لم نشعر بالاحراج من طفولتنا الموجودة بداخلنا؟

لا أنكر أنني وقبل بضعة أيام رغبت ببيضة كندر جوي والتي يرغب بها الأطفال ويبكون من أجلها

لهذا حين توقفنا عند محل ما أخذت بيضة ووضعتها على الطاولة مما دفع لأبي للابتسام

في الحقيقة حين أخذت البيضة شعرت بالحرج قليلا كون عمري خمسة عشر عاما

ولكن ليكن ههه .. اذا هذا هو السؤال " لم نشعر بالحرج من طفولتنا الموجودة بداخلنا"

كنت أريد تذكر طعم الشوكولاته الموجود بداخلها وتذكر نفسي حين كنت ألح على ابي لشراءها لي , ومعرفة اللعبة الموجوده بداخلها كون أنني في حين مره اشتريتها حين كنت طفلة واحببت اللعبه حقا بداخلها لدرجة أنني اهتممت بها الى ان ضاعت بالنهايه , كانت عبارة عن قطعة واحده (قطة بيضاء) كنت اسدل عليها منديلا وبما انني طفلة فقد كنت اريد ان اعاملها وكانه وقت النوم ..حسنا هذا سخيف ..

ولكن اذا هل سبق أن رغبت بشيء مماثل؟ وما رأيك؟

هذه أول مرة أكتب فيها على حسوب رغم أنني استخدمت خاصية المجهول ..ولكن أهلاً أصدقاء حسوب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندي واحد وعشرين سنة ولا أخجل من شراءها، هل عليَّ أن أخشى الرقباء؟ 😂

للأسف نسبة الكاكاو فيها أصبحت قليلة على مرّ السنين، هذا سهل، لا يُرنيّك الله مظهر شاب في الفتوّة وهو يعود فرحًا للبيت أن اشترى علبة سليلاك لذيذة.

huda_khashan19 أضف ردا
هذه أول مرة أكتب فيها على حسوب رغم أنني استخدمت خاصية المجهول ..ولكن أهلاً أصدقاء حسوب

أهلًا بك بيننا هناعلى حسوب io، ولاداعي للحرج يمكنك أن تنشر بإسمك.

ولكن اذا هل سبق أن رغبت بشيء مماثل؟ وما رأيك؟

بيضة كندر جوي من الحلوى المفضلة لدي حتى لو كبرت في العمر سنبقى حبها. فمثلًا أنا لهذا الوقت أحب غزل البنات وفي هذا العمر. فمن خلال طعمها أشعر بالحنين للماضي وإلى النكهة المميزة في ذلك الوقت. لم أشعر بالحرج ولا داعي لها أساسًا،. فالمسألة ليست بمسألة العمر. المهم هنا أن نتناول ما نريده وما نحبه.

أهلا بكِ بيننا بحسوب،

مساهمتك جعلتني ابتسم كثيرا، فأنا افعل ما أحب وما يجعلني استمتع طالما لن يخالف معتقداتي ومبادئي.

ولكن اذا هل سبق أن رغبت بشيء مماثل؟ وما رأيك؟

بالتأكيد، أشياء كثيرة ولا أجد أي حرج بذلك، لكن لماذا أنت شعرت بالإحراج، حتى أن سنك ما زال صغيرا؟

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا

أهلًا بكِ عزيزتي، سعدت بانضمام صديقة جديدة إلى حسوب

ولكن اذا هل سبق أن رغبت بشيء مماثل؟ وما رأيك؟

على عكس معظم الأطفال لم أكن أحب بيضة كندر، ولكني مازلتُ طفلة حينما أرى عربة الأيس كريم أو غزل البنات أو الفوندان أهرول إليها بكل اشتياق.

ليس هناك أي حرج من التعبير عن مشاعرنا بأريحية، الأهم ألا يضر هذا التعبير بأحدهم.

لفت نظري أن عمرك خمسة عشر عاما فحسب وهو عمر كنت ألعب فيه وأشتري ما يحلو لي دون قيود العمر، حاولي الاستمتاع بحياتك وفترة المراهقة طالما أنكِ تحافظين على الاحترام لنفسكِ ولغيركِ.

من أجمل وألذ أنواع الحلوى التي أعشقها تلك التي تكون بجوز الهند، ومنذ التحاقي بالجامعة قبل 30 عاما وانا اعشق هذه الأنواع، والان لا أتوقف لأتابع نظرات من حولي ان شاركت ابني شراء نفس الحلوى بجوز الهند أي كان شكلها.

هل تتفقين معي أن هذا أبعد من رغباتنا، بل هو اشارة من دماغنا بمجرد ان تحركت حاسة البصر لدينا تحركت حاسة التذوق ونشطت الذاكرة وفي اجزاء الثانية قرر الدماغ ان نعمل على شراء وتذوق هذه الحلوى او الشيكولاته او ما شابه.

نحن نشحن ذاكرتنا كل مرة لتبقى نشطة وعلى يقظة باستمرار. وهذا أبدا لا يعيب الانسان بل أعتبره نوعا من الوعي الذاتي والادراك الحسي والنشاط العقلي والذاكرة التي تأبى أن تشيخ.