هل قابلت احد المشاهير مسبقاً؟

برأيي الامر مبالغ فيه، غالباً اقصد... موضوع الشهرة ومقابلة المشاهير ليس بتلك الاهمية حقاً... ولكن لطالما تسائلت عن الشعور الذي يصيب الشخص عندما يقابل شخصاً مشهوراً

على الرغم من انني لم اقابل احد المشاهير شخصياً... او ربما قابلت احدهم ولكنني لا اعتبره "مشهوراً" بمعنى الكلمة... ما الذي يتميز به شخص مشهور عن باقي الاشخاص لتعتبر مقابلته "امراً جللاً" يجب ان يتذكره طوال حياته.

هل لديك تجربة من هذا النوع؟ كيف كانت؟ كيف سار الامر؟ وماذا حصل؟ ولماذا تعتبر مقابلة المشاهير امرا مميزاً؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

14
Algeria أضف ردا

لقد قابلت العديد من شخصيات المميزه في هذا العالم، والتي لم اكن احلم او اتخيل انني ساقابلهم او احضر محاضراتهم، و هاته الشخصيات معظمهم قابلتهم في كاليفورنيا، بالضبظ في سان فرانسيسكو :

  • مؤسس فيسبوك، مارك زوكبريج

  • مؤسس جوجل سيرجي برين، و التقيت بزوجته السابقه Anne Wojcicki في جامعه ستانفورد .

  • الرئيس التنفيذي لجوجل الحالي Sundar Pichai

  • مؤسس Airbnb ، حيث دار بيننا حوار و في ختام التقطنا سيلفي مع بعض ^_^

  • مؤسس ثانوي ل شركة AOL الامريكيه ستيف كاز، و جميل هو انه منحني هديه وكانت كتابه جديد ممضي .

  • مؤسس شركة Uber

  • مؤسسة موقع Coursera

  • رئيس الولايات متحدة الامريكية، باراك اوباما و كذلك جون كيري.

  • كذلك بعض شخصيات مسلسل Silicon Valley مثل : thomas middleditch, Kumail Nanjiani

ههه ربما قد تبدو للبعض ان قائمة مجرد امنيات او خيال، ولكن امر حقيقي حتى انني شخصيا قمت بتصوير بعض لقطات فيديو لاعود لماشهدتها لاحقا، حتى اصدق انني بالفعل قابلت هؤلاء .

هناك شخصيات اخرى ولكن ليست مشهورة بالقدر شخصيات سابقة.

قابلت الجميع :|

قابلت الشيخ القارئ إدريس أبكر قبل 8 أشهر تقريباً وجمعني به مجلس؛ وسلمت عليه بحرارة؛ وكان صاحب خلق قد أثر القرآن في قوله وفعله، وكان مؤدباً.

وأذكر أنه ذكر قصة ملخصها: أن صبي يُصلي خلف الإمام مباشرةً وحينما يقول الإمام (ولا الضالين) يقول بصوت عالٍ: (آمين) فسُئل في ذلك فقال: (حتى يسمع والدي صوتي ويأتي للصلاة!).

وصلى بنا في مسجدنا الرئيسي صلاتي المغرب والعشاء ليومين؛ وللأسف كان وقته آنذاك مريضاً فلم تكن تلاوته بتلك الجودة.

وكم هو شعورٌ جميل حينما تُصلي خلف قارئ تعرفه، وتسمع صوته.

وأذكر أن أصحاب المجلس تكلموا معه عن الذين يقلدونه في قراءته.

للمرة الأولى أستمع لصوته، شعور جميل أن تُقابل قارئ مشهور

إِذا تمنيت يوماً أن أقابل قارئ فسيكون هذا

وأدعوك للاِستماع له.

شكراً لك أخي.

ما قصة أهل مصر مع سورة يوسف -عليه السلام-؟

-هل لاحظ أحدهم هذه الملاحظة قبلي؟-

هل لأن القصة حصلت بمصر؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

غالبية القراء المصريين يحسنون أداء المقامات بإتقان للثلاث سور يوسف والشمس ومريم

المقامات أشبه بأداء موسيقى للتلاعب بالقرآن!

الخير مع التجويد وإتقان التلاوة بأداء حسن وصوت حسن لا مقامات ولا ألاعيب.

مع أنك ذكرت أن غالبية القراء المصريين يحسنون أداء المقامات فأنا أقول أفضل قراءة يمكن أن تسمعها هي قراءة الشيخ القارئ محمد خليل الحصري -رحمه الله- فهو قد جاوز القنطرة! لم يترك حرفاً ولا كلمةً ولا جملة إلا وأتى بكل أحكام التجويد -رحمه الله-.

