أول قصة كتبتها… قتلت فيها البطل ثم بكيت!

كنت في 14 من عمري عندما كتبت أول قصة طويلة. لم تكن لواجب مدرسي، ولا لمسابقة.

كتبتها لأنني كنت غاضبة… وحزينة… وكنت بحاجة إلى نهاية، حتى لو كانت مكتوبة.

بطل القصة كان يشبهني بطريقة ما: صامت، يشعر كثيرًا لكنه لا يتكلم. كانت القصة تدور في مدينة خيالية، وكان يحاول إنقاذ فتاة لا تعرف أنه موجود أصلاً.

في النهاية… مات. نعم، قتلته.

لا أعرف لماذا. ربما لأنني شعرت أن الحياة تفعل ذلك معنا دائمًا. لكنني بكيت بعدها، لأنني أنا من كتب ذلك المصير.

منذ ذلك اليوم، لم أتوقف عن الكتابة. لم أنشر القصص، ولم أبع أيًا منها بعد، لكنني أكتب… وأكتب كثيرًا.

واليوم، وأنا أخطو أولى خطواتي على خمسات ككاتبة قصص، أفكر في كل من يحمل فكرة في رأسه لكنه لا يعرف كيف يصيغها… أو يشعر بشيء لكنه لا يجد الكلمات.

🎯 أنا هنا من أجل هذه اللحظات.

أكتب قصصًا خيالية أو واقعية، قصيرة أو متسلسلة، وأبحث عن أول شخص يمنحني فكرته لأحوّلها إلى حكاية تنبض.

هل سبق وكتبت قصة؟ هل شعرت يومًا أن القصة تعرفك أكثر مما تعرف نفسك؟

(أنا متواجدة على خمسات لمن يهمه الأمر)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لمست كلماتك شيئًا عميقًا في داخلي لأنني مررت بتجربة مشابهة تمامًا كانت الكتابة بالنسبة لي ملاذًا لا أهرب إليه فقط بل أجد نفسي فيه أحيانًا أشعر فعلًا أن القصة تكتبني لا العكس وأن الشخصيات التي أصنعها تحمل أجزاء مني لم أكن أجرؤ على قولها في الحياة الواقعية أؤمن أن الكتابة ليست مجرد كلمات بل وسيلة لترتيب الفوضى داخلنا وصوت خفي يساعدنا على أن نستمر مهما كان الثقل على أرواحنا أتمنى لك التوفيق من قلبي وأؤمن أن قصتك القادمة ستجد طريقها لقلوب الكثيرين

تعليقك هذا لم يكن مجرد كلمات، بل مرآة شعرت أنني أنظر فيها إلى قلبي.

نعم… الكتابة تكتبنا أحيانًا، كما قلتِ، وتفضح ما نكتمه بصوتٍ لا يسمعه غيرنا.

شكركِ لا يكفي، ولكن دعائي أن تبقي دومًا قريبة من ذاتك، ومن قلمك.

وأن تكتبي أنتِ أيضًا، لأن من يشعر بهذا العمق… لا بد أن لديه حكايات تستحق أن تُروى.

لا أعرف لماذا. ربما لأنني شعرت أن الحياة تفعل ذلك معنا دائمًا. لكنني بكيت بعدها، لأنني أنا من كتب ذلك المصير.

أظن لأنك أحببت أن تكوني أنت المسيطرة على مصير البطل. أحببت أن تكوني خالقة. نعم تخلقين عالم من لا شيئ وتخلقين شخوص الرواية كما يشاء لك الهوى و تمارسين سلطتك كخالقة عالمة بتفاصيل تلك الشخوص فتتصرفين فيهم كيفما شئت. أعتقد أن هذا نوع من تعويض نفسي؛ فطالما لا أسطير على عالمي الحقيقي فلأسيطر على عالمي الموهوم وأفعل به ما يحلو لي وأمارس ديكتاتوريتي.

تحليلك يحمل لمسة فلسفية لا أنكرها، وربما أصبت بعضًا من الحقيقة…

لكنني لا أكتب لأمارس ديكتاتوريتي على شخوص وهميين، بل لأفهم أكثر ديكتاتورية هذا الواقع.

الكتابة بالنسبة لي ليست هروبًا، بل مجهرًا أضعه على تفاصيل لا يراها أحد.

