البنت بين الماضي...و الحاضر

استوقفني اقتباس لأحلام مستغانمي دكول بي"تاريخ المرأة ليس مظلماً بل أظلم عمداً ....فمن خديجة التي كانت تمتلك تجارتها الى نساء اليوم اللاتي يقتنعن بأن الصمت طاعة هناك خيانة تمت بأسم الدين و التقاليد"

صفنت علي شوي أنوو صح لو نفكر شوي ب عمق ف المرأة ب يوم كانت تقود جيوش و صعدت ممالك حرفيا كلمة "نصف المجتمع" هي غلط المرأة هي المجتمع بأكمله بس فجأة تحولت الى اسيرة تحت وابل من القوانين و الضغوطات ______من اول م تنولد راح تنحط تحت مسمى "الشرف" راح تكون تحت حكم غير معلن "المسموح و الممنوع" و هذا الحكم يكون حتى ع اسلوب الكلام و يوصل لطموحات البنات بالدراسة و العمل

حتى التحرش راح يكون منها السبب حتى لو كانت محتشمة مع انو هي غير مذنبة ب عقلية المريضة لشخص المتحرش

زواجهة ب عمر صغيرر جداً حتى يخلصون منهة كأنوا هي فد عائق او حمل راح يتعبهم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن هناك نوعين من النساء اليوم: الأولى ما زالت مقيدة بقيود وعادات غير عادلة والثانية متحررة أحيانًا بشكل مبالغ فيه لا أعلم لماذا يحصل هذا التفاوت لكن الأهم أن يكون هناك إنصاف وتوازن لا إفراط ولا تفريط. للأسف نحن كمجتمع مسلم ابتعدنا عن الوسطية التي تجعل للمرأة حقوقها وحريتها دون تجاوز أو ظلم

صحيح بس م نقدر نجزم انو ماكو بنات حاليا او عوائل بشكل عام معطين حرية البنات بالحد المسموح و يدعمون البنت اذا كانت عندها مشروع و طبعا هذا الشي يكون من صغر مو فجأةً طبعاً اذا كانت مقيدة بالصغر و من كبرت فجأة اعطوهة مساحتهة راح تستغلهة ب اشياء مو حلوة

دوما ما أجد أن كل شخص يمكن أن يرسم طريق حياته كما يريد، صحيح بالبداية قد يكون هناك قيود العائلة خاصة لو عائلتك لا تقدم لك الدعم اللازم أو يكون هناك قصور بدورهم كداعمين لك، لكن سيأتي عمر تتمكنين فيه من اتخاذ قرارك بنفسك، المهم ام تكون قرارات صحية وصحيحة وعن وعي ومعرفة وهذا بشكل عام ولاد أو بنات

لا هذا الشي غالباً م ينطبق ع البنت خاصة ب مجتمعنا العربي الي اذا كانت ب عائلة محافظة احتمالية كبير جداً انتقالها بعد الزوج الى عائلة محافظة و يمكن اكثر من عائلتهة

العجيب أن أمر كره المرأة أو كره النساء أمرًا عالميًا حدث في مختلف الأماكن والثقافات قديمًا وحديثًا! ولا أعلم كيف بدأ كره النساء في البشرية؟! فالمرأة من المفترض أنها إنيسة الرجل وشريكته، وهي من جعلها الله سببًا لقدوم الحياة الدنيا، فكيف يكره الإنسان من كانت سببًا لوجوده في الحياة؟!

ربما السبب لأن النساء أضعف جسمانيًا، أو لأنها تحيض والتعدي عليها من الآخرين يسبب حملها لذلك تم اعتبارها خطرًا وعارًا محتملًا!

ما رأيك ؟

صحيح رؤية الرجل ان البنت اضعف منه يحسبه اهانة الهة مع انو لو نلاحظ البنت حتى ب وقت الحيض نلاحظ شايلة مسؤوليات م يقدر رجل بالغ صاح يتحملهة مع انو حتى التعدي ع الرجل "اعتداء" ممكن يصير بس لأن هو م يحمل عادي و هو شايل عيبه..... اما عن كره النساء صح عالمي بس لازم بالعربي يخف او اصلا ينقرض خاصة مع ديننا الاسلامي الي كرم المرأة و حطلهة مكانة عالية

المرأة علميًا قدرتها على تحمل الألم أعلى من الرجل، تكفي آلام الحيض والحمل والولادة.

مع انو حتى التعدي ع الرجل "اعتداء" ممكن يصير بس لأن هو م يحمل عادي و هو شايل عيبه

وهل ذنب المرأة أنها ولدت برحم؟ الغريب أنه حتى في حالات التعدي عليها قد يتم محاسبتها ولومها هي بل أحيانًا إجبارها على التزوج بمغتصبها.

أتفق معك في أن الإسلام يجب أن يغير الكثير، لكن للأسف غالبية هؤلاء لديهم رواسب جاهلية وعادات وتقاليد بالية والكارثة أن بعضهم يلصقها بالدين!

بالعكس هو عطاء مو ذنب او شي عار بس ع كولتج رواسب جاهلية و حتى اجهل منهم و هذولة الي يلصقون اي شي بالدين معتبرين الدين غطاء الهم مع انو الدين رفع مقام المرأة

والأسوء هن النساء الذكورين اللي بيقفوا ضد أي حركة أو خطاب يدعو لحقوق المرأة، وبيميلوا لتبنّي مواقف ذكورية أكتر من بعض الرجال أنفسهم!

هذا اكثر شي يقهر و مؤلم انو تشوفين بنت زيك زيها واقفة ضدك