ربما تأثير السوشيال ميديا جعلني أتذكر الأمر

  • مجهول

من الأمور التي أرغب بتجربتها منذ زمن طعام أمي

أن أعود للمنزل تحضر لي الطعام تضعه لي

أو اكون قي المنزل وكل ماعلي هو الجلوس وأن أذهب المطبخ وأقول لها ماذا ستطبخين أن احظى بدردشه معها وهي تفعل كل شيء

ليس مطلوب مني المساعده أو أن اقلق لبعد الطعام بان أنظف الصحون

لو كان لدي أم لطلبت منها الدلال كل فتره في مقابل أن ادللها

افتقد الدلال أن أعود للمنزل كل ما علي هو النوم وأن امدح طعامها ان ادرس قبل الافطار ان لا اقوم بشيء شيء بسيط أعلم لكن امي متوفيه ولم أجرب هذا ولو لمره ربما لهذا لا يفرق معي نوع طعام أو لذه كله سيان لا أفهم حين يقول أحد ما طعام أمي مميز ، عذرا درويش لم أجرب يوما لكي احن لا لقهوة أمي ولا لخبز أمي

دائما أحضر الطعام مع أمرأة أبي

لم اتهرب يوما من أعمال المنزل لكن لو كانت أمي هنا لجربت أن اتهرب بدلال

أعلم ليست كل الأمهات متشابهات وليست كل البنات لا يشاركون بالتحضير وليس كل شيء مثالي فتلك المرة فتاة تشتكي من ضيق الوقت ومن المساعدة دائما ولا تدري متى تدرس بينما البارحة فتاة تصور وليمة الفطور وتقول أبدعت أمي بينما هي فقط حضرت السلطه

لم أكن أريد أن أكون نشيطة أردت لمرة أن اتدلل دون تفكير

بالطبع لست مستاة فقط أحببت أن اشارككم رغبتي بصدق .. يكفي هذا

والآن وقت الفطور هل يمكنكم شكر أمهاتكم وتناوله بإمتنان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المحزن جدا انه هناك من لديه أم لكنه لا يشعر بشيء مما تتحدثين عنه، ربما لأن العلاقة بينهم لم تكن دافئة، أو لأن الأدوار كانت معكوسة، أو لأن المسؤوليات جعلت الأم غارقة في التعب بدلًا من الدلال. البعض يُحرم من التجربة كاملة، والبعض ينال تجربة مشوهة. الفكرة ليست فقط في وجود الأم، بل في نوع العلاقة التي تجمعكما. لهذا نجد أشخاصًا لديهم أمهات لكنهم يشاركونك الإحساس ذاته، وإن كانت الأسباب مختلفة

دائمًا أرى أن من يمنحه الله فرصة أن تكون أمه على قيد الحياة، عليه أن يعمل جاهدًا على استثمار هذه النعمة بكل ما أوتي من حب واهتمام، فالأم ليست مجرد شخص موجود في حياتنا، بل هي أساس عاطفي ونفسي يستحق أن نغذي علاقاتنا معها بكل ما يجعلها مليئة بالمودة والرحمة، ولا يجب أن ننتظر فقدان هذه النعمة حتى ندرك قيمتها، بل علينا أن نحرص على تقديم ما يليق بتضحياتها، فنعم الله لا تقدر بثمن، والأم تستحق أن نقدرها في كل لحظة.

فعلا وانها وصال لكل العائلة

فربما لو كاانت هنا لكنا انا واخوتي نشعر ببعض أكثر

رحمها الله هي وامهات المسلمين جميعا

معك حق بالكامل

أن شاء الله يصلح الله علاقاتهم

رحم الله وأبي أمي واسكنهم فسيح جناته، أتذكر كيف كانت تلحّ عليّ كثيرًا لتناول الطعام، فقد كانت أُمًّا فاضلة بكل معنى الكلمة. أسأل الله أن يسكنها الفردوس الأعلى.

آمين يارب

آسفه أن جعلتك تتذكر

اللهم اسكنهم الفردوس الأعلى وارحمهم برحمتك وأنر قبرهم واجعله روضة من رياض الجنه

بالعكس لا داعي للاسف تذكرت اجمل ايام

اللهم امين

أحيانًا، الأشياء التي تبدو بسيطة للآخرين تكون لنا حلمًا ، ليس ضرورياً أن تكون كل الأمهات مثاليات، لكن مجرد وجودهن يخلق شعورًا بالأمان والراحة لا يعوض. أقدر مشاعرك تذكرها دائماً بالدعاء

أما لكل من لديه أم بجواره اشكروها، واحتضنوها وعيشوا لحظاتكم معها بامتنان

آمل أن يتذوق الجميع لذة عطاء ووجود الأم بجواره فالحياة بعدها لا تطاق، مهما اكتملت الأمور فهي ناقصة ومهما لانت الليالي فهي قاسية وكأن الحياة تفرق بين من لا أم له ومن له أم.