أنا لا أمارس السلطة في عالمي المتخيل… بل أمارس السؤال، البحث، المحاولة.

ربما أبدو “خالقة” في ظاهر السرد، لكنني في العمق، مجرد إنسانة تحاول أن تُعيد ترميم ما لم تستطع تغييره.

ماهو خمسات هل هو ايضا منصة للكتابة؟

منصة خمسات هي موقع عربي تابع لشركة حسوب، تُعد أكبر سوق عربي لبيع وشراء الخدمات المصغّرة. يعني ذلك أن أي شخص يمكنه عرض مهاراته وخبراته في شكل خدمات يبدأ سعرها من 5 دولارات.

هل هو منصة للكتابة؟

نعم، الكتابة هي واحدة من المجالات الكثيرة الموجودة في خمسات، وتحديدًا ضمن تصنيفات مثل:

كتابة المقالات والتدوين

كتابة المحتوى الإعلاني

كتابة السير الذاتية

التدقيق اللغوي والتحرير

كتابة القصص والروايات

الكتابة الأكاديمية

لكن خمسات ليست منصة مخصصة فقط للكتابة. تشمل مجالاتها:

التصميم (شعارات، بنرات…)

البرمجة وتطوير المواقع

الترجمة

التسويق الإلكتروني

التدريب عن بعد

خدمات صوتية ومرئية… وغيرها.

باختصار:

خمسات = سوق عربي إلكتروني للخدمات، والكتابة جزء منه.

فإذا كنتِ كاتبة، يمكنك عرض خدمتك هناك، أو شراء خدمة من كاتب آخر.

قلبي للتوضيح كيف بأمكانني بيع مقالاتي او تدويناتي فيه هل من خلال نشرها في المنصة ام ماذا؟

شكرًا لسؤالكِ 🙏

في منصة خمسات، لا يتم بيع المقالات مباشرة بمجرد نشرها، بل من خلال عرض الخدمة في صفحتك الشخصية.

بمعنى: تقومين بإعداد خدمة بعنوان مثلًا:

"سأكتب لك مقالة حصرية احترافية في أي مجال تختاره"

ثم توضحين في وصف الخدمة التفاصيل (عدد الكلمات، نوع المجالات التي تتقنينها، نماذج كتاباتك، المدة، إلخ).

وحين يرى أحد العملاء خدمتك ويعجب بها، يطلبها منك وتبدئين العمل.

أما إذا رغبتِ في عرض تدويناتك كمثال، يمكنك إدراجها كرابط من مدونتك، أو رفع نموذج كتاباتك في معرض أعمالك في خمسات ليراه المشترون.

بالتوفيق دائمًا ❤️

شكرا جزيلا على التوضيح

على الرحب و السعة سعيدة ان التوضيح نال استحسانك

لماذا قتلتى البطل الذى يشبهكي لماذا لم تتمني له مصير أفضل؟!

ربما لأني وقتها لم أرَ نهاية سعيدة ممكنة…

ربما كنت أكتب مشاعري أكثر من كتابتي للأحداث.

البطل لم يكن مجرد شخصية… كان نسخة صامتة مني، تائهة، تحاول إنقاذ الآخرين ولا تجد من يراها.

لم أكن أريد أن أقتله، صدقًا.

لكنني كنت أريد أن أنهي الألم.

بطريقتي… حتى لو كانت النهاية حزينة.

اليوم، أكتب نهايات مختلفة.

لكنني لن أنسى أول بطل كتبته… وأول مرة شعرت فيها أن الكتابة تنقذ.

لكن يمكنكى تناول هذه القصة من جديد وأن تعيدي صياغتها وأن تصلى لنقطة فارقة وتكون هذه النقطة بإسم تحويل المصير ولايموت بل يعيش حياة مليئة بالبطولات والنجاحات.

أقول لكى هذا لأن أفكارنا تشكل واقعنا وتشكل مصيرنا فعلاً، لذلك الفأل الحسن من الخير.

اقتراحك جميل فعلًا، لكن موته كان رسالة بحد ذاتها… لم تكن النهاية عبثية، بل صدى لما كنت أشعر به حينها.

وربما، يومًا ما، أكتب له حياة أخرى… لا ينجو فيها فقط، بل ينتصر. 🌿