وأما القارئ محمد صديق المنشاوي -رحمه الله- فقراءته مؤثرة ومن النوع الحزين وطبقة صوته وخامة صوته متناسبة مع مختلف خامات الناس ناعمها وخشنها.

التلاوةُ والترتيلُ أيضًا موسيقى.

نعم التلاوة والترتيل بالمقامات موسيقى.

أقصدُ أنّ كلَّ قراءةٍ للقرآنِ أو غيرِه موسيقى.

سبحان الله!؛ من قال لك ذلك؟

قال -صلى الله عليه وسلم-: (زينوا أصواتكم بالقرآن).

سبحان الله!؛ وما هي إذًا؟ ضجيج؟

ما علاقةُ الحديثِ بكلامي؟

لو كنت فطن لربطت الحديث بكلامك؛ لأن الدلالة واضحة يا زيد.

أنت تقول إن قراءة القرآن بترتيل أو بتلاوة موسيقى؛ وأنا أقول لك: لا ليست موسيقى؛ بل هي مأمورة شرعاً.

قال -صلى الله عليه وسلم-: (ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن) رواه البخاري.

ولو كنتَ فطِنًا لفهمتَ من كلامي المقصِد، لأنّهُ واضحٌ يا مُحمّد.

أنت تقولُ بأنّ التلاوة والترتيل بالمقامات موسيقى؛ وأنا أقولُ لك: كلُّ صوتٍ مُنظّمٍ مقصودٍ تقريبًا هو موسيقى، ولا أقولُ ذلكَ ذمًّا، بل بيانًا.

ما علاقةُ هذا الحديثِ أيضًا بالموضوع؟ أُريدُ حديثًا أو آيةً تقولُ مُباشرةً وبصراحةٍ ما معناهُ أنّ صوتَ قراءةِ القرآنِ ليس بموسيقى.

واللهِ لا أدري ما النقطة التي تختلف فيها معي يا زيد.

هل يعجبك يا زيد أن يُمد حرف المد ويُمطط فوق مده الطبيعي؟

وهل يعجبك التحول من مقامٍ إلى مقام بطريقة متكّلفة في قراءة القرآن؟

كلُّ صوتٍ مُنظّمٍ مقصودٍ تقريبًا هو موسيقى، ولا أقولُ ذلكَ ذمًّا، بل بيانًا.

ولكن يا زيد من تعلم المقامات وطبقها يختلف حاله ممن لم يتعلمها وبدأ يقرأ القرآن بصوتٍ حسن إتباعاً للأحاديث التي وردت في ذلك.

أُريدُ حديثًا أو آيةً تقولُ مُباشرةً وبصراحةٍ ما معناهُ أنّ صوتَ قراءةِ القرآنِ ليس بموسيقى.

صوت قراءة القرآن ليس بموسيقى؟

يا زيد؛ قراءة القرآن يكون بالتدبر والتأمل والترتيل والتمهيل بصوتٍ حسن غير مشابه لمقامات الموسيقى وغير مخالف لقواعد التجويد التي تواطئ عليها القراء.

ثم المقامات التي أذكرها ما يُسمى بالنهاوند والحجاز والرست والعجم وغيرها، فهذه تُدرس وتعلم في أماكن ويحصل متعلموها على إجازات فيها؛ أما من قرأ من سليقته وجاءت على لسانه دون قصد ولا عمد ولا تصنع فربما تأثر بقراء -كما كنت- وإلا الأصل المنع.

أنا لا أُدافِعُ عن المقامات، ولا أقرأُ بها، أنا أُخبِرُكَ بمعلومةٍ فحسب، معلومةُ أنّ قارئ القرآن سواءً أراد هذا أم لم يُرِده يقرأُ القرآن ويصدرُ موسيقى مع هذا، تمامًا كما هي كثيرٌ من أصواتِ الكون، غير الضجيج، أظنُّ بأنّ كلّ صوتٍ موسيقى، لا أعرِفُ إن وُجِدَ نوعٌ آخر بين الضجيجِ والموسيقى.

عموماً شكراً لك على إخباري بتلك المعلومة؛ لكن المرتل للقرآن بعيداً ما يكون عن الموسيقى.

ما هو إذًا؟

قابلتُ مشهوراً من قبل -على المستوى المحلي- و بعد لقائه تأكدتُ من صحة المقولة التالية:

DON'T meet your heroes!

D:

نفهم من الأمر انه قد خاب ظنك

ام انه انت من تخيل الأمر بصوره خاطئة

نعم، جداً.