بصراحة حديثك عن الأم ذكرني بأزمة ستحدث خلال أيام بالتزامن مع عيد الأم كل عام، أنا لست معادي لمنشور أو محتوى للشكر، لكن ألا يمكن أن تكون رسائل الامتنان ومشاعر الحب هذه داخل جدران البيت حتى لا نؤذي من يفتقد هذا الشعور ! ، بصراحة وآمل أن لا يفهمني أحدكم بطريقة خاطئة أنا أكره عيد الأم والأيام السابقة له فمرارة هذه الأيام على من فقد الأم لا توصف ولا تحتمل

أفهم مشاعرك لكنني لا أتعاطف معها بنفس الطريقة وقد تتحدثين عن افتقاد الدلال، لكنني لا أتحدث عن شيء لم يكن لي يومًا. أنا لم أرَ أمي منذ أن خُلقت، لم أعرف شكل الدلال حتى أفكر في افتقاده. لم أنتظر يومًا من يصنع لي الطعام أو يمسح عني التعب، لأن الرجال الحقيقيين لا يُصنعون في المطابخ، بل في ميادين الحياة ..

أما عن المرأة العصرية، فليس سوى انعكاس لزمن غاب فيه المعنى الحقيقي للأنوثة. تلك التي تشتكي من كل شيء وتبحث عن التقدير في أبسط الواجبات، ليست امتدادًا لنساء الماضي اللاتي حملن البيوت والرجال دون شكوى. أنتِ تذكرين فتاةً تتذمر من العمل وأخرى تتباهى بتحضير سلطة، وأنا أقول لكِ هذا ليس تطورًا، بل تراجعًا مغلفًا بشعارات زائفة.

الحنين لطعام الأم، ليدها التي تعد، لصوتها الذي يسأل، ليس أمرًا يُستهان به، لكنه ليس كل شيء. من لم يكن له أم، لا يعيش على أطلال ما لم يكن، بل يصنع لنفسه مجدًا لا يحتاج فيه إلى استجداء الحنان. هذا الفارق بين من ينتظر الرعاية، ومن يفرض وجوده رغم كل شيء.

huda_khashan19 أضف ردا
 تلك التي تشتكي من كل شيء وتبحث عن التقدير في أبسط الواجبات

المرأة إنسان، الكلمة الجيدة تؤثر علي نفسيتها ومزاجها، تدفعها إلى المضي قدما. المرأة كائن عاطفي مثل الرجل، فما المشكلة في أن قدرتها وفرت لها دعم وإطراء حيال ما تقوم به حتى لو كان ما تقوم به بسيط.. نعم هنالك نساء غير جديرات بدورهن، ولكن في المقابل هنالك نماذج تستحق التقدير.

لم أحب كل ما كتبت واحترم مشاعرك ورأيك ولكن دعني أوضح اذا سمحت رايي

ولكن الفتاة تفتقد امها أكثر من الفتيان لدي اخوان ولكن لم ار افتقارهما بالدرجة نفسها من الطبيعي أن أحتاج لمن يعطف علي أكثر وابوح له واحتضنه كذلك ترى الفتيان يحتاجون للاب أكثر ولكن لا انكر احتياج كل شخص للأم والأب

ربما هناك تراجع بشعارات ليس لها صلة ولكن لست مع الجيل الماضي ولست مع الجيل الحالي

اين تقدير المراة قديما؟! كانو يعانون كثيرا ولم تسمع لهن صوتا كم مرأة حملت بيتها ولكن ضربت وعانت ومرضت وبذلت كثيرا لأجل بيتها ورجلها وكانت تستيقظ من الصباح ولك تلق ثناء أو شكرا أو كلمة ، أكانت سعيده؟ لا أما نساء اليوم فصوتهم أكثر من اللازم ربما

أن بحثت المراة عن الاهتمام ومن يحمل معها ومن يسمعها الثناء تكون هكذا غابت عنها الانوثة!؟ لا أفهم كلنا بحاجة للثناء ولكن بالتأكيد ليس على كل شيء وابسط التفاصيل لذا ايجب أن تعاني المراة وتحمل وتحتمل لوحدها ليقال عنها كاملة الانوثة لا أفهم ارتباط هذا بذاك

أتفهم الفقرة الأخيره جيدا وأعلم لا يجب أن أقف على اطلال ماضي لم اعشه فانا أيضا لم ار امي منذ خلقت ولكن لا أستطيع كبت هذه المشاعر

صدقني انا لا أشكو ولكن هناك لحظات يقف فيها الإنسان يحزن على ما افتقده رغم انه لم يكن له

صدقني الحزن أكبر لأنك تعاني من حرمان شيء لا افتقاده

ولو كنت أستطيع لكبحت هذه المشاعر لكنها تخرج مني أحيانا تتفلت

شكرا لك لاهتمامك بمساهمتي لفهم مشاعري وعدم تعاطفك معها لأنه معك حق من ناحية منطقيه

شكرا جزيلا على مشاركتكم

أحب جدا النصوص المكتوبو بمشاعر حقيقية أتمنى لك أن تستطيعي منح هذه التجربة لابنتك مستقبلا ان شاء الله ،احساسك طبيعي جدا عوضك الله عنه كل خير .افطارا شهيا♥️