تجربتي الشخصية لتذكر معلومات أكثر من كل كتاب قرأته

 كيف تقرأ الكتاب؟ قرأت الكثيــــر من الكتب، منها من لم أذكر حتى عنوانه اليوم، وكتب أخرى لم أقرأ منها سوى سطور عابرة ترسخت وتجذرت في ذاكرتي، كرائحة الليمون البارد الذي يحث عقلي على مزيد من التنظيف، وبين ذا وذاك فقدت الكثير من الكتب اللازوردية الرائعة التي كانت تستحق أن تبقى في ذاكرتي، لذلك قررت تغيير طريقي في القراءة، للمزيد من التذكر، بناء على بعض الاستراتجيات التي سأشارككم :

  •      لا إنغماس في المعرفة ولا إنغماس في المتعة: معظم الكتب التي نسيتها كانت بسبب بحثي عن المتعة فقط او المعرفة فقط، لذلك لا أقرأ اليوم إلا وهما مجتمعين، المتعة والمعرفة.
  •     أحذف المزيد من الكتب: اختبار أفضل الكتب وأجود الأفكار فقط من بين الأفكار الجيدة يجعل التذكر أمرا سهلا، وطالما أن الفكرة عبقرية لن أنساها.
  •      خلق شبكة بحث بناء على ما قرأت: بكتابة ملاحظات قابلة للبحث أو البحث عنها بالموازات مع ما أقرأ دون أن أترك الكتاب، أجعل الكتاب أكثر حضورا في مخيلتي طول الوقت.
  •   الكلام بصوت مسموع واستخدام ما قرأت: استعمال المعارف المستقاة من الكتب تؤهلها للدخول في الذاكرة الطويلة الأمد، لذلك أحاول استحضارها والتكلم بها دوريا.
  •    اجعل لحظة القراءة لحظة تمثيل سينمائي؟: تبدو هذه طريقة مجنونة، ولكني إذا أحببت كتابا تخيلت أني أنا الكاتب وتقمصت دوره وجعلت نفسي في مكانه كي أفهم لماذا يفكر هكذا، وهذا الدور يجعلني أصل إلى مرحلة جيدة من الفهم والفهم تذكر.
  • أُنَوع الوساطات القرائية: ليست الكتب الورقية فقط هي المهمة، لكن توجد الآن الكتب المسموعة، الكتب الإلكترونية، ملخصات الكتب، كلما تنوعت الوسائط زادت القدرة على التدكر بفعل الٌتران الزمكاني بالكتاب والوساطة.

الأن، أخبرني ماهي تجربتك الخاصة مع القراءة، ماهي طرقك المفضلة لتذكر أكبر قدر من المعلومات التي تقرأ؟ وماهو أكثر كتاب تذكر مافيه جيدا ولماذا في اعتقادك؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انا قارئ جديد لم اقرأ كتابا قبل بماذا تنصحوني ان ابد بالقرأه

اقترح عليك قراءة بعض الكتب الخفيفة سهلة السرد والموضوع مثل كتب ادب الرحلات والادب الساخر.

واقترح هؤلاء الكتاب لسهولة السرد والمضمون مع فائدة المحتوى:

جميع كتب: احمد رجب و محمود السعدني و انيس منصور ومصطفي امين.

مقترحات جيدة احييك عليها اخ معتز ..لكنه سيحتاج اولا لمعرفة ما يميل إليه حتى يتمكن من اختيار ما يتناسب مع ميولة، ألا توافقني؟

هذا صحيح اخت خلود ومن الجيد محاولة القراءة في جميع المواضيع وقد نسيت اضافة اقتراح مجموعة موسوعة المعرفة

لسهولتها ووضوح الكتابة وتنوع المواضيع والمحصلة العلمية.

بما انك غير متمرس في القراءة فأنصحك بأن تنظر في نفسك، ماهي أكثر الاشياء التي تحبها، يمكن ببساطة ان تعرف ذلك من هاتفك، انظر ماهي الاشياء الاكثر تكرارا مما تشاهده على منصات التواصل الاجتماعي، المحتوى المتكرر في حساباتك هو محتواك المرغوب، ما عليك هو ان تجد كتب خفيفة عن هذا المحتوى، ولنفترض انك تحب افلام الاكشن والمغامرات والحركة، وتستهويك الموسيقى السريعة والغريبة، يمكنك ان تتوجه الى روايات المغامرات، او كتب الاكتشافات والامور الغريبة او المجالات العلمية التي تهتم بالجديد والغريب.

اذا كنت من النوع الذي يحب الريتم البطيء والموسيقى الشاعرية والافلام الرومنسية فيمكن ان تقرأ في الشعر، والرواية الهادئة والمسرحيات ..