لم تسنح لي الفرصة بعد لكن أبي قابل الرئيس الراحل ياسر عرفات في منفذ رفح

اليوم قابلت احدهم بالفعل، هذا الشخص مشهور على المستوى المحلي (ممثل)، وهو مع تمثيله يعمل في نفس جامعتي ونراه كثيرًا... لذلك اعتدنا عليه كموظف أكثر منه كممثل، عندما ارى فيديواته لا استطيع الدخول في الجو بسرعة، اعتدت على وجهه الجدّي!

لكن ماذا إن شاهدت شخصًا عشت معه أصبح تحت الأضواء^^؟ كلما تقابله ستذكره كيف كان وكيف صار من باب المزح ^^

قابلت كاتبا واحدا وقع لي لكتابه قبل بضعة أشهر و هو تجربتي الوحيدة . :D ندمت لشراء الكتاب في النهاية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لكن الحق يقال سافرح برؤية كوراي من مسلسل حب للايجار =)

ههههه صدقيني لن أجد وقتًا لأفرح من كثر الضحك....

هناك فلوكر أراه كل يوم في جامعتي لكنه ليس مشهور (ما زال في البداية)

هذه هي تجربتي الوحيدة @__@

كما تفضلت لا ارى ان الأمر مهم

على الأقل أن تشاهده يعينك وهو يكبر أمامك! ويبني نفسه وشخصيته يوماً بعد يوم!

ما رأيك؟ ارتفعت المعنوية صح؟

Abbad_Diraneyya أضف ردا

جيمي ويلز بالطّبع :P

(ملاحظة: كلُّ من أعرفُه التقطَ صورة بجانبه، لا أدري لماذا ضيّعتُ الفرصة، كنتُ أستطيع الإلقاء بها هنا والتباهي أمام الجميع)

من هو جيمي ويلز اصلا :")

كان يجبُ أن أتوقّع هذا.... هو مؤسّس ويكيبيديا، أشهرُ من براد بت يا رجل!

:") علي اعادة دراسة كورس الانترنت 101 من جديد... لم احفظ كل هذه الاسماء في المرة الاولى

هل يعرِفُك أو يعرِفُ مشاهيرَ الويكيبيديا؟ وهل أنت مشهورٌ في الويكيبيديا على الأقل العربيّة؟

في الحقيقة، لا. مجتمعاتُ ويكيبيديا ملغقة على بعضِها، فاللغة العربية لها مجتمعها المستقل وكذلك الإيطالية والإسبانية وهلم جراً، تُوجد أيضاً نشاطاتٌ عالمية يُمكن التعرّف عبرها على ويكيبيديين من جميع أنحاء العالم، مثلاً نقاشاتٌ موحّدة تخص جميع مشاريع ويكيبيديا، لكني لا أشاركُ بها لأنِّي أجدها مضيعةً للوقت، كون ويكيبيديا العربيّة تحتاجُ إلى أكبر مقدارٍ ممكن من وقت وجهد المتحدّثين بلغتها. أما على مستوى ويكيبيديا العربيّة فنحنُ جميعاً نعرفُ بعضنا، يُوجد عادةً حوالي 200-300 مساهمٍ نشط (ومُعظمهم من النوع الصّامت أو قليل الكلام) لذا فهو ليس عدداً كبيراً جداً، أيضاً أنا كنتُ إدارياً والإداريون في ويكيبيديا العربية لا يتجاوزون الـ35 شخصاً

ليست مقابلة و لكن شاهدت "زين دين زيدان" أمامي حين زار الجزائر سنة 2006

يا رجل ما هذا الحظ :d

قابلت بعضا من ممثلي الاتحاد الاوروبي سابقا.

قابلت الكاتب أيمن العتوم، لكنها ليست مقابلة صدفة كما تقصد، حضرت له ندوة منذ عام، شخص محترم ومرح ومتواضع جدًا، على عكس 90% من الكتاب ممن يعانون من متلازمة الأنا ..

هناك ممثل سوري يسكن في الحارة الخلفية لبيتنا وأراه كل بضعة أياه وهو يقود سيارته أو يحضر الأغراض

ولِمَ لا تذكرُ اسمه؟ هل هو شهيرٌ جدًّا؟

غسان مكانسي

يتميز بشواربة العريضة وسيارته الحمراء

عرِفتُهُ من صورتِه، رحِمهُ الله وغفرَ له، تمثيلُهُ مضحكٌ، وعنيف، لسببٍ ما.

لا أظن أنه توفي

قد تكون أخطأت مع غيره

لم أقُل بأنّه قد توفيَ، فقط دعوتُ الله بالرحمة والمغفرةِ له، يجوز هذا للميّتِ والحيّ.

ممثلة عراقية محلية

كانت امامي في صف الجوازات

كنت اكره هذه الممثلة :\