أُفضِّلُ ألا يلاحظوا أساساً :")

هه انتظر إجابته.

لا حاجة لي أن ألفت نظرك إلى أن هذا تهكم صحيح؟

هذا صحيح

كيف تكون إنطوائيا وفي ذات الوقت صديقا لإنطوائيين *

بالمناسبة، ولنكسر هذه الصورة النمطية. السيناريو المحكي في القصة يحدث معي دائماً بالجهتين، فأكون المكتئب مرة.. وأكون المواسي مرة أخرى.

أنا لا أعتبر نفسيا إنطوائيا، كما أن لا أحد من أصدقائي إنطوائي.

أنا لا أعتبر نفسيا إنطوائيا، كما أن لا أحد من أصدقائي إنطوائي

أريد توضيحاً...؟!

ماذا حصل ل The power of introverts أعتقدت الأمر شخصياً...هل أنت double agent؟؟

:O

على الأقل شخصيتي لا تمثل الفهم العام للإنطواء أو الـ mainstream introversion

الأمر مربك بما فيه الكفاية >_>

ماذا حصل ل The power of introverts

لم تتح لي الفرصة لقراءته thanks to الكلية + الإمتحانات ... ربما أبدأ بقراءته هذه الإجازة وبعدها أحسم أمري ._.

هل أنت double agent؟؟

شيء أقرب لــ :

three quarters introvert, one quarter extrovert

تبدو لي كإنطوائي ببطارية كبيرة..

بطارية كبيرة وبها ميزة الـ fast charge

xD

يا سلام! لو تابعت جملتين أو ثلاثًا لكتبت شعرًا :D

يا سيدي اسمك لوحده شاعري xD

أتذكر أنني قرأتُ لك سابقًا تغريدة تقول فيها: "العيش وفق نظرية MBTI غير صحي" أو شيء كهذا وذكرتَ أنك ستكتب تدوينة حول الأمر. هل فعلت؟

لم أفهم القصد

الفتاة التي في الصورة مكتئبة، والشخص الذي معها يحاول مواساتها ويقترح عليها عدة أمور لتخرج مما هي فيه. فتارةً يقترح عليها مشاهدة شيء كوميدي، أو المشي قليلًا، وهي ترفض. وتارةً يقترح خروجها مع أصحابها في ليلة ما، فترفض. فيقول لها: طيب أطبخ لكِ عشاءً؟ فتقول: لا، لست جائعة. وعندما ييأس منها يسألها: طيب ما الذي تريدينه؟ فتقول: أن تسمح لي بأن أكون حزينة. أو بما معناه دعني وشأني.

الفكرة -حسبما أفهمها- أن التعامل مع الشخص المكتئب صعب. نحاول مساعدته وإخراجه مما هو فيه بلا فائدة، وهذا الأمر صحيح عن تجربة :/

نشكرك على لفتت إنتباهك لهذا التعليق

أن التعامل مع الشخص المكتئب صعب. نحاول مساعدته وإخراجه مما هو فيه بلا فائدة،

يعني دع المكتئب وشئنه هو أدرى بشؤونه