اذا كنت تحب الفك والتركيب وتعشق فيديوهات الاختراعات والاشغال اليدوية يمكنك ان تتجه الى مجلات الصناعات والتكنولوجيات والروبوتات ..الخ ، اذا كنت تحب الرياضة ابدا بقراءة المجلات الرياضية وعلوم الرياضة وهكذا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنصحك في البداية بقراءة الكتب الخفيفة والبسيطة وأرشح لك الكتب الروائية

فالاسلوب الروائي القصصي ابسط في الفهم كثيرا

(دليلا على ذلك سور القران الكريم التي تسرد قصص الانبياء والصاحين اسهل في قراءتها وحفظها من غيرها )

القراءة حقا غذاء العقل ... تشجع واستمر

وما رأيك في شخص لا يحب قراءة الكتاب بنفسة ... فأنا اتمعن وافهم الكتاب اكثر اذا سمعته مسجلا وبيدي الكتاب اتابع معه ... لا اجد بالقراءة وحدها المتعة الكافية والانسجام بعكس الاستماع الى الكتاب صوت ومتابعته صورة وهو بيدي

وما رأيك في شخص لا يحب قراءة الكتاب بنفسة ... فأنا اتمعن وافهم الكتاب اكثر اذا سمعته مسجلا وبيدي الكتاب اتابع معه ... لا اجد بالقراءة وحدها المتعة الكافية والانسجام بعكس الاستماع الى الكتاب صوت ومتابعته صورة وهو بيدي

انت شخص سماعي اذن وهذا طبيعي جدا ، يمكنك ان تكون مستعم جيد للبودكاست والكتب المسموعة وتستفيد نفس الاستفادة ، يا عادل نحن البشر لم نبرمج ونخلق لكي نقرأ ولا لكي نفكر وهذا ما يجعل الامر صعب علينا فالطبيعي لنا اننا كائنات تريد البقاء والتكاثر ونقل جيناتها ثم الموت، ما يعيني ان القراءة والتفكير رفاية خلقناهاا لانفسنا، فإن لم يكن منا من يريد ان يقرأ فهذا لا يعني انه ليس انسان.

بالضبط اخت خلود بالفعل وددت انا تصلك هذه المعلومة ... لكن هل بامكانك اقتراح عليي بعض الكتب الذي رأيتها مفيدة خاصة التي تتحدث عن مواضيع مثل ادارة الوقت , المستقبل , البزنس

لقد اكتشفت منذ فترة طويلة أن القراءة هي إحدى الأنشطة الهامة والمفضلة لدي الى الأن، فهي من الأشياء التي توسع الفكر وتزيد من المعرفة وتحسن من الثقافة العامة للفرد. بالنسبة لي، فإن تجربتي الخاصة مع القراءة كانت مذهلة، حيث أنني استطعت من خلالها توسيع آفاقي وتحسين مهاراتي اللغوية والتعبيرية.

ماهي طرقك المفضلة لتذكر أكبر قدر من المعلومات التي تقرأ؟

من بين الطرق المفضلة التي استخدمها لتذكر المعلومات التي أقرأها هي ممارسة الكتابة، حيث أنها تساعدني على تثبيت المفاهيم والأفكار في ذهني. أيضا أحاول دوماً العودة للمعلومات التي قرأتها بصفة منتظمة بهدف تنشيط الذاكرة وتثبيت الأفكار.

ما هو الكتاب الذي تذكر مافيه جيدا ولماذا في اعتقادك؟

ومن بين الكتب التي لا يزال محتواها محفوراً في ذهني هو "فيلسوفو العصر القديم" للكاتب ويلا دورانت، حيث يتناول هذا الكتاب حياة وأفكار الفلاسفة الكبار مثل سقراط وأرسطو وبلاتو. أعتقد أن السبب وراء تميز هذا الكتاب هو قدرته على تقديم المعلومات بطريقة مثيرة للاهتمام وممتعة، مما جعلني أستطيع تذكر الأفكار بسهولة. يتميز الكتاب بأسلوب سهل ومبسط للتحدث عن الفلاسفة الكبار وأفكارهم.

والأكيد أن لا شيء يمكن أن يحل محل القراءة في توسيع الأفق الثقافي وتحسين اللغة والتعبير، وتطوير مهارات التفكير والتحليل والنقد.

     لا إنغماس في المعرفة ولا إنغماس في المتعة: معظم الكتب التي نسيتها كانت بسبب بحثي عن المتعة فقط او المعرفة فقط، لذلك لا أقرأ اليوم إلا وهما مجتمعين، المتعة والمعرفة.

لا أجد في الحقيقة أنّ هذا الأمر عملي فعلاً للحقيقة، أراه أمر نظرياً مفيد ورائع ولكن عملياً غير قابل للتطبيق، أنا مثلاً مهتم حالياً في مسألة التطوّر عبر الانتخاب الطبيعي، الصيغة الداروينية، أريد أن أعرف أكثر عن الموضوع لأكون واعياً فعلاً بما يحصل في الحياة والطبيعة من حولي ولكن القراءة العملية العلمية في هذا المجال أشبه بقراءة كتاب رياضيات، أي أنّ الأمر خالي من المتعة تماماً، كلّه معلومات، معلومات تُركّب في عقلي تدريجياً لتخلق معنى يسرّني باكتماله ولكن يجعلني أضجر فعلاً بتحصيلها، ليست كل القراءات عامة بحيث تكون غير تخصصية، ما تطرحينه حضرتك يتعارض مع القراءة التخصصية لقارئ محترف (لا أتحدّث عن الأكاديمين طبعاً) ومن ناحية أخرى أيضاً أشعر بالاستياء عربياً في آخر فترة من رغبتهم فعلاً في دمج العلم بالمتعة والترفيه، أبرز هذه المساعي شهرةً "الدحيح" وأنا للحقيقة لا أحب هذا "الترفيه أو الهزار" الثقافي الذي لا معنى له وأعتقد أنّ علينا أن نأخذ الأمور بجدّ أكثر في حياتنا.